أحاديث عن: كان بلال يؤذن مثنى مثنى ويشهد مضعفا وإقامته مفردة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان بلال يؤذن مثنى مثنى ويشهد مضعفا وإقامته مفردة
أنََّ بلالًا كانَ يؤذِّنُ مَثنى مَثنى ويشهَدُ مُضِعفًا وإقامتُهُ مفردةٌ
أحاديثُ إفرادِ الإقامةِ [حديث أنس: أُمِرَ بلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وأَنْ يُوتِرَ الإقَامَةَ، إلَّا الإقَامَةَ.] [وحديث سعد القرظ: أنَّ أذانَ بلالٍ كانَ مَثنى مَثنى، وإقامتَهُ مُفرَدةٌ] [وحديث أبي رافع: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَثنى مَثنى، ويقيمُ واحدةً]
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ مَثْنى مَثْنى ويتشَهَّدُ مضعَّفًا يستَقْبِلُ القِبلةَ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ ثُمَّ يرجِعُ فيقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مرَّتينِ أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ مرَّتينِ مُستقبِلَ القِبلةِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يمينِه فيقولُ حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتينِ ثُمَّ ينحرِفُ عن يسارِه فيقولُ حيَّ على الفلاحِ مرَّتينِ ثُمَّ يستقبِلُ القِبلةَ فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامتُه منفردةٌ قد قامتِ الصَّلاةُ مرَّةً واحدةً
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَرَ بِلالًا أنْ يُدخِلَ إصبَعَه في أُذُنِه وقالَ: إنَّه أرفَعُ لصَوتِكَ، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّةً مرَّةً واحدةً، وإنَّه كانَ يؤذِّنُ يومَ الجمُعةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كانَ الفَيءُ مثلَ الشِّراكِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا خرَجَ إلى العِيدَينِ سلَكَ على دارِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، ثمَّ على أصْحابِ الفَساطيطِ، ثمَّ يَبدأُ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطْبةِ، ثمَّ كبَّرَ في الأُولى سَبعًا قبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قبلَ القِراءةِ، ثمَّ خطَبَ النَّاسَ، ثمَّ انصرَفَ منَ الطَّريقِ الآخِرةِ مِن طَريقِ بَني زُرَيقٍ، فذبَحَ أُضحيَّتَه عندَ طَرفِ الزِّقاقِ بيَدِه بشَفْرةٍ، ثمَّ خرَجَ على دارِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ ودارِ أبي هُرَيرةَ بالبَلاطِ، وكانَ يَخرُجُ إلى العِيدَينِ ماشيًا، ويرجِعُ ماشيًا، وكانَ يُكبِّرُ بيْنَ أضْعافِ الخُطْبةِ، ويُكثِرُ التَّكْبيرَ في الخُطْبةِ للعِيدَينِ، وكانَ إذا خطَبَ في الحَربِ خطَبَ على قَوسٍ، وإذا خطَبَ في الجمُعةِ خطَبَ على عصًا، وإنَّ بِلالًا كانَ إذا كبَّرَ بالأذانِ استَقبَلَ القِبْلةَ، ثمَّ يَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ مرَّتَينِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ مرَّتَينِ، ويَستَقبِلُ القِبْلةَ، ثمَّ يَنحرِفُ عنِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الصَّلاةِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَنحرِفُ عنْ يَسارِ القِبْلةِ فيَقولُ: حيَّ على الفَلاحِ مرَّتَينِ، ثمَّ يَستَقبِلُ القِبْلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ
أنَّ أذانَ بلالٍ كانَ مَثنى مَثنى ، وإقامتَهُ مُفرَدةٌ
كان أذانُ بلالٍ مثنى مثنى، وإقامَتُه مفردةً
كانَ أذانُ بلالٍ مَثنى مَثنى وإقامتُهُ مفردةً
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بِلالًا أن يُدخِلَ إصْبَعَيه في أُذُنَيه، وقالَ: "إنَّه أَرفَعُ لصَوْتِك"، وإنَّ أذانَ بِلالٍ كانَ مَثْنى مَثْنى، وتَشَهُّدَه مُضاعَفٌ، وإقامَتَه مُفرَدةٌ، وقد قامَتِ الصَّلاةُ مَرَّةً واحِدةً
حدَّثَنا أصحابُ مُحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ لمَّا رأى الأذانَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: علِّمهُ بلالًا، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى وقعدَ قَعدةً [وفي روايةٍ بسَندِهِ عَن] عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ. وفي رواية عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن معاذٍ. وفي روايةِ: حُصَينِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عنِ ابنِ أبي ليلَى مُرسلًا: لمَّا رأَى عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ منَ النِّداءِ ما رأَى قالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. وفي روايةِ عَمرِو بنِ مرَّةَ وحُصَيْنِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد أهَمَّهُ الأذانُ فذكر الحديثَ. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثَةَ أحوالٍ والصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فحدَّثَنا أصحابُنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لقد أعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المؤمنينَ أو المسلِمينَ واحدةً حتَّى لقد هَممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدُّورِ فيؤذِّنونَ بِحينِ الصَّلاةِ. فذكرَ الحديثَ بطولِه. وفي روايةٍ: عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى عَن رجلٍ بعضَ هذا الخبرِ أعنِي قولَهُ أُحيلتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وفي رِوايةٍ عَن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى قالَ أحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ وأحيلَ الصَّومُ ثلاثةَ أحوالٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ ولم يذكُرْ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ ولا معاذَ بنَ جبلٍ ولا أحدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا قالَ حدَّثَنا أصحابُنا ولم يقُلْ أيضًا عن رجلٍ
