أحاديث عن: ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر
عن الشعبيِّ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ خيبرَ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينَيه والتزمَه وقال ما أدري بأيِّهما أنا أُسَرُّ بفتحِ خيبرَ أم بقدومِ جعفرَ
لَمَّا قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ من أرْضِ الحَبَشةِ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ بفَتحِ خَيْبَرَ، أمْ بقُدومِ جَعفَرٍ»
قَدِم جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحَبَشةِ، فقَبَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه وقال: «ما أدري: أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أسَرُّ أم بفَتحِ خَيبَرَ؟!»
قدِمَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ من أرضِ الحبشةِ فقبَّلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ عينيهِ وقالَ ما أدري أنا بقدومِ جعفرٍ أسرُّ أم بفتحِ خيبرَ
قدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أرضِ الحَبَشةِ، فقبَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ عَينَيْه، وقال: ما أَدْري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ أمْ بفَتحِ خَيْبرَ؟
قدِم جعفرُ بنُ أبي طالبٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحبشةِ فقبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ عينيه وقال ما أدري أنا بقُدومِ جعفرٍ أَسَرُّ أم بفتحِ خيبرَ
لَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ من خَيبَرَ قدِمَ جَعفَرٌ رَضيَ اللهُ عنه منَ الحَبَشةِ، تَلَقَّاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبَّلَ جَبهَتَه، ثمَّ قالَ: «واللهِ ما أدْري بأيِّهما أنا أفرَحُ، بفَتحِ خَيبَرَ أمْ بقُدومِ جَعفَرٍ»
واللَّهِ ما أدري بأيِّهما أفرَحُ ؟ بفتحِ خَيبرَ أم بقُدومِ جعفَرٍ
في قصَّةِ رجوعِه من أرضِ الحبشةِ قالَ فخرجنا حتَّى أتينا المدينةَ فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاعتَنقني ثمَّ قالَ ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ أم بقدومِ جعفرٍ ووافقَ ذلِك فتحَ خيبرَ
لَمَّا قَدِمَ جَعفَرٌ مِنَ الحبشَةِ استَقبلَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقَبَّلَ شَفَتَيهِ فقال لا أدري بِأيِّهِما كانَ أشَدَّ فرَحًا بِقُدومِ جَعفَرٍ أم بِفَتحِ خَيبرَ
لمَّا أتَيْنا النَّجاشيَّ فأرَدْنا الخروجَ من عندِه حمَّلَنا وزوَّدنا وأعطانا ثُمَّ قال أخبِروا صاحبَكم بما صنَعْتُ بكم وهذه رُسُلي معكم وأنا أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له يستَغفِرْ لي قال جعفرٌ فخرَجْنا من عندِه حتَّى أتَيْنا المدينةَ فتلقَّاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَنقَني وقال ما أدري أنا بفتحِ خَيبرَ أفرحُ أم بقُدومِ جعفرٍ ثُمَّ جلَس فقام رسولُ النَّجاشيِّ فقال هذا جعفرٌ فسَلْه عمَّا صنَع به صاحبُنا فقال جعفرٌ قد فعَل بنا وحمَّلنا وزوَّدنا وشهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّك رسولُ اللهِ وقال لنا قُلْ له يستَغفِرْ لي فدعا ثلاثَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ فقال المسلِمونَ آمينَ قال فقُلْتُ للرَّسولِ انطَلِقْ فأبلِغْ صاحبَك ما رأَيْتَ من النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
