أحاديث عن: قل للذين كفروا ستغلبون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: قل للذين كفروا ستغلبون
لمَّا أصابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قُريشًا يومَ بدرٍ وقدمَ المدينةَ جمعَ اليَهودَ في سوقِ بني قينُقاعَ فقالَ يا معشرَ يَهودَ أسلِموا قبلَ أن يصيبَكم مثلُ ما أصابَ قريشًا قالوا يا محمَّدُ لا يغرَّنَّكَ مِن نفسِكَ أنَّكَ قتَلتَ نفرًا من قريشٍ كانوا أغمارًا لا يعرِفونَ القتالَ إنَّكَ لو قاتَلتَنا لعرَفتَ أنَّا نحنُ النَّاسُ وأنَّكَ لم تلقَ مثلَنا فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في ذلِكَ ( قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ ) قرأَ مصرِّفٌ إلى قولِهِ ( فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) ببدرٍ ( وَأُخْرَى كَافِرَةٌ )
كنَّا جلوسًا في المسجِدِ إذْ خَرَجَ علَيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إِنَّكُمْ تَتَحَدَّثونَ أَنِّي من آخرِكُم وفاةً ألَا وَأَنِّي مِنْ أوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتَّبِعُنِّي أفْنَادًا يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضًا ثم نَزَعَ بهذِهِ الآيةِ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ حتى بلغ لِكُلِّ نَبَأٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ثم قال لا تبرحُ عِصابَةٌ من أمَّتِي يقاتِلونَ على الحقِّ ظَاهرينَ لَا يُبَالُونَ خِذْلانَ مَنْ خَذَلَهُمْ ولَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يأتِيَ أمرُ اللهِ على ذلِكَ ثم نزعَ بهذِهِ الآيَةِ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
واللهِ إنَّ النُّعاسَ لَيغشاني إذْ سمِعتُ ابنَ قُشَيرٍ يَقولُها وما أَسمَعُها منه إلَّا كالحُلْمِ ، ثمَّ قَرأَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ قال : والذين تَوَلَّوْا عندَ جَوْلَةِ النَّاسِ : عُثمانُ بنُ عفَّانَ ، وسعيدُ بنُ عثمانَ الزُّرَقِيُّ ، وأخوه عُقبةُ بنُ عثمانَ ، حتَّى بلَغوا جَبلًا بِناحيةِ المدينةِ يُقالُ لهُ : [ الجَلعبُ ] ، بِبَطنِ الأَعوَصِ ، فَأَقاموا بِه ثلاثًا ، فَزعَموا أَنَّهم لَمَّا رَجَعوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : لقد ذَهبتُمْ فيها عَريضَةً ، ثمَّ قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا يعني : المنافقين : وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ الآيةَ ، قال : ( انتعاءً ) وتَحسُّرًا ، وذلكَ لا يُغنِي عنهم شيئًا ، ثمَّ كانتِ القِصَّةُ فيما يَأمُرُ بِه نَبيَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويَعهَدُ إليهِ ، حتَّى انتهى إلى قوله : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا يعني : يومَ بدرٍ فيمن قُتِلُوا وأُسِرُوا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ الَّتي كانت من الرُّمَاةِ ، قال : فقال : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ يَقولُ : عَلانيةَ أَمرِهمْ ، ويُظهِرُ أَمرَهُمْ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا فيكونُ أَمرُهُم عَلانيةً ، يعني : عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كانَ مَعَه مِمَّن رَجَعَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين سارَ إلى عَدُوِّهِ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًا لَاتَّبَعْنَاكُمْ وذلكَ [ لِقَولِهِم ] حين قال لهم أَصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم سائِرونَ إلى أُحُدٍ حينَ انصَرَفُوا عنهم : أَتخذُلونَنَا وتُسلِمُونَنَا لِعَدَوِّنَا ؟ فقالوا : ما نَرَى أن يكونَ قِتالًا ، لَو نَرَى أن يكونَ قِتالًا لاتَّبعْنَاكُمْ ، يَقولُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ 167 الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ من ذَوِي أَرحامِهِم ، ولم يَعْنِ اللهُ تعالى إخوانَهُم في الدِّينِ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قالُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
أَوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى بعضِ الأنبياءِ: قُلْ للذينَ يتفقَّهونَ لغيرِ الدِّينِ, ويتعلَّمونَ لغيرِ العملِ, ويطلُبونَ الدُّنيا بعملِ الآخِرةِ, ويلبَسونَ للناسِ مُسوكَ الكِباشِ, وقلوبُهم كقلوبِ الذِّئابِ, وألسنتُهم أحلى مِنَ العسلِ, وقلوبُهم أَمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ, إيَّايَ يُخادِعونَ, وبي يستهزِئونَ: لَأَفتحَنَّ لهم فتنةً تَذَرُ الحليمَ حيرانَ
أنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ في بَعضِ كُتُبِه، أو أوحى إلى بَعضِ أنبيائِه: قُل للَّذينِ يَتَفقَّهونَ لغَيرِ الدِّينِ ويَتَعَلَّمونَ لغَيرِ العَمَلِ ويَطلُبونَ الدُّنيا بعَمَلِ الآخِرةِ يَلبَسونَ للنَّاسِ مُسوكَ الكِباشِ، قُلوبُهم كَقُلوبِ الذِّئابِ، ألسِنَتُهم أحلى مِنَ العَسَلِ، وقُلوبُهم أمَرُّ مِنَ الصَّبرِ، إيَّايَ يَخدَعونَ، أو بي يَستَهزِئونَ! فبي حَلفتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً تَدَعُ الحَليمَ حَيرانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
يطلبون الدنيا بعمل الآخرةفئة تقاتل في سبيل اللهألسنتهم أحلى من العسلفتنة تذر الحليم حيرانفتنة تدع الحليم حيرانقلوبهم أمر من الصبرقلوبهم كقلوب الذئابيتفقهون لغير الدينيتعلمون لغير العمليلبسون مسوك الكباشيقاتلون على الحقيفني بعضكم بعضاعبد الله بن أبيسوق بني قينقاعخذلان من خذلهممسوك الكباشقلوب الذئاببني قينقاعآخركم وفاةبطن الأعوصلا يبالونالمنافقينأمر اللهابن قشيرأسلمواظاهرينالنعاسالجلعبالرماةقتلتمأغمارعصابةأفنادعريضةقريشيهودأمتيأحد
تخريج حديث قل للذين كفروا ستغلبون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








