أحاديث عن: محو الشقاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "محو الشقاء"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
كنَّا في جِنازةٍ في البقيعِ فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجلسَ وجلسنا معَهُ ومعَهُ عودٌ ينْكتُ بِهِ في الأرضِ فرفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فقالَ ما من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا قد كُتِبَ مدخلُها فقالَ القومُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا فمن كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فَهوَ يعملُ للسَّعادةِ ومن كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ يعملُ للشَّقاءِ قالَ بل اعمَلوا فَكلٌّ ميسَّرٌ أمَّا من كانَ من أَهلِ السَّعادةِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ السَّعادةِ وأمَّا من كانَ من أَهلِ الشَّقاءِ فإنَّهُ ميسَّرٌ لعملِ الشَّقاء ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
خطَبَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَسَطَ يَمِينَهُ ثم قبَضَهَا ثمَّ قال أهلُ الجنَّةِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وقبائِلهِم لا يُزادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ وبسَطَ يسارَهُ ثمَّ قَبَضَهَا فقال أهلُ النارِ بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وأسماءِ قبائِلِهم لا يُزادُ فيهم ولا ينُقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ وقد يُسْلَكُ بأهلِ السعادةِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ منهم بل هم هم فتُدْرِكُهُمْ السعادَةُ فتخْرِجُهُمْ من طريقِ الشقاءِ وقَدْ يُسْلَكُ بأهْلِ الشقاءِ طريقَ السعادَةِ حتى يقالَ منهم بل هم هم فيُدْرِكُهُمْ الشقاءُ فيُخْرِجُهُمْ من طريقِ السعادَةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه وقال كتابٌ كتبَهُ اللهُ فيه أهلُ الجنةِ بأسمائِهِم وأنسابِهم مُجْمَلٌ عليهم لا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحِبُ الجنَّةِ مختومٌ بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحِبُ النارِ مختومٌ بعملِ أهلِ النارِ وإنْ عمِلَ أيَّ عمَلٍ وقدْ يُسْلَكُ بأهْلِ السعادَةِ طريقَ أهلِ الشقاءِ حتى يُقالَ ما أشْبَهَهُ بهم بل هو منهم وتُدْرِكُهُمْ السعادةُ فتَسْتَنْقِذُهُمْ وقدْ يُسْلَكُ بأهلِ الشقاءِ طريقَ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ ما أشبهَهُ بهم بل هو منهم ويُدْرِكُهم الشقاءُ مَنْ كَتَبَهُ اللهُ سعيدًا في أمِّ الكتابِ لم يُخْرِجْهُ من الدنيا حتى يَسْتَعْمِلَهُ بعملِ يُسْعِدُهُ قبلَ موتِه ولو بفُوَاقِ ناقَةٍ ثم قال الأعمالُ بخواتِيمِها الأعمالُ بخواتِيمِها ثلاثًا
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال كِتابٌ كتَبه اللهُ فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ بأسمائِهم وأنسابِهم مُجمَلٌ عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم إلى يومِ القيامةِ صاحبُ الجنَّةِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ وصاحبُ النَّارِ مختومٌ بعمَلِ أهلِ النَّارِ وإنْ عمِل أيَّ عمَلٍ وقد يُسلَكُ بأهلِ السَّعادةِ طريقُ أهلِ الشَّقاءِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم وتُدرِكُهم السَّعادةُ فتستنقِذُهم وقد يُسلَكُ بأهلِ الشَّقاءِ طريقُ أهلِ السَّعادةِ حتَّى يُقالَ ما أشبَهَهم بهم بل هم منهم ويُدرِكُهم الشَّقاءُ، مَن كتَبه اللهُ سعيدًا في أُمِّ الكتابِ لَمْ يُخرِجْه مِن الدُّنيا حتَّى يستعمِلَه بعمَلٍ يُسعِدُه قبْلَ موتِه ولو بفَوَاقِ ناقةٍ ثمَّ قال الأعمالُ بخَواتيمِها الأعمالُ بخَواتيمِها
