أحاديث عن: مخرجي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: مخرجي
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ورقة...
عن عائشة في قصة أول ما بدئ به الوحي قالت: فانطلقت به خديجة حتَّى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهليّة، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمي، فقالت له خديجة: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله ﷺ: «أو مخرجي هم؟». قال: نعم، لم يأت رجل قطّ بمثل ما جئت به إِلَّا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا،
ثمّ لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
ثمّ لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي.
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٣)، ومسلم في الإيمان (١٦٠) كلاهما من حديث اللّيث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن عروة يقول: سمعت عائشة فذكرت الحديث، واللّفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن الأشعث بن قيس قال: قدمت على رسول الله ﷺ في وفد كندة، فقال لي: «هل لك من ولد؟» قلت: غلام ولد لي في مخرجي إليك من ابنة جَمْدٍ، ولوددت أن مكانه شِبَعُ القوم، قال: «لا تقولن ذلك، فإن فيهم قرة عين وأجرا إذا قبضوا، ثم لئن قلت ذاك، إنهم لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ إنهم لَمَجْبَنَةٌ مَحْزَنَةٌ».
حسن رواه أحمد (٢١٨٤٠) والطبراني في الكبير (١/ ٢٠٧) كلاهما من طريق هشيم، أخبرنا مجالد، عن الشعبي، حدثنا الأشعث بن قيس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّالِحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلو بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ قَبلَ أن يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى جاءَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خويلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال لخَديجةَ وأخبَرَها الخَبَرَ: لقد خَشيتُ على نَفسي! فقالت خَديجةُ: كَلَّا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبَدًا، إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خَديجةَ، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العِبرانيَّ، فيَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعِبرانيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيك، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذ يُخرِجُك قَومُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هم؟! قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ. وقال يُونُسُ ومَعمَرٌ: (بوادِرُه)
قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ كِندةَ، فقال لي: هل لك مِن وَلدٍ؟ قُلتُ: غُلامٌ وُلِدَ لي في مَخرَجي إليك مِن ابنةِ جَمْدٍ، ولوَدِدتُ أنَّ مَكانَه شِبَعُ القَومِ، قال: لا تَقولَنَّ ذلك؛ فإنَّ فيهم قُرَّةَ عَينٍ، وأجرًا إذا قُبِضوا، ثُمَّ لئنْ قُلتَ ذاك، إنَّهم لَمَجبَنةٌ مَحزَنةٌ، إنَّهم لمَجبَنةٌ مَحزَنةٌ
رَغِبْتُ عن آلهةِ قَوْمي في الجاهليَّةِ -فذكَرَ الحديثَ-، قال: فسألْتُ عنه فوجَدْتُه مُسْتخفيًا بشأْنِه، فتَلطَّفْتُ له حتى دخَلْتُ عليه، فسَلَّمْتُ عليه، فقلْتُ له: ما أنت؟ فقال: نَبيٌّ، فقلْتُ: وما النَّبيُّ؟ فقال: رسولُ اللهِ، فقلْتُ: ومَن أَرسَلَك؟ قال: اللهُ عزَّ وجلَّ، قلْتُ: بماذا أَرسَلَك؟ فقال: بأنْ تُوصَلَ الأرحامُ، وتُحْقَنَ الدِّماءُ، وتؤْمَنَ السُّبُلُ، وتُكْسَرَ الأَوثانُ، ويُعبَدَ اللهُ وحْدَه لا يُشرَكُ به شَيءٌ. قلْتُ: نِعمَ ما أَرسَلَك به، وأُشهِدُك أنِّي قد آمَنْتُ بكَ وصَدَّقْتُك، أَفأَمْكُثُ معك أَمْ ما تَرى؟ فقال: قد تَرى كَراهةَ الناسِ لِما جِئتُ به، فامكُثْ في أهْلِكَ، فإذا سمِعتُم بي قد خرَجْتُ مَخرَجي فأْتِني... فذكَرَ الحديثَ
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، وكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إلَيه الخَلاءُ، فكانَ يَأتي حِراءً فيَتَحَنَّثُ فيه، وهو التَّعَبُّدُ اللياليَ ذَواتِ العَدَدِ، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فتُزَوِّدُه لمِثلِها، حَتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فيه، فقال: {اقرَأ} [العَلَق: 1]، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ} [العَلَق: 1]، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ، حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ} [العَلَق: 1]، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ} [العَلَق: 1] حَتَّى بَلَغَ {ما لم يَعلَم} [العَلَق: 5]، قال: فرَجَعَ بها تَرجُفُ بَوادِرُه، حَتَّى دَخَلَ على خَديجةَ فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حَتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال: يا خَديجةُ: ما لي؟ فأخبَرَها الخَبَرَ، قال: وقد خَشيتُ عليَّ، فقالت له: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ: لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، ثُمَّ انطَلَقَت به خَديجةُ حَتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، فكَتَبَ بالعَرَبيَّةِ مِن الإنجيلِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شَيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: أي ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيكَ، فقال ورَقةُ: ابنَ أخي ما تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى عليه السَّلامُ، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُكَ قَومُكَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوَ مُخرِجيَّ هُم؟ فقال ورَقةُ: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ. وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حَتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيما بَلَغنا، حُزنًا غَدا منه مِرارًا كَي يَتَرَدَّى مِن رُؤوسِ شَواهِقِ الجِبالِ، فكُلَّما أوفى بذِروةِ جَبَلٍ لكَي يُلقيَ نَفسَه منه، تَبَدَّى له جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا مُحَمَّدُ إنَّكَ رَسولُ اللهِ حَقًّا، فيُسكِنُ ذلك جَأشَه، وتَقَرُّ نَفسُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فيَرجِعُ فإذا طالَت عليه، وفَتَرَ الوحيُ غَدا لمِثلِ ذلك، فإذا أوفى بذِروةِ جَبَلٍ تَبَدَّى له جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال له مِثلَ ذلك
عن الأشعثِ بنِ قيسٍ قال قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ كِندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلتُ غلامٌ وُلِدَ لي في مَخرجي إليك من ابنةِ جمدٍ ولوددتُ أنَّ مكانَه شبعُ القومِ قال لا تقولنَّ ذلك فإنَّ فيهم قُرَّةَ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم لئن قلتَ ذاك إنهم لمَجبنةٌ مَحزنةٌ إنهم لمَجبَنَةٌ مَحزَنَةٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ إلى الصلاةِ قال : بسمِ اللهِ ، آمَنْتُ باللهِ ، توكلْتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ ، اللهمَّ بحقِّ السَّائلينَ عليكَ، وبحقِّ مخرِجي هذا، فإني لمْ أخرجْ أشرًا ولا بطَرًا
كان رسولُ اللهِ إذا خرجَ إلى الصلاةِ قال بسمِ اللهِ ، آمنْتُ باللهِ ، توكلْتُ على اللهِ ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، اللَّهمَّ بحقِّ السائلينَ عليكَ ، وبحقِّ مخرِجي هذا فإنِّي لم أخرجْهُ أشرًا ولا بطرًا ولا رياءً ولا سمعةً ، خرجْتُ ابتغاءَ مرضاتِكَ ، واتقاءَ سخطِكَ ، أسألُكَ أن تُعيذَني منَ النارِ وأن تدخلَني الجنةَ
كانَ إذا خرجَ إلى الصَّلاةِ قالَ : باسمِ اللَّهِ ، آمنتُ باللَّهِ ، توكَّلتُ علَى اللَّهِ ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهمَّ بحقِّ السَّائلينَ عليكَ ، وبحقِّ مَخرجي هذا ؛ فإنِّي لم أخرُج أشرًا ولا بطرًا ، ولا رِياءً ولا سُمعةً ، خرجتُ ابتغاءَ مرضاتِكَ ، واتِّقاءَ سخطِكَ ، أسألُكَ أن تُعيذَني منَ النَّارِ ، ، وتُدخِلَني الجنَّةَ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءته امرأتُه فقالت: إني رسولُ النساءِ إليكَ وما منهن امرأةٌ علمتْ أو لم تعلمْ إلا وهي تهوى مخرجي إليكَ. اللهُ ربُّ الرجالِ والنساءِ وإلهُهن وأنتَ رسولُ اللهِ إلى الرجالِ والنساءِ كتب اللهُ الجهادَ على الرجالِ: فإن أصابوا أثروا وإن استشهدوا كانوا أحياءً عند ربِّهم يُرزقون فما يعدلُ ذلك من أعمالِهم من الطاعةِ؟ قال: طاعةُ أزواجِهن والمعرفةُ بحقوقِهم وقليلٌ منكنَّ من يفعلُه
