أحاديث عن: لا يحل لامرئ أن يبيت ليلتين إلا وعنده وصيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحل لامرئ أن يبيت ليلتين إلا وعنده وصيته
حديث: لا يحِلُّ لامرئٍ أن يَبيتَ ليلَتَينِ [إلاَّ وعندَهُ وصيَّتُهُ]
لا يَحِلُّ لامرِئٍ مُسلمٍ له مالٌ يوصي فيه، يَبيتُ ليلتَينِ إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ
حديث: لا يحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَبيتَ ليلتَينِ [إلَّا ووَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ.]
قامَ فينا خَطيبًا، قال: أمَا إنِّي لا أقولُ لكم إلَّا ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ حُنَينٍ، قال: لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَسقِيَ ماءَه زرعَ غَيرِه -يعني إتيانَ الحَبالى- ولا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يقَعَ على امرأةٍ من السَّبْيِ حتى يَستبْرِئَها، ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَبيعَ مَغنَمًا حتى يُقسَمَ
قام فينا خطيبًا قال أما إني لا أقول لكم إلا ما سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول يوم حنين قال لا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره يعني إتيان الحبًالى ولا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يقع على امرأة من السبي حتى يستبرئها بحيضة ولا يحل لامرئ يؤمن بًالله واليوم الآخر أن يبيع مغنما حتى يقسم
قام فينا خطيبًا ، قال : أما إني لا أقولُ لكم إلا ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ يومَ حُنينٍ ، قال : قال : لا يحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يسقيَ ماءُه زرعَ غيرِه ، يعني : إتيانَ الحبالَى ، ولا يحلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يقعَ على امرأةٍ من السبيِّ حتى يستبرِئَها ، ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يبيعَ مَغنَمًا حتى يُقسَمَ
لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسقِيَ ماءَه زَرْعَ غيرِه، يعني: إتيانَ الحَبَالى، ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يقَعَ على امرأةٍ مِن السَّبْيِ حتَّى يستبرِئَها.. الحديثَ
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ في حَجَّةِ الوَداعِ، فقالَ: «إنَّ الشَّيْطانَ قد يَئِسَ بأنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ، ولكنَّهُ رَضيَ أنْ يُطاعَ فيما سِوى ذلك مِمَّا تُحاقِرونَ مِنْ أَعْمالِكُمْ، فاحْذَروا يا أَيُّها النَّاسُ، إنِّي قدْ تَرَكْتُ فيكُمْ ما إنِ اعْتَصَمْتُمْ به فلن تَضِلُّوا أَبدًا؛ كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ كُلَّ مُسْلمٍ أَخو مُسْلمٍ، المُسْلِمونَ إخْوَةٌ، ولا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مالِ أَخيهِ إلَّا ما أَعْطاهُ عَنْ طيبِ نَفْسٍ، ولا تَظْلِموا، ولا تَرْجِعوا بَعْدي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ»
غَزَوْنا مع رُوَيْفِعِ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ قَريةً مِن قُرى المَغرِبِ، يُقالُ لها: جَرْبةُ، فقام فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنِّي لا أَقولُ فيكم إلَّا ما سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؛ قام فينا يَومَ حُنَينٍ، فقال: لا يَحِلُّ لامْرئٍ يؤْمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسقيَ ماءَه زرعَ غَيْرِه -يعني: إتيانَ الحَبَالى مِنَ السَّبايا-، وأنْ يُصيبَ امرأةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حتى يَستَبرِئَها -يعني: إذا اشتَراها-، وأنْ يَبيعَ مَغْنَمًا حتى يُقْسَمَ، وأنْ يَركَبَ دابَّةً مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَعْجَفَها رَدَّها فيه، وأنْ يَلْبَسَ ثَوبًا مِن فَيْءِ المُسلمينَ حتى إذا أَخْلَقَه رَدَّهُ فيه
