أحاديث عن: كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله
لَقدْ سَمِعْتُ مِن فِي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، لو لمْ أسمَعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ -حتَّى عَدَّ سَبْعًا- ولكِنِّي سمِعْتُه أكثرَ مِن ذلكَ، قالَ: كان الكِفْلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ عنْ ذنْبٍ عمِلَه، فأتَتْهُ امرأةً فأعطاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطَأَها، فلَمَّا قَعَدَ منها مَقْعَدَ الرُّجلِ مِن امرأتِهِ أَرْعَدَتْ فبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكِيكِ، أكْرَهتُكِ؟ قالتْ: لا، ولكنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْهُ قَطُّ، وإنَّما حَمَلني عليه الحاجةُ، قالَ: فتَفعلِينَ هذا ولَمْ تَفْعليهِ قَطُّ؟! قالَ: ثمَّ نزَلَ، فقالَ: اذهَبِي والدَّنانيرُ لَكِ، قالَ: ثُمَّ قالَ: واللهِ لا يَعصِي الكِفْلُ ربَّهُ أبدًا، فماتَ مِن لَيلتِه، وأصبحَ مَكتوبًا على بابِهِ: قدْ غُفِرَ للكِفْلِ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ عن ذنبٍ عَمِلَه ، فأَتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها ، فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِه أَرْعَدَت وبَكَت ، فقال : ما يُبْكِيكِ أَأَكْرَهْتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكنه عملٌ ما عَمِلْتُه قَطُّ ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تَفْعَلِينَ أنتِ هذا ، وما فَعَلْتِهِ ؟ اذهبي فهي لكِ ، وقال : واللهِ لا أَعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبٌ على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفْلِ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ ؛ لا يتورعُ عن ذنبٍ عمله، فأَتَتْهُ امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِهِ أَرْعَدَت وبكت . . الحديثَ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ، وكان لا يتورَّعُ عن ذَنبٍ... الحديث. [يعني حديثَ: كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن ذنبٍ عَمِله، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطَأَها، فلمَّا قعد منها مَقعَدَ الرَّجُلِ من امرأتِه أُرعِدَت فبكَت، فقال: ما يُبكيكِ أكرِهْتِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْه قطُّ، وإنما حملني عليه الحاجةُ، قال: فتفعلينَ هذا ولم تفعليه قطُّ! قال: ثمَّ نزل فقال: اذهَبي والدَّنانيرُ لكِ. قال: ثمَّ قال: واللهِ لا يعصي الكِفْلُ رَبَّه أبدًا، فمات من ليلتِه وأصبح مكتوبًا على بابِه: قد غُفِر للكِفْلِ]
لقد سمعت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتينِ حتى عدَّ سبعَ مرارٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلكَ قال : كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَه فأتته امرأةٌ فأعطاها ستينَ دينارًا على أنْ يطأَها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأتِه أرعَدت وبكت فقال : ما يُبكيكِ ؟ أَكرهتكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ وإنما حمَلني عليه الحاجةُ قال : فتفعلينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ قال : ثم نزل فقال : اذهبي فالدنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصي اللهَ الكفلُ أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا بأعلى بابِه قد غفر اللهُ عزَّ وجلَّ للكفلِ
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُ حديثًا لو لم أسمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْن حتَّى عدَّ سبعَ مرَّاتٍ يقولُ : كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله فأتته امرأةٌ . . . . . . . الحديثَ
كانَ الكِفلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أنْ يَطَأها، فلَمَّا أرادَها على نَفْسِها ارتَعَدتْ وبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قالت: لِأنَّ هذا عَمَلٌ ما عَمِلتُه، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ. فقالَ: تَفعَلينَ أنتِ هذا مِن مَخافةِ اللهِ؟ فأنا أحْرى، اذهَبي فلكِ ما أعطَيتُكِ، واللهِ ما أعصيه بَعدَها أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابه: إنَّ اللهَ قد غَفَرَ لِلكِفلِ. فعَجِبَ الناسُ مِن ذلك
