أحاديث عن: قصمه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: قصمه الله
مَنِ اقتصدَ أغناهُ اللهُ [يعني حديث: تَمشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَنا وهو صائِمٌ، فجَهَدَه الصَّوْمُ، فحَلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ، وصَبَّيْنا عليه عَسَلًا نُكرِمُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ فِطْرِه، فلمَّا غابَتِ الشَّمْسُ ناوَلْناه القَعْبَ، فلمَّا ذاقَه قالَ بيَدِه كأنَّه يقولُ: "ما هذا؟"، قُلْنا: لَبَنًا وعَسَلًا أَرَدْنا نُكرِمُك به، قالَ: "أَكرَمَك اللهُ بما أَكرَمْتَني"، أو دَعْوةً هذا مَعْناها، ثُمَّ قالَ: "مَن اقْتَصَدَ أَغْناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أَفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفَعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمَه اللهُ".]
مَنِ اقتصَد أغناه اللهُ [يعني حديث: تمشَّى معنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ وهو صائمٌ فأجهَده الصَّومُ فحلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ وصبَبْنا عليه عَسَلًا نُكْرِمُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند فِطْرِه فلمَّا غابتِ الشَّمسُ ناوَلْناه القَعْبَ فلمَّا ذاقه قال بيدِه كأنَّه يقولُ ما هذا قُلْنا لبَنًا وعسَلًا أرَدْنا نُكْرِمُك به أحسَبُه قال أكرَمَك اللهُ بما أكرَمْتَني أو دعوةً هذه معناها ثمَّ قال مَنِ اقتَصد أغناه اللهُ ومَن بَذَّر أفقَره اللهُ ومَن تواضَع رفَعَه اللهُ ومَن تجَبَّر قصَمه اللهُ]
كُنَّا نَمشي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَكَّةَ وهو صائِمٌ فأجهَدَه الصَّومُ فحَلَبنا له ناقةً في قَعبٍ وصَبَبنا عليه عَسَلًا نُكرِمُه به عِندَ فِطرِه، فلَمَّا غابَتِ الشَّمسُ ناولناه، فلَمَّا ذاقَه قال بيَدِه، كَأنَّه يَقولُ: ما هذا؟ قُلنا: لبَنٌ وعَسَلٌ، أرَدنا أن نُكرِمَكَ به، أحسَبُه قال: أكرَمَكَ اللهُ بما أكرَمتَني، أو دعوةً هذا مَعناها وقال: مَنِ اقتَصَدَ أغناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمه اللهُ
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتنَ فعظَّمَها فقال علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ يا رسولَ اللهِ فما المخرجُ منها قال كتابُ اللهِ فيه حديثُ ما قبَلَكم ونبأُ ما بعدَكم وفصْلُ ما بينَكُمْ من تَرَكَهُ من جبارٍ قصمَهُ اللهُ ومنِ اتَّبَعَ الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ هو حبلُ اللهِ المتينُ والذكرُ الحكيمُ والصراطُ المستقيمُ هو الذي لما سمعَتْهُ الجنُّ قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا هو الذي لا تَخْتَلِفُ فيه الألْسُنُ ولا يُخْلِقُهُ كثرةُ الرَّدُّ
إنَّها ستَكونُ فتَنٌ قلتُ : فما المخرَجُ منها يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : كتابُ اللَّهِ ، فيهِ نبأُ ما قبلَكُم ، وخبَرُ ما بعدَكُم ، وحُكمُ ما بينَكُم ، هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ ، مَن تركَهُ من جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ، ومَن ابتغَى الهدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ ، وَهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ ، وَهوَ الذِّكرُ الحَكيمُ ، وَهوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، وهوَ الَّذي لا تَزيعُ بهِ الأهْواءُ ولا تلتبِسُ بهِ الألسُنُ ، ولا تَنقضي عجائبُهُ ، ولا تَشبعُ منهُ العلماءُ ، مَن قالَ بهِ صدقَ ، ومَن عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَن حكمَ بهِ عدلَ ، ومَن دعا إليهِ هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيمٍ
أتاني جبريلُ ، فقال : يا مُحَمَّدُ ! إن الأمةَ مفتونةٌ بعدَك ، قلتُ له : فما المَخْرَجُ يا جبريلُ . قال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلَكم ، وخبرُ ما بعدَكم ، وحُكْمُ ما بينَكم ، و هوحَبْلُ اللهِ المتينُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو قَوْلٌ فَصْلٌ ، ليس بالهَزْلِ ، إن هذا القرآنَ لا يَلِيهُ من جَبَّارٍ فيعملُ بغيرِه ، إلا قصمه اللهُ ، ولا يبتغِي عِلْمًا سِوَاهُ إلا أَضَلَّهُ اللهُ ، ولا يَخْلَقُ عن ردِّه ، وهو الذي لا تَفْنَى عجائبُه ، مَن يَقُلْ به يَصْدُقْ ، ومَن يَحْكُمْ به يَعْدِلْ ، ومَن يعملْ به يُؤْجَرْ ، ومَن يَقْسِمْ به يُقْسِطْ
ألا إنَّها ستَكونُ فتنةٌ . فقلتُ ما المخرجُ منْها يا رسولَ اللَّهِ قالَ كتابُ اللَّهِ فيهِ نبَأُ ما كان قبلَكم وخبرُ ما بعدَكم وحُكمُ ما بينَكم هوَ الفصلُ ليسَ بالهزلِ من ترَكَهُ مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن ابتغى الهُدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ .. الحديثَ
من اقْتَصَد أغناهُ اللهُ، ومن بَذَّرَ أفْقَرهُ اللهُ، ومن تواضع رفعهُ اللهُ، ومن تَجَبَّرَ قصمهُ اللهُ
مَن اقتصدَ أغناه اللهُ ، و مَن بدرَ أفقرَه اللهُ ، و مَن تواضعَ رفعهُ اللهُ ، و مَن تجبَّر قصمَه اللهُ
مَن تواضَع للهِ رفَعه اللهُ وقال انتَعِشْ نعَشك اللهُ فهو في أعينِ النَّاسِ عظيمٌ وفي نفسِه صغيرٌ ومَن تكبَّر قصَمه اللهُ وقال اخسَأْ فهو في أعينِ النَّاسِ صغيرٌ وفي نفسِه كبيرٌ
من تواضع للهِ ، رفعَه اللهُ ، وقال : انتعِشْ نعَشَك اللهُ ، فهو في أُعيُنِ الناسِ عظيمٌ ، وفي نفسِه صغيرٌ ، ومن تكبَّرَ ، قصمَه اللهُ ، وقال : اخسَأْ ، فهو في أعْيُنِ الناسِ صغيرٌ ، وفي نفسِه كبيرٌ "
تَمشَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَنا وهو صائِمٌ، فجَهَدَه الصَّوْمُ، فحَلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ، وصَبَّيْنا عليه عَسَلًا نُكرِمُ به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَ فِطْرِه، فلمَّا غابَتِ الشَّمْسُ ناوَلْناه القَعْبَ، فلمَّا ذاقَه قالَ بيَدِه كأنَّه يقولُ: "ما هذا؟"، قُلْنا: لَبَنًا وعَسَلًا أَرَدْنا نُكرِمُك به، قالَ: "أَكرَمَك اللهُ بما أَكرَمْتَني"، أو دَعْوةً هذا مَعْناها، ثُمَّ قالَ: "مَن اقْتَصَدَ أَغْناه اللهُ، ومَن بَذَّرَ أَفقَرَه اللهُ، ومَن تَواضَعَ رَفَعَه اللهُ، ومَن تَجَبَّرَ قَصَمَه اللهُ"
13
◔ غير محدد📌 مَنِ اقتَصد أغناه اللهُ ومَن بَذَّر أفقَره اللهُ ومَن تواضَع رفَعَه اللهُ ومَن تجَبَّر قصَمه اللهُ
