أحاديث عن: لعل جمالها يرديها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "لعل جمالها يرديها"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
لا تُنكَحُ المرأةُ لجمالِها فلعلَّ جمالَها يُرديها , ولا لمالِها فلعلَّ مالَها يُطغيها , وانكَحِ المرأةَ لدينِها
أي أُخَيّ إني مُوصّيكَ بوصيّةٍ فاحفظها لعلّ اللهَ أن ينفعكَ بها : زُرِ القبور تذْكُرْ بها الآخرةَ بالنّهارِ أحيانا ولا تُكثرْ ، واغسلِ الموتى فإن معالجةَ جسدٍ خاوٍ عظةٌ بليغةٌ ، وصلِّ على الجنائزِ لعلّ ذلكَ يُحزِنكَ فإن الحزِين في ظلّ اللهِ تعالى ، وجالسِ المساكينَ وسلّمْ عليهِم إذا لقيْتهُم ، وكل مع صاحبِ البلاءِ تواضُعا للهِ تعالى وإيمانا بهِ ، والبسْ الخشِنَ الضيّقَ من الثيابَ لعلّ العزّ والكبرياءَ لا يكونُ لهما فيكَ مساغٌ ، وتزيّن أحيانا لعبادة ربّكَ فإن المؤمنَ كذلكَ يفعلُ تعفُفًا وتكرُمًا وتجَمُلا ، ولا تُعَذّبْ شيئا مما خلقَ اللهُ بالنارِ
أيْ أخي، إنِّي موصيكَ بوصيَّةٍ فاحفَظْها لعَلَّ اللَّهَ أن يَنفعَكَ بها: زُرِ القُبورَ تَذَكَّرْ بها الآخِرةَ بالنَّهارِ أحيانًا، ولا تُكثِرْ، واغسِلِ المَوتى؛ فإنَّ مُعالَجةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظةٌ بَليغةٌ، وصَلِّ على الجَنائِزِ لعَلَّ ذلك يُحزِنُ قَلبَكَ؛ فإنَّ الحَزينَ في ظِلِّ اللهِ تعالى مُعَرَّضٌ لكُلِّ خَيرٍ، وجالِسِ المَساكينَ وسَلِّمْ عليهم إذا لقيتَهم، وكُلْ مَعَ صاحِبِ البَلاءِ تَواضُعًا للهِ تعالى وإيمانًا به، والبَسِ الخَشِنَ الضَّيِّقَ مِن الثِّيابِ لعَلَّ العِزَّ والكِبرياءَ لا يَكونُ لهما فيكَ مَساغٌ، وتَزَيَّن أحيانًا لعِبادةِ رَبِّكَ؛ فإنَّ المُؤمِنَ كذلك يَفعَلُ تَعَفُّفًا وتَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا تُعَذِّبْ شَيئًا مِمَّا خَلَقَ اللهُ بالنَّارِ
أيْ أخي، إنِّي مُوصِيك بوصيَّةٍ فاحفَظْها؛ لعلَّ اللهَ أن يَنفَعَك بها: زُرِ القبورَ تذكُرْ بها الآخرةَ بالنَّهارِ أحيانًا، ولا تُكثِرْ، واغسِلِ الموتى؛ فإنَّ معالَجةَ جسَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بليغةٌ، وصَلِّ على الجنائزِ؛ لعلَّ ذلك يحزُنُ قلبَك؛ فإنَّ الحزينَ في ظِلِّ اللهِ تعالى معرَّضٌ لكلِّ خيرٍ، وجالِسِ المساكينَ، وسَلِّمْ عليهم إذا لَقِيتَهم، وكُلْ مع صاحبِ البلاءِ تواضُعًا للهِ تعالى وإيمانًا به، والبَسِ الخَشِنَ الضَّيِّقَ مِن الثِّيابِ؛ لعلَّ العِزَّ والكِبْرياءَ لا يكونُ لهما فيك مَساغٌ، وتزيَّنْ أحيانًا لعبادةِ رَبِّك؛ فإنَّ المؤمِنَ كذلك يَفعَلُ تعفُّفًا وتكرُّمًا وتجمُّلًا، ولا تُعذِّبْ شيئًا ممَّا خلَق اللهُ بالنَّارِ
أَيْ أَخِي إني مُوصِيكَ بوصيةٍ فاحْفَظْها ، لَعَلَّ اللهَ أن يَنْفَعَك بها ؛ زُرِ القبورَ ، تُذْكُرُ بها الآخرةَ ، بالنهارِ أحيانًا ولا تُكْثِرْ ، واغْسِلِ المَوْتَى ؛ فإنَّ معالجةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بليغةٌ ، وصَلِّ على الجنائزِ لَعَلَّ ذلك يُحْزِنُ قَلْبَكَ ؛ فإنَّ الحَزِينَ في ظِلِّ اللهِ تعالى مُعَرَّضٌ لكلِّ خيرٍ ، وجالِسِ المَسَاكِينَ ، وسَلِّمْ عليهم إذا لَقِيتَهُمْ ، وكُلْ مع صاحِبِ البَلَاءِ تَوَاضُعًا للهِ تعالى وإيمانًا به ، والْبَسِ الخَشِنَ الضَّيِّقَ من الثيابِ ، لَعَلَّ العِزَّ والكبرياءَ لا يكونُ لهما فيكَ مَسَاغٌ ، وتَزَيَّنْ أحيانًا لعِبادةِ ربِّكَ ؛ فإنَّ المؤمنَ كذلك يفعلُ تَعَفُّفًا وتَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا ، ولا تُعَذِّبْ شيئًا مِمَّا خَلَقَ اللهُ بالنارِ