كان الكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملهُ، فأتتهُ امرأةٌ فأعطاها ستينَ دينارًا على أنْ يطأَها فلما قعد منها مَقعدَ الرجلِ منِ امرأَتِهِ أرْعدَتْ وبكتْ فقال : ما يبكيكِ أكْرهتُكِ ؟ قالتْ : لا، ولكنهُ عملٌ ما عملتُهُ قطُّ، وما حملني عليهِ إلا الحاجةُ، فقال : تفعلِينَ أنتِ هذا وما فعلتِهِ، اذهبي فهي لكَ وقال : لا واللهِ لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا فمات مِن ليلتِهِ فأصبح مكتوبًا على بابه إنَّ اللهَ قد غفرَ للكِفلِ
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ وكان لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها فلمَّا أرادها على نفسِها ارتعدت وبكت فقال ما يُبكيك قالت لأنَّ هذا العملَ ما عمِلتُه وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ فقال تفعلين أنت هذا من مخافةِ اللهِ فأنا أحرَى اذهبي فلك ما أعطيتُك وواللهِ لا أعصيه بعدها أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ فعجِب النَّاسُ من ذلك
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها ، فلمَّا قعد منها مقعدَ الرَّجلِ من امرأتِه أرعدتْ وبكتْ ، فقال : ما يُبكيك أكْرهتُك ؟ قالت : لا ، ولكنَّه عملٌ ما عمِلتُه قطُّ ، وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلتِه قطُّ اذهبي فهي لك ، وقال : لا واللهِ لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه : إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ
لقد سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ حتى عَدَّ سَبعَ مِرارٍ، ولكنْ قد سَمِعتُه أكثَرَ من ذلك، قال: كان الكِفلُ من بَني إسرائيلَ لا يَتَورَّعُ من ذَنْبٍ عَمِلَه، فأَتَتْه امرأةٌ فأعْطاها سِتِّينَ دينارًا، على أنْ يَطَأَها، فلمَّا قَعَدَ منها مَقعَدَ الرَّجُلِ من امرأَتِه أرْعَدَتْ وبَكَتْ، فقال: ما يُبكيكِ، أَكْرَهْتُكِ؟ قالت: لا، ولكنْ هذا عَمَلٌ لم أَعمَلْه قَطُّ، وإنَّما حَمَلَني عليه الحاجَةُ، قال: فتَفعَلينَ هذا، ولم تَفعَليهِ قَطُّ؟ قال: ثُمَّ نَزَلَ، فقال: اذْهَبي فالدَّنانيرُ لكِ، ثُمَّ قال: واللهِ لا يَعصي اللهُ الكِفْلَ أبدًا، فماتَ من لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابِه، قد غَفَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ للكِفْلِ
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ ، فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا قَعدَ مِنْها مَقعَدَ الرجلِ مِنِ امْرأتِه أرْعَدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ أأَكْرهتُكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكِنَّهُ عَملٌ ما عمِلْتُهُ قطُّ ، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجَةُ ، فقال : تَفْعلينَ أنتِ هذا ، وما فعلتُهُ قطُّ اذْهبِي فهِيَ لكِ ، وقالَ : لا واللهِ لا أعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلَتِه ، فأصْبَحَ مكتوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غَفرَ لِلكِفْلِ
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ ، وكان لا يتورّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتتْه امرأةٌ ، فأعطاها ستِّين دِينارًا على أن يطأَها ، فلما أرادها على نفسِها ارتعدَتْ وبكتْ ، فقال : ومايُبكيك ؟ قالت : لأنَّ هذا عملٌ ماعمِلتُه ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا من مخافة اللهِ فأنا أحْرى ؛ اذهبي فلك ما أعطيتُكِ ، وواللهِ لا أَعصيه بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه ؛ إنَّ اللهَ غفر للكِفلِ ، فعجِبَ النَّاسُ من ذلك
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا أرادَها على نفسِها ارتَعدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالَتْ : لأنَّ هذا عَمَلٌ ما عمِلْتُهُ ، وما حمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ فقال : تَفعلينَ أنتِ هذا من مَخافَةِ اللهِ ! فأنا أحْرَى ، اذْهبِي فلكِ ما أعطيتُكِ ، ووَاللهِ ما أعْصيِهِ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلتِه ، فأصْبحَ مكتُوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غفَرَ لِلكفلِ فعَجِبَ الناسُ من ذلِكَ
