أحاديث عن: لا يضره ما مر بين يديه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يضره ما مر بين يديه
لِيَجعَلْ أحدُكُم بينَ يدَيهِ مثلَ مؤخِّرةِ الرَّحلِ، ثمَّ لا يضرُّهُ ما مرَّ بينَ يدَيهِ
إذا صلَّى أحدُكُم فليضَع بينَ يديهِ شيئًا وقالَ مرَّةً: تِلقاءَ وجهِهِ شيئًا، فإن لم يجِد شيئًا فلينصِب عصًا، فإن لم يجد عصًا فليخُطَّ خطًّا، ثمَّ لا يَضرُّهُ ما مرَّ بينَ يدَيهِ. [وفي رِوايةٍ]: فليضَع تلقاءَ وجهِهِ شيئًا
إذا صلَّى أحدُكم ، فلم يَكن بين يديِه ما يَستُرُه ؛ فليَخُطَّ خطًّا ، ولا يضرُّه ما مرَّ بينَ يدَيهِ
حديث: إذا صلَّى الرَّجُلُ ولم يجِدْ ما يَستُرُه فلْيَخُطَّ خَطًّا [، ولا يضرُّهُ ما مرَّ بينَ يديهِ]
5
✔ صحيح📌 مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتٍ ممَّا بينَ لابَتَيها حينَ يُصبِحُ لَم يَضُرَّه سُمٌّ حتَّى يُمسيَ
مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتٍ ممَّا بينَ لابَتَيها حينَ يُصبِحُ لَم يَضُرَّه سُمٌّ حتَّى يُمسيَ
6
✔ صحيح📌 مَنْ أكلَ سبْعَ تمْراتٍ مِمّا بين لابتَيْها حينَ يُصبِحُ لمْ يَضرَّهُ ذلكَ اليومَ سُمٌّ حتى يُمسِيَ
مَنْ أكلَ سبْعَ تمْراتٍ مِمّا بين لابتَيْها حينَ يُصبِحُ ، لمْ يَضرَّهُ ذلكَ اليومَ سُمٌّ حتى يُمسِيَ
عَن حُذَيفةَ، أنَّه قدِمَ مِن عِندِ عُمَرَ، قال: لَمَّا جَلَسنا إلَيه أمسِ سَألَ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ؟ قالوا: نَحنُ سَمِعناه، قال: لَعَلَّكُم تَعنونَ فِتنةَ الرَّجُلِ في أهلِه ومالِه، قالوا: أجَل، قال: لَستُ عَن تلك أسألُ، تلك تُكَفِّرُها الصَّلاةُ والصَّومُ والصَّدَقةُ، ولَكِن أيُّكُم سَمِعَ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفِتَنِ التي تَموجُ مَوجَ البَحرِ؟ قال: فأسكَتَ القَومُ، فظَنَنتُ أنَّه إيَّايَ يُريدُ، قال: قُلتُ: أنا، قال: أنتَ للَّهِ أبوكَ! قال: قُلتُ: تُعرَضُ الفِتَنُ على القُلوبِ عَرضَ الحَصيرِ، فأيُّ قَلبٍ أنكَرَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ بَيضاءُ، وأيُّ قَلبٍ أُشرِبَها نُكِتَت فيه نُكتةٌ سَوداءُ، حَتَّى تَصيرَ القُلوبُ على قَلبَينِ: أبيَضَ مِثلِ الصَّفا لا يَضُرُّه فِتنةٌ ما دامَتِ السَّمَواتُ والأرضُ، والآخَرُ أسودُ مُربادٌّ كالكوزِ مُجَخِّيًا ـ وأمالَ كَفَّه ـ لا يَعرِفُ مَعروفًا، ولا يُنكِرُ مُنكَرًا إلَّا ما أُشرِبَ مِن هَواه، وحَدَّثتُه: أنَّ بَينَه وبَينَها بابًا مُغلَقًا يوشِكُ أن يُكسَرَ كَسرًا، قال عُمَرُ: كَسرًا لا أبا لَكَ! قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فلَو أنَّه فُتِحَ كان لَعَلَّه أن يُعادَ فيُغلَقَ، قال: قُلتُ: لا بَل كَسرًا، قال: وحَدَّثتُه: أنَّ ذلك البابَ رَجُلٌ يُقتَلُ أو يَموتُ، حَديثًا ليس بالأغاليطِ
لو أنَّ أحدَكم أو لو أنَّ أحدَهم إذا أتى امرأتَه قال : اللهم جنِّبْني الشيطانَ وجَنِّبِ الشيطانَ ما رزقتني ثم كان بينَهما ولدٌ إلا لم يُسلَّطْ عليه الشيطانُ أو لم يضُرَّه الشيطانُ
لَو أنَّ أحَدَكُم -أو لَو أنَّ أحَدَهم- إذا أتى امرَأتَه قال: اللهمَّ جَنِّبني الشَّيطانَ وجَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَني، ثُمَّ كان بَينَهما ولَدٌ إلَّا لم يُسَلَّطْ عليه الشَّيطانُ -أو لم يَضُرَّه الشَّيطانُ
10
◔ غير محدد📌 أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا
كان من صفة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في قامته : أنه لم يكن بًالطويل البًائن ، ولا المشذب الذاهب - والمشذب : الطول نفسه إلا أنه المخفف - ولم يكن صلى الله عليه وسلم بًالقصير المتردد ، وكان ينسب إلى الربعة ، إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما ، فإذا فارقاه نسب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الربعة ، ويقول : نسب الخير كله إلى الربعة ، وكان لونه ليس بًالأبيض الأمهق - الشديد البياض الذي تضرب بياضه الشهبة - ولم يكن بًالآدم ، وكان أزهر اللون . الأزهر : الأبيض الناصع البياض ، الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة ولا شيء من الألوان . وكان ابن عمر كثيرا ما ينشد في مسجد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، نعت عمه أبي طالب إياه في لونه حيث يقول : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ، ثمال اليتامى عصمة للأرامل ، ويقول كل من سمعه : هكذا كان صلى الله عليه وسلم ، وقد نعته بعض من نعته بأنه كان مشرب حمرة ، وقد صدق من نعته بذلك ، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح ، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة ، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر ، فعنى ما تحت الثياب فقد أصاب ، ومن نعت ما ضحا للشمس والرياح بأنه أزهر مشرب حمرة فقد أصاب . ولونه الذي لا يشك فيه : الأبيض الأزهر ، وإنما الحمرة من قبل الشمس والرياح ، وكان عرقه في وجهه مثل اللؤلؤ ، أطيب من المسك الأذفر ، وكان رجل الشعر حسنا ليس بًالسبط ولا الجعد القطط ، كان إذا مشطه بًالمشط كأنه حبك الرمل ، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح ، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضا ، وتحلق حتى يكون متحلقا كالخواتم ، ثم كان أول مرة قد سدل ناصيته بين عينيه ، كما تسدل نواصي الخيل ، ثم جاءه جبريل عليه السلام بًالفرق ففرق ، كان شعره فوق حاجبيه ، ومنهم من قال : كان يضرب شعره منكبيه ، وأكثرمن ذلك إذا كان إلى شحمة أذنيه ، وكان صلى الله عليه وسلم ربما جعله غدائر أربعا ، يخرج الأذن اليمنى من بين غديرتين يكتنفانها ، ويخرج الأذن اليسرى من بين غديرتين يكتنفانها ، وتخرج الأذنان ببياضهما من بين تلك الغدائر كأنها توقد الكواكب الدرية من سواد شعره ، وكان أكثر شيبه في الرأس في فودي رأسه ، والفودان : حرفا الفرق ، وكان أكثر شيبه في لحيته فوق الذقن ، وكان شيبه كأنه خيوط الفضة يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وإذا مس ذلك الشيب الصفرة - وكان كثيرا ما يفعل - صار كأنه خيوط الذهب يتلألأ بين ظهري سواد الشعر الذي معه ، وكان أحسن الناس وجها ، وأنورهم لونا ، لم يصفه واصف قط بلغتنا صفته ، إلا شبه وجهه بًالقمر ليلة البدر ، ولقد كان يقول : من كان يقول منهم : لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول : هو أحسن في أعيننا من القمر ، أزهر اللون : نير الوجه ، يتلألأ تلألؤ القمر ، يعرف رضاه وغضبه في سروره بوجهه ، كان إذا رضي أوسر فكأن وجهه المرآة ، وكأنما الجدر تلاحك وجهه ، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه . قال : وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم كما وصفه صاحبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أمين