بعثت قريشٌ عمرَو بنَ العاصِ وعمارةَ بنَ الوليدِ بهديةٍ من أبي سفيانَ إلى النجاشيِّ فقالوا له ونحن عندَه قد بعثوا إليك أُناسًا من سفلتِنا وسفهائِهم فادفعْهم إلينا قال لا حتى أسمعَ كلامَهم فبعث إلينا وقال ما تقولونَ فقلنا إن قومَنا يعبدونَ الأوثانَ وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعث إلينا رسولًا فآمنا به وصدقناه فقال لهم النجاشيُّ عبيدُهم لكم قالوا لا قال فلكم عليهم دينٌ قالوا لا قال فخلُّوا سبيلَهم فخرجنا من عندِه فقال عمرُو بنُ العاصِ إن هؤلاءِ يقولون في عيسَى غيرَ ما نقولُ قال إن لم يقولوا في عيسَى مثل ما نقولُ لا أدعُهم في أرضي ساعةً من نهارٍ قال فكانت الدعوةُ الثانيةُ أشدَّ علينا من الأولَى فقال ما يقولُ صاحبُكم في عيسَى ابنِ مريمَ فقلنا يقولُ هو روحُ اللهِ وكلمتُه ألقاها إلى العذراءِ البتولِ قال فأرسل فقال ادعوا فلانًا القسيسَ وفلانًا الراهبَ فأتاه ناسٌ منهم فقال ما تقولونَ في عيسَى ابنِ مريمَ قالوا فأنت أعلمُنا فما تقولُ قال فأخذ النجاشيُّ شيئًا من الأرضِ ثم قال هكذا عيسَى ابنُ مريمَ ما زاد على ما قال هؤلاءِ مثلَ هذا ثم قال لهم أيؤذيكم أحدٌ قالوا نعمْ فأمر مناديًا فنادَى مَن آذَى أحدًا من هؤلاءِ فأغرموه أربعةَ دراهمَ قال يكفيكم فقلنا لا فأضعفَها فلما هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ وظهر بها قلنا له إن صاحبَنا قد خرج إلى المدينةِ وظهر بها وهاجر قبلَ الذي كنا حدثناك عنهم وقد أردنا الرحيلَ إليه فزوِّدْنا قال نعمْ فحمَّلنا وزوَّدنا وأعطانا ثم قال أخبرْ صاحبَك ما صنعتُ إليكم وهذا رسولي معَك وأنا أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنه رسولُ اللهِ فقلْ له يستغفرُ لي قال جعفرٌ فخرجنا حتى أتَينا المدينةَ فتلقانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعتنَقني فقال ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرَحُ أم بقدومِ جعفرَ ثم جلس فقام رسولٌ للنجاشيِّ فقال هو ذا جعفرٌ فسلْه ما صنع به صاحبُنا فقلت نعم قد فعل بنا كذا وكذا وحمَّلنا وزوَّدنا ونصرَنا وشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ وقال قلْ له يستغفرُ لي فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضأ ثم دعا ثلاثَ مراتٍ اللهمَّ اغفرْ للنجاشيِّ فقال المسلمونَ آمينَ فقال جعفرٌ فقلت للرسولِ انطلقْ فأخبر صاحبَك ما رأيت من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
اسمُ النَّجاشيِّ: أصْحَمةُ. وقيلَ: أصْحَمُ بنُ بُجْرى. كان له وَلدٌ يُسمَّى: أُرْمى، فبَعَثَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمات في الطَّريقِ. وقيلَ: إنَّ الذي كان رَفيقَ عَمرِو بنِ العاصِ: عُمارةُ بنُ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ المَخزوميُّ. فقال أبو كُرَيبٍ، ومحمَّدُ بنُ آدَمَ المِصِّيصيُّ: حدَّثَنا أسَدُ بنُ عَمرٍو، حدَّثَنا مُجالِدٌ، عن الشَّعبيِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرٍ، عن أبيه، قال: بعَثَتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ، وعُمارةَ بنَ الوَليدِ بهَديَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشيِّ، فقالوا له، ونحن عندَه: قد جاء إليك ناسٌ مِن سَفِلَتِنا وسُفَهائِنا، فادْفَعْهم إلينا. قال: لا، حتى أسمَعَ كَلامَهم...