كان الكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ من ذنبٍ عمله، فأتته امرأةٌ فأعطاها ستين دينارًا على أن يطأها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأته أرعدَت وبكتْ فقال : ما يبكيك أكرهتُك ؟ قالت : لا، ولكنه عملٌ ما عملته قطُّ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلتِه، اذهبي فهي لك وقال : لا والله لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا فمات من ليلته فأصبح مكتوبًا على بابه إن اللهَ قد غفر للكفلِ
كان الكِفْلُ مِن بني إسرائيلَ، لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ، فأعطاها سِتِّينَ دينارًا، على أنْ يطَأَها، فلمَّا قعَدَ منها مَقعَدَ الرجُلِ مِن امرأتِه أرعَدَتْ وبَكَتْ، فقال لها: ما يُبكيكِ؟ أكرَهتُكِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عَمَلٌ لم أعمَلْه قَطُّ، وإنَّما حَمَلَتْني عليه الحاجةُ. قال: فتَفعَلينَ هذا ولم تَفعَليه قَطُّ؟ ثمَّ نزَلَ فقال: اذهَبي بالدَّنانيرِ لَكِ. ثمَّ قال: واللهِ لا يَعصي اللهَ الكِفلُ أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابِه: قد غَفَرَ اللهُ للكِفلِ
كانَ الْكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَهُ، فأتتْهُ امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطأَها، فلمَّا قعدَ منْها مقعدَ الرَّجلِ منِ امرأتِهِ ارتعَدت وبَكَت، فقالَ: ما يبْكيكِ أكرَهتُك؟ قالت: لا ولَكنَّ هذا عملٌ لم أعملْهُ قطُّ، وإنَّما حملني عليْهِ الحاجةُ. قالَ: فتفعلينَ هذا ولم تفعليهِ قطُّ، ثم نزلَ فقالَ: اذْهبي بالدَّنانيرُ لَكِ. ثمَّ قالَ: واللَّهِ لا يعصي اللَّهَ الْكفلُ أبدًا. فماتَ من ليلتِهِ فأصبحَ مَكتوبًا على بابِهِ قد غفرَ اللَّهُ للْكفلِ
سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتَين حتى عدَّ سبعَ مراتٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلك ، قال : كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنب عملَه ، فأتتْه امرأةٌ فأعطاها ستينَ دِينارًا على أن يطأَها ، فلما قعَد منها مَقعدَ الرجلُ من امرأتِه أُرْعِدَتْ وبكَتْ فقال : ما يُبكِيكِ ؟ أَكْرهتُكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ ، وإنما حملَني عليه الحاجةُ ، قال : فتفعلِينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ ؟ فنزل فقال : اذهَبي فالدَّنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصِي اللهَ الكفلُ أبدًا ، فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه : قد غفَر اللهُ للكِفْلِ
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من عشرين مرَّةً يقولُ : كان ذو الكِفلِ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن شيءٍ ، هوَى امرأةً راودها عن نفسِها وأعطاها ستِّين دينارًا ، ولمَّا جلس منها بكَتْ وارتعدَتْ ، فقال لها : ما لك ؟ فقالت : واللهِ إنِّي لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ ، وما عمِلتُ إلَّا من الحاجةِ ، قال : فندِم ذو الكِفلِ وقام من غيرِ أن يكونَ منه شيءٌ ، وأدركه الموتُ ليلتَه ، لمَّا أصبح وُجِد على بابِه مكتوبٌ من اللهِ تعالَى : قد غُفِر لذي الكِفلِ
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ مِن عشرينَ مرَّةً يقولُ: ( كان ذو الكفلِ مِن بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ مِن شيءٍ فهوي امرأةً فراوَدها على نفسِها وأعطاها ستِّينَ دينارًا فلمَّا جلَس منها بكت وأُرعِدت فقال لها: ما لكِ ؟ فقالت: إنِّي واللهِ لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ وما عمِلْتُه إلَّا مِن حاجةٍ قال: فندِم ذو الكِفلِ وقام مِن غيرِ أنْ يكونَ منه شيءٌ فأدرَكه الموتُ مِن ليلتِه فلمَّا أصبَح وجَدوا على بابِه مكتوبًا: إنَّ اللهَ قد غفَر لك )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
لا أعصي الله بعدها أبدالا يعصي الله الكفل أبدامقعد الرجل من امرأتهلا يتورع عن ذنبلا يتورع من ذنبغفر الله للكفلمن الله تعالىلا أعصي اللهلا يعصي اللهبني إسرائيلستين دينارابنو إسرائيلارتعشت وبكتأرعدت فبكتأرعدت وبكتسمعت النبيمخافة اللهآخر الزمانوحيل بينهمبكت وأرعدتغفر للكفلعجب الناسعين ثجاجةملك الموتما يشتهونلا يتورعغفر اللهسبع مراتذو الكفلابن عباسنار جهنمأأكرهتكقبض روحالحاجةارتعدتالكفليطأهاأمرأةذنبتابغفرنزلندم
تخريج حديث كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع عن ذنب عمله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








