أحاديث عن: فصلت أصابعه على ساقيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: فصلت أصابعه على ساقيه
أنَّها نَزَلَت لَيلةَ جَمعٍ عِندَ المُزدَلِفةِ، فقامَت تُصَلِّي، فصَلَّت ساعةً ثُمَّ قالت: يا بُنَيَّ، هل غابَ القَمَرُ؟ قُلتُ: لا، فصَلَّت ساعةً ثُمَّ قالت: يا بُنَيَّ، هل غابَ القَمَرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قالت: فارتَحِلوا، فارتَحَلنا ومَضَينا، حتَّى رَمَتِ الجَمرةَ، ثُمَّ رَجَعَت فصَلَّتِ الصُّبحَ في مَنزِلِها، فقُلتُ لَها: يا هَنْتاه، ما أُرانا إلَّا قد غَلَّسنا، قالت: يا بُنَيَّ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ للظُّعُنِ
عَن أسماءَ، أنَّها نَزَلَت عِندَ دارِ المُزدَلِفةِ، فقالت: أي بُنَيَّ، هَل غابَ القَمَرُ لَيلةَ جَمعٍ وهيَ تُصَلِّي؟ قُلتُ: لا، فصَلَّت ساعةً، ثُمَّ قالت: أي بُنَيَّ، هَل غابَ القَمَرُ؟ قال: وقد غابَ القَمَرُ، قُلتُ: نَعَم. قالت: فارتَحِلوا. فارتَحَلنا، ثُمَّ مَضَينا بها حَتَّى رَمَينا الجَمرةَ، ثُمَّ رَجَعَت، فصَلَّتِ الصُّبحَ في مَنزِلِها، فقُلتُ لَها: أيْ هَنْتاه، لَقد غَلَّسنا. قالت: كَلَّا يا بُنَيَّ، إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ للظُّعُنِ
أنَّها قالت: أي بُنَيَّ، هل غابَ القمرُ ليلةَ الجَمعِ قالَ: قُلتُ لا فصلَّت ساعةً، ثمَّ قالَت: أي بُنَيَّ، هل غابَ القمرُ - وقد غابَ - ؟ فقُلتُ نعم . قالَت: فارتحِلوا إذًا، فارتحَلْنا ثم مَضَينا بِها حتَّى رمتِ الجمرةَ، ثمَّ رجعَت فصلَّتِ الصُّبحَ في منزلِها . فقلتُ لَها: أي هَنتاهُ لقد غلَّسنا قالَت: كلًّا يا بُنَيَّ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذنَ للظُّعنِ
[أنَّها] نزَلت ليلةَ جمعٍ دارَ المزدلفةِ، فقامَت تصلِّي، فقالَت: يا بُنَيَّ قمِ انظُر هل غابَ القمرُ؟ قلتُ: لا، فصلَّت، ثمَّ قالَتْ: يا بُنَيَّ انظر هل غابَ القمرُ؟ قلتُ: نعَم قالَتِ: ارتحِل فارتَحلنا فرمَينا الجَمرةَ، ثمَّ صلَّتِ الغَداةَ في منزلِها قالَ: فَقلتُ لَها يا هَنتاهُ لقد رَمينا الجَمرةَ بلَيلٍ قالت: كنَّا نَصنعُ هذا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. [وفي روايةٍ]: أنَّها قالَت: أي بُنَيَّ هل غابَ القمرُ؟ فقلتُ: نعَم قالَت: فارتحلوا، قالَ: ثمَّ مَضَينا بِها حتَّى رمتِ الجمرةَ، ثمَّ رجعت فصلَّتِ الصُّبحَ في منزلِها، فقلتُ لَها يا هَنتاهُ لقد غلَّسنا؟ قالَت: كلَّا يا بُنَيَّ إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذنَ للظُّعنِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
أنَّه سأَل جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن إقصارِ الصَّلاةِ في الخوفِ أين أُنزِل وأين هو ؟ فقال: خرَجْنا نتلقَّى عيرًا لقريشٍ أتَتْ مِن الشَّامِ حتَّى إذا كنَّا بنخلٍ جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسيفُه موضوعٌ فقال: أنتَ محمَّدٌ ؟ قال: ( نَعم) قال: أمَا تخافُني ؟ قال: ( لا ) قال: فمَن يمنَعُك منِّي ؟ قال: ( اللهُ يمنَعُني منك ) قال: فسلَّ سيفَه وتهدَّده القومُ وأوعَدوه فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ بالرَّحيلِ وبأخذِ السِّلاحِ ثمَّ نادى بالصَّلاةِ فصلَّتْ طائفةٌ خلْفَه وطائفةٌ تحرُسُ مقبِلينَ على العدوِّ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالطَّائفةِ الَّتي معه ركعتينِ وأقبَلتِ الطَّائفةُ الأخرى فقامت في مصافِّ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحرَسَتِ الطَّائفةُ الَّذينَ صلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم مُقبِلونَ على العدوِّ فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتينِ فصار لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا ولأصحابِه ركعتينِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رجعَ من طلبِ الأحزابِ وجمعَ عليهِ اللَّأمةَ واغتسلَ واستجمرَ تبدَّى لَهُ جبريلُ فقالَ عذيرُكَ من محاربٍ فوثبَ فزِعًا فعزمَ على النَّاسِ أن لا يصلُّوا العصرَ حتَّى يأتوا بَني قُرَيْظةَ قالَ فلبِسَ النَّاسُ السِّلاحَ فلم يأتوا قُرَيْظةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ قالَ فاختصَموا عندَ غروبِ الشَّمسِ فصلَّت طائفةٌ العصرَ وترَكَتها طائفةٌ وقالت إنَّا في عَزمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليسَ علَينا إثمٌ فلم يعنِّف واحدًا منَ الفريقينِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الخَوفِ فصدعَ النَّاسَ صَدعينِ ، فصلَّت طائفةٌ خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وطائفةٌ وِجاهَ العدوِّ ، فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمن خلفَهُ رَكْعةً وسجدَ بِهِم سجدتينِ ، ثمَّ قامَ وقاموا معَهُ فلمَّا استَوَوا قيامًا ، ورجعَ الَّذينَ خلفَهُ وراءَهُمُ القَهْقرى فقامَ وراءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ . وجاءَ الآخَرونَ فقاموا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً ، والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قائمٌ ، ثمَّ قاموا فصلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِهِم ركعةً أُخرى فَكانت لَهُم ولرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ وجاءَ الَّذينَ بإزاءِ العدوِّ فصلَّوا لأنفسِهِم رَكْعةً وسَجدتينِ ، ثمَّ جلَسوا خلفَ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمَ بِهِم جميعًا
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ
أَرْسَلَتْ قريشٌ ، عُتْبَةَ بنَ ربيعةَ - وهو رجلٌ رَزِينٌ هادىءٌ - فذهب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا ابنَ أَخِي ، إنك منا حيثُ قد علمتَ من المكانِ في النسبِ ، وقد أَتَيْتَ قومَك بأمرٍ عظيمٍ فَرَّقْتَ به جماعتَهم ، فاسمَعْ مِنِّي أَعْرِضْ عليك أمورًا لعلك تقبلُ بعضَها . إن كنتَ إنما تريدُ بهذا الأمرِ مالًا جَمَعْنا لك من أموالِنا حتى تكونَ أكثرَنا مالًا . وإن كنتَ تريدُ شَرَفًا سَوَّدْناكَ علينا فلا نَقْطَعُ أمرًا دونَك . وإن كنتَ تريدُ مُلْكًا مَلَّكْناكَ علينا . وإن كان هذا الذي يأتِيكَ رِئْيًا تَرَاه لا تستطيعُ رَدَّه عن نفسِك ، طَلَبْنا لك الطِّبَّ ، وبَذَلْنا فيه أموالَنا حتى تَبْرَأَ . فلما فرَغَ قولُه تلا رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صَدْرَ سُورَةِ فُصِّلَتْ : حم . تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . بَشِيرًا وَنَذِيرًا ؛ فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ ، وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ . قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ، وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ . الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حضَرَه الموتُ، قال ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ: قد وطَّأتُ لك البلادَ، وفَرَشتُ لك الناسَ، ولستُ أخافُ عليكم إلَّا أهلَ الحجازِ، فإنْ رابَك منهم رَيبٌ، فوجِّهْ إليهم مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ، فإنِّي قد جرَّبتُه غيرَ مرَّةٍ، فلم أجِدْ له مَثَلًا لطاعَتِه ونصيحَتِه، فلمَّا جاءَ يزيدَ خلافُ ابنِ الزُّبَيرِ ودُعاؤُه إلى نَفْسِه، دعا مُسلِمَ بنَ عُقبةَ المُرِّيَّ وقد أصابه الفالِجُ، وقال: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَهِدَ إليَّ في مَرَضِه، إنْ رابَني من أهلِ الحجازِ رائِبٌ أنْ أُوجِّهَك إليهم، وقد رابَني، فقال: إنِّي كما ظَنَّ أميرُ المُؤمِنينَ، اعقِدْ لي وعَبِّئِ الجُيوشَ، قال: فورَدَ المدينةَ فأباحَها ثلاثًا، ثم دَعاهم إلى بَيعةِ يَزيدَ، على أنَّهم أعبُدٌ له قِنٌّ في طاعَةِ اللهِ ومعصيَتِه، فأجابوه إلى ذلك إلَّا رَجُلًا واحدًا من قُرَيشٍ أُمُّه أُمُّ وَلَدٍ، فقال له: بايِعْ ليزيدَ على أنَّك عبدٌ في طاعَةِ الله ومعصيَتِه؟ قال: لا، بل في طاعَةِ اللهِ، فأبَى أنْ يقبَلَ ذلك منه وقتَلَه، فأقسَمَتْ أُمُّه قَسَمًا: لئن أمْكَنَها اللهُ من مُسلِمٍ حيًّا أو مَيِّتًا أنْ تَحرِقَه بالنَّارِ، فلمَّا خرَجَ مُسلِمُ بنُ عُقبةَ من المدينةِ اشتدَّتْ عِلَّتُه فماتَ، فخَرَجَتْ أُمُّ القُرَشيِّ بأعبُدٍ لها إلى قَبرِ مُسلِمٍ، فأمَرَتْ به أنْ يُنبَشَ من عندِ رأسِه، فلما وَصَلوا إليه، إذا ثُعبانٌ قد الْتَوى على عُنُقِه قابِضًا بأرنبةِ أنْفِه يمُصُّها، قال: فكاعَ القَومُ عنه، وقالوا: يا مَولاتَنا، انصَرفي فقد كَفاكِ اللهُ شرَّه، وأخبَروها قالت: لا، أو أَفي للهِ بما وَعَدتُه، ثم قالت: انبُشوا من عندِ الرِّجْلينِ، فنَبَشوا فإذا الثُّعبانُ لاوٍ ذَنَبَه برِجْليهِ، قال: فتَنَحَّتْ فصَلَّتْ رَكعتينِ، ثم قالت: اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ إنَّما غَضِبتُ على مُسلمِ بنِ عُقبةَ اليومَ لك، فخَلِّ بيني وبينَه، ثم تَناوَلَتْ عُودًا، فمَضَتْ إلى ذَنَبِ الثُّعبانِ فانسَلَّ من مُؤَخَّرِ رأسِه، فخرَجَ من القَبرِ ثم أمَرَتْ به، فأُخرِجَ من القَبرِ فأُحرِقَ بالنَّارِ
عن عائشةَ أنها سألت النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يعلمَها الاسمَ الأعظمَ فلم يفعلْ ، فصلت ودعت : اللهم إني أدعوك اللهَ وأدعوك الرحمنَ وأدعوك الرحيمَ وأدعوك بأسمائِك الحسنى كلِّها ما علمتُ منها وما لم أعلمْ . الحديث . . . إنه لفي الأسماءِ التي دعوت بها