، وذكَرَ نحوَه. إلى أنْ قال: فأمَرَ مُناديًا، فنادى: مَن آذى أحدًا منهم، فأغْرِموه أربعةَ دَراهِمَ. ثُمَّ قال: يَكفيكُم؟ قُلْنا: لا. فأضعَفَها. فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها، قُلْنا له: إنَّ صاحِبَنا قد خرَجَ إلى المدينةِ وهاجَرَ، وقتَلَ الذي كنَّا حدَّثْناك عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فزَوِّدْنا. قال: نعمْ. فحَمَّلَنا، وزَوَّدَنا، وأعطانا، ثُمَّ قال: أخبِرْ صاحِبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا رسولي معك، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، فقُلْ له يَستغفِرْ لي. قال جَعفَرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتَلقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، فقال: ما أدْري أنا بفَتحِ خَيبَرَ أفرَحُ، أو بقُدومِ جَعفَرٍ! ثُمَّ جلَسَ، فقام رسولُ النَّجاشيِّ، فقال: هو ذا جَعفَرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحِبُنا. فقُلتُ: نعمْ -يَعني: ذكَرتُه له-. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَوضَّأَ، ثُمَّ دَعا ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للنَّجاشيِّ. فقال المُسلمونَ: آمينَ. فقُلتُ للرَّسولِ: انطلِقْ، فأخبِرْ صاحِبَكَ ما رَأيْتَ
واللهِ ما أدري بأيِّهما أفرَحُ؛ بفَتْحِ خَيْبَرَ أم بقدومِ جعفَرٍ؟
عن جعفرِ بنِ أبي طالبٍ - رضي الله عنه، في قصة رجوعِه من أرض الحبشةِ، قال : فخرجنا، حتى أتينا المدينةَ، فتلقاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فاعتنقني، ثم قال : ما أدري أنا بفتحِ خيبرَ أفرحُ، أم بقدومِ جعفرَ ؟ !، ووافق ذلك فتحَ خيبرَ
في قِصَّةِ رُجوعِهِ مِن أرضِ الحبشةِ، قالَ: فخرَجْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ، فتلقَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعتَنَقَني، ثُمَّ قالَ: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيبرَ أفرَحُ، أم بقُدومِ جعفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيبرَ
عن جَعْفرْ قال: بعَثتْ قُرَيشٌ عَمرَو بنَ العاصِ وعُمارةَ بنَ الوليدِ بهَدِيَّةٍ مِن أبي سُفْيانَ إلى النَّجاشي، فقالوا له ونحنُ عندَه: قد صار إليكَ ناسٌ مِن سِفْلتِنا وسُفَهائِنا، فادفَعْهم إلينا. قال: لا؛ حتى أسمَعَ كلامَهم. قال: فبعَثَ إلينا، فقال: ما يقولُ هؤلاءِ؟ قال قُلْنا: هؤلاءِ قَومٌ يَعبُدونَ الأَوْثانَ، وإنَّ اللهَ بعَثَ إلينا رسولًا، فآمَنَّا به، وصدَّقْناه. فقال لهم النَّجاشي: أَعَبيدٌ هم لكم؟ قالوا: لا. فقال: فلكم عليهم دَينٌ؟ قالوا: لا. قال: فخَلُّوا سبيلَهم. قال: فخرَجْنا مِن عندِه. فقال عَمرُو بنُ العاصِ: إنَّ هؤلاءِ يَقولونَ في عيسى غَيرَ ما تَقولُ. قال: إنْ لم يقولوا في عيسى مِثلَ قَوْلي لم أدَعْهم في أرضي ساعةً مِن نهارٍ. فأرسَلَ إلينا، فكانَتِ الدَّعوةُ الثانيةُ أشَدَّ علينا مِن الأولى. قال: ما يقولُ صاحبُكم في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ قُلْنا: يقولُ: هو رُوحُ اللهِ وكَلِمتُه أَلْقاها إلى عَذْراءَ بَتولٍ. قال: فأرسَلَ فقال: ادعوا لي فلانًا القِسَّ وفلانًا الراهبَ، فأتاه ناسٌ منهم، فقال: ما تقولونَ في عيسى ابنِ مَرْيمَ؟ فقالوا: أنتَ أعلَمُنا، فما تقولُ؟ قال النَّجاشي -وأخَذَ شيئًا مِن الأرضِ- قال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاءِ مِثلُ هذا. ثمَّ قال: أَيُؤذِيكم أحَدٌ؟ قالوا: نعَمْ. فنادى منادٍ: مَن آذَى أحدًا منهم فأَغْرِموه أربعةَ دَراهمَ. ثمَّ قال: أَيَكفيكم؟ قُلْنا: لا. قال: فأَضعِفْها. قال: فلمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ، وظهَرَ بها قُلْنا له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظهَرَ وهاجَرَ إلى المدينةِ، وقتَلَ الذينَ كنَّا حدَّثْناكَ عنهم، وقد أرَدْنا الرَّحيلَ إليه، فرُدَّنا قال: نعَمْ. فحمَلَنا وزوَّدَنا، ثمَّ قال: أخبِرْ صاحبَكَ بما صنَعتُ إليكم، وهذا صاحبي معكم، وأنا أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّه رسولُ اللهِ، وقُلْ له: يَستغفِرْ لي. قال جَعْفرٌ: فخرَجْنا حتى أتَيْنا المدينةَ، فتلَقَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعتَنقَني، ثمَّ قال: ما أَدْري أنا بفَتحِ خَيْبرَ أفرَحُ أم بقُدومِ جَعْفرٍ. ووافَقَ ذلكَ فَتحَ خَيْبرَ، ثمَّ جلَسَ، فقال رسولُ النَّجاشي: هذا جَعْفرٌ، فسَلْه ما صنَعَ به صاحبُنا. فقال: نعَمْ، فعَلَ بنا كذا وكذا، وحمَلَنا، وزوَّدَنا، وشهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ، وقال لي: قُلْ له يَستغفِرْ لي. فقام رسولُ اللهِ فتوضَّأَ، ثمَّ دعا ثلاثَ مرَّاتٍ: اللهم اغفِرْ للنَّجاشي. فقال المسلمونَ: آمينَ. ثمَّ قال جَعْفرٌ للرسولِ: انطلِقْ فأخبِرْ صاحبَكَ بما رأَيتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال أبو جُحيفةَ: قَدِمَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أرضِ الحَبَشةِ، فقَبَّل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بَينَ عَينَيه، وقال: ما أدري أنا بقُدومِ جَعفَرٍ أُسَرُّ، أو بفَتحِ خَيبَرَ
لما قدِم جعفرٌ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أرضِ الحبشةِ ، قبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بين عينَيهِ ثم قال : ما أدري أنا بقدومِ جعفرَ أُسَرُّ أو بفتحِ خيبرَ ؟
قدم جعفرُ من أرضِ الحبشةِ في يومِ فتحِ خيبرَ فقبَّله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين عينيْهِ وقال ما أدري بأيِّهما أنا أشدُّ فرحًا أبفتحِ خيبرَ أو بقدومِ جعفرٍ
وافقَ قُدومُ جعفرٍ فتحَ خيبرَ . فقالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا أَدري بأيِّ الشَّيئينِ أَنا أشدُّ فرحًا، بِفَتحِ خيبرَ، أو بِقدومِ جعفرٍ ثمَّ تلقَّاهُ فاعتنقَهُ، وقبَّلَ يَمينَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
النبي صلى الله عليه وسلمأشهد أن لا إله إلا اللهشهد أن لا إله إلا اللهاللهم اغفر للنجاشيالهجرة إلى الحبشةجعفر بن أبي طالبقبل ما بين عينيهروح الله وكلمتههدية أبي سفيانهاجر رسول اللهقبله بين عينيهقبل بين عينيهعيسى ابن مريمعمرو بن العاصرسول النجاشيأرض الحبشةاللهم اغفرقدوم جعفررسول اللهقبل جبهتهفرح النبيقبل شفتيهأبو سفياناستغفر ليقبل يمينهفتح خيبرقدم جعفرأشد فرحاما أدريأنا أسرلا أدريالمدينةالنجاشياعتنقنياعتنيقهالتزمهالحبشةاستقبلاستغفرالقسيسالراهباعتنقهربيعةواللهأصحمةالفرحأفرحجعفرقدومسرورخيبرأسرمضر
تخريج حديث ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








