أحاديث عن: لحومها داء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: لحومها داء
عليكم بألْبانِ البقَرِ ، فإنَّها دَواءٌ ، و أسمانِها فإنَّها شفاءٌ وإيَّاكمْ ولُحومَها ، فإنَّ لُحومَها داءٌ
عليكم بألبانِ البَقَرِ فإنَّها دَواءٌ، وأسمانِها فإنَّها شِفاءٌ! وإيَّاكُم ولُحومَها فإنَّ لُحومَها داءٌ
عليكم بألبانِ البَقَرِ فإنَّها دواءٌ، وأسمانِها فإنَّها شفاءٌ، وإيَّاكم ولحومَها؛ فإنَّ لحومَها داءٌ
[ عن ] ابن عبًاس في قوله تعالى : { إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة } قال : كان به عرق النساء فجعل على نفسه لئن شفاه الله منه لا يأكل لحوم الإبل قال فحرمته اليهود وتلا { قل فأتوا بًالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين } أي : أن هذا كان قبل التوراة . ومن هذا الوجه أيضا كان حرم العروق على نفسه ولحوم الإبل وكان أكل من لحومها فبًات ليلة [زُقَاء] فحلف أن لا يأكله أبدا
أهدى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ مائةَ بدنةٍ نحرَ منها ثلاثين بدَنةً بيده ثم أمر عليًّا فنحر ما بقِيَ منها وقال اقسِمْ لحومَها وجلالَها وجلودَها بين الناسِ ولا تُعطينَّ جزَّارًا منها شيئًا وخُذْ لنا من كلِّ بعيرٍ حَذْيةً من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ لحمَها ونحسُوَ من مَرقِها ففعل
نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ. قال الزُّهريُّ: ولم أسمَعْه حتَّى أتَيتُ الشَّأمَ. وزادَ اللَّيثُ قال: حدَّثَني يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: وسَألتُه هل نَتَوضَّأُ أو نَشرَبُ ألبانَ الأُتُنِ، أو مَرارةَ السَّبُعِ، أو أبوالَ الإبِلِ؟ قال: قد كان المُسلِمونَ يَتَداوونَ بها، فلا يَرَونَ بذلك بَأسًا، فأمَّا ألبانُ الأُتُنِ: فقد بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن لُحومِها، ولم يَبلُغْنا عن ألبانِها أمرٌ ولا نَهيٌ، وأمَّا مَرارةُ السَّبُعِ: قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني أبو إدريسَ الخَولانيُّ، أنَّ أبا ثَعلَبةَ الخُشَنيَّ أخبَرَه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن أكلِ كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السَّبُعِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَل مرَّ الظَّهرانِ حينَ صالَح قُريشًا بلَغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قُريشًا تقولُ : إنما يُبايِعُ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَعفًا وهَزلًا فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا نبيَّ اللهِ لو نحَرْنا مِن ظَهرِنا فأكَلْنا مِن لحومِها وشُحومِها وحسَوْنا مِن المرَقِ أصبَحْنا غدًا إذا غدَوْنا عليهم وبنا جَمَامٌ قال : ( لا ولكنِ ايتوني بما فضَل مِن أزوادِكم ) فبسَطوا أنطاعًا ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل مِن أزوادِهم فدعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ فأكَلوا حتَّى تضلَّعوا شِبَعًا ثمَّ كفَؤوا ما فضَل مِن أزوادِهم في جُرُبِهم ثمَّ غدَوْا على القومِ فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا يرَيَنَّ القومُ فيكم غَميزةً ) فاضطَبَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فرمَلوا ثلاثةَ أطوافٍ ومشَوْا أربعًا والمُشرِكونَ في الحِجْرِ وعندَ دارِ النَّدوةِ وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تغيَّبوا منهم بيْنَ الرُّكنَيْنِ اليَماني والأسودِ مشَوْا ثمَّ يطلُعونَ عليهم فتقولُ قريشٌ : واللهِ لَكأنَّهم الغِزلانُ فكانتْ سنَّةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَ مُرَّانَ حيث صالَح قُرَيشًا، بلَغَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قُريشًا تقولُ: إنَّما بايَعَ أصحابُ محمَّدٍ ضَعفًا وهَوْلًا، فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو نحَرْنا ظَهرَنا فأكَلْنا لُحومَها وشُحومَها وحَسَوْنا مِن المرَقِ، أصبَحْنا غدًا إذا غدَوْنا عليهم وبِنا جُمامٌ، قال: لا، ولكنِ ائْتُوني بما فضَل مِن أزوادِكم، فبَسَطوا أنْطاعًا، ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل مِن أزْوادِهم، فدَعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَرَكةِ، فأكَلوا حتَّى تَضلَّعوا شِبَعًا، ثمَّ كَفَتوا ما فضَل مِن أزوادِهم في جُرُبِهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا نزل مُرَّانِ حيث صالَح قريشًا بلغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أنَّ قريشًا تقولُ : إنَّما بايع أصحابُ محمَّدٍ ضعفًا وهولًا فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : لو نحرنا ظهرَنا فأكلنا لحومَها وشحومَها وحسَوْنا من المرَقِ أصبحنا غدًا ، إذا غدَوْنا عليهم وبنا جُمامٌ ، قال : لا ، ولكن ائتوني بما فضَل من أزوادِكم فبسطوا أنطاعًا ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل من أزوادِهم فدعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالبركةِ ، فأكَلوا حتَّى تضلَّعوا شِبَعًا ثمَّ كَفَتوا ما فضَل من أزوادِهم في جِرَبِهم
أُهدِيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ مائةُ بدنةٍ نَحرَ منها ثلاثينَ بدنةً بيدِه ثم أَمر عليًّا فنَحرَ ما بَقِيَ منها وقال : اقسِمْ لحومَها وجلالَها وجُلودَها بينَ الناسِ ولا تُعطِيَنَّ جزَّارًا منها شيئًا وخُذ لنا من كلِّ بعيرٍ حذيةٌ من لحمٍ ثم اجعلْها في قِدرٍ واحدةٍ حتى نأكلَ من لحمِها ونَحسوَ من مَرَقِها ففعلَ
أهدَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوَداعِ مئةَ بَدَنةٍ، نحَرَ منها ثلاثينَ بَدَنةً بيَدِه، ثم أمَرَ عليًّا فنحَرَ ما بقِيَ منها، وقال: اقسِمْ لُحومَها، وجِلَالَها، وجُلودَها بينَ الناسِ، ولا تُعطِيَنَّ جَزَّارًا منها شيئًا، وخُذْ لنا من كلِّ بعيرٍ حُذْيةً من لحمٍ، ثم اجعَلْها في قِدْرٍ واحدةٍ، حتى نأكُلَ من لحمِها، ونحسُوَ من مَرَقِها. ففعَلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
اقسم لحومها وجلالها وجلودهالا تعطين جزاراالركن اليمانينأكل من لحمهانحسو من مرقهاالركن الأسودألبان البقرأسمان البقرألبان الأتنمرارة السبعأبوال الإبلتضلعوا شبعانحرنا ظهرناحذية من لحملحوم البقرعرق النساءلحوم الإبلدار الندوةحجة الوداعمائة بدنةقدر واحدةصالح قريشنحر الظهرحسو المرقصلح قريشمئة بدنةأسمانهاإسرائيلالتوراةالتداويالغزلانلحومهاذي نابالبركةالبقرالسبعاضطبعالحجرغميزةأزوادأنطاعدواءشفاءزقاءاقسملحومجلودجلالجزارحذيةبركةمرانجمامداءحرمشفيحلفنحرمرقأكلنهىرملشبعجرب
تخريج حديث لحومها داء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