عن عائِشةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ عندَها فسلَّمَ عليْنا رجلٌ ونَحنُ في البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فزِعًا وقُمتُ في أَثَرِهِ فإذا بِدِحْيَةَ الكلبيِّ فقالَ هذا جبريلُ أَمرَني أن أذهبَ إلى بني قُرَيظةَ وقالَ قد وضَعتُمُ السِّلاحَ لكنَّا لم نضعْ طَلبْنا المشركينَ حتَّى بلَغْنا حمْراءَ الأسدِ وذلكَ حينَ رجعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الخندَقِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَزِعًا وقالَ لأصحابِهِ عَزَمْتُ عليكم أن لا تُصَلُّوا صلاةَ العصرِ حتَّى تأتوا بَنِي قُرَيظةَ فغربَتِ الشَّمسُ قبلَ أن يَأْتوهُم فقالتْ طائفةٌ منَ المسلمينَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تَدَعوا الصَّلاةَ فصَلَّوْا وقالت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لفي عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما علينا من إثمٍ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا وتَرَكَتْ طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقينِ وخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ بمَجالسَ بيْنَهُ وبينَ بني قُريظَةَ فقالَ هل مرَّ بِكُمْ أحدٌ فقالوا مرَّ علينا دِحيَةُ الكلبيُّ علَى بغلةٍ شهباءَ تحتَهُ قطيفةُ ديباجٍ فقالَ ذلِكَ جبريلُ أُرسِلَ إلى بني قريظَةَ ليُزَلْزِلَهُم ويقذِفَ في قلوبهمُ الرُّعبَ فحاصرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأمرَ أصحابَهُ أن يستُروهُ بالجَحَفِ حتى يسمع كلامَهُمْ فناداهم يا إخوةَ القِرَدَةِ والخنازيرِ فقالوا يا أبا القاسِمِ لم تكنْ فحَّاشًا فحاصرهم حتَّى نزَلوا على حكمِ سعدِ بنِ معاذٍ وكانوا حُلفاءَهُ فحكمَ فيهم أن تُقتَلَ مقاتِلَتُهُمْ وتُسبَى ذَرَارِيُّهمْ ونساؤهُمْ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال اجتمع قريشٌ يومًا فقالوا انظروا أعلَمَكم بالسحرِ والكهانةِ والشِّعْرِ فليأتِ هذا الرجلَ الذي فرَّقَ جماعتَنا وشتَّتَ أمرَنا وعاب دينَنا فليُكلِّمْه ولينظر ماذا يردُّ عليه فقالوا ما نعلمُ أحدًا غيرَ عتبةَ بنَ ربيعةَ فقالوا أنت يا أبا الوليدِ فأتاه عتبةُ فقال يا محمدُ أنتَ خيرٌ أم عبدُ اللهِ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أنت خيٌر أم عبدُ المطلبِ فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فإن كنتَ تزعمُ أنَّ هؤلاءِ خيرٌ منك فقد عبدوا الآلهةَ التي عبتَ وإن كنتَ تزعمُ أنك خيرٌ منهم فتكلم حتى نسمعَ قولَك إنا واللهِ ما رأينا سخلةً قط أشأمَ على قومِه منك فرَّقْتَ جماعتَنا وشتَّتتَ أمرَنا وعبتَ دينَنا وفضحتَنا في العربِ حتى لقد طار فيهم أنَّ في قريش ساحرًا وأنَّ في قريشٍ كاهنًا واللهِ ما ننتظرُ إلا مثلَ صيحةِ الحُبْلى أن يقومَ بعضُنا إلى بعضٍ بالسيوفِ حتى نتفانى أيها الرجلُ إن كان إنما بك الحاجةُ جمعنا لك حتى تكونَ أغنى قريشٍ رجلًا وإن كان إنما بك الباهُ فاختر أي نساءِ قريشٍ شئتَ فلنُزوِّجْكَ عشرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرغتَ قال نعم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ إلى أن بلغ فَإِنْ أَعْرَضُوْا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمَودَ فقال عتبةُ حسبُكَ ما عندك غيرَ هذا قال لا فرجع إلى قريشٍ فقالوا ما وراءَك قال ما تركتُ شيئًا أرى أنكم تُكلِّمونَه إلا كلَّمتُه قالوا فهل أجابَكَ فقال نعم ثم قال لا والذي نصبَها بنيةً ما فهمتُ شيئًا مما قال غيرَ أنه أنذرَكم صاعقةً مثلَ صاعقةِ عادٍ وثمودَ قالوا ويلك يُكلِّمُكَ الرجلُ بالعربيةِ لا تدري ما قال قال لا واللهِ ما فهمتُ شيئًا مما قال غيرَ ذكرِ الصاعقةِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم صلَّى بإحدى الطَّائفتينِ رَكعةً وسجدتينِ والطَّائفةُ الأُخرى مواجِهةَ العدوِّ وانصرَفَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وجاءتِ الطَّائفةُ الأخرى فصلَّى بِهم رَكعةً وسجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ وقامَ كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ فصلَّت لنفسِها رَكعةً وسجدتينِ
