أحاديث عن: فعليك الدعاء والمسألة وعلي الاستجابة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: فعليك الدعاء والمسألة وعلي الاستجابة
قالَ اللهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! ثلاثةٌ : واحدةٌ لي، وواحدةٌ لكَ، وواحدةٌ بيني وبينكَ . فأمَّا التي لي ؛ فتعبدُني لا تشركْ بي شيئًا، وأما التي لك ؛ فما عملتَ منْ عملٍ جزيتُك بهِ ؛ فإنْ أَغْفِرْ فأنا الغفورُ الرحيمُ، وأما التي بيني وبينكَ، فعليكَ الدعاءُ والمسألةُ، وعليَّ الاستجابةُ
قالَ اللَّهُ تعالى : يا ابنَ آدمَ ! ثلاثةٌ : واحِدةٌ لي ، وواحِدةٌ لَكَ ، وواحِدةٌ بَيني وبينَكَ . فأمَّا الَّتي لي ؛ فتعبدُني لا تُشرِكُ بي شيئًا ، وأمَّا الَّتي لَكَ ؛ فما عمِلتَ مِن عمَلٍ جزَيتُكَ بهِ ؛ فإن أغفِرْ فأَنا الغفورُ الرَّحيمُ ، وأمَّا الَّتي بَيني وبينَكَ ، فعَلَيكَ الدُّعاءُ والمسألةُ ، وعلَيَّ الاستجابَةُ والعطاءُ
يا ابنَ آدمَ ثلاثةٌ واحدةٌ لي وواحدةٌ لك وواحدةٌ بيني وبينَك فأمَّا الَّتي لي فتعبُدُني لا تُشرِكُ بي شيئًا وأمَّا الَّتي لك فما عمِلْتَ من عملٍ جزَيْتُك به فإن أغفِرْ فأنا الغفورُ الرَّحيمُ وأمَّا الَّتي بيني وبينَك فعليك الدُّعاءُ وعليَّ الاستجابةُ والعطاءُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى قَيصَرَ يَدعوه إلى الإسلامِ، وبَعَثَ بكِتابِه إليه مع دِحيةَ الكَلبيِّ، وأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَدفَعَه إلى عَظيمِ بُصرى ليَدفَعَه إلى قَيصَرَ، وكان قَيصَرُ لَمَّا كَشَفَ اللهُ عنه جُنودَ فارِسَ، مَشى مِن حِمصَ إلى إيلياءَ شُكرًا لما أبلاه اللهُ، فلَمَّا جاءَ قَيصَرَ كِتابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال حينَ قَرَأهُ: التَمِسوا لي هاهُنا أحَدًا مِن قَومِه؛ لأسألَهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخبَرَني أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ أنَّه كان بالشَّأمِ في رِجالٍ مِن قُرَيشٍ قدِموا تِجارًا في المُدَّةِ التي كانَت بينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ كُفَّارِ قُرَيشٍ، قال أبو سُفيانَ: فوجَدَنا رَسولُ قَيصَرَ ببَعضِ الشَّأمِ، فانطُلِقَ بي وبأصحابي، حتَّى قدِمنا إيلياءَ، فأُدخِلنا عليه، فإذا هو جالِسٌ في مَجلِسِ مُلكِه، وعليه التَّاجُ، وإذا حَولَه عُظَماءُ الرُّومِ، فقال لتَرجُمانِه: سَلهُم أيُّهم أقرَبُ نَسَبًا إلى هذا الرَّجُلِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، قال أبو سُفيانَ: فقُلتُ: أنا أقرَبُهم إليه نَسَبًا، قال: ما قَرابةُ ما بينَكَ وبينَه؟ فقُلتُ: هو ابنُ عَمِّي، وليسَ في الرَّكبِ يَومَئذٍ أحَدٌ مِن بَني عبدِ مَنافٍ غيري، فقال قَيصَرُ: أدنوه، وأمَرَ بأصحابي، فجُعِلوا خَلفَ ظَهري عِندَ كَتِفي، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُل لأصحابِه: إنِّي سائِلٌ هذا الرَّجُلَ عَنِ الذي يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فإن كَذَبَ فكَذِّبوه، قال أبو سُفيانَ: واللهِ لَولا الحَياءُ يَومَئذٍ مِن أن يَأثُرَ أصحابي عَنِّي الكَذِبَ لَكَذَبتُه حينَ سَألَني عنه، ولَكِنِّي استَحيَيتُ أن يَأثُروا الكَذِبَ عَنِّي، فصَدَقتُه، ثُمَّ قال لتَرجُمانِه: قُلْ له كيفَ نَسَبُ هذا الرَّجُلِ فيكُم؟ قُلتُ: هو فينا ذو نَسَبٍ، قال: فهل قال هذا القَولَ أحَدٌ مِنكُم قَبلَه؟ قُلتُ: لا، فقال: كُنتُم تَتَّهِمونَه على الكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال؟ قُلتُ: لا، قال: فهل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ؟ قُلتُ: لا، قال: فأشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم؟ قُلتُ: بَل ضُعَفاؤُهم، قال: فيَزيدونَ أو يَنقُصونَ؟ قُلتُ: بَل يَزيدونَ، قال: فهل يَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه؟ قُلتُ: لا، قال: فهل يَغدِرُ؟ قُلتُ: لا، ونَحنُ الآنَ منه في مُدَّةٍ، نَحنُ نَخافُ أن يَغدِرَ -قال أبو سُفيانَ: ولَم يُمكِنِّي كَلِمةٌ أُدخِلُ فيها شيئًا أنتَقِصُه به، لا أخافُ أن تُؤثَرَ عَنِّي غَيرُها-، قال: فهل قاتَلتُموه أو قاتَلَكم؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فكيفَ كانَت حَربُه وحَربُكُم؟ قُلتُ: كانَت دُوَلًا وسِجالًا، يُدالُ علينا المَرَّةَ، ونُدالُ عليه الأُخرى، قال: فماذا يَأمُرُكُم بهِ؟ قال: يَأمُرُنا أن نَعبُدَ اللهَ وحدَه لا نُشرِكُ به شيئًا، ويَنهانا عَمَّا كان يَعبُدُ آباؤُنا، ويَأمُرُنا بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعَهدِ، وأداءِ الأمانةِ، فقال لتَرجُمانِه حينَ قُلتُ ذلك له: قُلْ له: إنِّي سَألتُكَ عن نَسَبِه فيكُم، فزَعَمتَ أنَّه ذو نَسَبٍ، وكَذلك الرُّسُلُ تُبعَثُ في نَسَبِ قَومِها، وسَألتُكَ: هل قال أحَدٌ مِنكُم هذا القَولَ قَبلَه، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان أحَدٌ مِنكُم قال هذا القَولَ قَبلَه، قُلتُ: رَجُلٌ يَأتَمُّ بقَولٍ قد قيلَ قَبلَه، وسَألتُكَ: هل كُنتُم تَتَّهِمونَه بالكَذِبِ قَبلَ أن يَقولَ ما قال، فزَعَمتَ أن لا، فعَرَفتُ أنَّه لَم يَكُنْ ليَدَعَ الكَذِبَ على النَّاسِ ويَكذِبَ على اللهِ، وسَألتُكَ: هل كان مِن آبائِه مِن مَلِكٍ، فزَعَمتَ أن لا، فقُلتُ: لو كان مِن آبائِه مَلِكٌ، قُلتُ: يَطلُبُ مُلكَ آبائِه، وسَألتُكَ: أشرافُ النَّاسِ يَتَّبِعونَه أم ضُعَفاؤُهم، فزَعَمتَ أنَّ ضُعَفاءَهمُ اتَّبَعوه، وهم أتباعُ الرُّسُلِ، وسَألتُكَ: هل يَزيدونَ أو يَنقُصونَ، فزَعَمتَ أنَّهم يَزيدونَ، وكَذلك الإيمانُ حتَّى يَتِمَّ، وسَألتُكَ هل يَرتَدُّ أحَدٌ سَخطةً لدينِه بَعدَ أن يَدخُلَ فيه، فزَعَمتَ أنْ لا، فكَذلك الإيمانُ حينَ تَخلِطُ بَشاشَتُه القُلوبَ، لا يَسخَطُه أحَدٌ، وسَألتُكَ هل يَغدِرُ، فزَعَمتَ أن لا، وكَذلك الرُّسُلُ لا يَغدِرونَ، وسَألتُكَ: هل قاتَلتُموه وقاتلكم، فزَعَمتَ أن قد فعَلَ، وأنَّ حَربَكُم وحَربَه تَكونُ دُوَلًا، ويُدالُ عليكمُ المَرَّةَ وتُدالونَ عليه الأُخرى، وكَذلك الرُّسُلُ تُبتَلى وتَكونُ لَها العاقِبةُ، وسَألتُكَ: بماذا يَأمُرُكُم، فزَعَمتَ أنَّه يَأمُرُكُم أن تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، ويَنهاكُم عَمَّا كان يَعبُدُ آباؤُكُم، ويَأمُرُكُم