أحاديث عن: ما عطف علي منهم اثنان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
5 نتيجة — لكلمة: ما عطف علي منهم اثنان
بعَثني خالي عثمانُ بنُ مظعونٍ لأبيه بلحافٍ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكم أن ترجعوا وكان ذلك في بردٍ شديدٍ فخرجت ولقيت الناسَ فقلت لهم إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُكم أن ترجعوا قال فلا واللهِ ما عطف عليَّ منهم اثنانِ أو واحدٌ
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأُ { وأرجلَكم } بالنصبِ ويقولُ عطف على المغسولِ
كان الظِّهارُ في الجاهِليَّةِ يُحَرِّمُ النِّساءَ، فكانَ أوَّلُ مَن ظاهَرَ في الإسلامِ أوسَ بنَ الصَّامِتِ، وكانتِ امرأتُه خُوَيلةَ بنتَ خُويلِدٍ، وكان الرجُلُ ضَعيفًا، وكانتِ المَرأةُ جَلْدةً، فلمَّا أنْ تَكلَّمَ بالظِّهارِ قال: لا أُراكِ إلَّا قد حُرِّمتِ علَيَّ، فانطَلِقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لَعَلَّكِ تَبتَغي شَيئًا يَرُدُّكِ علَيَّ. فانطَلَقتْ وجلَسَ يَنتَظِرُها عِندَ قَرنَيِ البِئرِ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وماشِطةٌ تُمَشِّطُ رأْسَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أوسَ بنَ الصَّامِتِ مَن قد عَلِمتَ في ضَعفِ رأْيِه، وعَجزِ مَقدِرَتِه، وقد ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، وأحَقُّ مَن عَطَفَ عليه بخَيرٍ إنْ كان أنا، أو عطَفَ علَيَّ بخَيرٍ إنْ كان عندَه، وهو بَعدُ ظاهَرَ مِنِّي يا رسولَ اللهِ، فأَبْتَغي شَيئًا تَرُدُّني إليه، بأبي أنتَ وأُمِّي. قال: يا خُوَيلةُ، ما أُمِرْنا بشيءٍ مِن أَمْرِكِ، وإنْ نُؤمَرْ فسأُخبِرْكِ. فبَيْنا ماشِطَتُه قد فرَغتْ مِن شِقِّ رأْسِه، وأخَذَتْ في الشِّقِّ الآخَرِ، أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وكان إذا نزَلَ عليه الوَحْيُ يَربَدُّ لذلكَ وَجهُه حتى يَجِدَ بَردَه، فإذا سُرِّيَ عنه عادَ وَجهُه أبيَضَ كالقَلبِ، ثمَّ تَكلَّمَ بما أُمِرَ به مِن الوَحيِ. فقالتْ ماشِطَتُه: يا خُوَيلةُ، إنِّي لَأظُنُّه الآنَ في شأنِكِ. فأخَذَها أَفْكَلُ، استَقْبَلَتْها رِعْدةٌ، ثمَّ قالتِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ أنْ تُنَزِّلَ فِيَّ إلَّا خَيرًا؛ فإنِّي لم أبْغِ مِن رسولِكَ إلَّا خَيرًا. فلمَّا سُرِّيَ عنه قال: يا خُوَيلةُ، قد أُنزِلَ فيكِ وفي صاحِبِكِ، فقَرأ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا...} إلى قَولِه: {ثُمَّ يَعُودُونَ لمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة: 1]. فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما له خادِمٌ غَيري. قال: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرينِ مُتَتَابِعينِ} [المجادلة: 4]. فقالتْ: واللهِ، إنَّه إذا لم يأكُلْ في اليَومِ مرَّتينِ يَسدَرُ بَصَرُه. قال: {فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} [المجادلة: 4]. فقالت: واللهِ، ما لنا اليَومَ وُقِيَّةٌ. قال: فمُريه فليَنطَلِقْ إلى فُلانٍ، فليأخُذْ منه شَطرَ وَسْقٍ مِن تَمرٍ، فليَتصَدَّقْ به على سِتِّينَ مِسكينًا، ولْيُراجِعْكِ. قالتْ: فجِئتُ، فلمَّا رآني قال: ما وَراءَكِ؟ قلتُ: خَيرٌ، وأنتَ دَميمٌ، أُمِرتَ أنْ تأتيَ فُلانًا، فتأخُذَ منه شَطرَ وَسْقٍ، فتَصَّدَّقَ به على سِتِّينَ مِسكينًا وتُراجِعَني. فانطَلَقَ يَسعى حتى جاء به، قالتْ: وعَهدي به قبلَ ذلكَ لا يَستَطيعُ أنْ يَحمِلَ على ظَهرِه خَمسةَ آصُعٍ مِن التَّمرِ؛ للضَّعفِ
كنتُ جالِسًا في مسجِدِ المدينةِ مع عمرِو بنِ عثمانَ، فمرَّ بنا عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ مُتَّكِئًا على ابنِ أخيهِ، فنَفَذَ عن المجلِسِ ثمَّ عَطَفَ عليه، فرجَعَ عليهم فقال: ما شِئْتَ عمرَو بنَ عثمانَ -مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا-؛ فوالذي بعَثَ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحقِّ، إنَّه لفي كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ مرَّتَيْنِ: لا تَقْطَعْ مَن كان يَصِلُ أباكَ؛ فيُطفَأَ بذلكَ نُورُكَ
سمِعْتُ رسولَ اللهِ ذكَر الصَّدقةَ فقال : مِن الصَّدقةِ عِتْقُ الرَّقبةِ وفَكُّها فقال رجُلٌ ألَيْسَتَا واحدةً فقال لا، عِتْقُها أنْ تُعتِقَها وفَكُّها أنْ تُعِينَ فيها قال فإنْ لَمْ أفعَلْ قال فمِنْحَةٌ وَكوفٌ أو عَطْفٌ على ذي رَحِمٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(36)
ما عطف علي منهم اثنانصيام شهرين متتابعينإطعام ستين مسكيناعبد الله بن سلامخويلة بنت خويلدعثمان بن مظعونشطر وسق من تمرأوس بن الصامتعمر بن عثمانمسجد المدينةتحرير رقبةعتق الرقبةيطفأ نورككتاب اللهفك الرقبةبرد شديدابن عباسالمجادلةيصل أباكوأرجلكمالمغسولالقراءةلا تقطعيرجعواالوضوءالظهارالصدقةذي رحمبلحافالنصبالرفعمرتينالجرمنحةوكوفعطف
تخريج حديث ما عطف علي منهم اثنان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








