أحاديث عن: ما وراءها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما وراءها
الضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ فما وراءَها فهو صدقةٌ
أنَّ اليَهودَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرَأةٍ قد زَنَيا، فقال لهم: كيفَ تَفعَلونَ بمَن زَنى مِنكُم؟ قالوا: نُحَمِّمُهما ونَضرِبُهما، فقال: لا تَجِدونَ في التَّوراةِ الرَّجمَ؟ فقالوا: لا نَجِدُ فيها شيئًا، فقال لهم عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبتُم، فأْتُوا بالتَّوراةِ فاتلوها إن كُنتُم صادِقينَ، فوضَعَ مِدراسُها الذي يُدَرِّسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجمِ، فنَزَعَ يَدَه عن آيةِ الرَّجمِ، فقال: ما هذه؟! فلَمَّا رَأوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما فرُجِما قَريبًا مِن حَيثُ مَوضِعُ الجَنائِزِ عِندَ المَسجِدِ، فرَأيتُ صاحِبَها يَحني عليها يَقيها الحِجارةَ
أنَّ اليَهودَ جاؤُوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برَجُلٍ منهم وامرأةٍ قد زَنَيَا، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف تَفْعَلون فيمَن زنى منكم. فقالوا: نَضرِبُهما. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَجِدون في التَّوراةِ؟ قالوا: لا نجِدُ فيها شيئًا. فقال لهم عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كذَبْتُم، في التَّوراةِ الرَّجْمُ فائْتُوا بالتَّوراةِ فاتْلُوها إن كُنتُم صادِقينَ، فأَتَوا بالتَّوراةِ فوَضَع مُدارِسُها الذي يَدرُسُها منهم كَفَّه على آيةِ الرَّجْمِ، فطَفِقَ يَقرَأُ ما دونَ يَدِه وما وراءَها، ولا يَقرَأُ آيةَ الرَّجْمِ، فنَزَع عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ يَدَه عن آيةِ الرَّجْمِ، فقال: ما هذه؟!فلما رأَوا ذلك قالوا: هي آيةُ الرَّجْمِ، فأمَرَ بهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِما حيثُ تُوضَعُ الجنائِزُ، قال عبدُ اللهِ: فرَأيتُ صاحِبَها يَحْنو عليها لِيَقِيَها الحِجارةَ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأبطَحِ، وَهوَ في قبَّةٍ لَهُ حَمراءَ قالَ: فخرجَ بلالٌ بفضلِ وضوئِهِ فبينَ ناضحٍ وَنائلٍ، فأذَّنَ بلالٌ فَكُنتُ أتتبَّعُ فاهُ هَكَذا وَهَكذا يعني يَمينًا وشمالًا قالَ: ثمَّ رُكِزت لَهُ عنزةٌ فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وعليهِ جبَّةٌ لَهُ حمراءُ أو حلَّةٌ لَهُ حمراءُ، فَكَأنِّي أنظرُ إلى بريقِ ساقيهِ فصلَّى إلى العنزةِ الظُّهرَ أوِ العصرَ رَكْعتَينِ تمرُّ المرأةُ والحمارُ والكَلبُ، وراءَها لا يمنعُ ثمَّ لم يزَل يصلِّي رَكْعتَينِ حتَّى أتَى المدينةَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بيَهوديٍّ ويَهوديَّةٍ قد زَنَيا، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جاءَ يَهودَ، فقال: ما تَجِدونَ في التَّوراةِ على مَن زَنى؟ قالوا: نُسَوِّدُ وُجوهَهُما ونُحَمِّلُهما، ونُخالِفُ بينَ وُجوهِهما، ويُطافُ بهِما، قال: فأْتوا بالتَّوراةِ إن كُنتُم صادِقينَ، فجاؤوا بها فقَرَؤوها حتَّى إذا مَرُّوا بآيةِ الرَّجمِ وضَعَ الفَتى الذي يَقرَأُ يَدَه على آيةِ الرَّجمِ، وقَرَأ ما بينَ يَدَيها، وما وراءَها، فقال له عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وهو مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليَرفَعْ يَدَه، فرَفَعَها، فإذا تَحتَها آيةُ الرَّجمِ، فأمَرَ بهِما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرُجِما. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: كُنتُ فيمَن رَجَمَهُما، فلقد رَأيتُه يَقيها مِنَ الحِجارةِ بنَفسِه
«ثَلاثةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ويَضْحَكُ إليْهِمُ: الَّذي إذا انْكَشَفَ فِئةٌ قاتَلَ وَراءَها بِنَفْسِهِ لِلَّهِ عزَّ وجلَّ»
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ثلاثَةٌ يُحِبُّهم اللهُ ويَضحَكُ إليهم، ويَستبشِرُ بهم: الذي إذا انكَشَفتْ فِئَةٌ قاتَلَ وراءَها بنَفْسِه للهِ تَعالى، فإمَّا أنْ يُقتَلَ، وإمَّا أنْ يَنصُرَه اللهُ ويَكفيَه، فيقولُ: انظُروا إلى عَبدي هذا، كيف صَبَرَ لي بنَفْسِه، والذي له امرَأةٌ حَسَنةٌ، وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ، فيقومُ من اللَّيلِ [فيقولُ:] يَذَرُ شَهوَتَه ويَذكُرُني، ولو شاءَ رَقَدَ، والذي إذا كان في سَفَرٍ، وكان معه رَكبٌ، فسَهِروا ثم هَجَعوا، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ سِرًّا
أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ
أنَّ رَجُلًا منَ المُسلِمينَ، ثم ذَكَرَ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: ولا صَلاةٍ مَكتوبةٍ في جَماعةٍ، ولم يَقُلْ: حتى صار كالجَريدةِ المُبراةِ، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلًا قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ هذه الأمراضَ التي تُصيبُ أبدانَنا، ما لنا بها؟ قال: الكفَّاراتُ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: وإنْ قَلَّ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: وإنْ شَوكةً فما وراءَها، قال: فدَعا أُبَيُّ بنُ كعبٍ على نفْسِه ألَّا تزالَ حُمَّى مُصارِعَةً لجَسَدِه ما أُبقِيَ في الدُّنيا، لا تحولُ بينَه وبينَ حَجٍّ وعُمْرةٍ، ولا جهادٍ في سبيلِ اللهِ، ولا شُهودِ صَلاةٍ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فما ذاقَه ذائِقٌ بعدَ ذلك إلَّا وَجَدَ عليه صالِبًا مِثلَ النارِ؛ حتى بَرَتْ جَسَدَه؛ وحتى تَرَكتْه مِثلَ الجَريدةِ المُبراةِ.]