حديث: أذانُ بلالٍ وإقامَتُه مَثْنى مَثْنى. [يعني حديث: عَن بِلالٍ: أنَّهُ كانَ يُثنِّي الأَذانَ، ويُثنِّي الإقامَةَ]
إنَّ بلالًا كانَ يؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَثنَى مثى ويقيمُ مثنى مثنَى وفي روايةٍ أذَّنَ صَوتينِ صَوتينِ وأقامَ مِثلَ ذلِكَ
أنَّ بلالًا كان يُؤذِّنُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثنى مثنى ويُقيمُ مَثنى مَثْنَى
عن إبْراهيمَ: أنَّ ثَوْبانَ كانَ يُؤَذِّنُ مَثْنى مَثْنى، ويُقيمُ مَثْنى مَثْنى
كانَ ثَوبانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يؤذِّنُ مَثنَى مَثنَى، ويقيمُ مَثنَى مَثنَى
عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رَفيعٍ: أَخبَرَني قائِدُ أبي مَحْذورةَ أنَّ أذانَه كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامتَه واحِدةٌ واحِدةٌ، وخاتِمةَ أذانِه: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ
عن بلالٍ أنَّهُ كانَ يجعلُ الأذانَ والإقامةَ مثنًى مثنًى وَكانَ يَجعلُ إصبعيهِ في أذُنَيْهِ
عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّه كانَ خَرَجَ في غَزْوةِ أحُدٍ، وكانَ حانَتِ الصَّلاةُ -صَلاةُ الظُّهْرِ- والعَدُوُّ وَراءَه، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا بِلالُ، عَجِّلِ الإقامةَ"، فأَقامَ بِلالٌ واحِدًا واحِدًا، فنَزَلَ جِبْريلُ -عليه السَّلامُ- فقالَ: لا تَعجَلْ في عِبادةِ الرَّحْمنِ، وتَنقُصْ ذِكْرَ اللهِ، ولكن أَقِمْ مَثْنى مَثْنى؛ فإنَّ اللهَ -عَزَّ وجلَّ- يقولُ لك: لا تَخافُ مِن العَدُوِّ حتَّى تَنقُصَ مِن ذِكْري، وأنا معَك وناصِرُك. قالَ الحاكِمُ أبو عَبْدِ اللهِ -رَحِمَه اللهُ-: كلُّ مَن طَلَبَ الحَديثَ وسَمِعَه وعَرَفَ ألْفاظَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وصَحابتِه والتَّابِعينَ وأتْباعِهم عَلِمَ أنَّ هذه الألْفاظَ مِن أوَّلِ الحَديثِ إلى آخِرِه لا تُشْبِهُها، وكَعْبُ بنُ عِياضٍ لم يُسنِدْ عن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إلَّا حَديثًا واحِدًا، يَعْني: "إنَّ لكلِّ أُمَّةٍ فِتْنةً، وإنَّ فِتْنةَ أُمَّتي هذا المالُ"
حديثُ التَّكبيرِ أربعًا في أوَّلِ الأذانِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ نَحوًا من عشرينَ رجلًا فأذَّنوا فأعجبَهُ صَوتُ أبي مَحذورةَ، فعلَّمَهُ الأذانَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وعلَّمَهُ الإقامةَ مَثنَى] [وحديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد همَّ بالبوقِ، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ، فأُريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنامِ، قالَ: رأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقلتُ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ بِهِ ؟ قلتُ: أُنادي بِهِ إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: وما هوَ ؟ قالَ تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ: فخرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ، حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ بما رأى، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ رجلًا علَيهِ ثوبانِ أخضرانِ، يحمِلُ ناقوسًا، فقَصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكُم قد رأَى رُؤيا، فاخرُج معَ بلالٍ إلى المسجِدِ فألقِها عليهِ، وليُنادِ بلالٌ؛ فإنَّهُ أندَى صوتًا منك قالَ: فخرجتُ معَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعَلتُ ألقيها عليهِ وَهوَ يُنادي بِها، فسمِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بالصَّوتِ، فخَرجَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى]
عن مُعاذٍ: أنَّه كانَ يُؤَذِّنُ ويُقيمُ مَثْنى مَثْنى، ويَقعُدُ بَيْنَهما
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ
لم يَكُنْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مؤَذِّنٌ واحدٌ في الصلَواتِ كلِّها، في الجُمُعةِ وغَيرِها، يؤَذِّنُ ويُقيمُ. قال: كان بِلالٌ يؤَذِّنُ إذا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَومَ الجُمُعةِ، ويُقيمُ إذا نزَلَ، ولأبي بكرٍ، وعُمرَ، حتى كان عُثمانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
النبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهصلاة المؤمنين واحدةركعتين قبل الغداةلا تخاف من العدوإصبعيه في أذنيهعبد الله بن زيدلا إله إلا اللهقد قامت الصلاةحي على الصلاةحي على الفلاحتثنية الإقامةأقم مثنى مثنىالتكبير أربعاإقامته مفردةأحيلت الصلاةتثنية الأذانالصلوات كلهايتشهد مضعفاإقامة مفردةثلاثة أحوالصوتين صوتينواحدة واحدةعجل الإقامةيقعد بينهمايشهد مضعفاأرفع لصوتكأبو محذورةصلاة الليليؤذن ويقيممثنى مثنىالله أكبرأذان بلالرسول اللهمؤذن واحدغزوة أحدالإقامةالعيدينالتكبيرإبراهيمابن عمرأبو بكرالأذانالخطبةالقبلةالرؤياالغداةالجمعةالمنبرإقامةمفردةواحدةثوبانجبريلناصركالوترعثمانبلاليؤذنأذانيشفعيوترمثنىيقيمذكريمعاذركعةأمرعمر
تخريج حديث كان بلال يؤذن مثنى مثنى ويشهد مضعفا وإقامته مفردة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