بالصَّلاةِ، والصَّدَقةِ، والعَفافِ، والوفاءِ بالعَهدِ، وأداءِ الأمانةِ، قال: وهذه صِفةُ النَّبيِّ، قد كُنتُ أعلَمُ أنَّه خارِجٌ، ولَكِن لَم أظُنَّ أنَّه مِنكُم، وإن يَكُ ما قُلتَ حَقًّا فيوشِكُ أن يَملِكَ مَوضِعَ قدَمَيَّ هاتَينِ، ولو أرجو أن أخلُصَ إليه لَتَجَشَّمتُ لُقيَّه، ولو كُنتُ عِندَه لَغَسَلتُ قدَمَيه، قال أبو سُفيانَ: ثُمَّ دَعا بكِتابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُرِئَ، فإذا فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ عبدِ اللهِ ورَسولِه، إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ، سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى، أمَّا بَعدُ: فإنِّي أدعوكَ بدِعايةِ الإسلامِ، أسلِمْ تَسلَمْ، وأسلِمْ يُؤتِكَ اللهُ أجرَكَ مَرَّتَينِ، فإن تَولَّيتَ فعليك إثمُ الأريسيِّينَ، و: {يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمةٍ سَواءٍ بينَنا وبينَكُم ألَّا نَعبُدَ إلَّا اللهَ ولا نُشرِكَ به شيئًا ولا يَتَّخِذَ بَعضُنا بَعضًا أربابًا مِن دونِ اللهِ فإن تَولَّوا فقولوا اشهَدوا بأنَّا مُسلِمونَ} [آل عمران: 64]، قال أبو سُفيانَ: فلَمَّا أن قَضى مَقالتَه عَلَت أصواتُ الذينَ حَولَه مِن عُظَماءِ الرُّومِ، وكَثُرَ لَغَطُهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأُمِرَ بنا فأُخرِجنا، فلَمَّا أن خَرَجتُ مع أصحابي وخَلَوتُ بهِم قُلتُ لهم: لقد أَمِرَ أمرُ ابنِ أبي كَبشةَ! هذا مَلِكُ بَني الأصفَرِ يَخافُه، قال أبو سُفيانَ: واللهِ ما زِلتُ ذَليلًا مُستَيقِنًا بأنَّ أمرَه سَيَظهَرُ، حتَّى أدخَلَ اللهُ قَلبي الإسلامَ وأنا كارِهٌ
عن ابن عباسٍ : ?وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينِ? قال : كانتْ رخصةً للشيخِ الكبيرِ والمرأةِ الكبيرَةِ وهما يُطيقانِ الصيامَ أنْ يُفْطِرَا ، ويُطْعِمَا مكانَ كُلِّ يومٍ مسْكينًا ، ثُمَّ نُسِخَتْ وأثْبَتَ أنَّهما إذا لم يُطِيقا الصيامَ ، أنْ يُفْطِرا ويُطْعِما مكانَ كُلِّ يومٍ مسكينًا ، والحبْلَى والمرضِعُ إذا خافتا ، وكان ابنُ عباسٍ يقولُ لأمِّ ولَدٍ له حُبْلَى : أنتِ ِبِمنزِلَةِ التي لا تُطيقُهُ ، فعليكِ الفداءُ ولا قضاءَ عليْكِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعِدًا بَعدَ المَغرِبِ، ومَعَه أصحابُه، إذ مَرَّت به رُفقةٌ يَسيرونَ، سائِقُهم يَقرَأُ، وقائِدُهم يَحدو، فلمَّا رَآهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ يُهَروِلُ بغَيرِ رِداءٍ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، نَحنُ نَكفيك. فقال: «دَعوني أُبَلِّغُهم ما أوحيَ إلَيَّ في أمرِهم»، فلَحِقَهم فقال: «أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ؟» قالوا: نُريدُ اليَمَنَ. قال: «فما يُسَيِّرُكم بهذه السَّاعةِ؟ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ في السَّماءِ سُلطانًا عَظيمًا يوجِّهُه إلى الأرضِ، فلا تَسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يَجِدُ الرَّجُلُ في بَطنِه ومَثانَتِه مِنَ البَولِ الذي لا يَجِدُ مِنه بُدًّا، ثُمَّ ولا خُطوةً، وما أنت يا سائِقَ القَومِ، فعليك ببَعضِ كَلامِ العَرَبِ مِن رَجَزِها، فإذا كُنتَ راكِبًا فاقرَأْ، وعليكُم بالدُّلجةِ؛ فإنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ مَلائِكةً موكَّلينَ يَطوونَ الأرضَ للمُسافِرِ كما تُطوى القَراطيسُ، وبَعدَ الصُّبحِ يَحمَدُ القَومُ السُّرى، ولا يَصحَبنَّكُم شاعِرٌ، ولا كاهِنٌ، ولا تَصحَبنَّكُم ضالَّةٌ، ولا تَرُدُّوا سائِلًا إن أرَدتُمُ الرِّبحَ والسَّلامةَ، وحُسنَ الصّحابةِ، ثُمَّ قال: فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ ورَسولَه يَنهَيانِكُم عَنِ المَسيرِ في هذه السَّاعةِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على حِراءٍ فتحرَّك بهم فضرَبه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برِجْلِه وقال اثبُتْ فعليكَ نَبيٌّ وصِدِّيقٌ وشَهيدانِ وعليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكْرٍ وعُمَرُ وعُثْمانُ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدًا بعدَ المغرِبِ ومعه أصحابُه إذ مرَّتْ به رُفقةٌ يسيرونَ، سائقُهم يقرَأُ وقائدُهم يحدو فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام يُهَرْوِلُ بغيرِ رِداءٍ فقالوا يا رسولَ اللهِ نحنُ نكفيكَ فقال دعوني أُبلِّغُهم ما أُوحِي إليَّ في أمرِهم فلحِقهم فقال أينَ تُريدونَ في هذه السَّاعةِ قالوا نُريدُ اليَمَنَ قال فما سَيرُكم بهذه السَّاعةِ فإنَّ للهِ في السَّماءِ سُلطانًا عظيمًا يُوجِّهُه إلى الأرضِ فلا تسيروا ولا خُطوةً إلَّا ما يجِدُ الرَّجُلُ في بطنِه ومَثانتِه مِن البولِ الَّذي لا يجِدُ منه بُدًّا ثمَّ ولا خُطوةً وأمَّا أنتَ يا سائقَ القومِ فعليكَ ببعضِ كلامِ العرَبِ مِن رَجَزِها وإذا كُنْتَ راكبًا فاقرَأْه وعليكم بالدُّلْجَةِ فإنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ملائكةً مُوكَّلينَ يَطْوُونَ الأرضَ للمُسافرِ كما تُطوَى القَراطيسُ وبعدَ الصُّبحِ يحمَدُ القومُ السُّرَى ولا يصحَبَنَّكم شاعرٌ ولا كاهنٌ ولا يصحَبَنَّكم ضالَّةٌ ولا ترُدُّوا سائلًا إنْ أرَدْتُم الرِّبحَ والسَّلامةَ وحُسْنَ الصَّحابةِ فعجَبٌ لي كيفَ أنامُ حينَ تنامُ العُيونُ كلُّها فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه ينهاكم مِن المَسيرِ في هذه السَّاعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
تعبدني لا تشرك بي شيئايؤتك الله أجرك مرتينالمسير في هذه الساعةالاستجابة والعطاءالدعاء والمسألةهرقل عظيم الرومتعبدني لا تشرككتاب رسول اللهالمرأة الكبيرةلا يصحبكم شاعرلا تردوا سائلاالغفور الرحيمإثم الأريسييندعاية الإسلامالشيخ الكبيرطعام مساكينيطوون الأرضحسن الصحابةيا ابن آدمبيني وبينكسلطان عظيمسائق القوملا يصحبنكمالاستجابةأسلم تسلمأبو سفيانصفة النبيلا يغدرونلا تسيرواجزيتك بهواحدة ليواحدة لكالقراطيسابن آدمالعاقبةيطيقونهلا قضاءأبو بكرالدعاءالعطاءالحبلىالمرضعالدلجةشهيدانثلاثةجزيتكعثمانالسرىفديةحراءاثبتصديقشاعركاهنضالةسائلرجزنبيعمر
تخريج حديث فعليك الدعاء والمسألة وعلي الاستجابة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








