أحاديث عن: ما ترددت في شيء كترددي في قبض روح عبدي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما ترددت في شيء كترددي في قبض روح عبدي
فإنَّهُ تعالى يقولُ : ما ترددْتُ في شيءٍ كتردُّدي في قبضِ روحِ عبدي المسلمِ , وهو يكرَهُ الموتَ وأنا أكرَهُ مساءَتَهُ , ولابدَّ له منه
ما تردَّدتُ في شيءٍ كترَدُّدي في قبضِ رُوحِ عبدي, هوَ يكرَهُ الموتَ, وأنا أكرَهُ مساءتَهُ, ولكن لابدَّ لهُ من الموتِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عَنْ جبريلَ، عَنِ اللهِ تبارَكَ وتعالى، قالَ: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: مَنْ أهانَ لي وليًّا، فقَدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وإنِّي لَأَغْضَبُ لأوليائي، كما يغضَبُ اللَّيثُ الحَرِدُ، وما تقرَّبَ إليَّ عَبْدي المؤمنُ بمِثلِ أداءِ ما افترضتُ عليْهِ، وما زالَ عَبْدي المؤمنُ يتقرَّبُ إليَّ بالنوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحببتُهُ، كُنتُ لَهُ سمعًا وبصرًا ويَدًا ومُؤيِّدًا، إنْ دَعاني أجبتُهُ، وإنْ سألَني أعطيتُهُ، وما تردَّدْتُ في شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي في قَبضِ رُوحِ عَبْدي المؤمنِ، يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَسَاءَتَهُ، ولا بُدَّ لهُ مِنهُ، وإنَّ مِن عِبادي المؤمنينَ لَمَنْ يسألُني البابَ مِنَ العبادةِ، فأَكُفُّهُ عَلَّهُ ألَّا يدخُلَهُ عُجْبٌ، فيُفسِدَهُ ذلكَ، وإنَّ مِن عِبادي المؤمنينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا الغِنى، ولَوْ أفقرتُهُ لأفسَدَهُ ذلكَ، وإنَّ مِن عِبادي المؤمنينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا الفقرُ، ولَوْ أغنيتُهُ لأفسَدَهُ ذلكَ، وإنَّ مِن عِبادي المؤمنينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا الصِّحَّةُ، ولَوْ أسقمتُهُ لأفسَدَهُ ذلكَ، وإنَّ مِن عِبادي المؤمنينَ لَمَنْ لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا السَّقَمُ، ولَوْ أصححتُهُ لأفسَدَهُ ذلكَ، إنِّي أُدبِّرُ أمْرَ عِبادي بعِلْمي بقلوبِهم، إنِّي عليمٌ خبيرٌ
يقولُ اللهُ تعالى : من عادى لي وليًا فقد بارزني بالمحاربةِ ، وما تقرب إليّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضته عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقربُ إليّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به وبصرَه الذي يُبصِرُ به ويدَه التي يَبطشُ بها ورجلَه التي يمشي بها ، فبي يسمعُ وبي يُبصرُ وبي يَبطشُ وبي يمشي ، ولئن سألني لأُعطينه ولئن استعاذني لأُعيذنه ، وما ترددت في شيءٍ أنا فاعلُه ترددي في قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يكرهُ الموتَ وأكرهُ مساءتَه ولابدَّ له منه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: يقولُ اللهُ تعالى: مَن عادى لي وَلِيًّا فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقَرَّب إليَّ عَبْدي بمِثْلِ أداءِ ما افتَرَضْتُ عليه، ولا يزالُ عَبْدي يتقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبْتُه كُنتُ سَمْعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها. فبي يَسْمَعُ، وبي يُبصِرُ، وبي يَبطِشُ، وبي يَمْشي، ولَئِنْ سَأَلني لأُعطِيَنَّه، ولئِنْ استعاذَني لأُعيذَنَّه، وما ترَدَّدْتُ في شَيءٍ أنا فاعِلُه ترَدُّدي في قَبْضِ نَفْسِ عَبْديَ المؤمِنِ؛ يَكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مَساءَتَه، ولا بُدَّ له منه»
