أحاديث عن: كان النبي يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان النبي يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع ، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه . هذا لفظ حديث يحيى بن كثير وفي رواية ابن رجاء فلما وضع المنبر حن الجذع فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه فسكن
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ إلى جِذعٍ، فلَمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ تَحَوَّلَ إليه فحَنَّ الجِذعُ فأتاه فمَسَحَ يَدَه عليه
«أنَّه كان يخطُبُ إلى جِذْعِ النَّخْلةِ، فلمَّا اتَّخذ المِنْبَرَ تحوَّلَ إليه، فحنَّ الجِذْعُ، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنه فسَكَن، فقال: لو لم أحتَضِنْه لحنَّ إلى يومِ القيامةِ!»
عن أنسٍ عن النبيِّ أنه كان يخطب إلى جِذعِ نخلةَ فلما اتخذ المنبرَ تحوَّلَ إليه فحَنَّ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى احتضنَه فسكن وقال لو لم أَحْتَضنْه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع في يوم الجمعة ، فلما جعل المنبر تحول إلى المنبر فحن الجذع ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسحه
«كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ قَبْلَ أن يَتَّخِذَ المِنبَرَ، فلمَّا اتَّخَذَ المِنبَرَ، وتَحَوَّلَ إليه حَنَّ الجِذْعُ فاحْتَضَنَه فسَكَنَ، وقالَ: لو لم أَحْتَضِنْه لَحَنَّ إلى يَوْمِ القِيامةِ»
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إلى جِذْعٍ فلمَّا اتَّخَذ المِنبَرَ حنَّ الجِذْعُ فنزَل إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنه فسكَن
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جِذعِ نَخلةٍ فيَخطُبُ قَبْلَ أن يُوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَنَّ ذلك الجِذعُ، حتى سَمِعْنا حَنينَه، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَع يَدَه عليه فسَكَن! قال سليمانُ بنُ كثيرٍ: وحَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثْلَه، غَيرَ أنَّه قال: فحَنَّ حَنينَ العِشارِ!
كانَ يخطبُ إلى جذعٍ , فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ , ذَهبَ إلى المنبرِ , فحنَّ الجذعُ , فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ , فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ إلى جِذْعٍ فيخطُبُ يومَ الجُمعةِ وأنَّه لَمَّا صنَع المِنبَرَ تحوَّل إليه فحَنَّ الجِذْعُ فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَحه
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يخطبُ إلى جذعٍ ، فلما اتخذَ المنبرَ حنَّ الجذعُ حتى أتاه فالتزمَه فسكنَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم كان يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظهرَه إلى جِذْعٍ منصوبٍ في المسجدِ ، فيخطُبُ النَّاسَ ، فجاءه رُوميٌّ فقال : ألا أصنعُ لك شيئًا تقعدُ عليه وكأنَّك قائمٌ ؟ فصنع له مِنبرُا له درجتان ويقعدُ على الثَّالثةِ ، فلمَّا قعد نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم على ذلك المِنبرِ خار الجِذعُ كخُوارِ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجدُ حزنًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فنزل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم من المنبر فالتزمه وهو يخورُ فلمَّا التزمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم سكن ، ثمَّ قال : أما والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لو لم ألتزِمْه لما زال هكذا إلى يومِ القيامةِ حزنًا على رسولِ اللهِ فأَمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فدُفِن
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي إلى جِذْعٍ إذ كانَ المَسجِدُ عَرِيشًا، وكانَ يَخطُبُ إلى ذلك الجِذْعِ، فقالَ بعضُ أصْحابِه: هلْ لك أن نَجعَلَ لك شَيئًا تَقومُ عليه يَوْمَ الجُمُعةِ حتَّى يَراك النَّاسُ وتُسمِعَهم خُطْبتَك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فصَنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هنَّ الَّتي أَعْلى المِنبَرِ، فلمَّا صُنِعَ المِنبَرُ ووَضَعوه في مَوضِعِه الَّذي وَضَعَه فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَقومَ على المِنبَرِ مَرَّ إلى الجِذْعِ الَّذي كانَ يَخطُبُ إليه، فلمَّا جاوَزَ الجِذْعَ خارَ حتَّى تَصَدَّعَ وانْشَقَّ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سَمِعَ صَوْتَ الجِذْعِ، فمَسَحَه بيَدِه حتَّى سَكَنَ، ثُمَّ رَجَعَ إلى المِنبَرِ، وكانَ إذا صلَّى صلَّى إليه، فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ أَخَذَ الجِذْعَ أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ فكانَ عِنْدَه في بَيْتِه حتَّى بَلِيَ وأَكَلَتْه الأَرَضةُ، وعادَ رُفاتًا»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يَخطُبُ إلى جِذْعٍ ، فلما اتَّخذَ المِنبرَ حَنَّ الجِذْعُ حتى أتاه فالتزمه فسَكَنَ
أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - كانَ يقومُ يومَ الجمعةِ فيُسنِدُ ظَهْرَهُ إلى جِذعٍ منصوبٍ في المسجدِ فيخطُبُ النَّاسَ ، فجاءَ روميٌّ ، فقالَ : ألا أَصنعُ لَكَ شيئًا تقعُدُ عليهِ وَكَأنَّكَ قائمٌ ؟ فصنعَ لَهُ منبر لَهُ درَجتانِ ، ويقعُدُ على الثَّالثةِ ، فلمَّا قَعدَ نبيُّ اللَّهُ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ على ذلِكَ المنبرِ ، خارَ الجِذعُ كخُوارِ الثَّورِ حتَّى ارتجَّ المسجدُ حزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منَ المنبَرِ ، فالتزمَهُ وَهوَ يخورُ ، فلمَّا التزمَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، سَكَنَ ، ثمَّ قالَ : أما والَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لو لَم ألتَزِمْهُ ، لما زالَ هَكَذا إلى يومِ القيامةِ حزنًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فأمرَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدفنَ
16
✘ ضعيف📌 إن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فردَّكَ إلى مجلسِكَ وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فأدخلَكَ اللَّهُ الجنَّةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جذعٍ يتساندُ إليهِ فمرَّ روميٌّ فقالَ لو دعاني محمَّدٌ فجعلتُ لهُ ما هوَ أرفقُ بهِ من هذا قالت فدُعيَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ لهُ المنبرَ أربعَ مراقيَ فصعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ يخطبُ فحنَّ الجذعُ كما تحنُّ النَّاقةُ فنزلَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما شأنُكَ إن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فردَّكَ إلى مجلسِكَ وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ فأدخلَكَ اللَّهُ الجنَّةَ فأثمرتَ فيها فأكلتْ من ثمرِكَ أنبياءُ اللَّهِ المرسلونَ وعبادُهُ المتَّقونَ قالت فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعمْ فغارَ الجذعُ فذهبَ
عن أبيِّ بنِ كعبٍ قال كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصلي إلى جذعِ نخلةٍ إذ كان المسجدُ عريشًا وكان يخطب إلى ذلك الجِذعِ فقال رجلٌ من أصحابه يا رسولَ اللهِ هل لك أن نجعلَ لك مِنبرًا تقوم عليه يومَ الجمعةِ فتسمع الناسَ خطبتَك قال نعم فصنع له ثلاثَ درجاتٍ هن اللاتي على المِنبرِ فلما صنع المنبرُ ووُضع موضعَه الذي وضعه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يقومَ على ذلك المنبرِ فيخطبُ عليه فمرَّ إليه فلما جاوز ذلك الجذعَ الذي كان يخطب إليه خارَ حتى تصدَّعَ وانشقَّ فنزل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما سمع صوتَ الجذع ِفمسحه بيدِه ثم رجع إلى المنبرِ وفي رواية فمسحه بيدِه حتى سكنَ ثم رجع إلى المنبرِ وكان إذا صلَّى صلى إليه فلما هُدِمَ المسجدُ أخذ ذلك الجذعَ أبيُّ بنُ كعبٍ رضي اللهُ تعالى عنه فكان عنده حتى بلِيَ وأكلَتْه الأَرَضَةُ وعاد رُفاتًا
حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ , فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي إلى جذعٍ ويخطبُ إليْهِ فصُنعَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المنبرُ فلمَّا جاوزَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذلِكَ الجذعَ خارَ حتَّى تصدَّعَ وانشقَّ فنزلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا سمعَ صوتَ الجذعِ فمسحَهُ بيدِهِ ثمَّ رجعَ إلى المنبرِ فلمَّا هُدِمَ المسجدُ أخذَ ذلِكَ الجذعَ أبي فَكانَ عندَهُ في بيتِهِ حتَّى بلِيَ وأَكلتْهُ الأرضةُ وعادَ رُفاتًا
«كان يخطُبُ إلى جِذعِ نَخلٍة، فلمَّا بني المِنْبَرَ خَطَب على المِنبَرِ، فحَنَّ الجِذْعُ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتَضَنَه، قال: لو لم أحتَضِنْه لحنَّ إلى يومِ القيامةِ!»
كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي إلى جذعٍ ، إذ كان المسجدُ عريشا ، وكان يخطبُ إلى ذلكَ الجذعَ ، فقال رجلٌ من أصحابهِ : يا رسولَ اللهِ ، هل لكَ أن نجعلَ لكَ شيئا تقومُ عليهِ يومَ الجمعةِ حتى يراكَ الناسُ وتسمعهُم ؟ قال : نعمْ ، فصنعَ له ثلاثَ درجاتٍ التي على المنبرِ – ثم ذكر حنينهُ إليهِ وسكونهُ بمسحهِ بيده - ، ثم قالَ : وكان إذا صلى صلّى إليهِ ، فلما هُدمَ المسجدُ وغيِّرَ أَخذَ ذلكَ الجذعَ أُبََّيّ بن كعبٍ ، فكان عندهُ حتى بُلِيَ وأكلتهُ الأرضةُ ، وعادَ رُفاتا . خرّجهُ الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له : أن القائلَ : فلما هُدمَ المسجدُ – إلى آخرهِ ، هو الطفيلُ ابن أُبيّ بن كعبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
النبي صلى الله عليه وسلمأنبياء الله المرسلونحزنا على رسول اللهصلى الله عليه وسلمعباده المتقونأكلته الأرضةالمسجد عريشايوم القيامةحنين العشاراتخذ المنبرخطبة الجمعةجذع النخلةيوم الجمعةحنين الجذعأبي بن كعبثلاث درجاتخوار الثورأربع مراقيتحول إليهرسول اللهخار الجذعحزن الجذعمسحه بيدهحن الجذعجذع نخلةمسح يدهوضع يدهالنبي ﷺالتمزمهالمنبراحتضنهالتزمهالأرضةالجمعةالخطبةالناقةالنخلةمعجزةاحتضنالجذعالجنةمسحهيخطبفسكنخطبةتحولمنبرروميجذعسكنخارمسحخطبحن
تخريج حديث كان النبي يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحن الجذع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








