أحاديث عن: لأعدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: لأعدك
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إلى السَّماءِ، ثُمَّ قالَ: «هذا أَوانُ يُخْتَلَسُ العِلْمُ مِنَ النَّاسِ حتَّى لا يَقْدِروا منهُ على شَيْءٍ». قالَ: فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأَنْصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وكيف يُخْتَلَسُ مِنَّا وقَدْ قَرَأْنا القُرآنَ؟ فَواللَّهِ لنَقْرَأَنَّهُ ولَنُقْرِئَنَّهُ نِساءَنا وأَبْناءَنا. فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يا زيادُ، إنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهاءِ أَهْلِ المَدينَةِ، هذا التَّوْراةُ والإنْجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارى، فماذا يُغْني عَنْهُم؟». قالَ جُبَيْرٌ: فَلَقيتُ عُبادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، فقُلتُ له: أَلا تَسْمَعُ ما يُقولُ أخوكَ أَبو الدَّرْداءِ؟ وَأَخْبَرْتُه بالَّذي قالَ. قالَ: صَدَقَ أَبو الدَّرْداءِ، إنْ شِئتَ لَأُحَدِّثُكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ؛ الخُشوعُ، يُوشِكُ أنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الجَماعَةِ، فلا تَرى فيه رَجُلًا خاشِعًا
هذا أوَانُ يُخْتَلَسُ العِلمُ من الناسِ ، حتى لا يَقدِرُوا مِنهُ على شيءٍ ، ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا زِيادُ ! إنْ كنتُ لَأَعُدُّكَ من فُقهاءِ أهْلِ المدينةِ ، هذه التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليهودِ والنصارَى فماذا يعني عنْهمْ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَخَصَ ببصرِهِ إلى السماءِ ثُمَّ قال هذا أوانٌ يُخْتَلَسُ العلَمُ منَ الناسِ حتى لا يقدِروا منه على شيءٍ فقال زيادُ بنُ لبيدِ الأنصاريُّ كيف يُخْتَلَسُ منا وقدْ قرأْنَا القرآنَ فواللهِ لنقرأنَّهُ ولنُقْرِئَنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقال ثَكِلَتْكَ أمُّكَ يا زيادُ إِنْ كنتُ لأَعُدُّكَ منَ فقهاءِ أهلِ المدينةِ هذه التوراةُ والإِنجيلُ عندَ اليهودِ والنصارى فماذا تُغْنِي عنهم قال جُبَيْرُ فلقيتُ عُبادَةَ بنَ الصامِتِ قلتُ ألا تسمعْ إلى ما يقولُ أخوك أبو الدرداءِ فأخبرْتُهُ بالذي قال أبو الدرداءِ قال صدق أبو الدرداءِ إِنْ شئتَ لأُحَدِّثَنَّكَ بأوِّلِ علْمٍ يُرْفَعُ منَ الناسِ الخشوعُ يوشِكُ أنْ تدخُلَ مسجِدَ جماعَةٍ فلا تَرَى فيه رجلًا خاشِعًا
كُنَّا مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فشخَص ببصَرِهِ إلى السَّماءِ فقال: هذا أوانُ يُختلَسُ العِلْمُ مِنَ النَّاسِ حتى لا يقدِروا منه على شيءٍ، فقال زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ يُختلَسُ مِنَّا وقدْ قرَأْنا القُرآنَ؟ فواللهِ لَنَقرَأنَّهُ، ولَنُقرِئَنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا. فقال: ثكِلتْكَ أُمُّكَ يا زيادُ، وإنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِن فُقهاءِ أهلِ المدينةِ، هذه التَّوراةُ والإنْجيلُ عندَ اليهودِ والنَّصارى، فماذا يُغني عنهم؟ قال جُبَيرٌ: فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فقُلْتُ له: ألَا تسمَعُ ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ، فأخبَرْتُهُ بالذي قال، قال: فقال: صدَق أبو الدَّرداءِ، إنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلْمٍ يُرفَعُ مِنَ النَّاسِ، الخُشوعُ، يوشِكُ أنْ تدخُلَ مسجِدَ الجماعةِ فلا ترى فيه خاشعًا