مصطفى للخير يدعو كضوء البدر زايله الظلام ، ويقولون : كذلك كان ، وكان ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كثيرا ما ينشد قول زهير بن أبي سلمى حين يقول لهرم بن سنان : لو كنت من شيء سوى بشر كنت المضيء لليلة البدر ، فيقول عمر ومن سمع ذلك : كان النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ، ولم يكن كذلك غيره . وكذلك قالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب بعدما سار من مكة مهاجرا فجزعت عليه بنو هاشم فانبعثت تقول : عيني جودا بًالدموع السواجم على المرتضى كالبدر من آل هاشم ، على المرتضى للبر والعدل والتقى وللدين والدنيا بهيم المعالم ، على الصادق الميمون ذي الحلم والنهى ، وذي الفضل والداعي لخير التراحم . فشبهته بًالبدر ونعتته بهذا النعت ، ووقعت في النفوس لما ألقى الله تعالى منه في الصدور . ولقد نعتته وإنها لعلى دين قومها ، وكان صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين ، إذا طلع جبينه من بين الشعر أو اطلع في فلق الصبح أو عند طفل الليل أو طلع بوجهه على الناس - تراءوا جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد يتلألأ . وكانوا يقولون : هو صلى الله عليه وسلم ، كما قال شاعره حسان بن ثابت : متى يبد في الداج البهيم جبينه يلح مثل مصبًاح الدجى المتوقد ، فمن كان أو من قد يكون كأحمد نظام لحق أو نكال لملحد ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم واسع الجبهة ، أزج الحاجبين سابغهما ، والحاجبًان الأزجان : هما الحاجبًان المتوسطان اللذان لا تعدو شعرة منهما شعرة في النبًات والاستواء من غير قرن بينهما ، وكان أبلج ما بين الحاجبين حتى كأن ما بينهما الفضة المخلصة . بينهما عرق يدره الغضب ، لا يرى ذلك العرق إلا أن يدره الغضب ، والأبلج : النقي ما بين الحاجبين من الشعر ، وكانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوان أدعجهما . والعين النجلاء : الواسعة الحسنة ، والدعج : شدة سواد الحدقة ، لا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدق ، وكان في عينيه تمزج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها ، أقنى العرنين ؛ والعرنين : المستوي الأنف من أوله إلى آخره ، وهو الأشم ، كان أفلج الأسنان أشنبها ؛ قال : والشنب : أن تكون الأسنان متفرقة فيها طرائق مثل تعرض المشط ، إلا أنها حديدة الأطراف ، وهو الأشر الذي يكون أسفل الأسنان كأنه ماء يقطر في تفتحه ذلك وطرائقه ، وكان يتبسم عن مثل البرد المنحدر من متون الغمام ، فإذا افتر ضاحكا افتر عن مثل سناء البرق إذا تلألأ ، وكان أحسن عبًاد الله شفتين ، وألطفه ختم فم ، سهل الخدين صلتهما ، قال : والصلت الخد : هو الأسيل الخد ، المستوي الذي لا يفوت بعض لحم بعضه بعضا . ليس بًالطويل الوجه ولا بًالمكلثم ، كث اللحية ؛ والكث : الكثير منابت الشعر الملتفها ، وكانت عنفقته بًارزة ، فنيكاه حول العنفقة كأنها بياض اللؤلؤ ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها ، والفنيكان : هما مواضع الطعام حول العنفقة من جانبيها جميعا . وكان أحسن عبًاد الله عنقا ، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر ، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب ذهبًا يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب ، وما غيب الثياب من عنقه