أحاديث عن: لا يصبك السوء يا أبا أيوب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: لا يصبك السوء يا أبا أيوب
حديثٌ عن سُلَيمانَ بنِ النُّعمانِ الشَّيبانيِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بن العلاءِ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ أخَذَ عن رَسولِ اللهِ شيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُصِبْك السُّوءُ يا أبا أيُّوبَ!
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ مالًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريد أن آتيَهم، فأنا في حِلٍّ إن أنا نِلْتُ منك أو قُلْتُ شيئًا؟ فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء. قال: فأتى امرأتَه حِينَ قَدِمَ فقال: اجمَعي لي ما كان عندَكِ فإنِّي أريدُ أن أشترِيَ مِن غنائِمِ مُحَمَّدٍ وأصحابِه؛ فإنَّهم قد اسْتُبيحوا وأُصيبَت أموالُهم، وفَشَا ذلك بمكَّةَ، فانقَمَع المُسلِمون، وأظهر المُشرِكون فَرَحًا وسُرورًا. قال: وبلَغَ الخَبَرُ العبَّاسَ بنَ عَبدِ المطَّلِبِ فعُقِرَ، وجعل لا يستطيعُ أن يقومَ، ثُمَّ أرسل غُلامًا إلى الحجَّاجِ بنِ عِلاطٍ: وَيْلَك ماذا جِئْتَ به؟ وماذا تقولُ؟ فما وَعَد اللهُ خَيْرٌ ممَّا جِئْتَ به، قال، فقال: الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: اقرَأْ على أبي الفَضْلِ السَّلامَ، وقُلْ له: فلْيَخْلُ لي في بَعْضِ بُيوتِه لآتيَه؛ فإنَّ الخَبَرَ على ما يَسُرُّه. قال: فجاءه غلامُه، فلمَّا بلغ البابَ قال: أبشِرْ يا أبا الفَضْلِ، قال: فوَثَب العبَّاسُ فَرِحًا حتَّى قَبَّل بَيْنَ عَيْنَيه، فأخبره بما قال الحَجَّاجُ فأعتَقَه. قال: ثُمَّ جاء الحَجَّاجُ فأخبره أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد افتتح خيبرَ وغَنِمَ أموالَهم، وجرت سهامُ اللهِ في أموالِهم، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ واتَّخَذَها لنَفْسِه، وخَيَّرَها بَيْنَ أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَه، أو تَلحَقَ بأهْلِها. فاختارت أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَه، ولكِنِّي جِئتُ لمالٍ كان لي هاهنا أردْتُ أن أجمَعَه فأذهَبَ به، فاستأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لي أن أقولَ ما شِئْتُ، فأخْفِ عَلَيَّ ثلاثًا، ثُمَّ اذكُرْ ما بدا لك. قال: فجَمَعَت امرأتُه ما كان عِنْدَها مِن حُلِيٍّ أو متاعٍ، فدفَعَتْه إليه ثُمَّ انشَمَرَ به. فلمَّا كان بَعْدَ ثلاثٍ أتى العَبَّاسُ امرأةَ الحَجَّاجِ، فقال: ما فَعَل زَوْجُكِ؟ فأخبَرَتْه أنَّه قد ذَهَب يومَ كذا وكذا، وقالت: لا يَحزُنك اللهُ يا أبا الفَضْلِ، لقد شَقَّ علينا الذي بلَغَك! قال: أجَلْ لا يَحْزُنُني اللهُ، ولم يكُنْ بحَمْدِ اللهِ إلَّا ما أحبَبْنا، فتح اللهُ عَزَّ وجَلَّ خَيْبَرَ على رَسولِه، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، فإن كان لكِ حاجةٌ في زَوْجِك فالحَقي به، قالت: أظنُّكَ واللهِ صادِقًا، قال: فإنِّي واللهِ صادِقٌ، والأمرُ على ما أخبَرْتُك. قال: ثُمَّ ذَهَب حتَّى أتى مجالِسَ قُرَيشٍ وهم يَقولُون إذا مَرَّ بهم: لا يُصِبْك إلَّا خَيْرٌ يا أبا الفَضْلِ، قال: لم يُصِبْني إلَّا خَيْرٌ بحَمْدِ اللهِ، لقد أخبَرَني الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ أنَّ خَيْبَرَ افتتَحَها اللهُ على رَسولِه، وجرت سِهامُ اللهِ فيها، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، وقد سألني أن أُخفِيَ عنه ثلاثًا، وإنَّما جاء ليأخُذَ مالَه وما كان له من شَيءٍ هاهنا، ثُمَّ يذهَبَ، فرَدَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمُسلِمين على المُشرِكين، وخرج المُسلِمون من كان دخَلَ بَيْتَه مُكتَئِبًا، حتَّى أتَوُا العبَّاسَ فأخبَرَهم الخَبَرَ فسُرَّ المُسلِمون، ورَدَّ اللهُ ما كان من كآبةٍ أو غَيظٍ أو حُزنٍ على المُشرِكين»
«لَمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ، قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي بمكَّةَ مالًا وإنَّ لي بها أهلًا، وإنِّي أريدُ أن آتيَهم، أفأنا في حِلٍّ إن أنا نِلْتُ مِنْكَ، أو قُلْتُ شَيئًا؟ فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولُ ما شاء، فأتى امرأتَه حينَ قَدِمَ، فقال: اجمَعِي ما كان عِندَكِ؛ فإنِّي أُريدُ أن أشتريَ مِن غنائِمِ مُحَمَّدٍ وأصحابِه، فإنَّهم استُبِيحوا وأُصيبَت أموالُهم. قال: وفَشَا ذلك بمكَّةَ فانقَمَع المُسلِمون، وأظهَرَ المُشرِكون فَرَحًا وسُرورًا. قال: وبلغ الخَبرُ العَبَّاسَ فعُقِرَ، وجعل لا يَستطيعُ أن يقومَ، قال: فأخبَرَني عُثمانُ الجَزَريُّ عن مِقسَمٍ، قال: فأخَذَ ابنًا له يقالُ له: قُثَمُ، فاستلقى فوضَعَه على صَدْرِه وهو يَقولُ: حِبِّي قُثَم [حِبِّي قُثَم] .. .. شَبيهُ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ نَبيِّ [رَبٍّ] ذِي نِعَمْ .. .. برَغْمِ [أَنْفِ] مَن رَغِمْ قال ثابِتٌ عن أنسٍ: ثُمَّ أرسَلَ غُلامًا له إلى الحَجَّاجِ بنِ عِلاطٍ: وَيْلَك ما جئتَ به؟ وماذا تقولُ؟ فما وَعَد اللهُ تبارك وتعالى خَيْرٌ ممَّا جِئتَ به. قال الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ لغُلامِه: أقرِئْ على أبي الفَضْلِ السَّلامَ، وقُلْ له: فلْيَخْلُ لي في بَعْضِ بُيوتِه لآتيَه؛ فإنَّ الخَبَرَ على ما يَسُرُّه. فجاء غلامُه، فلمَّا بلغ بابَ الدَّارِ، قال: أبشِرْ يا أبا الفَضْلِ، قال: فوَثَب العَبَّاسُ فَرِحًا حتَّى قَبَّل بَيْنَ عَيْنَيه، فأخبره ما قال الحَجَّاجُ، فأعتَقَه. ثمَّ جاءه الحَجَّاجُ فأخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد افتَتَح خَيْبَرَ وغَنِمَ أموالهم، وجَرَت سِهامُ اللهِ في أموالهم، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ بِنتَ حُيَيٍّ، فاتَّخَذَها لنَفْسِه، وخَيَّرَها أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَتَه أو تَلحَقَ بأهْلِها، فاختارت أن يُعتِقَها وتكونَ زَوْجَتَه، ولكِنِّي جِئتُ لمالٍ لي كان هاهنا، أرَدْتُ أن أجمَعَه فأذهَبَ به، فاستأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لي أن أقولَ ما شِئْتُ، فأخْفِ عنِّي ثلاثًا، ثُمَّ اذكُرْ ما بدا لك. فجَمَعَت امرأتُه ما كان عِنْدَها من حُلِيٍّ ومتاعٍ، فجمَعَتْه فدفَعَتْه إليه، ثُمَّ انشَمَرَ به، فلما كان بَعْدَ ثلاثٍ أتى العبَّاسُ امرأةَ الحَجَّاجِ، فقال: ما فَعَل زوجُكِ؟ فأخبَرَتْه أنَّه قد ذهب يومَ كذا وكذا، وقالت: لا يَحْزُنك اللهُ يا أبا الفَضْلِ، لقد شَقَّ علينا الذي بلَغَك! قال: أجَلْ لا يَحْزُنُني اللهُ، ولم يكُنْ بحَمْدِ اللهِ تبارك وتعالى إلَّا ما أحْبَبْنا، فَتَح اللهُ خَيْبَرَ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَرَت فيها سهامُ اللهِ تعالى، واصطفى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، فإن كانت لكِ حاجةٌ في زَوْجِك فالحَقِي به. قالت: أظنُّكَ واللهِ صادِقًا، قال: فإنِّي صادِقٌ، الأمرُ على ما أخبَرْتُكِ. ثم ذَهَب حتَّى أتى مجالِسَ قُرَيشٍ وهم يَقولُون إذا مَرَّ بهم: لا يُصِبْك إلَّا خَيْرٌ يا أبا الفَضْلِ، قال: لم يُصِبْني بحَمْدِ اللهِ إلَّا خَيْرٌ، قد أخبَرَني الحَجَّاجُ بنُ عِلاطٍ أنَّ خَيْبَرَ فتَحَها اللهُ تعالى على رَسولِه، وجرت فيها سِهامُ اللهِ تعالى، واصطفى صَفِيَّةَ لِنَفْسِه، وقد سألني أن أُخفِيَ عنه ثلاثًا، وإنما جاء ليأخُذَ مالَه وما كان له مِن شَيءٍ هاهنا ثُمَّ يذهَبَ. قال: فرَدَّ اللهُ الكآبةَ التي كانت بالمُسلِمين على المُشرِكين، وخرج المُسلِمونَ مَن كان دخل بَيْتَه مُكتَئِبًا حتَّى أتَوُا العَبَّاسَ فأخبَرَهم الخَبَرَ، فسُرَّ المُسلِمون، ورَدَّ اللهُ ما كان مِن كآبةٍ أو غَيظٍ أو حُزنٍ على المُشرِكينَ»
ومثلُ الجليسِ الصالحِ كمثَلِ صاحبِ المِسكِ ، إن لم يُصِبْكَ منه شيءٌ أصابك من ريحِه ، ومثَلُ الجليسِ السُّوءِ صاحبِ الكِيرِ ، إن لم يُصِبْك من سَوادِه أصابك من دُخَانِه
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأُ القرآنَ مثَلُ الأُترُجَّةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطعمُها طيِّبٌ . ومثلُ المؤمنِ الذي لايقرأ القرآنَ كمثَلِ التَّمرةِ ، لا ريحَ لها ، وطعمُها طيِّبٌ . ومثلُ الفاجرِ الذي يقرأُ القرآنَ كمثَلِ الرَّيحانةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطعمُها مُرٌّ . ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأ القرآنَ كمثَلِ الحنْظلةِ ، طعمُها مُرٌّ ولا ريحَ لها . ومثلُ الجليسِ الصالحِ كمثلِ صاحبِ المسكِ إن لم يُصِبْك منه شيءٌ - أصابك من ( ريحِه ) ومثلُ الجليسِ السوءِ كمثلِ صاحبِ الكِيرِ ، إن لم يُصِبْك من سوادِه ؛ أصابك من دُخانِه
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآنَ ، كمثلِ الأُترُجَّةِ ، ريحُها طيِّبٌ ، وطعمُها طيِّبٌ ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنَ ، كمثلِ التَّمرةِ ، طعمُها طيِّبٌ ولا ريحَ لها ، ومثلُ الفاجرِ الذي يقرأ القرآنَ ، كمثلِ الرَّيحانةِ ، ريحُها طيِّبٌ وطعمُها مُرٌّ ، ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأ القرآنَ ، كمثلِ الحنْظلةِ ، طعمُها مُرٌّ ، ولا ريحَ لها ، ومثلُ جليسِ الصالحِ ، كمثل صاحبِ المسكِ ، إن لم يُصِبْك منه شيءٌ ، أصابك من ريحِه ، ومثلُ جليسِ السوءِ كمثلِ صاحبِ الكِيرِ ، إن لم يُصِبْك من سوادِه ، أصابك من دُخانِه
مثلُ المؤمنِ الذي يقرأ القرآنَ مثل الأُترُجَّةِ ريحها طيبٌ وطعمُها طيبٌ، ومثلُ المؤمنِ الذي لا يقرأُ القرآنِ، كمثلِ التمرةِ طعمُها طيبٌ ولا ريحَ لها، ومثلُ الفاجرِ الذي يقرأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ، ريحُها طيبٌ وطعمُها مُرٌّ، ومثلُ الفاجرِ الذي لا يقرأُ القرآنَ، كمثلِ الحنظلةِ، طعمُها مُرٌّ، ولا ريح لها، ومثلُ الجليسِ الصالحِ، كمثلِ صاحبِ المسكِ، إن لم يصبْك منه شيءٌ، أصابك من رِيحه، ومثلُ جليسِ السوءِ كمثلِ صاحبِ الكيرِ إن لمْ يصبْك من سوادِه أصابك من دُخانِه