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ وهو يُريدُ الجِهادَ، وأُمُّه تَمنَعُه، فقال النَّبيُّ: عندُ أُمِّك قَر؛ فإنَّ لكَ من الأجْرِ عندَها مِثلَ ما لك في الجِهادِ، وجاءَه آخَرُ فقال: إنِّي نَذَرتُ أنْ أنحَرَ نَفْسي، فشُغِلَ النَّبيُّ فذَهَبَ فوَجَدَ الرَّجُلَ يَنحَرُ نَفسَه، فقال النَّبيُّ: الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في أُمَّتي مَن يُوفي بالنَّذرِ، ويَخافُ يومًا شرُّه كان مُستطيرًا، هل لكَ من مالٍ؟ قال: نَعَمْ، قال: أَهْدِ مِئَةَ بَدَنةٍ، واجْعَلْها في ثَلاثِ سِنينَ؛ فإنَّك لا تَجِدُ مَن يأخُذُها مِنكَ معًا، ثم جاءَتْه امرَأةٌ، فقالت: إنِّي رسولُ النِّساءِ إليكَ، وما منهن امرَأةٌ عَلِمتْ أو لم تَعلَمْ إلَّا وهي تَهوَى مَخرَجي إليكَ، اللهُ رَبُّ النِّساءِ والرِّجالِ وإلَهُهنَّ، وأنتَ رسولُ اللهِ إلى النِّساءِ والرِّجالِ، كَتَبَ اللهُ الجِهادَ على الرِّجالِ، فإنْ أصَابوا أثَرَوْا، وإنِ استُشهِدوا كانوا أحياءً عندَ رَبِّهم يُرزَقون، فما يَعدِلُ ذلك من أعمالِهم من الطاعَةِ؟ قال: طاعَةُ أزْواجِهِنَّ، والمعرِفَةُ بحُقوقِهِنَّ، وقَليلٌ مِنكُنَّ مَن يَفعَلُه
قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وفدِ كندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلت غلامٌ وُلِد في مَخرجِي إليك من ابنةِ حمدٍ ولودِدت أن مكانَه شِبَعَ القوم قال لا تفكرْ ذاك فإنه فيهم قرةُ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم ولئن قلتَ ذلك إنه لمجبنةٌ محزنةٌ إنهم لمجبنةٌ محزنةٌ
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ كِندةَ، فقال لي: هل لك مِن وَلدٍ؟ قُلتُ: صَغيرٌ، وُلِدَ مَخرَجي إليك... الحَديثَ. وتَمامُه: ولوَدِدتُ أنَّ لي مَكانَه شِبَعَ القَومِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ ذاك؛ فإنَّ فيهم قُرَّةَ أعيُنٍ وأجْرًا إذا قُبِضوا، ولئنْ قُلتَ ذلك؛ فإنَّهم لمَجبَنةٌ ومَحزَنةٌ ومَبخَلةٌ
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى الصلاة قال : بًاسم الله آمنت بًالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بًالله اللهم بحق السائلين عليك وبحق مخرجي هذا فإني لم أخرجه أشرا ولا بطرا ولا رياء ولا سمعة خرجت ابتغاء مرضاتك واتقاء سخطك أسالك أن تعيذني من النار وتدخلني الجنة
المدينةُ مُهاجَري ، وفيها مضجعي ، ومنها مخرَجي ، حقٌّ على أمتي حفظَ جيراني فيها ، من حفِظَ وصيَّتي كنتُ له شهيدًا يومَ القيامةِ ، ومن ضيعَها أوردَهُ اللهُ حوضَ الخَبالِ ، قيلَ : وما حوضُ الخبالِ ؟ قال : حوضٌ من صديدِ أهلِ النارِ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرج إلى الصلاةِ قال : بسمِ اللهِ ، آمنتُ باللهِ ، توكلتُ على اللهِ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، اللهمَّ إني أسألُك بحقِّ السائلين عليك وبحقِّ مَخرجي هذا ، فإني لم أخرجْه أشرًا ولا بطرًا ، ولا رياءً ولا سمعةً ، خرجتُ ابتغاءَ مرضاتِك ، واتقاءَ سخطكَ ، أسألُك أنْ تعيذَني من النارِ وتدخلَني الجنَّةَ
حديث: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج إلى الصَّلاةِ قال: بِسْمِ اللهِ [آمنْتُ باللهِ، توكلْتُ على اللهِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، اللَّهمَّ بحقِّ السائلينَ عليكَ، وبحقِّ مخرِجي هذا فإنِّي لم أخرجْهُ أشرًا ولا بطرًا ولا رياءً ولا سمعةً، خرجْتُ ابتغاءَ مرضاتِكَ، واتقاءَ سخطِكَ، أسألُكَ أن تُعيذَني منَ النارِ وأن تدخلَني الجنةَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
لا حول ولا قوة إلا باللهلا يخزيك الله أبدااللهم بحق السائلينشهيد يوم القيامةالمعرفة بحقوقهماللهم إني أسألكالرؤيا الصالحةأجرا إذا قبضوايعبد الله وحدهلا يشرك به شيءالرؤيا الصادقةتوكلت على اللهأحياء عند ربهمصديد أهل النارأعذني من النارالأشعث بن قيسأشرا ولا بطراابتغاء مرضاتكرياء ولا سمعةأعوذ من النارورقة بن نوفلتوصل الأرحامتكسر الأوثانلا تقولن ذلكأدخلني الجنةطاعة أزواجهنوأولادكم...مجبنة محزنةتحقن الدماءأشر ولا بطرتؤمن السبلفترة الوحيآمنت باللهاتقاء سخطكحفظ جيرانيحوض الخبالفتر الوحيشبع القومرسول اللهآلهة قوميإذا قبضوامخرجي هذاباسم اللهينحر نفسهغار حراءوفد كندةابنة جمدالجاهليةالنماموسبسم اللهاستشهدوامئة بدنةقرة أعينورقة...أموالكمالناموسقرة عينالأولادالمدينةزملونيالجهادالنساءالرجالحقوقهنلمجبنةمهاجريالوحيقوله:﴿إنماخديجةجبريلأثرواالأجرالنذرقبضوامجبنةمحزنةمبخلةمضجعيوصيتياقرأغلامحراءجاءنبيأجرأمكولد
تخريج حديث مخرجي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








