أحاديث عن: محاذاة المناكب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "محاذاة المناكب"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
تيمَّمْنا إلى المناكِبِ [يعني حديث: تيمَّمنا معَ رسولِ اللَّهِ بالتُّرابِ، فمَسحنا بوجوهِنا وأيدينا إلى المناكبِ]
أنَّهم تَمسَّحوا وهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّعيدِ لصلاةِ الفجرِ، فضرَبوا بأكُفِّهم الصعيدَ، ثمَّ مسَحوا وُجوهَهم مَسحةً واحدةً، ثمَّ عادُوا فضرَبوا بأكُفِّهم الصعيدَ مرةً أخرى، فمسَحوا بأيديهِم كلِّها إلى المناكِبِ والآباطِ مِن بطونِ أيديهِم. وفي روايةٍ: قام المسلِمونَ فضرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن الترابِ. ولم يذكُرِ المناكبَ والآباطَ. قال ابنُ اللَّيثِ: إلى ما فوقَ المَرفِقَينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أُقيمَتِ الصلاةُ مسَحَ صُدورَنا، وقال: رُصُّوا المَناكِبَ بالمَناكِبِ، والأقدامَ بالأقدامِ، فإنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ في الصلاةِ ما يُحِبُّ في القِتالِ، كأنَّهم بُنيانٌ مَرصوصٌ
نزلتْ رُخصةُ التطهّرِ بالصعِيدِ الطيِبِ ، فقامَ المسلمونَ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فضربُوا بأيديهِم الأرضَ ، ثم رفعُوا أيديهِم ولم يقبضوا من الترابِ شيئا ، فمسحوا بها وجوههُم وأيديهِم إلى المناكبِ ، ومن بطونِ أيديهِم إلى الآباطِ
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه كان يقولُ في خطبتِه قَلَّ ما يدَعُ ذلك إذا قام الإمامُ يخطبُ يومَ الجمُعةِ فاستَمِعوا له وأنصِتوا ، فإنَّ للمُنصِتِ الذي لا يسمعُ منَ الحظِّ مثلَ ما للسامعِ المنصتِ ، فإذا قامَتِ الصلاةُ فاعدِلوا الصفوفَ ، وحاذوا المناكبَ ، فإنَّ اعتدالَ الصفوفِ مِن تمامِ الصلاةِ . ثم لا يكبِّرُ حتى تأتيَه رجالٌ قد وكَلَهم بتسويةِ الصفوفِ ، فيُخبِرونَه أن قدِ استَوَتْ فيكبرُ
سَقَطَ عِقدُ عائِشَةَ فتخلَّفتْ لالتِماسِه، فانطَلَقَ أبو بَكرٍ إلى عائِشَةَ، فتغيَّظ عليها في حَبسِها الناسَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرُّخْصةَ في التيمُّمِ، قال: فمَسَحْنا يومَئذٍ إلى المناكِبِ، قال: فانطَلَقَ أبو بَكرٍ إلى عائِشَةَ، فقال: ما عَلِمتُ إِنَّكِ لَمُباركةٌ
سقَطَ عِقْدُ عائشةَ فتَخَلَّفَتْ لالتماسِه، فانطَلَقَ أبو بكرٍ إلى عائشةَ فتَغَيَّظَ عليها في حبسِها الناسَ، فأنَزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الرُّخْصَةَ في التَّيَمُّمِ. قال فمَسَحْنَا يومئذٍ إلى المناكبِ. قال: فانطَلَقَ أبو بكرٍ إلى عائشةَ فقال: ما عَلِمْتُ إنك لَمباركةٌ
قامَ المسلِمونَ، فضَرَبوا بأكُفِّهم التُّرابَ، ولم يَقبِضوا مِن التُّرابِ شَيئًا"، يَذكُرُ المناكِبَ والآباطَ. قالَ ابنُ اللَّيْثِ: "إلى ما فَوْقَ المِرفَقَينِ"
قامَ المُسلمونَ فضَرَبوا بأكُفِّهمُ الترابَ، ولم يَقبِضوا منَ الترابِ، فذكَرَ نحوَه، لم يذكُرِ المَناكِبَ والآباطَ، قال ابنُ الليثِ: إلى ما فوقَ المِرفَقيْنِ
ولِينوا بأيدي إخوانِكم [يعني حديث: أقيمُوا الصفوفَ وحاذُوا بين المناكبِ وسُدُّوا الخَللَ ولِينوا بأيدي إخوانِكم ولا تذَروا فُرجاتٍ للشيطانِ ومن وصل صفًّا وصله اللهُ ومن قطع صفًا قطعه اللهُ]
تخريج حديث محاذاة المناكب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