ما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر . وكان عريض الصدر ممسوحه كأنه المرايا في شدتها واستوائها ، لا يعدو بعض لحمه بعضا ، على بياض القمر ليلة البدر ، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر ، منقاد كالقضيب ، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره ، وكان له صلى الله عليه وسلم عكن ثلاث ، يغطي الإزار منها واحدة ، وتظهر ثنتان ، ومنهم من قال : يغطي الإزار منها ثنتين ، وتظهر واحدة ، تلك العكن أبيض من القبًاطي المطواة ، وألين مسا . وكان عظيم المنكبين أشعرهما ، ضخم الكراديس ؛ والكراديس : عظام المنكبين والمرفقين والوركين والركبتين . وكان جليل الكتد ؛ قال : والكتد : مجتمع الكتفين والظهر ، واسع الظهر ، بين كتفيه خاتم النبوة ، وهو مما يلي منكبه الأيمن ، فيه شامة سوداء ، تضرب إلى الصفرة ، حولها شعرات متواليات كأنهن من عرف فرس . ومنهم من قال : كانت شامة النبوة بأسفل كتفه ، خضراء منحفرة في اللحم قليلا ، وكان طويل مسربة الظهر ؛ والمسربة : الفقار الذي في الظهر من أعلاه إلى أسفله . وكان عبل العضدين والذراعين ، طويل الزندين ؛ والزندان : العظمان اللذان في ظاهر الساعدين . وكان فعم الأوصال ، ضبط القصب ، شئن الكف ، رحب الراحة ، سائل الأطراف ، كأن أصابعه قضبًان فضة ، كفه ألين من الخز ، وكأن كفه كف عطار طيبًا ، مسها بطيب أو لم يمسها ، يصافحه المصافح فيظل يومه يجد ريحها ويضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه . وكان عبل ما تحت الإزار من الفخذين والساق ، شثن القدم غليظهما ، ليس لهما خمص ، منهم من قال : كان في قدمه شيء من خمص . يطأ الأرض بجميع قدميه ، معتدل الخلق ، بدن في آخر زمانه ، وكان بذلك البدن متماسكا ، وكاد يكون على الخلق الأول لم يضره السن . وكان فخما مفخما في جسده كله ، إذا التفت التفت جميعا ، وإذا أدبر أدبر جميعا ، وكان فيه صلى الله عليه وسلم شيء من صور . والصور : الرجل الذي كأنه يلمح الشيء ببعض وجهه ، وإذا مشى فكأنما يتقلع في صخر وينحدر في صبب ، يخطو تكفيا ، ويمشي الهوينا بغير عثر ؛ والهوينا : تقارب الخطا ، والمشي على الهينة ، يبدر القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه ، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء بمشية الهوينا وترفعه فيها . وكان صلى الله عليه وسلم يقول : أنا أشبه الناس بأبي آدم عليه السلام ، وكان أبي إبراهيم خليل الرحمن أشبه الناس بي خلقا وخلقا ، صلى الله عليه وسلم وعلى جميع أنبياء الله
خَطَبَنا سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ فحَدَّثَنا في خُطبَتِه حَديثًا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: بَينا أنا وشابٌّ مِنَ الأنصارِ نَتَنَصَّلُ بَينَ غَرَضَينِ لنا ارتَفعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ اسودَّت حتَّى آضَت كَأنَّها تَنُّومةٌ، فقال أحَدُنا لصاحِبِه: انطَلِقْ بنا فواللهِ لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا في أصحابِه، فانطَلَقنا، فدَفعنا إلى المَسجِدِ وهو يَأذَنُ بجَمعٍ كَثيرٍ فوافقنا خُروجَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى بنا، فقامَ كَأطولِ ما قامَ في صَلاةٍ قَطُّ، لا نسمَعُ له حِسًّا، ثُمَّ رَكَعَ كَأطولِ ما رَكَعَ في صَلاةٍ قَطُّ، لا نسمَعُ له حِسًّا، ثُمَّ رَفعَ فسَجَدَ، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِثلَ ذلك، فوافقَ فراغَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الصَّلاةِ تَجَلِّي الشَّمسِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا -أو قال على المِنبَرِ- فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ رِجالًا يَزعُمونَ أنَّ كُسوفَ هذه الشَّمسِ وكُسوفَ هذا القَمَرِ وزَوالَ هذه النُّجومِ عَن مَطالِعِها لمَوتِ عُظَماءَ مِن أهلِ الأرضِ، وقد كَذَبوا، ولَيسَ ذلك كذلك ولَكِنَّها آياتٌ مِن آياتِ اللهِ، ليَنظُرَ مَن يُحدِثُ له مِنهم تَوبةً، ألا وإنِّي قد رَأيتُ في مَقامي هذا ما أنتُم لاقونَ إلى يَومِ القيامةِ، ولَن تَقومَ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ ثَلاثونَ دَجَّالًا كَذَّابًا كُلُّهم يَكذِبُ على اللهِ ورَسولِه، آخِرُهمُ الأعورُ الدَّجَّالُ، مَمسوحُ العَينِ اليُمنى كَأنَّها عَينُ أبي تِحْيَى -لرَجُلٍ بَينَه وبَينَ حُجرةِ عائِشةَ- فمَن صَدَّقَه وآمَنَ به، لم يَنفَعْه صالِحٌ مِن عَمَلِه سَلَف، ومَن كَذَّبَه لم يَضُرَّه شَيءٌ مِن عَمَلِه سَلَف
12
◔ غير محدد📌 مَنِ ابتَكَر سبعَ تمراتٍ عَجوَةٍ ما بين لابَتَيِ المدينةِ لم يَضُرَّه ذلك اليومَ شيءٌ حتى يُمسي
مَنِ ابتَكَر سبعَ تمراتٍ عَجوَةٍ ما بين لابَتَيِ المدينةِ لم يَضُرَّه ذلك اليومَ شيءٌ حتى يُمسي
من أَكلَ سبعَ تمراتٍ عجوةً مِمَّا بينَ لابتيِ المدينةِ حينَ يصبِحُ لم يضرَّهُ شيءٌ حتَّى يمسِيَ
أتيتُ عائشةَ فدخَلتُ علَيها وبَيني وبينَها حجابٌ فقُلتُ : حدَّثَكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّه يأتي عليهِ ساعةٌ لا يملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةٌ ؟ قالتْ : نعَم ، لقد سألتُهُ عَن هذا وأنا وهوَ في شِعارٍ واحدٍ قال : نعَم حين يُوضَعُ الصِّراطُ لا أملِكُ لأحدٍ فيها شفاعةً ، حتَّى أعلَمَ أينَ يُسلَكُ بي ، ويومَ تبيَضُّ وجوهٌ وتسْوَدُّ وجوهٌ حتَّى أنظُرَ ماذا يُفعلُ بي أو قال : يُوحَى وعندَ الجسرِ حين يَسْتَحِدُّ ويَسْتَحِرُّ ، فقالَت : وما يَسْتَحِدُّ وما يَسْتَحِرُّ ؟ قال : يَسْتَحِدُّ حتَّى يكونَ مِثْلَ شَفرةِ السَّيفِ ، ويَسْتَحِرُّ حتَّى يكونَ مِثْلَ الجَمرةِ ، فأمَّا المؤمنُ فيُجيزُه لا يَضرُّه ، وأمَّا المنافقُ فيتعلقُ حتَّى إذا بلغ أوسطََه خرَّ مِن قدمِه فيَهوي بيدِه إلى قدمَيْه قالَتْ : فهل رأيتَ مَن يسعى حافيًا فتأخذُه شَوكةٌ حتَّى تكادَ تُنفِذُ قدَمَيْه فإنَّها كذلِكَ يهوي بيدِه ورأسِه إلى قدمَيْه فتَضربُه الزبانيةُ بخطَّافٍ في ناصيتِه وقدَمِه فتقْذِفُه في جهنَّمَ فيهوي فيها مقدارَ خَمسينَ عامًا ، قلتُ : ما ثِقَلُ الرَّجلِ ؟ قالتْ : ثِقَلُ عشرِ خَلِفاتٍ سِمانٍ ، فيومئذٍ يُعرَفُ المُجرِمون بِسيماهُم فيؤخَذُ بالنَّواصي والأقدامِ
15
✔ صحيح📌 مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتٍ من بيْنِ لَابَتَيِ المَدينةِ لم يَضُرَّه يومَه ذلك سُمٌّ حتى اللَّيلِ
مَن أكَلَ سَبعَ تَمَراتٍ من بيْنِ لَابَتَيِ المَدينةِ، لم يَضُرَّه يومَه ذلك سُمٌّ حتى اللَّيلِ
طُوبَى لعيشٍ بعْدَ المسيحِ يؤذَنُ للسماءِ في القُطْرِ ، ويؤذَنُ للأرْضِ في النباتِ ، حتى لو بذرْتَ حَبَّكَ على الصفَا لنَبَتَ . وحتَّى يَمُرَّ الرجلُ على الأسَدِ فلا يضرُّهُ ، ويطَأَ على الحيَّةِ فلا تضرُّهُ . ولا تَشَاحَّ ، ولا تحاسُدَ ، ولا تباغُضَ