يوشِك العلمُ أن يرفعَ (يردِّدُها ثلاثًا) .قالَ زيادُ بنُ لبيدٍ بأبي أنت وأمِّي كيف يرفعُ العلمُ منَّا وهذا كتابُ اللهِ بين أظهرنا قد قرأناه ويقرؤه أبناؤنا. ويقرئونه أبناءَهم فقالَ ثَكلتكَ أمُّكَ يا زيادُ بنَ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّكَ من فقَهاءِ أهلِ المدينةِ أوليس هؤلاء اليَهودُ والنَّصارى عندهم التَّوراةُ والإنجيلُ فماذا أغنى عنهم إن اللهَ ليس يذهبُ بالعلم يرفع ولَكن يذهبُ بحملتِه. قال ما قبضَ اللهُ عالمًا من هذِه الأمةِ إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسدُّ بمثلِه إلى يومِ القيامةِ
يوشكُ بالعلمِ أن يرفعَ العلمُ فردَّدها ثلاثًا فقال زيادُ بنُ لبيدٍ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي وكيفَ يُرفَعُ العلمُ منا وهذا كتابُ اللهِ قد قرأناه ويُقرِئْه أبناؤُنا أبناءَهم فأقبل عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ثكِلَتك أمك يا زيادُ بنُ لبيدٍ إن كنتُ لأعدُّك من فقهاءِ أهلِ المدينةِ أو ليس هؤلاءِ اليهودُ عندَهم التوراةُ والإنجيلُ فما أغنَى عنهم أن اللهَ ليس يذهبُ بالعلمِ رفعًا يرفعُه ولكن يذهبُ بحَمَلتِه أحسبُه ولا يذهبُ عالمٌ من هذه الأمةِ إلا كان ثغرةً في الإسلامِ لا تُسدُّ إلى يومِ القيامةِ
هذا أوانٌ يختلسُ العلمُ [يعني حديث: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فشخصَ ببصرِهِ إلى السَّماءِ ثمَّ قالَ هذا أوانٌ يُختَلَسُ العِلمُ منَ النَّاسِ حتَّى لا يقدِروا منهُ علَى شيءٍ فقالَ زيادُ بنُ لَبيدٍ الأنصاريُّ كيفَ يُختَلَسُ العِلمُ منَّا وقد قَرأنا القرآنَ فواللَّهِ لنَقرأنَّهُ ولنُقرِئنَّهُ نساءَنا وأبناءَنا فقالَ ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا زيادُ إن كُنتُ لأعدُّكَ مِن فُقَهاءِ أهلِ المدينةِ هذهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ والنَّصارَى فَماذا تُغني عَنهم قالَ جُبَيرٌ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ قلتُ ألا تسمَعُ إلى ما يقولُ أخوكَ أبو الدَّرداءِ فأخبَرتُهُ بالَّذي قالَه أبو الدَّرداءِ قالَ صدقَ أبو الدَّرداءِ إن شئتَ لأحدِّثنَّكَ بأوَّلِ عِلمٍ يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخشوعُ يوشِكُ أن تدخُلَ مسجدَ جماعةٍ فلا ترَى فيهِ رجلًا خاشعًا]
ثَكِلَتْك أُمُّك يا زِيادُ، إنِّي كُنْتُ لَأَعُدُّك مِن فُقَهاءِ أهْلِ المَدينةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نظرَ إلى السَّماءِ فقالَ : هذا أوانُ يرفعُ العلمُ من النَّاسِ فقالَ زيادُ بنُ لبيدٍ يا رسولَ اللَّهِ وَكيفَ وقد قرأنا القرآنَ واللَّهِ لنقرأنَّهُ ولنقرأنَّهُ أبناءنا ونساءنا ؟ فقالَ : ثَكلتْكَ أمُّكَ يا زيادُ ، إن كنتُ لأعدّكَ من أفقَهِ أَهلِ المدينةِ ، هذِهِ التَّوراةُ والإنجيلُ عندَ اليَهودِ فماذا يغني عنْهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(31)
لا يقدروا منه على شيءفقهاء أهل المدينةفقهاة أهل المدينةالتوراة والإنجيلأفقه أهل المدينةاليهود والنصارىثغرة في الإسلامزياد بن لبيدقرأنا القرآنأول علم يرفعمسجد الجماعةيختلس العلمأبو الدرداءأهل المدينةيرفع العلمحملة العلمرفع العلمثكلتك أمكالتوراةالإنجيليا زيادالخشوعاليهودالقرآنالعلمنصارىفقهاءلأعدكزياديرفعيهود
تخريج حديث لأعدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