أنَّ أبا موسى الأشعريِّ كان بالدارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أَحَبَّ أن يُعلِّمَهم دِينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم فجعلهم صَفَّيْنِ طائفةً معها السلاحُ مقبلةً على عددِها وطائفةً وراءَها فصلَّى الذينَ يلونهُ ركعةً ثم نَكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونهم حتى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فقامَ الذينَ يلونهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً فسلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فَتَمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً
الضِّيافَةُ ثلاثَةُ أيامٍ ؛ فما ورَاءها فهوَ صدقةٌ
ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ويضحكُ إليهم ويستبشِرُ بهم الَّذي إذا انكشفت فئةٌ قاتل وراءَها بنفسِه للهِ عزَّ وجلَّ فإمَّا أن يُقتلَ وإمَّا أن ينصُرَه اللهُ ويكفيه فيقولُ انظُروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسِه
ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ ويضحَكُ إليهِم ، ويستبشِرُ بهِم : الَّذي إذا انكشفَت فئةٌ قاتلَ وراءَها بنَفسِه للهِ عزَّ وجلَّ ، فإمَّا أن يُقتلَ ، وإمَّا أن ينصرَه الله ويكفيَه ، فيقولُ : انظُروا إلى عبدِي هذا كيف صبرَ لي بنفسِه ؟ الحديثَ
ثَلاثةٌ يُحِبُّهمُ اللهُ ويضحَكُ إلَيهم، ويَستَبشِرُ بهم: الذي إذا انكَشَفت فِئةٌ قاتَل وراءَها بنَفسِه، فإمَّا أن يُقتَلَ، وإمَّا أن يَنصُرَه اللهُ ويَكفيَه، فيَقولُ اللهُ: انظُروا إلى عَبدي هذا كَيف صَبَرَ لي بنَفسِه. والذي له امرَأةٌ حَسَنةٌ وفِراشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ فيَقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ: يَذرُ شَهوتَه ويَذكُرُني، ولَو شاءَ رَقدَ. والذي إذا كان في سَفرٍ وكان مَعَه رَكبٌ فسَهروا ثُمَّ هَجَعوا، فقامَ في السَّحَرِ في ضَرَّاءَ وسَرَّاءَ
ثلاثةٌ يحبُّهمُ اللَّهُ ويَضحَكُ لهم ويستبشِرُ بِهِمُ : الَّذي إذا انكشَفت فئةٌ قاتلَ وراءَها بنفسِهِ للَّهِ عز وجل فإمَّا أن يُقتَلَ وإمَّا أن ينصرَهُ اللَّهُ عز وجل ويَكْفيَهُ ، ويقولُ : انظُروا إلى عبدي هذا كيفَ صبرَ لي بنفسِهِ ! ؟ والَّذي لَهُ امرأةٌ حسنةٌ وفراشٌ ليِّنٌ حسنٌ فيقومُ منَ اللَّيلِ فيقولُ يذرُ شَهْوتَهُ ويذكرُني ولو شاءَ رقدَ ، والَّذي إذا كانَ في سفرٍ وَكانَ معَهُ رَكْبٌ فسَهِروا ثمَّ هجَعوا فقامَ منَ السَّحرِ في ضرَّاءَ وسرَّاءَ
ثلاثةٌ يحبُّهم اللهُ ويضحكُ إليهم ويستبشرُ بهم: الذي إذا انكشفتْ فئةٌ قاتلَ وراءَها بنفسِه للهِ عزَّ وجلَّ – فإمَّا أنْ يُقتلَ وإما أنْ ينصرَه اللهُ ويكفيَه فيقولُ: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبرَ لي بنفسِه؟ والذي له امرأةٌ حسنةٌ وفراشٌ لينٌ حسنٌ فيقومُ من الليلِ فيقولُ: يذرُ شهوتَه ويذكرُني ولو شاء رقد والَّذي إذا كان في سفرٍ وكان معه ركبٌ فسهِروا ثم هجعوا فقام من السحرِ في ضرَّاء وسرَّاء
