أحاديث عن: لا وحدة أوحش من العجب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: لا وحدة أوحش من العجب
لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعوزُ من العقلِ ولا وَحدةَ أوحشُ من العُجْبِ ولا مُظاهرةَ أوثقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسَبَ كحُسنِ الخلُقِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا عبادةَ كالتفكُّرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ، ولا مالَ أعودُ من العقلِ، ولا وحدةَ أوحشُ من العجبِ، ولا استظهارَ أأوفقُ من المشاورةِ، ولا عقل َكالتدبيرِ، ولا حسبَ كحُسن الخلقِ، ولا ورع َكالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ
لا فقرَ أشدَّ من الجهلِ ، ولا مالَ أعوَدَ من العقلِ ، ولا وحدةَ أوحشَ من العُجْبِ ، ولا مظاهرَةَ أوثقَ من المشاورةِ
لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحدةَ أوحشُ من العُجبِ ولا مظاهرةَ أوفقَ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكفِّ ولا عبادةَ كالتفكُّرِ ولا إيمانَ كالحِلمِ والحياءِ والصبرِ
لا مالَ أعوَذُ من العقلِ ، ولا فقْرَ أشدُّ من الجهلِ ، ولا وحدةَ أشدُّ من العُجبِ ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ من المشاورةِ ، ولا عقْلَ كالتَّدبيرِ ، ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلقِ ، ولا وَرعَ كالكَفِّ ، ولا عبادةَ كالتَّفكُّرِ ، وآفةُ الحديثِ الكذبُ ، وآفةُ العِلمِ النِّسيانُ ، وآفةُ الطَّرْفُ الصَّلَفُ ، وآفةُ الجمالِ البغْيُ ، وآفةُ الشَّجاعةِ الفخرُ ، يا بنيَّ ! لا تستخِفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا ، فإن كان أكبرَ منك فاحسَبْ أنَّه أبوك ، وإن كان مثلَك فاحسَبْ أنَّه أخوك ، وإن كان أصغرَ منك فاحسَبْ أنَّه ابنُك
لا مالَ أعودُ من العقلِ ولا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا وحدةَ أشدُّ من العجبِ ولا مظاهرةَ أوثقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا ورعَ كحسنِ الخلقِ ولا عبادةَ كالتفكُّرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ المالِ البغيُّ وآفةُ الشجاعةِ الفخرُ يا بنيَّ لا تستحقرْ أحدًا أبدًا إن كان أكبرَ منك فاحسبْ أنه أبوك وإن كان مثلَك فاحسبْ أنه أخوك أو أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
آفةُ الحديثِ الكذبُ [يعني حديث: لا مالَ أعوَذُ من العقلِ، ولا فقْرَ أشدُّ من الجهلِ، ولا وحدةَ أشدُّ من العُجبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ من المشاورةِ، ولا عقْلَ كالتَّدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسنِ الخُلقِ، ولا وَرعَ كالكَفِّ، ولا عبادةَ كالتَّفكُّرِ، وآفةُ الحديثِ الكذبُ، وآفةُ العِلمِ النِّسيانُ، وآفةُ الطَّرْفُ الصَّلَفُ، وآفةُ الجمالِ البغْيُ ، وآفةُ الشَّجاعةِ الفخرُ، يا بنيَّ ! لا تستخِفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا، فإن كان أكبرَ منك فاحسَبْ أنَّه أبوك، وإن كان مثلَك فاحسَبْ أنَّه أخوك، وإن كان أصغرَ منك فاحسَبْ أنَّه ابنُك]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث لا وحدة أوحش من العجب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








