أحاديث عن: فرغ المؤذن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: فرغ المؤذن
أنَّ عليًّا مرَّ ببابلَ وهوَ يسيرُ فجاءَه المؤذِّنُ يُؤذِنُهُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فلمَّا فرغَ قال إنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهاني أن أصلِّيَ في مَقبرةٍ ونهاني أن أصلِّيَ بأرضِ بابلَ فإنَّها مَلعونةٌ
أنَّ عَلِيًّا مَرَّ ببابِلَ وهو يَسيرُ، فجاءه المُؤَذِّن وهو يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المُؤَذِّنَ، فأقام الصَّلاةَ، فلَمَّا فَرَغ قال: إنَّ حِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابِلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ
أنَّ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه مَرَّ ببابلَ وهو يسيرُ، فجاءه المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا بَرَز منها أمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصَّلاةَ، فلمَّا فرغ قال: إنَّ حبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهاني أن أصلِّيَ في المقبَرةِ، ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها ملعونةٌ
كنتُ أُقرئُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ في آخرِ خلافةِ عمرَ ، آخرِ حجَّةٍ حجَّهَا ونحنُ بِمِنًى ، أتانا عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فقال : لو شهدتَ أميرَ المؤمنينَ اليومَ ، وأتاهُ رجلٌ فقال : إني سمعتُ فلانًا يقولُ : لو مات أميرُ المؤمنينَ لبايعنا فلانًا ، فقال عمرُ : لأقومنَّ العشيةَ في الناسِ فلأُحَذِّرَنَّهم هؤلاءِ الرهطَ الذين يُريدون أن يَغتصبوا الناسَ أمورَهم ، فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ! إنَّ الموسمَ يجمعُ رِعاعَ الناسِ وهم الذين يَغلبون على مجلسِكَ ، فلو أخَّرتَ ذلك حتى تَقْدُمَ المدينةَ فتقولُ ما تقولُ وأنت متمكنًا ، فيَعونها عنك ويَضعونها موضعَها ، قال : فقَدِمْنا المدينةَ وجاءتِ الجمعةُ وذكرتُ ما حدَّثني به عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ ، فهَجَّرتُ إلى المسجدِ ، فوجدتُ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفيلٍ قد سبقني بالتهجيرِ ، فجلستُ إلى جنبِه تَمَسُّ ركبتي ركبتَه ، فلمَّا زالت الشمسُ ودخل عمرُ ، قلتُ لسعيدِ بنِ زيدٍ : ليقولنَّ أميرُ المؤمنينَ اليومَ مقالةً لم يَقُلْ قبلَه ، فغضبَ سعيدٌ وقال : وأيُّ مقالةٍ يقولُها لم يَقلْ قبلَهُ ؟ فلمَّا صعد المنبرَ أخذ المؤذنُ في أذانِهِ ، فلمَّا فرغ قام فحمدَ اللهَ وأثْنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال : أمَّا بعدُ فإني أُريدُ أن أقولَ مقالةً قد قُدِّرَ لي أن أقولَها ، ولا أدري لعلَّها بينَ يديْ أَجَلِي ، فمَن حفِظها ووعاها فليتحدثْ بها حيثُ انتهت به راحلتُه ، ومَن لم يحفظْها ولم يَعِهَا فإني لا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أن يَكذبَ عليَّ ، إنَّ اللهَ تبارَك وتعالَى بعث محمدًا وأنزلَ عليه الكتابَ ، وأنزلَ عليهِ آيةَ الرجمِ ، ألا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد رجم ورجمنا بعدَه ، ألا وإني قد