أحاديث عن: لا تخلعه حتى تلقاني
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: لا تخلعه حتى تلقاني
⭐ صحيح
📂 باب قوله: «إن عثمان يقتل...
عن عائشة قالت: أرسل رسول الله ﷺ إلى عثمان بن عفان، فأقبل عليه رسول الله ﷺ، فلما رأينا رسول الله ﷺ أقبلت إحدانا على الأخرى، فكان من آخر كلام كلَّمه أن ضرب منكبه، وقال: «يا عثمان، إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني، يا عثمان، إن الله عسى أن يلبسك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني» ثلاثا. فقلت
لها: يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك؟ قالت: نسيته والله! فما ذكرته. قال: فأخبرته معاوية بن أبي سفيان، فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إلي به، فكتبت إليه به كتابا.
لها: يا أم المؤمنين فأين كان هذا عنك؟ قالت: نسيته والله! فما ذكرته. قال: فأخبرته معاوية بن أبي سفيان، فلم يرض بالذي أخبرته حتى كتب إلى أم المؤمنين أن اكتبي إلي به، فكتبت إليه به كتابا.
صحيح رواه الترمذي (٣٧٠٥)، وأحمد (٢٤٥٦٦) كلاهما من طريق ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان بن بشير، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأقبَلَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا رأَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقبَلَتْ إحْدانا على الأُخْرى، فكان من آخِرِ كلامٍ كلَّمَه أنْ ضرَبَ مَنكِبَه، وقال: يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني، يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أنْ يُلبِسَكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المُنافِقونَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه حتى تَلْقاني ثلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كان هذا عنكِ؟ قالت: نَسيتُه، واللهِ فما ذكَرْتُه، قال: فأَخبَرْتُه مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرضَ بالذي أَخبَرْتُه حتى كتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أنِ اكْتُبي إليَّ به، فكتَبَتْ إليه به كتابًا
أَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، فأَقبَلَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلمَّا رَأَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَقبَلَتْ إحْدانا على الأخرى، فكانَ مِن آخِرِ كَلامٍ كَلَّمَه أن ضَرَبَ مَنكِبَه، وقالَ: «يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ عسى أن يُلبِسَك قَميصًا، فإن أرادَك المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه حتَّى تَلْقاني يا عُثْمانُ، إنَّ اللهَ عسى أن يُلبِسَك قَميصًا، فإن أرادَك المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تَخلَعْه حتَّى تَلْقاني»، ثَلاثًا، فقُلْتُ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كانَ هذا عنك؟ قالَتْ: نَسيْتُه والله فما ذَكَرْتُه. قالَ: فأَخبَرْتُه مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ، فلم يَرْضَ بالَّذي أَخبَرْتُه حتَّى كَتَبَ إلى أُمِّ المُؤمِنينَ: أن اكْتُبي إليَّ به، فكَتَبَتْ إليه به كِتابًا
أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى عثمانَ بنِ عفَّانَ فأقبلَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا رأينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أقبلتْ إحدانا على الأخرى فَكانَ من آخرِ كلامٍ كلَّمَه أن ضربَ مَنكِبَه وقالَ يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عسى أن يُلبِسَك قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني يا عثمانُ إنَّ اللَّهَ عسى أن يُلبسَكَ قميصًا فإن أرادَك المنافقونَ على خلعِهِ فلا تخلعْهُ حتَّى تلقاني ثلاثًا فقلتُ لَها يا أمَّ المؤمنينَ فأينَ كانَ هذا عنكِ قالت نسيتُهُ واللَّهِ فما ذَكرتُهُ قال فأخبرتُه معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فلم يرضَ بالَّذي أخبرتُه حتَّى كتبَ إلى أمِّ المؤمنينَ أن اكتبي إليَّ بهِ فَكتبت إليهِ بهِ كتابًا
يا عثمانُ ! إنَّ اللهَ مُقَمِّصُك قميصًا ، فإن أرادك المنافقون على خَلْعِه فلا تخْلَعْه حتى تلقاني
فقال يا عثمانُ عسى أن يُقمِّصَك اللهُ قميصًا فإن أرادك المنافِقونَ على خلعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مرَّاتٍ فقال لها النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ يا أمَّ المؤمِنينَ أين كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالَت نسيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجلُ وفي روايةٍ عندَ الطبرانيِّ أيضًا فما فجأني إلَّا وعثمانُ جاثٍ على ركبتَيْه قائلًا أظلمًا وعدوانًا يا رسولَ اللهِ فحسِبْتُ أنَّه أخبَره بقتلِه
حَجَجتُ فأَتيتُ عائشةَ أمَّ المُؤمنينَ لِأَسألَ عنْها، فَقالتْ: مَن أَنتَ؟ فَقُلتُ: أنا النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ، فَقالت: أبو عُميرَةَ؟ فقُلتُ: نَعمْ، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ قال يَومًا لِعُثمانَ: إنْ كَساكَ اللهُ ثَوبًا فأَراد المُنافقونَ أنْ تَخلَعَه فَلا تَخلَعْه، قال النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ: غَفرَ اللهُ لكِ يا أُمَّ المُؤمنينَ، أَفلا ذَكَرتِ هَذا حينَ يَختلِفونَ إليكِ؟ فَقالت: نُسِّيتُه حتَّى بَلَغَ اللهُ فيه أَمرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث لا تخلعه حتى تلقاني
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