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن جبريلَ عليهِ السَّلامُ عن ربِّهِ تعالى وتقدَّسَ قال من أَهانَ لي وليًّا فقد بارزني بالمحاربةِ ما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ما تردَّدتُ في قبضِ عبدي المؤمنِ يَكرَه الموتَ وأَكرَه مساءتَه ولا بدَّ لهُ منهُ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من يريدُ بابًا منَ العبادةِ فأَكفُّهُ عنهُ لا يدخلُه عُجبٌ فيفسِدُه ذلِكَ وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ ما افترضتُ عليهِ ولا يزالُ عبدي يتَنفَّلُ لي حتَّى أحبَّهُ ومن أحببتُه كنتُ لهُ سمعًا وبصرًا أو يدًا ومؤيِّدًا دعاني فأجبتُه وسألني فأعطيتُه ونصحَ لي فنصحتُ لهُ وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الغنى ولو أفقرتُه لأفسدَه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا الصِّحَّةُ ولو أسقمتُه لأفسدُه ذلِك وإنَّ من عبادي من لا يصلحُ إيمانَه إلَّا السَّقَمُ ولو أصححتُه لأفسدَه ذلِك إنِّي أدبِّرُ عبادي بعلمي بما في قلوبِهم إنِّي عليمٌ خبيرٌ
«إنَّ اللهَ تعالى قال: من آذى لي وليًّا -وفي آخِرَ: من أهان لي وَليًّا- فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقرَّب إليَّ عبدٌ بشيءٍ أحَبَّ ممَّا افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كنتُ سمعَه الذي يسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يبصِرُ به، ويَدَه التي يبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها، إن سألني لأعطِيَنَّه، وإن استعاذني لأعيذَنَّه، وما ترَدَّدتُ في شيءٍ أنا فاعِلُه ما تردَّدتُ في قبضِ نَفسِ المؤمنِ؛ يكرَهُ الموتَ، وأنا أكرَهُ مَساءتَه»
مَنْ أَهانَ لي ولِيًّا, فقد بارَزَنِي بِالمُحارَبَةِ, وما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فَاعِلُهُ ما تَرَدَّدْتُ في قَبْضِ نَفْسِ عبدِي المؤمنِ, يكرَهُ الموتَ, وأَكْرَهُ مَساءَتَهُ, ولا بُدَّ لهُ مِنْهُ، وإِنَّ من عِبادِي المؤمنينَ مَنْ يُرِيدُ بابًا مِنَ العِبادَةِ، فَأَكُفُّهُ عنهُ لا يدخلُهُ عُجْبٌ, فَيُفْسِدُهُ ذلكَ, وما تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدي بِمِثْلِ أداءِ ما افْتَرَضْتُ عليهِ, ولا يزالُ عَبدي يَتَنَفَّلُ إليَّ حتى أُحِبَّهُ, ومن أَحْبَبْتُهُ, كُنْتُ لهُ سَمْعًا وبَصَرًا ويَدًا ومؤيدًا, دعانِي, فأجبْتُهُ, وسألنِي فأعطيْتُهُ, ونَصَحَ لي فَنَصَحْتُ لهُ، وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمانَهُ إلَّا الغِنَى, ولوْ أفقرْتُهُ, لأَفْسَدَهُ ذلكَ، وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصلحُ إيمانَهُ إلَّا الفقرُ, وإنْ بَسَطْتُ لهُ, لأفسدَهُ ذلكَ, وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمانَهُ إلَّا الصِّحَّةُ ولَوْ أَسْقَمْتُهُ, لأَفْسَدُهُ ذلكَ, وإِنَّ من عِبادِي مَنْ لا يُصْلِحُ إِيمانَهُ إلَّا السَّقَمُ, ولَوْ أَصْحَحْتُهُ, لأَفْسَدُهُ ذلكَ, إنِّي أُدَبِّرُ عِبادِي بِعِلْمِي بِما في قُلوبِهمْ, إنِّي عَلِيمٌ خَبيرٌ
من أهان لي وليًّا فقد بارزَني بالمحاربةِ وما تردَّدتُ في شيءٍ أنا فاعلُه ما تردَّدتُ في قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يكرهُ الموتَ وأكرهُ مَساءتَهُ ولا بدَّ له منهُ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ من يريدُ بابًا من العبادةِ فأكفَّهُ عنه لا يدخِلُهُ عُجبٌ فيفسِدهُ ذلك ولا يتقرَّبُ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضتُ عليه ولا يزالُ عبدي يتنَفَّلُ إليَّ حتَّى أحبَّهُ ومن أحببتُه كنتُ سمعًا وبصرًا ويدًا ومؤيِّدًا دعاني فأجبتُه وسألَني فأعطيتُه ونصح لي فنصحتُ له وإنَّ من عبادي من لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا الغِنَى ولو أفقرتهُ لأفسدَهُ ذلك وإنَّ من عبادي من لا يُصلحُ إيمانَهُ إلَّا الفقرُ وإنْ بسطتُ له أفسدَهُ ذلكَ وإنَّ من عبادي من لا يُصلحُ إيمانَهُ إلَّا الصحةُ ولو أسقمتُه لأفسدَهُ ذلك وإنَّ من عبادي من لا يُصلحُ إيمانَهُ إلَّا السَّقَمُ ولو أصححتُه لأفسدَهُ ذلك أُدبِّرُ عبادي بعِلمي بما في قلوبِهم إني عليمٌ خبيرٌ