خشيتُ أن يطولَ بالناسِ الزمانُ ، فيقولون : لا نعرفُ آيةَ الرجمِ فيَضلُّون بتركِ فريضةٍ أنزلها اللهُ عزَّ وجلَّ ، ألا وإنَّ الرجمَ حقٌّ على من زَنَى وكان محصنًا ، وقامتْ بَيِّنَةٌ ، أو كان حَمْلًا أو اعترافًا ، ألا وإنا كنا نقرأُ ، لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم أن ترغبوا عن آبائِكم ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تُطروني كما أَطْرَتِ النصارى عيسَى ابنَ مريمَ ، فإنَّما أنا عبدُه ولكن قولوا : عبدُه ورسولُه ، ألا وإنه قد كان من خبرِنا لما تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَخَلَّفَ عنَّا عليٌّ والعباسُ ومن معهم في بيتِ فاطمةَ ، فاجتمعتِ المهاجرون إلى أبي بكرٍ ، واجتمعتِ الأنصارُ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقلتُ لأبي بكرٍ : انطلقْ بنا إلى إخوانِنا من الأنصارِ ، فخرجنا فلَقِيَنا منهم رجلينِ صالحينِ . قال الزُّهري : هما عُوَيْمُ بنُ ساعدةَ ومَعْنُ بنُ عَدِيٍّ ، فقالا : أينَ تُريدونَ يا معشرَ قُريشٍ ؟ فقُلنا : نُريدُ إخوانَنا من الأنصارِ ، فقالا : أَمْهِلُوا حتى تَقضوا أمرَكم بينَكم ، فقُلنا : لنأتينَّهم فأتيناهم وإذا هم مجتمعون في سقيفةِ بني ساعدةَ ، وإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ ، فقلتُ : من هذا ؟ قالوا : هذا سعدٌ ، قلتُ : وما شأنُه ؟ قالوا : وُعِكَ وقام خطيبٌ للأنصارِ ، فقال : إنه قد دُفَّ إلينا منكم دافةٌ يا معشرَ قُريشٍ ، وأنتم إخوانُنا ونحنُ كتيبةُ الإسلامِ تريدون أن تختزلونا وتختصون بالأمرِ ، أو تستأثرون بالأمرِ دونَنا ، وقد كنتُ رَوَيْتُ مقالةً أقولُها بينَ يديْ كلامِ أبي بكرٍ ، فلمَّا ذهبتُ أن أتكلَّمَ بها ، قال لي : على رِسْلِكَ ، فواللهِ ما ترك شيئًا مما أردتُ أن أتكلَّمَ به إلا جاء به وبأحسنِ منه ، فقال : يا معشرَ الأنصارِ مهما قُلتم من خيرٍ فيكم فأنتم له أهلٌ ، ولكن العربَ لا تعرفُ هذا الأمرَ إلا لهذا الحيِّ من قُريشٍ ، وقد رضيتُ لكم أحدَ هذينِ الرجلينِ ، فبايِعُوا أيَّهما شئتم وأخذ بيدي ، وبيدِ أبي عُبيدةَ بنِ الجراحِ ، فكنتُ لأنْ أُقَدَّمَ فتُضربُ عُنقي لا يُقرِّبُني ذلك من إثمٍ أَحَبَّ إليَّ من أن أَتَأَمَّرَ أو أَتَوَلَّى على قومٍ فيهم أبو بكرٍ ، فقام حُبَابُ بنُ المنذرِ فقال : أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ ، منا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، وإلا أَعَدْنَا الحربَ بينَنا وبينَكم جَذَعَةً ، فقلتُ : إنه لا يصلحُ سيفانِ في غِمْدٍ واحدٍ ، ولكن منا الأمراءُ ومنكم الوزراءُ ، ابسطْ يدَك يا أبا بكرٍ أُبايعُكَ فبسطَ يدَهُ فبايعتُه ، وبايعهُ المهاجرونَ والأنصارُ ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ وكَثُرَ اللَّغَطُ ، ونَزَوا على سعدٍ فقالوا : قتلتم سعدًا ، فقلتُ : قتل اللهُ سعدًا ، فمن زعمَ أنَّ بيعةَ أبي بكرٍ كانت فَلْتَةً فقد كانت فَلْتَةً ، ولكن وَقَى اللهُ شَرَّها ، فمن كان فيكم تُمَدُّ الأعناقُ إليه مثلُ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه ، ألا من بايعَ رجلًا من غيرِ مشورةٍ من المسلمين فإنه لا يُبايَعُ لا هو ولا من بُويِعَ له تِغِرَّةَ أن يُقتلَ
