أحاديث عن: لا يتقلد السيف الحبيس إلا فيما جعل له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "لا يتقلد السيف الحبيس إلا فيما جعل له"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كان سَيفُ عُمَرَ مُحَلًّى بالفِضَّةِ، فقُلتُ لِنافِعٍ: عُمَرُ حَلَّاهُ؟ قال: لا أدْري، قد رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يَتقَلَّدُ
ما على أحَدِكُم إذا ألحَّ به هَمُّه أن يَتَقَلَّدَ قَوسَه، فيَنفيَ به هَمَّه
حَديثٌ رواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن ابنِ المبارَكِ، عن عَنْبَسةَ بنِ سَعيدٍ، عن عُثْمانَ، قال: سألتُ سالمَ بنَ عَبدِ اللهِ عَنِ السَّيفِ الحَبيسِ: أيتقَلَّدُه الرَّجُلُ في السُّوقِ في الحاجةِ؟ قال: لا يتقَلَّدْه إلَّا فيما جُعِل له؟
يا علِيُّ مُرْ نِساءَكَ لا يُصلِّينَ عُطُلًا ولو أنْ يتقلَّدْنَ سَيْرًا
مُرْ نساءَك لا يصلِّينَّ عُطُلًا ولو سيرًا يتقلدنَ به وأنْ يغيِّرنَ أكفَّهنَّ بالحناءِ ولا يتشبهنَ بالرجالِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليُّ مر نساءكَ لا يصلِّينَ عطلًا ولو أن يتقلَّدنَ سيرًا
كان سَيفُ عُمَرَ مُحَلًّى بالفِضَّةِ، فقُلتُ لنافِعٍ: عُمَرُ حَلَّاه؟ قال: لا أَدْري، قد رأيتُ ابنَ عُمَرَ يتَقلَّدُه
كتبْتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه حينَ صالحَ نَصارى الشامِ وشرطَ عليْهِم فيه أن لا يُحدِثوا في مدينتِهِم ولا ما حولَها دَيْرًا ، ولا كنيسةً ، ولا قليةً ، ولا صومعةَ راهبٍ ، ولا يُجدِّدوا ما خَرِبَ منها ولا يَمنَعوا كنائسَهُم أن يَنزلَها أحدٌ منَ المسلمينَ ثلاثةَ ليالٍ يُطعمونَهمْ ، ولا يؤوا جاسوسًا ولا يَكتُموا غِشًّا للمسلمينَ ، ولا يُعلِّموا أولادَهمْ القرآنَ ، ولا يُظهِروا شِركًا ، ولا يَمنعوا ذَوي قراباتِهمْ منَ الإسلامِ إن أرادوهُ ، وأن يوقِّروا المسلمينَ ، ويَقوموا لهم من مجالسِهم إذا أرادوا الجلوسَ ، ولا يَتشبَّهوا بالمسلمينَ في شيءٍ من لباسِهِم في قَلنسوةٍ ، ولا عِمامةٍ ، ولا نعلينِ ، ولا فَرقِ شعرٍ ، ولا يَتكلَّموا بكلامِ المسلمينَ ، ولا يَتكنَّوْا بِكُناهمْ ، ولا يَركبوا سُرُجًا ، ولا يَتقلَّدوا سيفًا ، ولا يَتَّخذوا شيئًا منَ السلاحِ ، ولا يَنقُشوا خواتيمَهمْ بالعربيةِ ، ولا يَبيعوا الخمورَ ، وأن يَجزُّوا مَقادِمَ رؤوسِهم ، وأن يَلزموا زِيَّهمْ حيثُ ما كانوا ، وأن يَشدُّوا الزنانير على أوساطِهم ولا يُظهِروا صليبًا ولا شيئًا من كُتبِهم في شيءٍ من طُرقِ المسلمينَ ، ولا يُجاوروا المسلمينَ بِموتاهُم ، ولا يَضربوا ناقوسًا إلا ضربًا خَفيفًا ، ولا يَرفعوا أصواتَهم بالقراءةِ في كنائسِهم في شيءٍ من حَضرةِ المسلمينَ ولا يُخرجوا سعانينَ ، ولا يَرفَعوا مع مَوتاهم أصواتَهم ، ولا يُظهروا النيرانَ معَهم ، ولا يَشتَروا منَ الرقيقِ ما جرَتْ عليْهِ سِهامُ المسلمينَ ، فإنْ خالفوا شيئًا مِما شَرطوهُ فلا ذمَّةَ لهم ، وقد حلَّ للمسلمينَ منهم ما يحلُّ من أهلِ المُعاندةِ والشقاقِ
كانت قَبيعةُ سَيفِ عُمَرَ من فِضَّةٍ، وكان ابنُ عُمَرَ يتَقلَّدُه
تخريج حديث لا يتقلد السيف الحبيس إلا فيما جعل له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