يَنزِلُ ابنُ مَريمَ إمامًا عادِلًا، وحَكَمًا مُقسِطًا، فيَكسِرُ الصَّليبَ، ويَقتُلُ الخِنزيرَ، ويُرجِعُ السَّلمَ، ويتَّخِذُ السُّيوفَ مَناجِلَ، وتَذهَبُ حُمةُ كُلِّ ذاتِ حُمةٍ، وتُنزِلُ السَّماءُ رِزقَها، وتُخرِجُ الأرضُ برَكَتَها، حتى يَلعَبَ الصَّبيُّ بالثُّعبانِ، فلا يَضُرُّهُ، ويُراعي الغَنَمَ الذِّئبُ، فلا يَضُرُّها، ويُراعي الأسَدُ البَقَرَ، فلا يَضُرُّها
عنِ ابنِ عباسٍ في قولهِ : { فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ } قال : يعني : في أعدلِ خَلقٍ ، { ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ } يعني : إلى أرذلِ العمُرِ ، { إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونِ } يعني : غيرُ منقوصٍ ، يقولُ : فإذا بلغ المؤمنُ أرذَلَ العمُرِ وكان يعملُ في شبابهِ عملًا صالحًا كتب اللهُ له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ في صحتهِ وشبابهِ ، ولم يضرهُ ما عمل في كبَرِهِ ، ولم يكتُبْ عليه الخطايا التي يعملُ بعدَما يبلغُ أرذلَ العمُرِ
طوبَى لعيشٍ بعدَ المسيحِ ، طوبى لعيشٍ بعدَ المسيحِ ، يؤذَنُ للسَّماءِ في القَطرِ ، ويؤذَنُ للأرضِ في النَّباتِ فلو بذرتَ حبَّكَ على الصَّفا لنبتَ ، ولا تَشاحَّ ولا تحاسُدَ ولا تباغضَ حتَّى يمرَّ الرَّجلُ على الأسدِ ولا يضرُّهُ ، ويطأُ على الحيَّةِ فلا تضرُّهُ ، ولا تشاحَّ ولا تحاسدَ ولا تباغضَ
مَن قال حينَ يُمسي ثلاثَ مرَّاتٍ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شرِّ ما خلَق لمْ يَضُرَّهُ لَسْعةٌ تلك الليلةَ
لَو أنَّ أحَدَكُم إذا أتى أهلَه قال: جَنِّبني الشَّيطانَ وجَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَني، فإن كان بينَهما ولَدٌ لَم يَضُرَّه الشَّيطانُ، ولَم يُسَلَّطْ عليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يوم تبيض وجوه وتسود وجوهلا يضره ما مر بين يديهيمر على الأسد فلا يضرهيطأ على الحية فلا تضرهجنب الشيطان ما رزقتنيلم يسلط عليه الشيطانأبلج ما بين الحاجبينيؤذن للسماء في القطريؤذن للأرض في النباتأفلج الأسنان أشنبهايمر الرجل على الأسدبين لابتي المدينةتنزل السماء رزقهاتخرج الأرض بركتهاكلمات الله التامةالنواصي والأقداملم يضره الشيطانما مر بين يديهإذا أتى امرأتهلا تقوم الساعةسبع تمرات عجوةعيش بعد المسيححمة كل ذات حمةعمر بن الخطابجنبني الشيطانالأعور الدجاللابتي المدينةالشفاء بالتمرأجر غير ممنونيطأ على الحيةالباب المغلقأهدب الأشفارأقنى العرنينثلاثون دجالايستحد ويستحريقتل الخنزيرالسيوف مناجللم يضره لسعةلم يسلط عليهمؤخرة الرحلمر بين يديهالكوز مجخياجنب الشيطانخاتم النبوةممسوح العينلم يضره شيءإماما عادلايكسر الصليبتلقاء وجههلم يضره سمعرض الحصيرنكتة بيضاءنكتة سوداءأتى امرأتهأزهر اللونكسوف الشمسكسوف القمرحكما مقسطايرجع السلمأحسن تقويمأرذل العمربعد المسيحتلك الليلةسبع تمراتما رزقتنيشثن القدمآيات اللهذلك اليومحتى الليلشر ما خلقثلاث مراتبين يديهما يسترهحين يصبححتى يمسيقلب أبيضقلب أسودأبو تحيىتمر عجوةالزبانيةالمجرمونلا تحاسدلا تباغضابن مريمابن عباسعمل صالححين يمسيأتى أهلهلا يضرهلابتيهاالمدينةلم يضرهالمنافقلا تشاحخط خطالم يجدالقلوبالربعةالدجالالتوبة
تخريج حديث لا يضره ما مر بين يديه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