ثلاثةٌ من السعادةِ ، وثلاثةٌ من الشَّقاءِ ، فمن السعادةِ : المرأةُ الصالحةُ ؛ تراها فتُعجبُك ، وتغيبُ عنها فتأمنَها على نفسِها ومالِك ، والدَّابَّةُ تكون وطيئةً ؛ فتُلْحِقُك بأصحابك ، والدارُ تكون واسعةً كثيرةَ المرافقِ . ومن الشقاءِ : المرأةُ تراها فتسوؤك ، وتحملُ لسانَها عليك ، وإن غبتَ عنها لم تأمنْها على نفسِها ومالِك ، والدابةُ تكونُ قطوفًا ، فإن ضربتَها أَتْعَبَتْك ، وإن تركتَها لم تُلحِقْك بأصحابِك ، والدارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ
ثلاثةٌ مِن السَّعادةِ، وثلاثةٌ مِن الشَّقاءِ؛ فمِن السَّعادةِ: المرأةُ الصَّالحةُ، تَراها فتُعجِبُك، وتَغِيبُ عنها فتأمَنُها على نفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تكونُ وَطِيئةً، تُلحِقُك بأصحابِك، والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المَرافِقِ. ومِن الشَّقاءِ: المرأةُ تَراها فتَسُوءُك، وتَحمِلُ لسانَها عليك، وإن غِبْتَ عليها لم تأمَنْها على نفسِها ومالِك، والدَّابَّةُ تكونُ قَطُوفًا، فإن ضرَبْتَها أتعَبَتْك، وإن ترَكْتَها لم تُلحِقْك بأصحابِك، والدَّارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المَرافِقِ
أرأيتَ ما نعملُ فيه ، أَفِي أمرٍ قد فُرِغَ منه أمْ في أمرٍ مبتدأٍ ؟ قال : بل في أمرٍ قد فُرِغَ منه ، قال : فهلَّا نَتَّكِلُ ؟ قال : اعملْ يا ابنَ الخطابِ فكلٌّ ميسرٌ لما خُلقَ له ، أمَّا من كان من أهلِ السعادةِ فيعملُ بعملِ أهلِ السعادةِ ، وأمَّا من كان من أهلِ الشَّقاءِ فيعملُ بعملِ أهلِ الشقاءِ
ثَلاثةٌ مِن السَّعادةِ، وثَلاثةٌ مِن الشَّقاءِ، فمِن السَّعادةِ: المَرأةُ الصالِحةُ تَراها فتُعجِبُكَ، وتَغيبُ عنها فتَأمَنُها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تَكونُ وطيئةً فتُلحِقُكَ بأصحابِكَ، والدَّارُ تَكونُ واسِعةً كَثيرةَ المَرافِقِ، ومِن الشَّقاءِ: المَرأةُ تَراها فتَسوءُكَ وتَحمِلُ لسانَها عليكَ، وإن غِبتَ عنها لم تَأمَنْها على نَفسِها ومالِكَ، والدَّابَّةُ تَكونُ قَطوفًا، فإن ضَرَبتَها أتعَبَتك، وإن تَرَكتَها لم تُلحِقْكَ بأصحابِكَ، والدَّارُ تَكونُ ضَيِّقةً قَليلةَ المَرافِقِ
كُنَّا في جَنازةٍ في بَقيعِ الغَرقدِ، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَعَدَ وقَعَدنا حَولَه، ومعهُ مِخصَرةٌ، فنَكَّسَ فجَعَلَ يَنكُتُ بمِخصَرَتِه، ثُمَّ قال: ما مِنكُم مِن أحَدٍ وما مِن نَفسٍ مَنفوسةٍ إلَّا كُتِبَ مَكانُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، وإلَّا قد كُتِبَت شَقيَّةً أو سَعيدةً. قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا نَتَّكِلُ على كِتابِنا ونَدَعُ العَمَلَ، فمَن كان مِنَّا مِن أهلِ السَّعادةِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، ومَن كان مِنَّا مِن أهلِ الشَّقاءِ فسَيَصيرُ إلى عَمَلِ أهلِ الشَّقاوةِ؟ قال: أمَّا أهلُ السَّعادةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ السَّعادةِ، وأمَّا أهلُ الشَّقاوةِ فيُيَسَّرونَ لعَمَلِ أهلِ الشَّقاءِ. ثُمَّ قَرَأ: {فأمَّا مَن أعطى واتَّقى * وصَدَّقَ بالحُسنى} [اللَّيل: 5] الآيةَ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ كنَّا في جنازةٍ في بقيعِ الغرقدِ قالَ فأتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقعدَ وقعدنا حولَهُ ومعَهُ مِخصرةٌ فنَكَّسَ رأسَهُ وجعلَ ينكُتُ بمخصرتِهِ ثمَّ قالَ ما منكم من أحدٍ من نفسٍ منفوسةٍ إلَّا وقد كُتِبَ مَكانُها منَ الجنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبت شقيَّةً أو سعيدةً فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندعُ العملَ فمن كانَ منَّا من أَهْلِ السَّعادةِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ السَّعادةِ ومن كانَ من أَهْلِ الشَّقاءِ فسيصيرُ إلى عملِ أَهْلِ الشَّقاءِ فقالَ اعمَلوا فَكُلٌّ ميسَّرٌ لما خُلِقَ لَهُ أمَّا أَهْلُ السَّعادةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ السَّعادةِ وأمَّا أَهْلُ الشَّقاوةِ فيُيسَّرونَ لعملِ أَهْلِ الشَّقاوةِ ثمَّ قرأَ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى
تخريج حديث محو الشقاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








