أحاديث عن: ليكن آخر عهدها بالبيت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: ليكن آخر عهدها بالبيت
أتَيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ ، فسألتُهُ عنِ المرأةِ تطوفُ بالبَيتِ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ تحيضُ ، قالَ : ليَكُن آخرُ عَهْدِها بالبَيتِ قالَ : فقالَ الحارثُ : كذلِكَ أفتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فقالَ عُمرُ : أرَبْتَ عن يدَيكَ سألتَني عن شيءٍ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، لِكَيْ ما أُخالِفَ
أتيتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ، فسألتُه عن المرأةِ تَطوفُ بالبيتِ يومَ النحرِ، ثم تَحيضُ، قال: لِيَكُنْ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ، قال: فقال الحارثُ: كذلك أفتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال عُمَرُ: أرِبْتَ عن يَديكَ، سألتَني عن شيءٍ سألتَ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكَيما أُخالِفَ؟
أتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألتُهُ عنِ المرأةِ تطوفُ بالبيتِ يومَ النحرِ ثمَّ تحيضُ قالَ : ليَكُن آخرَ عَهْدِها بالبيتِ فقالَ الحارثُ كذلِكَ أفتاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أتيت عمر بن الخطاب فسألته عن المرأة تطوف بًالبيت يوم النحر ثم تحيض قال ليكن آخر عهدها بًالبيت قال فقال الحارث كذلك أفتاني رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر أربت عن يديك سألتني عن شيء سألت عنه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لكي ما أخالف
عن الحارِثِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَوْسٍ قالَ: "أَتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فسَألْتُه عن المَرْأةِ تَطوفُ بالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ تَحيضُ، قالَ: لِيكنْ آخِرَ عَهْدِها بالبَيْتِ، قالَ: فقالَ الحارِثُ: كذلك أَفْتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: أَرِبْتَ عن يَدَيك! سَألْتَني عن شيءٍ سَألْتَ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكيما أُخالِفَ
أتيتُ عمرَ بن الخطابِ ، فسألتهُ عن المرأةِ تطوفُ بالبيتِ يومَ النحرِ ، ثم تحيضُ ؟ فقال : ليكنْ آخرُ عهدها بالبيتِ . قال الحارثُ : كذلك أفتانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عمرُ : أربتَ عن يديكَ ، سألتني عن شيء سألتَ عنهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لكيمَا أخالفَ
عنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أوسٍ الثَّقَفيِّ، قال: سَألتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ عنِ المَرأةِ، تَطوفُ بالبَيتِ ثُمَّ تَحيضُ، قال: ليَكُنْ آخِرُ عَهدِها الطَّوافَ بالبَيتِ، فقال الحارِثُ: كَذلك أفتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: أرِبَت عن يَدَيكَ، سَألتَني عن شَيءٍ سَألتُ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَكِنِّي ما أُخالِفُ
سأل عمرُ بنُ الخطَّابِ ، عنِ المرأةِ، تطوفُ بالبيتِ ثمَّ تَحيضُ، قالَ: ليَكُن آخرَ عَهْدِها الطَّوافُ بالبَيتِ، فقالَ الحارثُ: كذلِكَ أَفتاني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أرِبتَ عن يديكَ، سألتَني عن شيءٍ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لكَيما أخالفَ
إذا انتَعَلَ أحَدُكُم فليَبدَأْ باليَمينِ، وإذا نَزَعَ فليَبدَأْ بالشِّمالِ، ليَكُنِ اليُمنى أوَّلَهما تُنعَلُ، وآخِرَهما تُنزَعُ
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ سابِقٍ، عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ، عن مَنْصورٍ، عن الحَكَمِ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن البَراءِ بنِ عازِبٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أَخَذْتَ مَضْجَعَك فتَوَضَّأْ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثُمَّ ليكنْ آخِرَ ما تَقولُ: أَسلَمْتُ وَجْهي إليك، وفَوَّضْتُ أمْري إليك...، الحَديثَ؟
أرسَلَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ يَدْعوه إلى البِرازِ، فقالَ الحُصَينُ: لا يَمنَعُني مِن لِقائِكَ جُبنٌ، ولسْتُ أدْري لمَن يكونُ الظَّفَرُ، فإنْ كانَ لكَ كنْتُ قد ضيَّعْتُ مَن وَرائي، وإنْ كانَ لي كنْتُ قد أخْطأْتُ التَّدْبيرَ، وإنْ طُفْتُ رجَعْنا إلى باقي الحَديثِ، وضرَبَ ابنُ الزُّبَيرِ فُسْطاطًا في المَسجِدِ، فكانَ فيه نِساءٌ يَسْقينَ الجَرْحى ويُداويهنَّ ويُطعِمْنَ الجائعَ، ويَكتُمْنَ إليهنَّ المَجْروحَ، فقالَ حُصَينٌ: ما يَزالُ يَخرُجُ علينا مِن ذلك الفُسْطاطِ أسَدٌ كأنَّما يَخرُجُ مِن عَرينِه، فمَن يَكْفينيهِ؟ فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ: أنَا، فلمَّا جَنَّ عليه اللَّيلُ وضَعَ شَمْعةً في طَرفِ رُمحِه، ثمَّ ضرَبَ فرَسَه، ثمَّ طعَنَ الفُسْطاطَ فالتَهَبَ نارًا، والكَعبةُ يومَئذٍ مؤَزَّرةٌ في الطَّنافِسِ، وعلى أعْلاها الحِبَرةُ، فطارَتِ الرِّيحُ باللَّهِبِ على الكَعبةِ حتَّى احترَقَتْ واحتَرَقَ فيها يومَئذٍ قَرْنا الكَبشِ الَّذي فُدِيَ به إسْحاقُ، قالَ: فبلَغَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ مَوتُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فهرَبَ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، فلمَّا ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ دَعا مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ إلى نفْسِه، فأجابَه أهْلُ حِمصَ، وأهْلُ الأُردُنِّ وفِلَسْطينَ، فوَجَّهَ إليه ابنُ الزُّبَيرِ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ الفِهْريَّ في مائةِ ألْفٍ، فالْتَقَوْا بمَرْجِ راهِطٍ ومَرْوانُ يومَئذٍ في خَمسةِ آلافٍ مِن بَني أُميَّةَ ومَواليهِم وأتْباعِهم مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: كيف أحمِلُ على هؤلاء لكَثْرَتِهم؟ فقالَ: هُم بيْنَ مُكْرَهٍ ومُسْتَأجَرٍ، احمِلْ عليهم لا أمَّ لكَ، فيَكْفيكَ الطَّعَّانُ النَّاجِعُ الجيِّدُ، وهُم يَكْفونَكَ بأنفُسِهم، إنَّما هؤلاء عَبيدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، فحمَلَ عليهم فهَزَمَهم، وقُتِلَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، وانصدَعَ الجَيشُ، ففي ذلك يقولُ زُفَرُ بنُ الحارِثِ: لَعَمْري لقد أبقَتْ وَقيعةُ راهِطٍ ... لمَرْوانَ صَرْعى واقِعاتٍ وسابِيَا أُمَضِّي سِلاحي لا أبَا لكَ إنَّني ... أرَى الحَربَ لا تَزْدادُ إلَّا تَماديَا فقدْ يَنبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثَّرى ... وتَبْقى حَزَازاتُ النُّفوسِ كما هيَا وفيه يَقولُ أيضًا: أفي الحَقِّ أمَّا بَحْدَلٌ وابنُ بَحْدَلٍ ... فيَحْيا وأمَّا ابنُ الزُّبَيرِ فيُقتَلُ كَذَبْتُم وبَيتِ اللهِ لا يَقْتُلونَه ... ولَمَّا يكُنْ يومٌ أغَرُّ مُحَجَّلُ ولَمَّا يكُنْ للمَشْرَفيَّةِ فيكم ... شُعاعٌ كنورِ الشَّمسِ حينَ تُرَجَّلُ قالَ: ثمَّ ماتَ مَرْوانُ فدَعا عَبدُ الملِكِ إلى نفْسِه وقامَ، فأجابَه أهْلُ الشَّامِ، فخطَبَ على المِنبَرِ وقالَ: مَن لابنِ الزُّبَيرِ؟ فقالَ الحجَّاجُ: أنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فقالَ: أنا له يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنِّي انتَزَعْتُ جُنَّةً فلَبِسْتُها، فعقَدَ له ووَجَّهَه في الجَيشِ إلى مكَّةَ حرَسَها اللهُ، حتَّى وَرَدَها على ابنِ الزُّبَيرِ فقاتَلَه بها، فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ لأهْلِ مكَّةَ: احْفَظوا هذين الجَبَلَينِ؛ فإنَّكم لنْ تَزالوا بخَيرٍ أعِزَّةً ما لم يَظْهَروا عليهما، قالَ: فلم يَلبَثوا أنْ ظهَرَ الحجَّاجُ ومَن معَه على أبي قُبَيسٍ ونصَبَ عليه المَنجَنيقَ، فكانَ يَرْمي به ابنَ الزُّبَيرِ ومَن معَه في المَسجِدِ، فلمَّا كانَ الغَداةُ الَّتي قُتِلَ فيها ابنُ الزُّبَيرِ دخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على أمِّه أسْماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وهي يومَئذٍ بنتُ مائةِ سنةٍ لم يَسقُطْ لها سِنٌّ ولم يَفسُدْ لها بَصرٌ ولا سَمعٌ، فقالَتْ لابْنِها: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ في حَربِكَ؟ فقالَ: بَلَغوا مكانَ كذا وكذا قالَ: وضحِكَ ابنُ الزُّبَيرِ وقالَ: إنَّ في المَوتِ لَراحةً. فقالَتْ: يا بُنيَّ، لعَلَّكَ تَمنَّيْتَه لي ما أُحِبُّ أنْ أموتَ حتَّى آتيَ على أحَدِ طَرَفيْكَ، إمَّا أنْ تَملِكَ فتَقَرَّ بذلك عَيْني، وإمَّا أنْ تُقتَلَ فأحتَسِبَكَ، قالَ: ثمَّ ودَّعَها، فقالَتْ له: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ أنْ تُعْطيَ خَصْلةً مِن دينِكَ مَخافةَ القَتلِ، وخرَجَ عنها فدخَلَ المَسجِدَ وقد جعَلَ مِصْراعَينِ على الحَجَرِ الأسْوَدِ يَتَّقي أنْ يُصيبَه المَنجَنيقُ، وأتَى ابنُ الزُّبَيرِ آتٍ وهو جالِسٌ عندَ زَمزَمَ، فقالَ له: ألَا نَفتَحُ لكَ الكَعْبةَ فتَصعَدَ فيها؟ فنظَرَ إليه عَبدُ اللهِ ثمَّ قالَ له: مِن كلِّ شَيءٍ تحفَظُ أخاكَ إلَّا مِن نفْسِه -يَعني مِن أجَلِه- وهل للكَعْبةِ حُرْمةٌ ليسَتْ لهذا المَكانِ، واللهِ لو وَجَدوكم مُعَلَّقينَ بأسْتارِ الكَعْبةِ لَقَتَلوكم، فقيلَ له: ألَا تُكلِّمُهم في الصُّلحِ؟ فقالَ: أوَ حِينُ صُلحٍ هذا؟ واللهِ لو وَجَدوكم في جَوْفِها لذَبَحوكم جَميعًا، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: ولستُ بمُبْتاعِ الحَياةِ بسُبَّةٍ ... ولا مُرتَقٍ مِن خَشْيةِ المَوتِ سُلَّمَا أُنافِسُ سَهمًا إنَّه غيرُ بارِحٍ ... مُلاقي المَنايا أيَّ صَرفٍ تَيمَّمَا. ثمَّ أقبَلَ على آلِ الزُّبَيرِ يَعِظُهم: ليَكُنْ أحَدُكم سَيفُه كما يكونُ وَجهُه، لا يُنكِّسُ سَيفَه فيَدفَعَ عنْ نفْسِه بيَدِه كأنَّه امْرأةٌ، واللهِ ما لَقيتُ زَحفًا قطُّ إلَّا في الرَّعيلِ الأوَّلِ، ولا ألِمْتُ جُرحًا قطُّ إلَّا أنْ آلَمَ الدَّواءَ قالَ: فبيْنَما هُم كذلك؛ إذ دخَلَ عليهم نَفرٌ مِن بَني جُمَحَ، فيهم أسوَدُ فقالَ: مَن هؤلاء؟ قيلَ: أهلُ حِمصَ، فحمَلَ عليهم ومعَه سَبعونَ، فأوَّلُ مَن لَقِيَه الأسوَدُ، فضرَبَه بسَيفِه حتَّى أطَنَّ رِجْلَه، فقالَ له الأسوَدُ: آهْ يا ابنَ الزَّانيةِ، فقالَ له ابنُ الزُّبَيرِ: اخْسَأْ يا ابنَ حامٍ، لأسْماءُ زانيةٌ!، ثمَّ أخرَجَهم منَ المَسجِدِ وانصرَفَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني سَهمٍ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ: أهْلُ الأُردُنِّ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لا عَهدَ لي بغارةٍ مثلِ السَّيلِ ... لا يَنجَلي غُبارُها حتَّى اللَّيلِ. قالَ: فأخرَجَهم منَ المَسجِدِ ثمَّ رجَعَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني مَخْزومٍ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لو كانَ قَرْني واحِدًا كَفَيْتُه. قالَ: وعلى ظَهرِ المَسجِدِ مِن أعْوانِه مَن يَرْمي عَدوَّه بالآجُرِّ وغَيرِه، فحمَلَ عليهم فأصابَتْه آجُرُّةٌ في مَفرِقِه حتَّى فلَقَتْ رَأسَه فوقَفَ قائمًا وهو يَقولُ: ولسْنا على الأعْقابِ تَدْمى كُلومُنا ... ولكنْ على أقْدامِنا تَقطُرُ الدِّمَا. قالَ: ثمَّ وقَعَ فأكَبَّ عليه مَوْليانِ له، وهُما يَقولانِ: العَبدُ يَحْمي ربَّه ويَحْتَمي، قالَ: ثمَّ سُيِّرَ إليه، فحَزَّ رَأسَه رَضيَ اللهُ عنه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
الحارث بن عبد الله بن أوسلا تعط خصلة من دينكالحارث بن عبد اللهأسماء بنت أبي بكرآخر عهدها بالبيتأفتاني رسول اللهأسلمت وجهي إليكفوضت أمري إليكالبراء بن عازبعمر بن الخطابالطواف بالبيتأربت عن يديكالحجر الأسودوضوء الصلاةآخر ما تقولمخافة القتلابن الزبيريوم النحررسول اللهآخر عهدهالا أخالفالمنجنيقمرج راهطالفسطاطالمرأةالحارثأفتانياليمينالشمالأولهماآخرهماالحجاجالكعبةالبيتانتعلمضجعكتطوفتحيضسألتخالفتنعلتنزعتوضأنزع
تخريج حديث ليكن آخر عهدها بالبيت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