حدثتني تميمةُ بنتُ سلمةَ : أنها أتتْ عائشةَ في نسوةٍ من الكوفةِ فقلنا : يا أمّ المؤمنينَ ، نسأَلكَ عن مواقيتِ الصلواتِ . قالت : اجلسنَ . فجلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي يدعونها نصفَ النهارِ قامتْ فصلتْ بنا - وهي قائمةُ وسطَنَا - فلما انصرفَتْ قلتُ لها : يا أمّ المؤمنينَ ، إنا ندعو هذهِ في بلادِنَا نصفَ النهارِ . قالت : هذهِ صلاتنا آل محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، ثم جلسنا ، فلما كانتِ الساعةُ التي تدعونها بين الصلاتينِ صلتْ بنا العصرَ ، فقلنا لها : إنا نَدْعو هذهِ في بلادنا بين الصَلاتَينِ . قالت : هذه صلاتنا آل محمد ، إنا آل محمدٍ لا نُصلّي الصفراءَ . قالت : ثم جلسنا فلو كان غيرُ عائشةَ لظننّا أنها قد صلّتِ المغرِبَ قبل أن تَجِبَ ، ولكن قد عرفْتُ أن عائشةَ لا تُصَلّي إلا عندَ الوقتِ حين وجَبَتْ ، وجهرت بالقراءةِ في المغرِبِ واستأذنَ عليها نِسْوَةٌ من أهلِ الشامِ فقالت : لا تأذنِي لهنّ صواحبَ الحمّاماتِ
[كانَتْ سَوْدةُ امْرَأةً ضَخْمةً ثَبِطةً، فاسْتَأذَنَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جَمْعٍ بلَيْلٍ، فأَذِنَ لها، فقالَتْ عائِشةُ: فلَيْتَني كُنْتُ اسْتَأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، وكانَتْ عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ]. وقالَ النَّسائيُّ: كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، فصلَّتِ الفَجْرَ بمِنًى، ورَمَتْ قَبْلَ أن يَأتيَ النَّاسُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلمصاعقة مثل صاعقة عاد وثمودإخوة القردة والخنازيررمت قبل أن يأتي الناسما علمت وما لم أعلمإيمانا واحتسابالا تصلوا العصرعزمة رسول اللهعذيرك من محاربالأسماء الحسنىالسحر والكهانةمواقيت الصلواتسلم بهم جميعاعتبة بن ربيعةالقرآن العربيجهرت بالقراءةإقصار الصلاةأباحها ثلاثامسلم بن عقبةالحرق بالنارالاسم الأعظممواجهة العدوبين الصلاتينصلاة الغداةدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذبإزاء العدوفرق جماعتنارمت الجمرةصلاة الصبحرمي الجمرةليلة الجمعصلاة العصرصلاة الخوفغروب الشمسغربت الشمسأدعوك اللهصلت لنفسهانصف النهارغاب القمربني قريظةرسول اللهبشر مثلكمبيعة يزيدالغضب للهالطائفتينالمزدلفةليلة جمعفارتحلواإله واحدحم تنزيلالتغليسالحراسةالأحزابلم يعنفالقهقرىالثعبانصلى بهمالصفراءآل محمداستأذنتأذن لهاالخندقالرحيلالسلاحركعتينفريقينسجدتينالزكاةعبد قنأم ولدالطاعةالرحمنالرحيمثم سلمالمغربالإمامالظعنغلسناجبريلعزيمةربيعةالسيفصدعينطائفةالموتعائشةالعصرغلستلأمةركعةعزمتمالاشرفاملكافصلتدعاءقريشسودة
تخريج حديث فصلت أصابعه على ساقيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








