أحاديث عن: لا يشبهه شيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: لا يشبهه شيء
جاءَ أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَأَلَه عن الجَنَّةِ، وذَكَرَ له الحَوضَ، فقال فيها فاكِهَةٌ؟ قال: نَعَمْ، فيها شَجَرةٌ تُدعى: طوبى، قال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ شَجَرِ أرضِنا يُشبِهُه؟ قال: لا يُشبِهُه شَيءٌ من شَجَرِ أرضِكَ، أتيتَ الشَّامَ؟ هُنالك شَجَرةٌ تُدعى: الجَوزَةُ، تَنبُتُ على ساقٍ، ويُفرَشُ أعْلاها، قال: يا رسولَ اللهِ، فما أعظَمُ أصلِها؟ قال: لو ارتحَلَتْ جَذَعةٌ من إبِلِ أهْلِكَ ما أحاطتْ بأصْلِها حتى تَنكَسِرَ تَرقُوتُها هَرمًا، قال فهل فيها عِنَبٌ؟ قال: نَعَمْ! قال: فما عِظَمُ العُنقودِ منها؟ قال: مَسيرةُ الغُرابِ شَهرًا لا يَقَعُ ولا يَفتُرُ، قال: فما عِظَمُ الحَبَّةِ منها؟ قال: أمَا عَمَدَ أبَواكَ وأهْلُك إلى جَذَعَةٍ، فذَبَحوها وسَلَخَ إهابَها؟ فقال: افْروا لنا منها دَلوًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الحَبَّةَ لَتُشبِعُني وأهلَ بَيتي؟ قال: نَعَمْ، وعامَّةَ عَشيرَتِك
عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن رَآني في المنامِ فقدْ رآنِّي؛ إنَّ الشَّيطانَ لا يَتمثَّلُني، قال أَبِي: فحَدَّثْتُ به ابنَ عبَّاسٍ، وقلْتُ: قدْ رأيتُهُ، فذكَرْتُ الحسَنَ بنَ علِيٍّ، فشَبَّهْتُه به، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّه كان يُشبِهُه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبيضَ قد شابَ وكانَ الحسنُ بنُ عليٍّ يشبِهُهُ وأمرَ لنا بثلاثةَ عشرَ قَلوصًا فذهبنا نقبِضُها فأتانا موتُهُ فلم يُعطُونا شيئًا فلمَّا قامَ أبو بكرٍ قالَ من كانت لهُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عِدَةٌ فليجِئ فقمتُ إليهِ فأخبرتُهُ فأمرَ لنا بِها
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
مَن رآني في المنامِ فقد رآني؛ فإنَّ الشيطانَ لا يَتمَثَّلُ بي. قال عاصمٌ: قال أبي: فحَدَّثَنيه ابنُ عبَّاسٍ: فأَخبَرتُه أنِّي قد رَأيتُه، قال: رَأيتَه؟ قلتُ: إي واللهِ، لقد رأيتُه، قال: فذَكَرتُ الحسَنَ بنَ علِيٍّ، قال: إنِّي واللهِ قد ذكَرتُه، ونَعَتُّه في مِشيَتِه، قال: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّه كان يُشبِهُه
أنَّ النجاشيَّ سأله ما دِينُكم قال بُعِثَ إلينا رسولٌ نعرف لسانَه وصدقَه ووفاءَه فدعانا إلى أن نعبدَ اللهَ وحده لا نشركُ به شيئًا ونخلعَ ما كان يعبدُ قومُنا وغيرُهم من دونِه يأمرُنا بالمعروفِ وينهانا عن المنكرِ وأمرنا بالصلاةِ والصيامِ والصدقةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ فدعانا إلى ما نعرفُ وقرأ علينا تنزيلًا جاء من عندِ اللهِ لا يشبِههُ غيرُه فصدَّقناه وآمنَّا به وعرَفنا أنَّ ما جاء به حقٌّ من عندِ اللهِ ففارَقَنا عند ذلك قومُنا فآذَوْنا وقهَرونا فلما أن بلَغوا منا ما نكرهُ ولم نقدِرْ على أن نمتَنِعَ منهم خرجْنا إلى بلدِك واختَرْناك على مَن سِواك فقال النجاشيُّ اذهبوا فأنتم سُيومٌ بأَرْضي – يقول آمِنونَ – من سَبَّكُمْ غَرِمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
مسيرة الغراب شهراالشيطان لا يتمثلثلاثة عشر قلوصاالجمجمة والكفانلا نشرك به شيئانعبد الله وحدهلا يشبهه شيءالحسن بن عليقام أبو بكرأمر لنا بهالحم على وضملا يتمثلنيرؤيا النبيشجرة طوبىرسول اللهصلة الرحمابن عباسترقوتهاالشيطانأبو بكرعبد شمسالنجاشيالمعروفالجوزةالمنامالمشيةالصلاةالصيامالصدقةالمنكرالجنةيشبههفليجئالصنمالرحمالشبهتنزيلطوبىجذعةرآنيأبيضسطيحقريشهاشمعدةشاب
تخريج حديث لا يشبهه شيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