مَثَلُ المُؤمِنِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُترُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطعمُها طَيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤمِنِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ التَّمْرةِ، طَعمُها طيِّبٌ ولا رِيحَ لها، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الرَّيْحانةِ، رِيحُها طَيِّبٌ وطعمُها مُرٌّ، ومَثَلُ الفاجِرِ الذي لا يَقرَأُ القُرآنَ كمَثَلِ الحَنْظَلةِ، طعمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لها، ومَثَلُ جَليسِ الصَّالِحِ كمَثَلِ صاحِبِ المِسْكِ، إنْ لم يُصِبْكَ منه شَيءٌ أصابَك من رِيحِه، ومَثَلُ جَليسِ السُّوءِ كمَثَلِ صاحِبِ الكِيرِ، إنْ لم يُصِبْكَ من سَوادِه أصابَك من دُخانِه
مَثَلُ الجليسِ الصَّالحِ مَثَلُ العطَّارِ إنْ لم يُصِبْك منه أصابك ريحُه ومَثَلُ الجليسِ السَّوءِ مَثَلُ القَيْنِ إنْ لم يُحرِقْك بشَرَرِه علِق بك مِن ريحِه
مَثَلُ الجَليسِ الصَّالِحِ مَثلُ العطَّارِ ، إنْ لَم يُصبْكَ مِن عِطْرِه أو قال : يُعْطِكَ من عِطْرِه ، أُصِبْتَ من ريحِه ، ومَثَلُ الجليسِ السُّوءِ مَثَلُ القَيْنِ إنْ لَم يحرِقْ ثوبَكَ ، أصابَك مِن ريحِهِ
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ
مثلُ الجليسِ الصَّالحِ كمثلِ صاحبِ المِسكِ إن لم يُصِبْك منه شيءٌ أصابك منه ريحُه ، ومثلُ الجليسِ السُّوءِ كمثلِ صاحبِ الكيرِ إن لم يُصِبْك من سوادِه أصابك من دُخانِه
مثلُ المؤمنِ الَّذي يقرأُ القرآنَ مثلُ الأُتْرُجَّةِ ريحُها طيِّبٌ وطعمُها طيِّبٌ ومثلُ المؤمنِ الَّذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ التَّمرةِ لا ريحَ لها وطعمُها طيِّبٌ ومثلُ الفاجرِ الَّذي يقرأُ القرآنَ كمثلِ الرَّيحانةِ ريحُها طيِّبٌ وطعمُها مُرٌّ ومثلُ الفاجرِ الَّذي لا يقرأُ القرآنَ كمثلِ الحنظلةِ طعمُها مُرٌّ ولا ريحَ لها ومثلُ الجليسِ الصَّالحِ كمثلِ صاحبِ المسكِ إنْ لم يصِبْك منه شيءٌ أصابك من ريحِه ومثلُ الجليسِ السُّوءِ كمثلِ صاحبِ الكِيرِ إن لم يصِبْك من سوادِه أصابك دُخانُه
14
◑ حسن📌 مَثَلُ المُؤمِنِ الَّذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُها طيِّبٌ وطَعْمُها طيِّبٌ
مَثَلُ المُؤمِنِ الَّذي يَقرَأُ القُرآنَ مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُها طيِّبٌ وطَعْمُها طيِّبٌ، ومَثَلُ المُؤمِنِ الَّذي لا يقرَأُ القُرآنَ كمثَلِ التَّمرةِ؛ طَعْمُها طيِّبٌ ولا رِيحَ لها، ومثَلُ الفاجرِ الَّذي يقرَأُ القُرآنَ كمثَلِ الرَّيحانةِ؛ رِيحُها طيِّبٌ وطَعْمُها مُرٌّ، ومثَلُ الفاجرِ الَّذي لا يقرَأُ القُرآنَ كمثَلِ الحَنْظلةِ؛ طَعْمُها مُرٌّ، ولا رِيحَ لها، ومثَلُ الجليسِ الصَّالحِ كمثَلِ صاحبِ المِسْكِ؛ إنْ لم يُصِبْكَ منه شيءٌ، أصابكَ مِن رِيحِهِ، ومثَلُ جَليسِ السَّوْءِ كمثَلِ صاحبِ الكِيرِ؛ إنْ لم يُصِبْكَ مِن سَوَادِهِ أصابكَ مِن دُخَانِهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
النبي صلى الله عليه وسلمالعباس بن عبد المطلبأبو أيوب الأنصاريسليمان بن النعمانانثرها لأبي طلحةرامي شديد النزعسعيد بن المسيبالحجاج بن علاطعائشة وأم سليملا يصبك السوءكآبة المشركينكآبة المسلمينالجليس الصالحأصابك من ريحهنحري دون نحركيحيى بن سعيدصفية بنت حييفرح المؤمنينفرح المشركينالجليس السوءتنقلان القربإخفاء الخبريقرأ القرآنجليس الصالحصاحب المسكصاحب الكيرمثل المؤمنجليس السوءمجوب بحجفةرسول اللهيحرق ثوبكالشيبانيالريحانةأبو طلحةالانهزاماستئذانالأترجةالحنظلةيوم أحدلا تشرفالعباسالدخانالسوادالتمرةالفاجرالمؤمنالعطارالنعاسغنائمالمسكالكيرالريحالقينسوادهدخانهخيبرريحهشررهمثلعطرريح
تخريج حديث لا يصبك السوء يا أبا أيوب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








