أحاديث عن: مران
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: مران
خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالت لي همدان هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا فإن رضيت لنا شيئا قبلناه وإن كرهت شيئا كرهناه قلت نعم فجئت حتى قدمت على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فرضيت أمره وأسلم قومي وكتب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران قال وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا فأسلم عك ذو خيوان قال فقيل لعك انطلق إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فخذ منه الأمان على قريتك ومالك فقدم وكتب له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول اللهِ لعك ذي خيوان إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة الله وذمة محمد رسول اللهِ وكتب خالد بن سعيد بن العاص
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَ مُرَّانَ حيث صالَح قُرَيشًا، بلَغَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قُريشًا تقولُ: إنَّما بايَعَ أصحابُ محمَّدٍ ضَعفًا وهَوْلًا، فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو نحَرْنا ظَهرَنا فأكَلْنا لُحومَها وشُحومَها وحَسَوْنا مِن المرَقِ، أصبَحْنا غدًا إذا غدَوْنا عليهم وبِنا جُمامٌ، قال: لا، ولكنِ ائْتُوني بما فضَل مِن أزوادِكم، فبَسَطوا أنْطاعًا، ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل مِن أزْوادِهم، فدَعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَرَكةِ، فأكَلوا حتَّى تَضلَّعوا شِبَعًا، ثمَّ كَفَتوا ما فضَل مِن أزوادِهم في جُرُبِهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا نزل مُرَّانِ حيث صالَح قريشًا بلغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أنَّ قريشًا تقولُ : إنَّما بايع أصحابُ محمَّدٍ ضعفًا وهولًا فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : لو نحرنا ظهرَنا فأكلنا لحومَها وشحومَها وحسَوْنا من المرَقِ أصبحنا غدًا ، إذا غدَوْنا عليهم وبنا جُمامٌ ، قال : لا ، ولكن ائتوني بما فضَل من أزوادِكم فبسطوا أنطاعًا ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل من أزوادِهم فدعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالبركةِ ، فأكَلوا حتَّى تضلَّعوا شِبَعًا ثمَّ كَفَتوا ما فضَل من أزوادِهم في جِرَبِهم
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت لي هَمْدانُ هل أنتَ آتٍ هذا الرَّجلَ ومُرتادٌ لنا فإن رضيتَ لنا شيئًا قبِلناهُ وإن كرهتَ شيئًا كرهناهُ قلتُ نعم فجئتُ حتَّى قدِمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضيتُ أمرَهُ وأسلمَ قومي وكتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الكتابَ إلى عميرٍ ذي مَرَّانٍ قالَ وبعثَ مالكَ بنَ مِرارةَ الرَّهاويَّ إلى اليمنِ جميعًا فأسلمَ عكٌّ ذو خَيْوانَ قالَ فقيلَ لعكٍّ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخُذْ منهُ الأمانَ على قريتِكَ ومالِكَ فقدِمَ وكتبَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ لعكٍّ ذي خَيْوانَ إن كانَ صادِقًا في أرضِهِ ومالِهِ ورقيقِهِ فلهُ الأمانُ وذمَّةُ اللَّهِ وذمَّةُ محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ وكتبَ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ لي هَمْدانُ: هل أنت آتٍ هذا الرَّجُلَ، ومُرتادٌ لنا: فإنْ رضيتَ لنا شيئًا قَبِلْناه، وإنْ كَرِهتَ شيئًا كَرِهْناه؟ قلتُ: نَعَمْ، فجئتُ، حتى قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرضيتُ أمْرَه، وأسلَمَ قومي، وكتَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكتابَ إلى عُمَيْرِ ذي مُرَّانَ، قال: وبعَثَ مالكَ بنَ مُرارةَ الرُّهاويَّ إلى اليمنِ جميعًا، فأسلَمَ عَكٌّ ذو خَيْوانَ، قال: فقيل لعكٍّ: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخُذْ منه الأمانَ على قريتِك ومالِك، فقَدِم وكتَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، لعكٍّ ذي خَيْوانَ، إنْ كان صادقًا في أرضِه ومالِه ورقيقِه، فله الأمانُ وذِمَّةُ اللهِ وذِمَّةُ محمَّدٍ رسولِ اللهِ. وكتَبَ خالدُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى عميرٍ ذي مَرانَ ومَن أسلم من همدانَ سلامٌ عليكم فأني أحمدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو ، أما بعدُ فإنه قد بلغنا إسلامُكم بعدَ مقدِمِنا من أرضِ الرومِ فأبشِروا فإن اللهَ قد هداكم بهدايتِه فإنكم إذا شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتمُ الصلاةَ وأعطيتم الزكاةَ فإن لكم ذمةَ اللهِ وذمةَ رسولِه على دمائِكم وأموالِكم وعلى أرضِ الروميِّ الذي أسلمتم علَيها سَهلِها وغَورِيها ومَراعِيها غيرُ مظلومينَ ولا مُضيقٌ عليهم وأن الصدقةَ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأهلِ بيتِه وأن مالكَ بنَ مِرارةَ الرهاويَّ قد حفظَ الغيبَ وأدَّى الأمانةَ فآمرُكَ يا ذا مرانَ به خيرًا فإنه منظورٌ إليه في قومِه وليُحبِبْكم ربُّكم
جاءنا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذي عُميرٍ مرَّانَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى عميرٍ ذي مَرَّانَ ومن أسلمَ من هَمدانَ سلامٌ عليْكم فإنِّي أحمدُ إليْكمُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلاَّ هوَ أمَّا بعدُ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ لي هَمَدانُ: هل أنت آتٍ هذا الرَّجُلَ ومُرْتَئِدٌ لنا؟ فإن رَضِيْتَ لنا شَيئًا قَبِلْناه، وإن كَرِهْتَ شَيئًا كَرِهْناه؟ قُلْتُ: نَعمْ، فجِئْتُ حتَّى قَدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَضيْتُ أمْرَه، وأَسلَمَ قَوْمي، وكَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الكِتابَ إلى عُمَيْرٍ ذي مُرَّانٍ، قالَ: وبَعَثَ مالِكَ بنَ مَرارةَ الرُّهاويَّ إلى اليَمَنِ جَميعًا، فأَسلَمَ عَكٌّ ذو خَيْوانَ، قالَ: فقَيلَ لعَكٍّ: انْطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخُذْ مِنه الأمانَ على قَرْيتِك ومالِك، فقَدِمَ، وكَتَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ لعَكٍّ ذي خَيْوانَ، إن كانَ صادِقًا في أرْضِه ومالِه ورَقيقِه فله الأمانُ، وذِمَّةُ اللهِ، وذِمَّةُ مُحمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكَتَبَ خالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ
أنَّ قَيسَ بنَ سَلَمةَ بنِ شَراحيلَ من بني مرانَ بنِ جعفيٍّ، وسَلَمةَ بنَ يزيدَ بنِ مَشجعةَ بنِ المجمعِ، وهما أخوانِ لأمٍّ، وأمُّهما مَليكةُ بنتُ الحُلوِ بنِ مالكٍ من بني حريمِ بنِ جعفريٍّ. فأسلَما. فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلَغَني أنَّكم لا تأكلون القَلبَ. قالا: نعم. قال: فإنَّه لا يكمُلُ إسلامُكما إلَّا بأكلِه، ودعا لهما بقَلبٍ، فشُوِيَ، ثُمَّ ناوله سَلمةَ بنَ يزيدَ، فلمَّا أخذه أرعدَت يدُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلْه فأكله، قالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمَّنا ملكيةَ بنتَ الحلوِ كانت تفكُّ العانيَ وتطعِمُ البائِسَ، وترحمُ المسكينَ، وإنَّها ماتت وقد وأَدَت بُنَيَّةً لها صغيرةً، فما حالُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوائِدةُ والموءودة في النَّارِ. فقاما مُغضَبينِ. فقال: إليَّ فارجِعا. فقال: وأمِّي مع أمِّكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: واللهِ إنَّ رجُلًا أطعَمَنا القَلبَ وزَعَم أنَّ أمَّنا في النَّارِ لأهلٌ ألَّا يُتَّبَعَ. وذهبا. فلمَّا كانا ببعضِ الطَّريقِ لَقِيا رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه إبِلٌ من إبِلِ الصَّدَقةِ فأوثقاه وطردا الإبِلَ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعَنَهما فيمن كان يلعَنُ في قولِه: لعَنَ اللهُ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ولحيانَ وابنَي مليكةَ بنِ حريمٍ ومرانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
لا يكمل إسلامكما إلا بأكلهشهدتم أن لا إله إلا اللهآمرك يا ذا مران به خيرابسم الله الرحمن الرحيممالك بن مرارة الرهاويخالد بن سعيد بن العاصالصدقة لا تحل لمحمدذمة محمد رسول اللهمالك بن مرارةعمير ذي مرانخالد بن سعيدأقمتم الصلاةعك ذو خيوانتضلعوا شبعانحرنا ظهرناسلام عليكمابني مليكةصالح قريشنحر الظهرحسو المرقرضيت أمرهأسلم قوميذمة رسولهأرض الرومرسول اللهلعنة اللهذمة اللهذمة محمدصلح قريشالموءودةذي مرانأما بعدالوائدةالأمانالبركةهمدانأزوادأنطاعاليمنالقلببركةمرانجمام
تخريج حديث مران
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








