أحاديث عن: عزيمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: عزيمة
⭐ حسن
📂 باب خروج النَّبِيّ ﷺ إلى...
عن كعب بن مالك قال: إن رسول الله ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب رجع، فوضع لأمته، واستجمر - زاد دحيم في حديثه - قال رسول الله ﷺ: «فنزل جبريل عليه السلام فقال: عذيرك من محارب، ألا أراك قد وضعت اللأمة، وما وضعناها بعد» فوثب رسول الله ﷺ فزعًا، فعزم على الناس ألا يصلوا العصر إِلَّا في بني قريظة، فلبسوا السلاح، وخرجوا فلم يأتوا بني قريظة حتَّى غربت الشّمس، واختصم الناس في صلاة العصر فقال بعضهم: صلوا، فإن رسول الله ﷺ لم يرد أن تتركوا الصّلاة، وقال بعضهم: عزم علينا أن لا نصلي حتَّى نأتي بني قريظة، وإنما نحن في عزيمة رسول الله ﷺ، فليس علينا إثم، فصلت طائفة العصر إيمانًا واحتسابًا، وطائفة لم يصلوا حتى نزلوا بني قريظة بعد ما غربت الشّمس فصلوها إيمانًا واحتسابًا، فلم يعنف رسول الله ﷺ واحدة من الطائفتين.
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (١٩/ ٧٩ - ٨٠) عن إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي ح وحدثنا الحسن بن إسحاق، ثنا عليّ بن بحر قالا: ثنا الوليد بن مسلم، ثنا مرزوق بن أبي الهذيل، عن الزّهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: عَزيمةُ الطلاقِ انْقِضاءُ الأربعةِ الأشهُرِ، والفَيْءُ الجِماعُ
عزمتُ عليكُم أن لا تصلُّوا العصرَ حتَّى تأتوا بَني قُرَيْظة فغربتِ الشَّمسُ قبلَ أن يأتوهُم فقالَت طائفةٌ منَ المسلمينَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ ، لم يُرِدْ أن تدَعوا الصَّلاةَ فصلُّوا وقالَت طائفةٌ واللَّهِ إنَّا لَفي عَزيمةِ رسولِ اللَّهِ وما علَينا مِن إثمْ فصلَّت طائفةٌ إيمانًا واحتِسابًا وترَكَت طائفةٌ إيمانًا واحتسابًا ولم يعنِّفِ رسولُ اللَّهِ واحدًا منَ الفَريقينِ
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وجاؤُوني للبَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قَومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أسْتَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ فسأَلوني البَيْعةَ، فقلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي مُشفِقٌ ممَّا أُقدِمُ عليه، ثمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقدْ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يَوْمَ الجَمَلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَبرَأُ إليك مِن دَمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَوْمَ قَتْلِ عُثْمانَ، وأَنكَرْتُ نَفْسي، وجاؤوني للبَيْعةِ، فقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأَسْتَحيي مِن اللهِ أن أبايِعَ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَا أَسْتَحيِي مِمَّن تَسْتَحْيِي مِنه المَلائِكةُ؟»، وإنِّي لَأَسْتَحيِي مِن اللهَ أن أبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلٌ على الأرْضِ لم يُدفَنْ بَعْدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فسَأَلوني البَيْعةَ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنِّي مُشفِقٌ مِمَّا أَقدَمُ عليه، ثُمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقد قالوا: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمانَ حتَّى تَرْضى
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ : عَزيمةُ الطَّلاقِ انقِضاءُ الأربعةِ الأشهُرِ، والفَيءُ الجِماعُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ عِندَها فسلَّمَ علينا رَجلٌ ونحن في البَيتِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقمْتُ في أثَرِه، فإذا دِحْيةُ الكَلْبيُّ، فقالَ: «هذا جِبْريلُ عليه السَّلامُ يَأمُرُني أنْ أذهَبَ إلى بَني قُرَيْظةَ»، فقالَ: «قد وضَعْتمُ السِّلاحَ، لكنَّا لم نضَعْ، قد طلَبْنا المُشْرِكينَ حتَّى بلَغْنا حَمْراءَ الأسَدِ»، وذلك حينَ رجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الخَندَقِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزِعًا، فقالَ لأصْحابِه: «عزَمْتُ عليكم ألَّا تُصَلُّوا صَلاةَ العَصرِ حتَّى تَأْتوا بَني قُرَيْظةَ»، فغرَبَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَأْتوهم، فقالَتْ طائِفةٌ منَ المُسْلِمينَ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أنْ تَدَعوا الصَّلاةَ فَصَلُّوا، وقالَتْ طائِفةٌ: إنَّا لَفي عَزيمةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما علينا من إثْمٍ، فصلَّتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، وترَكَتْ طائِفةٌ إيمانًا واحْتِسابًا، ولم يَعِبِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدًا منَ الفَريقَينِ، وخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بمَجالِسَ بيْنَه وبيْنَ قُرَيْظةَ، فقالَ: «هل مَرَّ بكم من أحَدٍ؟» قالوا: مَرَّ علينا دِحْيةُ الكَلْبيُّ على بَغْلةٍ شَهْباءَ تحتَه قَطيفةُ دِيباجٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليس ذلك بدِحْيةَ، ولكنَّه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، أُرسِلَ إلى بَني قُرَيْظةَ ليُزَلزِلَهم ويَقذِفَ في قُلوبِهمُ الرُّعبَ»، فحاصَرَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ أصْحابَه أنْ يَستَتِروا بالحَجَفِ حتَّى يُسمِعَهم كَلامَه، فنادَاهُم: «يا إخْوةَ القِرَدةِ والخَنازيرِ»، قالوا: يا أبا القاسِمِ، لم تَكُ فَحَّاشًا، فحاصَرَهم حتَّى نَزَلوا على حُكمِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، وكانوا حُلَفاءَه، فحكَمَ فيهم أنْ تُقتَلَ مُقاتِلَتُهم، وتُسْبى ذَراريُّهم ونِساؤُهم
بيْنما الحَسَنُ بنُ علِيٍّ يَخطُبُ إذ قام رجُلٌ فقال: إنِّي رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه وهو يقولُ: (مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه، فلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ)، ولولا عَزيمةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَما حدَّثْتُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الخَذْفِ فأخَذَ ابنُ عمٍّ له فقال عن هذا وخَذَفَ فقال ألَا أَرَاني أُخْبِرُكَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهَى عنه وأنتَ تخذِفُ واللهِ لَا أُكَلِّمُكَ عَزِيمَةً ما عِشْتُ أو ما بقينا أوْ نَحْوَ هذا وفي روايَةٍ لَا أُكَلِّمُكَ عَزْمَةً
أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ وَهوَ يفتي النَّاسَ وَهم مُكبُّونَ عليهِ فانتظرتُ خلوتَه فلمَّا خلا سألتُه عن صيامِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ خرجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ عامَ الفتحِ فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ ونصومُ حتَّى بلغَ منزلًا منَ المنازلِ فقالَ إنَّكم قد دنوتُم من عدوِّكم والفطرُ أقوى لَكم فأصبحنا منَّا الصَّائمُ ومنَّا المفطرُ قالَ ثمَّ سرنا فنزلنا منزلًا فقالَ إنَّكم تصبِّحونَ عدوَّكم والفطرُ أقوى لَكم فأفطروا فَكانت عزيمةً من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أبو سعيدٍ ثمَّ لقد رأيتُني أصومُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ ذلِك وبعدَ ذلِك
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ عامَ الفتحِ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ ونصومُ حتى إذا بلغ منزلًا من المنازلِ قال إنكم قد دنَوتُم من عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأصبحْنا منا الصائمُ ومنا المُفطر قال ثم سِرْنا فنزلْنا منزلًا فقال إنكم تُصَبِّحونَ عدوِّكم والفطرُ أقوى لكم فأفطِروا فكان عزيمةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو سعيدٍ لقد رأيتُني أصومُ مع رسولِ اللهِ قبلَ ذلك وبعدَ ذلك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما رجع من طلبِ الأحزابِ رجع فلبِسَ لَأْمَتَه واستجمَر زاد دُحَيمٌ في حديثه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنزل جبريلُ عليه السلامُ فقال عُذَيرُك من مُحارِبٍ ألا أُراكَ قد وضعْتَ الَّلأْمَةَ وما وضعْناها بعد فوثَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فزعا فعزم على الناسِ ألا يُصلُّوا العصرَ إلا في بني قُريظةَ فلبِسوا السِّلاحَ وخرجوا فلم يأْتوا بني قُريظةَ حتى غَربتِ الشمسُ واختصم الناسُ في صلاةِ العصرِ فقال بعضُهم صَلُّوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُرِدْ أن تتركوا الصلاةَ وقال بعضُهم عزَم علينا أن لا نُصَلِّيَ حتى نأتيَ بني قُريظةَ وإنما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فليس علينا إثمٌ فصَلَّت طائفةٌ العصرَ إيمانًا واحتسابًا وطائفةٌ لم يُصلُّوا حتى نزلوا بني قُريظةَ بعد ما غَربتِ الشمسُ فصلَّوها إيمانًا واحتسابًا فلم يُعَنِّفْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحدةً من الطائفتَينِ