تمشَّى معنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ وهو صائمٌ فأجهَده الصَّومُ فحلَبْنا له ناقةً لنا في قَعْبٍ وصبَبْنا عليه عَسَلًا نُكْرِمُ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عند فِطْرِه فلمَّا غابتِ الشَّمسُ ناوَلْناه القَعْبَ فلمَّا ذاقه قال بيدِه كأنَّه يقولُ ما هذا قُلْنا لبَنًا وعسَلًا أرَدْنا نُكْرِمُك به أحسَبُه قال أكرَمَك اللهُ بما أكرَمْتَني أو دعوةً هذه معناها ثمَّ قال مَنِ اقتَصد أغناه اللهُ ومَن بَذَّر أفقَره اللهُ ومَن تواضَع رفَعَه اللهُ ومَن تجَبَّر قصَمه اللهُ
ذَكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا الفتَن وعظَّمَها وشدَّدَها فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ يا رسولَ اللَّهِ فما المخرجُ منها قال كتابُ اللَّهِ فيهِ حديثُ ما قبلَكم ونبأُ ما بعدَكم وفصلُ ما بينَكم من ترَكَه مِن جبَّارٍ قصمَهُ اللَّهُ ومن يبتغي الهدى في غيرِهِ أضلَّهُ اللَّهُ وهوَ حبلُ اللَّهِ المتينُ والذِّكرُ الحَكيمُ والصِّراطُ المستقيمُ هوَ الَّذي لمَّا سمعتهُ الجنُّ قالت {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} الآيةَ هوَ الَّذي لا يختلفُ بهِ الألسنُ ولا يُخلِقُه كثرةُ الرَّدِّ
إنها ستكون فتنٌ ، قلتُ : فما المخرجُ منها يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : كتابُ اللهِ ، فيه نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحُكمُ ما بينكم ، هو الفصلُ ليس بالهزلِ ، من تركه من جبَّارٍ قصمه اللهُ ، ومن ابتغى الهدَى في غيرِه أضلَّه اللهُ ، وهو حبلُ اللهِ المتينُ ، وهو الذِّكرُ الحكيمُ ، وهو الصراطُ المستقيمُ ، وهو الذي لا تزيغُ به الأهواءُ ، ولا تختلفُ به الآراءُ ، ولا تلتبس به الألسُنُ ، ولا يَخلَقُ عن كثرةِ الرَّدِّ ، ولا تنقضي عجائبُه ، ولا يَشبعُ منه العلماءُ ، من قال به صدَق ، ومن حكم به عدَل ، ومن عمِل به أُجِر ، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيمٍ
حديث: سَمِعْتُ أشياءَ تُذكَرُ عنه وتُضافُ إليه [يعني حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل: سيكون في أمتك فتنة، قلت: ما المخرج منها يا جبريل؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم من ولي هذا الأمر من جبار فقضى فيه بغيره قصمه الله، ومن ابتغى الهدي في غيره أضله الله عز وجل، وهو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الفصل ليس بالهزل هو الذي سمعته الجن فلم يتناهوا أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا} [الجن: 1] ، هو الذي لا يخلق على طول الرد، ولا تنقضي عجائبه ، ثم قال للحارث:] خُذْها يا أعوَرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(51)
لا يخلق عن كثرة الردلا يخلق على طول الردلا تختلف فيه الألسنلا يخلقه كثرة الردلا تزيع به الأهواءفي أعين الناس عظيمفي أعين الناس صغيرعظيم في أعين الناسلا يختلف به الألسنلا تزيغ به الأهواءلا يبتغ علما سواهحبل الله المتينالصراط المستقيملا تنقضي عجائبهانتعش نعشك اللهلا تفنى عجائبهمن قال به صدقمن عمل به أجرمن حكم به عدلالذكر الحكيملا يليه جبارفي نفسه صغيرفي نفسه كبيرصغير في نفسهالنور المبينأغناه اللهأفقره اللهليس بالهزلقرآنا عجبارفعه اللهقصمه اللهكتاب اللهأضله اللهقول فصلالمخرجاقتصاداقتصدتواضعالفتنجبريلالهدىالفصلانتعشتجبرفتنةجبارتكبراخسأصائمالجنبذر
تخريج حديث قصمه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