قال اللهُ تباركَ و تعَالى : مَن أَهانَ لي وليًّا فقد بارزني بالمُحَاربةِ ، ما تردَّدتُ في شيءٍ أنا فاعلُه، ما تردَّدتُ في قبضِ المؤمنِ يَكرَهُ الموتَ وأَكرَهُ مساءتَهُ ولا بدَّ لهُ منْهُ ، ما تقرَّبَ عبدي بمثلِ أداءِ ما افترضتُهُ عليْهِ , ولا يزالُ عبدي المؤمن يتقرَّبُ إلي بالنَّوافِلِ حتَّى أحبَّهُ ومَن أحببتُهُ كنتُ لهُ سمعًا وبصَرًا، ويدًا ومؤيِّدًا , دعاني فأجبتُهُ وسألني فأعطيتُهُ ونصحَ لي فنصحتُ لهُ ، وإنَّ مِن عبادي لمن يريدُ البابَ منَ العبادةِ فأَكفُّهُ عنْهُ لا يدخلُهُ العجبُ فيُفسدُهُ ذلِكَ , وإنَّ من عبادي المؤمنين لمن لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا الفقرُ ولَو أغنيتُهُ لأفسدَهُ ذلِكَ , وإنَّ من عبادي المؤمنينَ لَمَن لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا الصِّحَّةُ ولَو أسقمتُهُ لأفسدُهُ ذلِكَ وإنَّ من عبادي المؤمنينَ لمن لا يُصلِحُ إيمانَهُ إلَّا السَّقمُ ولَو أصححتُهُ لأفسدَهُ ذلِكَ , إنِّي أدبِّرُ عبادي بعلمي بقلوبِهم إنِّي عليمٌ خبيرٌ
أنَّ اللهَ قال : من عادَى لي وليًّا فقد بارزني بالحربِ ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضتُ عليه وما يزالُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّه فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ورِجلَه الَّتي يمشي بها ، ولئن سألني عبدي أعطيتُه ، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه وما تردَّدتُ في شيءٍ أنا فاعلُه تَرَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ ، يكرهُ الموتَ وأكرهُ مُساءَتَه
إنَّ اللهَ قال: مَن عادَى لي وَليًّا فقد بارَزَني بالحَربِ [افترضتُ عليه وما يزالُ يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّه فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الَّذي يسمَعُ به وبصرَه الَّذي يُبصِرُ به ويدَه الَّتي يبطِشُ بها ورِجلَه الَّتي يمشي بها، ولئن سألني عبدي أعطيتُه، ولئن استعاذني لأُعيذنَّه وما تردَّدتُ في شيءٍ أنا فاعلُه تَرَدُّدي عن نفسِ المؤمنِ، يكرهُ الموتَ وأكرهُ مُساءَتَه.]
لا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ فإذا أحببتُهُ كنتُ سمعَهُ الَّذي يسمعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ويدَهُ الَّتي يبطشُ بِها ورجلَهُ الَّتي يمشي بها فبي يسمَعُ وبي يُبصِرُ وبي يبطِشُ وبي يمشي ولئِن سألَني لأعطينَّهُ ولئنِ استعاذني لأعيذنَّهُ وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ تردُّدي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يَكرَهُ الموتَ وأنا أَكرَهُ مساءتَهُ ولا بدَّ لَهُ منْهُ
إنَّ اللهَ تعالى قال : من عادى لي وليًّا , فقدْ آذنتُه بالحربِ , وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه , وما يزالُ عبدي يتقربُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحبُّه , فإذا أحببتُه كنتُ سمْعَه الذي يسمعُ به , وبصرَه الذي يُبصرُ به , ويدَه التي يبطشُ بها ورجلَه التي يمشي بها , وإن سألني لأُعطينَّه , وإن استعاذَني لأعيذنَّه , وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه تردُّدي عن قبضِ نفس المؤمن , يكره الموتَ وأنا أكْرهُ مساءتَه
إنَّ اللهَ تعالى قال : مَنْ عادَى لي ولِيًّا فقد آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ ، و ما تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبدي بِشيءٍ أحبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عليهِ ، و ما زالَ عَبدي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حتى أُحِبَّهُ ، فإذا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يسمعُ بهِ ، و بَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بهِ ، و يَدَهُ التي يَبْطِشُ بِها ، و رِجْلَهُ التي يَمْشِي بِها ، و إنْ سألَنِي لأُعْطِيَنَّهُ ، و لَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ ، و ما تَرَدَّدْتُ عن شيءٍ أنا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عن قَبْضِ نَفْسِ المُؤْمِنِ ، يَكْرَهُ المَوْتَ و أنا أَكْرَهُ مَساءَتَهُ
