أحاديث عن: فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها أبعد من صنعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها أبعد من صنعاء
إن الرَّجل لَيدنو مِن الجنَّةِ حتَّى يكونَ ما بينَهُ وبينَها قيدُ ذراعٍ، فيتكلَّمُ بالكلمةِ فيتباعدَ منها أبعدَ مِن صنعاءَ
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَدنو مِنَ الجَنَّةِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها قِيدُ ذِراعٍ، فيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ، فيَتَباعَدُ مِنها أبعَدَ مِن صَنعاءَ»
«إنَّ الرَّجُلَ لَيَدنو مِنَ الجَنَّةِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا قِيدُ ذِراعٍ، فيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ فيَتَباعَدُ مِنها أبعَدَ مِن صَنعاءَ»
إنَّ الرجلَ لَيَدْنُو من الجنةِ حتى ما يكونُ بينه وبينها إلا قَيْدُ ذِراعٍ فيتكلمُ بالكلمةِ فيَتَباعَدُ منها أَبْعَدَ من صَنْعاءَ
إنَّ الرجلَ لَيدْنُو من الجنةِ حتى ما يَكونَ بَينهُ وبَينَها إلَّا قِيدَ رُمْحٍ، فيَتَكلَّمُ بِالكلمةِ فيَتباعَدُ مِنْها أبْعدَ من صَنْعاءَ
إنَّ الرَّجلَ ليدنو من الجنَّةِ حتَّى ما يكونَ بينه وبينها إلَّا قيْدُ رُمحٍ فيتكلَّمُ بالكلِمةِ فيتباعدُ منها أبعدَ من صنعاءَ
إن الرجلَ ليدنُو من الجنةِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَها قِيدُ ذراعٍ فيتكلمُ بالكلمةِ فيتباعدُ منها إلى أبعدَ من صنعاءَ
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ
يَجيءُ الرَّحِمُ يومَ القيامةِ له حُجْنةٌ كحُجْنةِ المِغزَلِ، فيَتكلَّمُ بلِسانٍ ذَلِقٍ طَلِقٍ، فيَصِلُ مَن وَصَلَها، ويقْطَعُ مَن قَطَعَها
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
يَخرجُ عُنُقٌ من النَّارِ فيتكلَّمُ بلسانٍ طَلْقٍ ذلْقٍ لها عينان تُبصِرُ بهما ولها لسانٌ تكلَّمُ به فتقول إني أُمِرتُ بمن جعل مع اللهِ إلهًا آخرَ . . فتنطلقُ بهم قبل سائرِ الناسِ بخمسمائةِ عامٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(40)
جعل مع الله إلها آخرالمغيرة بن شعبةيدنو من الجنةيتكلم بالكلمةأبعد من صنعاءعمر بن الخطابلسان ذلق طلقالحسن بن عليعمر بن العاصعنق من النارلسان طلق ذلقعينان تبصرانيتباعد منهاصلاة الغداةيوم القيامةأنشدك باللهخمسمائة عامهول المطلعأبو لؤلؤةقيد ذراعالهرمزانابن عباسقيد رمحالكلمةالذراعيتباعدالمغزلالسابقالراكبمعاويةالمنبرصنعاءالرجلالجنةيتكلمالرحمخنجرحجنةيقطعيصل
تخريج حديث فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها أبعد من صنعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