عن أبي الطُّفيلِ، قال: انطلَقْتُ أنا وعمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، وعندَه سِماطانِ مِنَ النَّاسِ، فقُلْنا: يا حُذَيفُة، أدْركْتَ ما لم نُدرِكْ، وعَلِمتَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعتَ ما لم نَسمَعْ، فحَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال: لوْ حَدَّثْتُكم بكلِّ ما سَمِعتُ ما انتَظَرْتُم بي اللَّيلَ القَريبَ، قال: قُلنا: ليْس عن هذا نَسْألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بأمرٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لوْ حَدَّثْتُكم أنَّ أُمَّ أحدِكم تَغزُو في كَتيبةٍ حتَّى تُضرَبَ بالسَّيفِ، ما صَدَّقْتُموني، قُلنا: ليْس عن هذا نَسألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا يَزالُ بكلِّ عبدٍ صالحٍ يَقتُلُه ويُهلِكُه ويُفْنِيه حتَّى يُدرِكَهم اللهُ بجُنودٍ مِن عِندِه فتَقتُلَهم، حتَّى لا يُمنَعَ ذَنَبُ تَلْعةٍ. قال عمرُو بنُ صُلَيعٍ: وا ثُكْلةَ أُمِّه! ألْهَوْتَ النَّاسَ إلَّا عن مُضَرَ، قال: ألسْتَ مِن مُحارِبِ خَصَفةَ؟ قال: بَلى، قال: فإذا رَأيتَ قَيْسًا قدْ تَوالَت الشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ
عنْ عبدِ الواحدِ بنِ أبي عَوْنٍ الدَّوْسيِّ قالَ: قَدِمَ النُّعْمانُ بنُ أبي جَوْنٍ الكِنْدِيُّ، وكان يَنزِلُ وبنو أبِيهِ نَجْدًا ممَّا يَلِي الشَّرَبَةَ، فقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْلِمًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ألَا أزَوِّجُكَ أجمَلَ أَيِّمٍ في العَرَبِ كانتْ تحتَ ابْنِ عَمٍّ لها، فتُوُفِّيَ عنها، فتَأَيَّمَتْ، وقَدْ رَغِبَتْ فيكِ، وخُطِبَتْ إليْكَ؟ فتَزَّوَجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اثنتَيْ عَشْرَةَ أُوقيةً ونَشٍّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقَصُرْ بها في المَهْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أصدَقْتُ أحدًا مِن نِسائي فوقَ هذا، ولا أُصْدِقُ أحدًا مِن بناتي فوقَ هذا. فقال النُّعْمانُ: ففِيكَ الأَسى، فقال: فابْعَثْ يا رسولَ اللهِ إلى أهْلِكَ مَن يَحْمِلُهم إليكَ؛ فإنِّي خارجٌ مَعَ رَسُولِكَ فمُرْسِلٌ أهْلَكَ معهُ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا أُسَيْدٍ السَّاعديَّ، فلَمَّا قَدِمَا عليها، جَلَسَتْ في بيتِها وأذِنَتْ لهُ أنْ يَدْخُلَ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: إنَّ نساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرَاهُنَّ الرِّجالُ، قال أبو أُسَيْدٍ -وذلِكَ بعدَ أنْ نزَلَ الحِجابُ- فأرْسَلَتْ إلَيه: فيَسِّرْ لي أمْرِي، قالَ: حِجَابٌ بينَكِ وبَيْنَ مَن تُكَلِّمِينَ مِن الرِّجالِ إلَّا ذا مَحْرَمٍ مِنكِ، ففَعَلَتْ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: فأقَمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ تحَمَّلْتُ معَ الظَّعِينةِ على جَمَلٍ في مِحَفَّةٍ، فأقْبَلْتُ بها حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فأنزَلْتُها في بَني ساعدةَ، فدَخَلَ عليها نِساءُ الحَيِّ [فَرَحَّبْنَ] بها، وسَهَّلْنَ، وخَرَجْنَ مِن عنْدِها، فذَكَرْنَ جَمَالَها، وشاعَ ذلك بالمدينةِ، وتحَدَّثُوا بقُدُومِها. قال أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ: ورَجَعْتُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ في بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فأخْبَرْتُه، ودَخَلَ عليها داخِلٌ مِنَ النِّساءِ لَمَّا بَلَغَهُنَّ مِن جمالِها -وكانَتْ مِن أجمَلِ النِّساءِ- فقالتْ: إنَّكِ مِنَ المُلوكِ، فإنْ كُنْتِ تُريدِينَ أنْ تَحْظَيْ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَعِيذِي مِنْهُ؛ فإنَّكَ تَحْظَيْنَ عندَهُ، ويرْغَبُ فيكِ
انطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ ثَقيفٍ، قالَ: فأتَيْناه فأنَخْنا ببابِه -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: في وَفدِ ثَقيفٍ، فأنَخْنا بالبابِ- وما في الناسِ أبغَضُ إلينا مِن رَجُلٍ نَلِجُ عليه فما خَرَجْنا حتى ما في الناسِ أحَدٌ -وفي حَديثِ البَغويِّ: رَجُلٌ- أحَبُّ إلينا مِن رَجُلٍ دَخَلْنا عليه، فقالَ قائِلٌ مِنَّا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا سألتَ رَبَّكَ فمَلَّكَكَ مُلكَ سُلَيمانَ -وفي حَديثِ البَغَويِّ: ألَا سألتَ رَبَّكَ مُلكًا كَمُلكِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ- قالَ: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لَعَلَّ لِصاحِبِكم -وفي حَديثِ البَغَويِّ: فضَحِكَ ثم قالَ: لَعَلَّ صاحِبَكم- عِندَ اللهِ أفضَلَ مِن مُلكِ سُلَيمانَ، إنَّ اللهَ لم يَبعَثْ نَبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً، فمِنهم مَنِ اتَّخَذَها -وقالَ ابنُ مَندَه: اتَّخَذَ بها- دُنيا فأُعطيَها، ومنهم مَن دعا بها على قَومِه لَمَّا عَصَوْا -وقالَ البَغَويُّ: عَصَوْه- فأُهلِكوا بها، ثم إنَّ اللهَ تَعالى -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: فأُهلِكوا وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ- أعطاني دَعوةً اختَبَأتُها عِندَ رَبِّي -وفي حَديثِ ابنِ مَندَه: عِندَه شَفاعةً لِأُمَّتي يَومَ القيامةِ
عن عامرٍ، قال: حمَلتْ شُراحةُ، وكان زوْجُها غائبًا، فانطلَق بها مَوْلاها إلى عليٍّ، فقال لها عليٌّ: لعلَّ زوْجَكِ جاءكِ، أو لعلَّ أحدًا استَكرَهكِ على نفْسِكِ؟ قالت: لا، وأَقرَّتْ بالزِّنا، فجلَدها عليٌّ يومَ الخَميسِ -أنا شاهِدُه- ورجَمها يومَ الجمُعةِ، وأنا شاهِدُه، فأمَر بها فحُفِرَ لها إلى السُّرَّةِ، ثُم قال: إنَّ الرَّجمَ سُنَّةٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد كانت نزَلتْ آيةُ الرَّجمِ، فهلَك مَن كان يَقرَؤُها وآيًا منَ القُرآنِ باليمامةِ
عن عامرٍ قالَ : حَملت شُراحةُ ، وَكانَ زوجُها غائبًا ، فانطَلقَ بِها مولاها إلى عليٍّ ، فقالَ لَها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لعلَّ زوجَكِ جاءَكِ ، أو لعلَّ أحدًا استَكْرَهَكِ على نفسِكِ ؟ قالَت : لا . وأقرَّت بالزِّنا ، فجلدَها عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ الخميسِ - أَنا شاهِدُهُ - ورجمَها يومَ الجمعةِ ، وأَنا شاهدُهُ ، فأمرَ بِها فحُفرَ لَها إلى السُّرَّةِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ الرَّجمَ سنَّةٌ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كانَت نزلَت آيةُ الرَّجمِ ، فَهَلَكَ مَن كانَ يقرؤُها وآيةٌ منَ القرآنِ باليَمامةِ
تخريج حديث لعل جمالها يرديها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