لما افتُتحتْ مكةُ قتلت خزاعةُ رجلًا من هُذيلٍ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا فقال : يا أيها الناسُ ! إنَّ اللهَ حرَّم مكةَ يومَ خلَق السماواتِ والأرضَ ، فهي حرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ ؛ لا يحلُّ لامرئ ٍيؤمن بالله واليوم الآخرِ أن يسفِك بها دمًا ، أو يعضِدَ بها شجرًا ، ألا وإنها لا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تُحلَّ لي إلا هذه الساعةَ غضبًا على أهلِها ، ألا فهي قد رجعتْ على حالها بالأمسِ ، ألا لِيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ ، فمن قال : إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد قَتل بها ، فقولوا : إنَّ اللهَ قد أحلَّها لرسولِه ولم يُحلَّها لكَ
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لا يَحِلُّ لامرئٍ من مالِ أخيه شيءٌ إلَّا بطِيبِ نفْسٍ منه، قال: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، إنْ لَقيتُ غَنَمَ ابنِ عمِّي آخُذُ منها شيئًا؟ فقال: إنْ لَقيتَها تحمِلُ شَفْرةً، وأزنادًا بخَبْتِ الجَميشِ فلا تَهِجْها
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ألَا ولا يَحِلُّ لامرئٍ من مالِ أخيهِ شَيءٌ إلَّا بطيبِ نَفْسٍ منه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ رأيتُ غَنَمَ ابنِ عمِّي أَجتَزِرُ منها شاةً؟ قال: إنْ لَقيتَها نَعجَةً تَحمِلُ شَفرَةً وزِنادًا بخَبتِ الجَميشِ فلا تَهِجْها، قال: يعني: بخَبتِ الجَميشِ أرضًا بين مكَّةَ والجارِ ليس بها أنيسٌ
عن عَمرِو بنِ يَثرِبيٍّ، قال: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال «ألا ولا يَحِلُّ لامرِئٍ مِن مالِ أخيه شَيءٌ إلَّا بطيبِ نَفسٍ مِنه» فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ غَنَمَ ابنِ عَمِّي، أجتَزِرُ مِنها شاةً؟ فقال: «إن لَقيتَها نَعجةً تَحمِلُ شَفرةً وأزنادًا بخَبتِ الجَمِيشِ فلا تُهِجْها» قال: يَعني بخَبتِ الجَمِيشِ أرضًا بَينَ مَكَّةَ والجارِ، أرضٌ ليس بها أنيسٌ
عن عَمرِو بنِ يَثرِبيٍّ الضَّمريِّ، قال: شَهِدتُ خُطبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى، فكان فيما خَطَبَ به أن قال «ولا يَحِلُّ لامرِئٍ مِن مالِ أخي، إلَّا ما طابَت به نَفسُه» قال: فلَمَّا سَمِعتُ ذلك قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ لَو لَقيتُ غَنَمَ ابنِ عَمِّي، فأخَذتُ مِنها شاةً فاجتَزَرتُها، عليَّ في ذلك شَيءٌ؟ قال: «إن لَقيتَها نَعجةً تَحمِلُ شَفرةً وأزنادًا فلا تَمَسَّها»
لا يَحِلُّ لامرئٍ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يقَعَ على امرأةٍ منَ السبْيِ حتى يَستَبرِئَها
عنِ الطُّفَيلِ بنِ الحارِثِ، وكانَ رَجُلًا مِن أزْدِ شَنوءَةَ، وكان أخًا لِعائشةَ لِأُمِّها، أُمِّ رُومانَ، فذكَرَ الحَديثَ، فاستَعانَ عليها بِالمِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ، فاستَأذَنا عليها، فأذِنَتْ لهما، فكَلَّماها وناشَداها اللهَ والقَرابةَ، وقَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ يَهجُرُ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ، أُحَدِّثْك قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ يَومَ الفَتحِ، سَمِعَته أُذُنايَ ووعاه قَلبي، وأبصَرَته عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ، ولم يُحَرِّمْها النَّاسُ، لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرًا، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللهَ أذِنَ لرَسولِه، ولم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ماذا قال لك عَمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنك يا أبا شُرَيحٍ، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَرْبةٍ، قال أبو عبدِ اللهِ: الخَرْبةُ: البَليَّةُ
عَن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ، أنَّه قال لعَمرِو بنِ سَعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مَكَّةَ: ائذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قَولًا قامَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الغَدَ مِن يَومِ الفَتحِ، سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، وأبصَرَتْه عَينايَ حينَ تَكَلَّمَ به، أنَّه حَمِدَ اللَّهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: إنَّ مَكَّةَ حَرَّمَها اللهُ ولَم يُحَرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ بها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجَرةً، فإنْ أحَدٌ تَرَخَّصَ بقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها، فقولوا له: إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرَسولِه، ولَم يَأذَنْ لَكُم، وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً مِن نَهارٍ، وقد عادَت حُرمَتُها اليومَ كَحُرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ. فقيلَ لأبي شُرَيحٍ: ما قال لكَ عَمرٌو؟ قال: أنا أعلَمُ بذلك مِنكَ يا أبا شُرَيح، إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بخَربةٍ
عن أبي شُرَيحٍ العَدَويِّ أنَّه قال لعَمرِو بنِ سعيدٍ، وهو يَبعَثُ البُعوثَ إلى مكَّةَ: ائْذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قامَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَدَ من يومِ الفَتحِ، سمِعَتْهُ أُذناي ووَعاهُ قَلْبي وأَبصرَتْهُ عَيناي حيثُ تَكلَّمَ به: إنَّه حَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: إنَّ مكَّةَ حرَّمَها اللهُ، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ، فلا يَحِلُّ لامْرِئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعْضِدَ فيها شجرةً، فإنْ أَحَدٌ تَرخَّصَ بقِتال رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَذِنَ لرسولِه، ولم يَأذَنْ لكم، وإنَّما أَذِنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ، وقد عادَتْ حُرمَتُها اليومَ كحُرمَتِها بالأمسِ، فليُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ. فقيل لأبي شُرَيحٍ: ما قال لك عمرٌو؟ قال: قال: أنا أعلمُ بذلك منك يا أبا شُرَيحٍ، إن الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا، ولا فارًّا بدَمٍ، ولا فارًّا بجِزيَةٍ، وكذلك قال حَجَّاجٌ: بجِزيَةٍ، وقال يعقوبُ، عن أبيه، عن ابن إسحاقَ: ولا مانِعَ جِزْيةٍ
أنَّهُ قالَ لعمرِو بنِ سعيدٍ - وَهوَ يبعثُ البعوثَ إلى مَكَّةَ - إئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أحدِّثْكَ قولًا قامَ بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتهُ أذُنايَ ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حينَ تَكَلَّمَ بهِ أنَّهُ حمدَ اللَّهَ ثمَّ أثنَى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللَّهُ تعالى ولم يحرِّمها النَّاسُ ولا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يسفِكَ بِها دمًا أو يعضدَ بِها شجرةً فإنْ أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها فقولوا لَه إنَّ اللَّهَ أذِنَ لرسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يأذن لَكَ وإنَّما أذِنَ لي فيها ساعةً منَ نهارِ وقد عادت حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمسِ وليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
حرمتها اليوم كحرمتها بالأمسألا فليبلغ الشاهد الغائبيؤمن بالله واليوم الآخرليلتين إلا وعنده وصيتهيقع على امرأة من السبيفليبلغ الشاهد الغائبيبيع مغنما حتى يقسمليبلغ الشاهد الغائبيسقي ماءه زرع غيرهلم تحلل لأحد قبليلا يعضد فيها شجرةلا يعضد بها شجرالا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرلا يسفك بها دمايستبرئها بحيضةغضبا على أهلهاإتيان الحبالىودى رسول اللهالمسلمون إخوةعمرو بن يثربييقع على امرأةالشاهد الغائبلا يعيذ عاصيايسفك فيها دمايعضد بها شجرةوصيته مكتوبةفيء المسلمينأحلها لرسولهطابت به نفسهعمر بن يثربيحرمتها اليوميسفك بها دماساعة من نهاريبيت ليلتينمكتوبة عندهيوم القيامةغنم ابن عميبخبت الجميشعادت حرمتهايبيع مغنماخبت الجميشغنم ابن عمحرمها اللهأذن لرسولهامرئ مسلمكتاب اللهلا تظلمواحرمة اللهيعضد شجرايعضد شجرةيستبرئهازرع غيرهبيع مغنمحرمة مكةأبو شريحسنة نبيهلا تضلوامال أخيهلا تهجهابطيب نفساجتزرتهافوق ثلاثيسفك دمااعتصمتمالشيطانتحاقرونالسباياطيب نفسلا يحلليلتينالوصيةأعجفهاالخربةلامرئوصيتهالسبيخزاعةالفتحأخلقهأزنادأجتزريبيتيوصيمسلميقسميطاعحرامشفرةنعجةزناديهجرأخاهثلاثماليئسمكةشاةهجر
تخريج حديث لا يحل لامرئ أن يبيت ليلتين إلا وعنده وصيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