أتيت أبًا سعيد الخدري وهو يفتي الناس وهم مكبون عليه فانتظرت خلوته فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر فقال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان عام الفتح فكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصوم ونصوم حتى بلغ منزلا من المنازل فقال إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فأصبحنا منا الصائم ومنا المفطر قال ثم سرنا فنزلنا منزلا فقال إنكم تصبحون عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا فكانت عزيمة من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال أبو سعيد ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك وبعد ذلك
لولا أنْ أشقَّ على أُمَّتي لجعلتُ السواكَ عليهم عزيمةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُنا كَلِماتٍ نَدْعو بهِنَّ في صَلاتِنا، أو قال: في دُبُرِ صَلاتِنا: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك الثباتَ في الأمرِ، وأَسألُك عَزيمةَ الرُّشدِ، وأَسألُك شُكرَ نِعمتِك، وحُسْنَ عِبادتِك، وأَسألُك قَلْبًا سليمًا، ولِسانًا صادِقًا، وأَستغفِرُك لِما تَعلَمُ، وأَسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ
خرجَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إلى أهلِ الصُّفَّةِ فقال : ألا تُهَنِّئُونِي ، قالوا : وما ذَاكَ يا أَمِيرَ المؤمنينَ ؟ قال : تَزَوَجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولفاطمةَ ، ولِعليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : عَزِيمَةٌ من ربِّي وعهدٌ عَهِدَهُ إلِي ألَّا أَتَزَوَّجَ إلى أهلِ بَيْتٍ ، ولا أُزَوِّجُ شَيْئَا من بَناتِي إِلَّا كَانُوا رُفَقَائِي في الجنةِ فَأَحْبَبْتُ أنْ أَكُونَ
بينما الحَسَنُ بنُ عليٍّ يخطُبُ بعدَما قُتِلَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما إذ قام رجلٌ مِنَ الأزْدِ آدمُ طُوالٌ فقال لقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضِعَه في حَبْوَتِه يقولُ مَن أحبَّني فَلْيُحِبَّه فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ ولولا عزيمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما حدَّثْتُكم
عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: صحبتُ شدَّادَ بنَ أوسٍ في سفرٍ فقالَ : ألا أعلِّمُك ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعلِّمنا أن نقولَ ؟ اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ وأسألُك عزيمةَ الرُّشدِ وأسألُك شُكرَ نعمتِك وحسنَ عبادتِك وأسألُك لسانًا صادقًا وقلبًا سليمًا وأعوذُ بِك من شرِّ ما تعلمُ وأسألُك من خيرِ ما تعلمُ وأستغفرُك ممَّا تعلمُ إنَّكَ أنتَ علَّامُ الغيوبِ
لجعَلتُ السِّواكَ علَيهِم عَزيمةً
لَجَعَلتُ السِّواكَ عليهم عَزيمةً
لولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لجعَلتُ السِّواكَ عليهم عَزيمَةً
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
انقضاء الأربعة الأشهرإخوة القردة والخنازيرفليبلغ الشاهد الغائبالسواك عليهم عزيمةإيمانا واحتساباأبو سعيد الخدريالثبات في الأمررفقائي في الجنةمن أحبني فليحبهعزيمة رسول اللهلا تصلوا العصرالأربعة الأشهرلا أكلمك عزيمةالفطر أقوى لكمالصائم والمفطرأمير المؤمنينعزيمة الطلاقالحسن بن عليشق على الأمةالسواك عزيمةدحية الكلبيحمراء الأسدسعد بن معاذعزيمة الرشدلسانا صادقاخير ما تعلمعلام الغيوبشق على أمتيجعلت السواكغربت الشمسقتيل الأرضصلاة العصرصيام رمضانحسن عبادتكقلبا سليماشر ما تعلمغروب الشمسبني قريظةرسول اللهعام الفتحشكر نعمتكلسان صادقابن عباسدم عثمانالملائكةصدع قلبيقلب سليمأم كلثوملم يعنفالمنازلالأحزابلولا أنأستغفركأعوذ بكأهل بيتاحتساباإلى...الجماعالطلاقالأشهرالبيعةأستحييانقضاءالخندقفليحبهفليبلغالشاهدالغائبابن عمالسواكفريقينالناسيصلواالعصرقريظةالنبيالفيءطائفةعثمانالجملعزيمةجبريلأحبنيحبوتهالخذفالسفررمضانالفطرالصفةالأزدلجعلتخروجعزمتبيعةقتيللأمةأمتيحبوتجعلتعزم
تخريج حديث عزيمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