ما تقرَّبَ إليَّ عبدٌ بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه ، ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّه ، فإذا أحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به ، وبصرَه الذي يُبصِرُ به ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ورجلَه التي يمشي بها ، فبيَّ يسمعُ ، وبي يُبصرُ ، وبي يَبطشُ ، وبي يمشي ، ولئن سألني لأعطينَّه ، ولئن استعاذني لأعيذنَّه ، وما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترددي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ ، يكرُه الموتَ ، وأكرُه مساءتَه ، ولا بدَّ له منه
وما تَردَّدتُ عن شَيءٍ أنا فَاعِلُهُ تردُّدي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمِنِ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مساءتَهُ ولا بُدَّ منهُ
ما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترددي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ يكرُه الموتَ وأكرُه مساءَته ولا بدَّ له منه
يقولُ اللهُ تبارَك وتعالى مَن عادى لي وليًّا فقد ناصَبني بالمحاربةِ وما تردَّدْتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه كتردُّدي عن موتِ المؤمنِ يكرَهُ الموتَ وأكرَهُ مُساءَتَه وربَّما سأَلني وليِّي المؤمنُ الغِنى فأصرِفُه من الغِنى إلى الفقرِ ولو صرَفْتُه إلى الغِنى لكان شرًّا له وربَّما سأَلني وليِّي المؤمنُ الفقرَ فأصرِفُه إلى الغِنى ولو صرَفْتُه إلى الفقرِ لكان شرًّا له إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قال وعزَّتي وجلالي وعُلُوِّي وبهائي وجمالي وارتفاعِ مكاني لا يُؤثِرُ عبدي هوايَ على هوى نفسِه إلَّا أُثبِّتُ أجلَه عند بصرِه وضمِنَتْ له السَّماواتُ والأرضُ رزقَه وكُنْتُ له من وراءِ تجارةِ كلِّ تاجرٍ
قال اللهُ - تبارَك وتعالى - : مَن آذى لي وليًّا فقدِ استَحَقَّ مُحارَبَتي ، وما تقرَّب إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ فرائِضي ، وإنه ليتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحِبَّه ، فإذا أحبَبتُه كنتُ رِجلَه التي بها يمشي ، ويدَه التي يَبطِشُ بها ، ولسانَه الذي ينطِقُ به ، وقلبَه الذي يعقِلُ به ، إن سأَلني أعطيتُه ، وإن دعاني أجَبتُه ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه كتَرَدُّدي عن موتِه ، وذلك أنه يكرهُه وأنا أكرَهُ مساءَتَه
قال اللهُ تباركَ وتعالى : مَن آذَى لي وليًّا فقد استحقَّ مُحاربَتي ، وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بمثلِ أداءِ ( فرائِضي ) ، وإنَّهُ ليتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أحبَبتُهُ كنتُ رِجْلَهُ الَّتي يمشي بها ، ويدَهُ الَّتي يبطشُ بها ، ولسانَهُ الَّذي ينطقُ بهِ ، وقلبَهُ الَّذي يعقِلُ بهِ ، إن سألَني أعطَيتُهُ ، وإن دعاني أجَبتُهُ ، وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُهُ كتردُّدِي عن مَوتِهِ وذلكَ أنَّه يكرهُهُ ، وأنا أكرَهُ مَساءَتَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمنلا يصلح إيمانه إلا الغنىلا بد له من الموتكنت له سمعا وبصرابارزني بالمحاربةأدبر عبادي بعلمياستعاذني لأعيذنهقبض عبدي المؤمنسمعا وبصرا ويداما ترددت في شيءأداء ما افترضتهقبض روح المؤمنيدبر أمر عبادهكنت سمعه وبصرهقبض نفس المؤمنأداء ما افترضتإيثار هوى اللهبارزني بالحربسألني لأعطينهأداء المفترضأداء الفرائضدعاني فأجبتهالسمع والبصرسألني أعطيتهآذنته بالحربلا بد له منهكراهية الموتعبدي المسلملابد له منهأكره مساءتهالحب الإلهيعبدي المؤمنعزتي وجلاليتثبيت الأجليكره الموتسمعا وبصراقبض المؤمنيدا ومؤيداموت المؤمنعليم خبيرلا بد منهالمحاربةاستعاذنيما ترددتكنت سمعهقبض روحالنوافلالفرائضالعبادةافترضتهقبض نفسمساءتهأحببتهاستعاذافترضتمحاربةترددتيتنفلأحبتهالغنىالفقرالصحةالسقمالنفلالعجبالحربفرائضنوافلعبديسمعهبصرهرجلهعادىأحبهتقربترددلسانيدهآذىأحبرجلقلب
تخريج حديث ما ترددت في شيء كترددي في قبض روح عبدي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