ثلاثَةٌ يحبُّهُمُ اللهُ عزَّ وجلَّ ، ويَضْحَكُ إليهِمْ ، ويَسْتَبْشِرُ بِهمْ : الذي إذا انْكَشَفَتْ فِئَةٌ ؛ قاتَلَ ورَاءَها بِنفسِهِ للهِ عزَّ وجلَّ ، فَإِمَّا أنْ يُقتلَ ، وإِمَّا أنْ يَنْصُرَهُ اللهُ ويَكْفيهِ ، فيقولُ اللهُ : انظُروا إلى عَبدي كَيْفَ صَبَّرَ لي نفسَهُ ؟ ! والذي لهُ امرأةٌ حَسْناءُ ، وفِرَاشٌ لَيِّنٌ حَسَنٌ ، فَيَقُومُ مِنَ الليلِ ، ف [ يقولُ : ] يَذَرُ شَهْوَتَهُ ، فَيَذْكُرُنِي ويُناجِينِي ، ولَوْ شاءَ رَقَدَ ! والذي يكونُ في سفرٍ ، وكان مَعَهُ رَكْبٌ ؛ فَسَهَرُوا ونَصَبُوا ، ثُمَّ هَجَعُوا ، فقامَ مِنَ السحر في سَرَّاءٍ أوْ ضَرَّاءٍ
ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ ، و يضحَكُ إليهِم ، و يستبشِرُ بِهم : الَّذي إذا انكشفَتْ فئةٌ قاتلَ وراءَها بنَفسِه للهِ عزَّ و جلَّ فإمَّا أن يُقتلَ ، و إمَّا أن ينصُرَه اللهُ و يكفيَه ، فيَقولُ : انظرُوا إلى عبدِي هذا كَيف صَبرَ لي بنَفسِه . والَّذي لهُ امرأةٌ حسَنةٌ و فراشٌ ليِّنٌ حسنٌ ، فيقومُ من اللَّيلِ ، فيقولُ : يَذرُ شهوتَه و يذكُرُني ، و لَو شاءَ رقدَ و الَّذي إذا كان في سفَرٍ ، و كان معهُ ركبٌ ، فسهرُوا ، ثمَّ هجَعُوا ، فقامَ من السَّحَرِ في ضرَّاءَ و سرَّاءَ
جهنَّمُ تُحيطُ بالدنيا ، والجنَّةُ من وراءِها ، فلِذَلِكَ صار الصراطُ على جَهَنَّمَ طريقًا إلى الجنَّةِ
أنها كانت إذا سمِعَتْ صَوتَ الجَرسِ أمامَها قالت قِفْ بي فيقِفُ حتى لا تسمعُه وإذا سمعَتْه وراءَها قالت أَسْرِعْ بي حتى لا أسمَعَه قالت وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ له تابعًا من الجِنِّ
أنَّ ابنَ عباسٍ سألَ كعبًا عن سِدرةِ المُنتَهى . فقال : إنَّها على رءوسِ حَمَلَةِ العرشِ ، وإليها يَنتهي علمُ الخلائقِ وليسَ لأحدٍ وراءَها علمٌ ، ولذلك سُمِّيت سِدرةِ المُنتهى لانتهاءِ العلمِ بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
صلاة في مسجد رسول اللهلا علم لأحد وراءهاقاتل وراءها بنفسهجهاد في سبيل اللهعبد الله بن سلامأبو موسى الأشعريعبد الله بن عمرالجريدة المبراةيذكرني ويناجينيرءوس حملة العرشالظهر أو العصرمسجد رسول اللهطريق إلى الجنةيقوم من الليلصبر لي بنفسهقام من السحرقام من الليلتحيط بالدنياتابع من الجنسدرة المنتهىانتهاء العلمإكرام الضيفجريدة مبراةامرأة حسناءعلم الخلائقثلاثة أيامفما وراءهايحنو عليهابريق ساقيهيحبهم اللهيضحك إليهمانكشفت فئةلله عز وجلحمى مصارعةصلاة الخوفيستبشر بهمقاتل بنفسهينصره اللهضراء وسراءامرأة حسنةحملة العرشآية الرجمفضل وضوئهقبة حمراءجبة حمراءيذر شهوتهشهود صلاةما وراءهامن ورائهاضراء سراالكفاراتحج وعمرةفي السحريضحك لهمفراش لينسفر وركبلا تسمعهابن عباسالضيافةالتوراةالجنائزالحجارةلا يمنعأسرع بياليهودركعتينيهوديةأصبهانتخللواالسلاحركعتانيستبشريذكرنيالدنياالصراطوراءهاأمامهاالرجممدراسالزنايهوديثلاثةنكصواجماعةالجنةالجرسقف بيصدقةالحدعنزةشوكةصفينركعةحديثيضحكيقتلجهنمزنىرجم
تخريج حديث ما وراءها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