أنَّ عليًّا - رضيَ اللَّهُ عنهُ - مرَّ ببابلَ وَهوَ يَسيرُ فجاءَهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فلمَّا فرغَ قالَ إنَّ حبيبي -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- نَهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونَهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها مَلعونةٌ
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه مرَّ ببابلَ، وهو يَسيرُ، فجاءَه المُؤذِّنُ يُؤذِنُه بصلاةِ العَصرِ، فلمَّا برَزَ منها أمَرَ المُؤذِّنَ، فأقامَ الصلاةَ، فلمَّا فرَغَ قال: إنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاني أنْ أُصلِّيَ في المَقبَرةِ، ونَهاني أنْ أُصلِّيَ في أرضِ بابلَ؛ فإنَّها مَلعونةٌ
إذا كانت ليلةً باردةً أو مطيرةً يأمر المؤذنَ فأذَّنَ الأذانَ الأولَ فإذا فرغ نادى : الصلاةُ في الرِّحالِ أو رِحالِكم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو مَطيرةٌ أمر المُؤذِّنُ فأذَّن الأذانَ الأوَّلَ فإذا فرغ نادَى الصَّلاةُ في الرِّحالِ أو في رِحالِكم
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَتْ لَيْلةٌ بارِدةٌ أو مَطيرةٌ أمَرَ المُؤَذِّنَ فأَذَّنَ الأذانَ الأوَّلَ، فإذا فَرَغَ نادى: الصَّلاةُ في الرِّحالِ، أو في رِحالِكم
أنَّ عليًّا مرَّ ببابلَ وهو يسيرُ ، فجاءَه المؤذنُ يُؤْذِنُه بصلاةِ العصرِ ، فلما برز منها أمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ ، فلما فرغ قال : إنَّ حِبِّي نهاني أن أصلي في المقبرةِ ، ونهاني أن أصلي في أرضِ بابلَ ؛ فإنها ملعونةٌ
أنَّ عليًّا مرَّ ببابلَ وهوَ يسيرُ فجاءهُ المؤذِّنُ يؤذِّنُ بصلاةِ العصرِ فلمَّا برزَ منها أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ فلمَّا فرغَ من الصَّلاةِ قالَ إنَّ حبيبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاني أن أصلِّيَ في المقبرةِ ونهاني أن أصلِّيَ في أرضِ بابلَ فإنَّها ملعونَةٌ
12
◔ غير محدد📌 نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ بأرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ
عن أبي صالِحٍ الغِفاريِّ: "أنَّ علِيًّا مَرَّ ببابِلَ، وهو يَسيرُ، فجاءَه المُؤَذِّنُ يُؤذِنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فلمَّا بَرَزَ مِنها أمَرَ المُؤَذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا فَرَغَ قالَ: إنَّ حَبيبي عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نَهاني أن أُصَلِّيَ في المَقْبَرةِ، ونَهاني أن أُصَلِّيَ بأرْضِ بابِلَ؛ فإنَّها مَلْعونةٌ"
حديث: "لَمَّا كانت اللَّيلةُ التي صَبيحَتُها الخِلافةُ [يَفرُغُ النَّفرُ الذينَ استخلفَهم عُمرُ بنُ الخطَّابِ عليه السَّلامُ مِنَ الخِلافةِ، صلَّيتُ العِشاءَ، ثُمَّ انصَرفتُ إلى سِترٍ لي فنمتُ عليه، فأيقظَني مِنَ النَّومِ صوتُ خالي عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رحمةُ اللهِ عليه: أيا مِسْوَرُ، قال: فخرجتُ مُشتمِلًا بثوبي، فقال: أنِمتَ؟ قلتُ: نعَم، قد نمتُ، قال: خُذ عليكَ ثوبَكَ ثمَّ الحَقني إلى المسجدِ، ففعلتُ، قال: اذهَبْ فادعُ لي الزُّبيرَ وسَعدًا أو أحدَهما، قال: فانطَلَقتُ فدَعَوتُه، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: ففعلتُ شيئًا يسيرًا، ثمَّ قال: ادعُ الآخرَ، فلمَّا انتَهيتُ به إليه قال: استأخِرْ عنَّا قدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فتناجَيا شيئًا يسيرًا، ثمَّ نادى: يا مِسْوَرُ، اذهَبْ فادعُ لي عليًّا، فذلك حينَ ذَهَبت فَحمةُ العِشاءِ، قال: فجئتُ بعليٍّ، قال: استأخِرْ عنَّا قَدرَ ما لا تَسمعُ كلامَنا، قال: فلم يَزالا يتكلَّمانِ مِنَ العِشاءِ حتَّى كانَ السَّحَرُ، إلَّا أنِّي أسمعُ مِن نَجيِّهما ما أظُنُّني أنَّهما قد اقتَتلا، فلمَّا كانَ السَّحَرُ ناداني وعليٌّ عندَه، فقال: اذهَبْ فادعُ لي عُثمانَ، قال: ففعلتُ فتناجَيا، وأذَّنَ المؤذِّنُ بالصُّبحِ، قال: فتفرَّقوا للوضوءِ وقد علِمَ النَّاسُ أنَّها صبيحةُ الخِلافةِ، فاجتمعوا للصُّبحِ كما يَجتمعونَ للجمعةِ، فأمرَ عبدُ الرَّحمنِ النَّفرَ أن يَجلِسوا بينَ يدَي المنبرِ، فلمَّا أبصرَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا وطلعَتِ الشَّمسُ قامَ عبدُ الرَّحمنِ إلى جنبِ المنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، قد علِمتُمُ الذي كانَ مِن وفاةِ أميرِ المؤمنينَ واستخلافِه إيَّانا -أيُّها النَّفرُ- ورضيَ أصحابي أن أليَ ذلك لهم فأختارَ رجلًا مِنهُم، وهؤلاء بينَ أيديكم، ثمَّ استقبلَهم رجلًا رجلًا، ثمَّ قال: أيْ فُلانُ، عليكَ عهدُ اللهِ وميثاقُه لَتسمَعَنَّ ولَتُطيعنَّ لمن ولَّيتُ ولَترضينَّ ولَتسلِّمنَّ، فيقولُ: نعم، رافعًا صوتَه يُسمِعُ النَّاسَ، حتَّى فرغَ مِنهُم رجلًا رجلًا مِن عُثمانَ وعليٍّ والزُّبيرِ وسعدٍ، قال: أمَّا طلحةُ فأنا حَميلٌ برضاه، ثمَّ قال: إنِّي لم أزَلْ دائبًا منذُ ثلاثٍ أسألُكم عن هؤلاءِ النَّفرِ، ثمَّ سألتُهم عن أنفسِهم، فوجدتُكم -أيُّها النَّاسُ- وإيَّاهُم اجتمعتُم على عُثمانَ، قُمْ يا عُثمانُ، فلم يقُلْ رجلٌ مِنَ المهاجرينَ والأنصارِ ولا وفودِ العربِ ولا صالحي التَّابعينَ: إنَّكَ لم تستَشِرْنا ولم تستَأمِرْنا، فرَضُوا وسلَّموا، فلبِثوا ستَّ سنينَ لا يَعيبونَ شيئًا، قال: كانَ طائفةٌ منهُم يُفَضِّلونَه على عُمَرَ، يقولُ: العَدلُ مثلُ عمرَ، واللِّينُ ألينُ مِن عُمَرَ]"
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كانت ليلةٌ باردةٌ أو مطيرةٌ أمر المؤذِّنَ فأذَّن الأذانَ الأوَّلَ فإذا فرغ نادَى الصَّلاةُ في الرِّحالِ أو في رحالِكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
حبي صلى الله عليه وسلملا ترغبوا عن آبائكمالصلاة في المقبرةعبد الرحمن بن عوفعلي رضي الله عنهالصلاة في الرحالأذن الأذان الأولعهد الله وميثاقهسقيفة بني ساعدةعبد الله ورسولهعلي بن أبي طالبالصلاة في بابللتسمعن ولتطيعنصبيحة الخلافةبيعة أبي بكرالأذان الأولصلاة العصرليلة باردةليلة مطيرةليلة مطريةأرض ملعونةآية الرجملا تطرونيأرض بابلالمقبرةالخلافةاستخلافملعونةالصلاةالمؤذنرحالكمالزبيرمقبرةنهانيالرجمباردةمطيرةحبيبيعثمانبابلأصليفلتةنادىأمرحبينهىسعد
تخريج حديث فرغ المؤذن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








