أحاديث عن: مصابيح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مصابيح
العلماءُ مَصابيحُ الأرضِ ، و خُلَفَاءُ الأنبياءِ ، و ورَثَتِي ووَرَثَةُ الأنبياءِ
كنتُ أنامُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ ورجلايَ في قبلتِه فإذا سجدَ غمزني فقبضتُ رجليَّ فإذا قامَ بسطتُهما والبيوتُ يومئذٍ ليسَ فيها مصابيحُ
أنَّ عُمرَ خرَجَ إلى المسجدِ يومًا فوَجدَ مُعاذَ بنَ جبَلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبكي، فقالَ: ما يُبكيكَ يا مُعاذُ؟ قالَ: يُبكيني حديثٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: «اليَسيرُ مِن الرِّياءِ شِرْكٌ، ومَن عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارَزَ اللهَ بالمُحاربةِ؛ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخْفياءَ، الَّذينَ إنْ غابوا لم يُفتَقدوا، وإنْ حضَروا لم يُعرَفوا، قُلوبُهمْ مَصابيحُ الهُدى، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غبْراءَ مُظْلِمةٍ»
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ فنزلَ ثَنيَّةَ الوداعِ فرأى مصابيحَ ونساءً يبكينَ فقالَ ما هذا ؟ فقيلَ: نساءٌ تَمتَّعَ بِهِنَّ أزواجُهُنَّ وفارَقوهنَّ . فقالَ إنَّ اللَّهَ حرَّمَ أو هدرَ المتعةَ بالطَّلاقِ والنِّكاحِ والعِدَّةِ والميراثِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصلِّي وعائشةُ في قِبلتِه فإذا سجد غمزَني فقبضتُ رجْلَيَّ فإذا قام بسطتُهما والبيوتُ يومئذٍ ليس فيها مصابيحُ
كُنتُ أنامُ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجلايَ في قِبلَتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني، فقَبَضتُ رِجلَيَّ، فإذا قامَ بَسَطتُهما، قالت: والبُيوتُ يَومَئذٍ ليس فيها مَصابيحُ
كُنتُ أنامُ بينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجلايَ في قِبلَتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني فقَبَضتُ رِجلَيَّ، وإذا قامَ بَسَطتُهما، قالت: والبُيوتُ يَومَئذٍ ليس فيها مَصابيحُ
كُنْتُ أنامُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجْلايَ في قِبْلتِه فإذا سجَد غمَزني فقبَضْتُ رِجْليَّ وإذا قام بسَطْتُهما قالت: والبيوتُ يومَئذٍ ليس فيها مصابيحُ
كُنتُ أنامُ بَينَ يَدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورِجْلي في قِبْلَتِه، فإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ غَمَزَني، فقَبَضتُ رِجْلي، فإذا قامَ بسَطتُها، قالَتْ: ولم يكُنْ في البُيوتِ يَومَئذٍ مَصابيحُ
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أنامُ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورِجليَ في قِبلَتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني فقَبَضتُ رِجلي، وإذا قامَ بَسَطتُها، والبُيوتُ ليس فيها يَومَئِذٍ مَصابيحُ
عن عائشةَ قالتْ : كنتُ أنامُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلاي في قبلتِه ، فإذا سجد غمزني ، فقبضتُ رجْلي ، وإذا قام بسطتُهما ثانيًا ، قالتْ : والبيوتُ يومئذٍ ليس فيها مصابيحُ
وفيه: (فمَسَّني برِجْلِه) [في حَديثِ]: كُنْتُ أنامُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورِجْلاي في قِبْلتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني، فقَبَضْتُ رِجْلي، وإذا قامَ بَسَطْتُهما، والبُيوتُ يَوْمَئذٍ ليس فيها مَصابيحُ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا خرَج نزَل ثنيَّةَ الوداعِ فرأى مصابيحَ وسمِع نساءً يبكينَ فقال: ما هذا ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ نساءٌ كانوا تمتَّعوا منهنَّ أزواجُهنَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هدَم - أو قال: حرَّم - المتعةَ: النِّكاحُ والطَّلاقُ والعِدَّةُ والميراثُ )
اليسيرُ منَ الرياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللَّهِ فقد بارزَ اللَّهَ بالمحاربةِ وإنَّ اللَّهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الذينَ إن غابوا لم يُفتَقَدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهُم مصابيحُ الهدَى يخرجونَ من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
أنَّ عمرَ خرج إلى المسجدِ فوجد معاذًا عند قبرِ رسولِ اللهِ يبكي فقال ما يبكيك قال حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اليسيرُ من الرِّياءِ شركٌ ومن عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ إنَّ اللهِ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتقدوا وإن حضروا لم يُعرفوا قلوبُهم مصابيحُ الهدَى يخرجون من كلِّ غبراءَ مُظلمةٍ
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه خرج إلى المسجدِ فوجد معاذًا عند قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي ، فقال : ما يُبكيك ؟ قال : حديثٌ سمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : اليسيرُ من الرِّياءِ شِركٌ ، ومن عادَى أولياءَ اللهِ فقد بارز اللهَ بالمحاربةِ إنَّ اللهَ يحِبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ الَّذين إن غابوا لم يُفتَقدوا ، وإن حضروا لم يُعرَفوا . قلوبُهم مصابيحُ الدُّجَى يخرُجون من كلِّ غبراءَ مُظلِمةٍ
العُلَماءُ مَصابيحُ الأرضِ وخُلَفاءُ الأنْبياءِ وَورثتي ووَرثةُ الأنبياءِ
العلماءُ مصابيحُ الأرضِ ، وخلفاءُ الأنبياءِ ، وَوَرَثَتِي وورثَةُ الأنبياءِ
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
اتبعوا العلماءَ، فإنَّهم سِراجُ الدنيا، و مصابيحُ الآخرةِ
طوبى للمخلصين أولئك مصابيحُ الهدى تَنجلي عنهم كلُّ فتنةٍ ظلماءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
الأبرار الأتقياء الأخفياءبارز الله بالمحاربةأنام بين يدي النبيبين يدي رسول اللهالأبرار الأتقياءالصلاة في الليلخلفاء الأنبياءرجلاي في قبلتهيزيد بن معاويةورثة الأنبياءمصابيح الآخرةاتباع العلماءمصابيح الأرضمصابيح الهدىمصابيح الدجىالولد للفراشأولياء اللهغبراء مظلمةثنية الوداعقبض الرجلينبسط الرجلينسراج الدنياابن الزبيرقتل الحسينفتنة ظلماءقبضت رجليغزوة تبوكأهل البيتالأخفياءابن عباسالمخلصينالعلماءبسطتهماالميراثالبيوتمصابيحالرياءالمتعةالطلاقالنكاحالسجودالقبلةبسطتهاتمتعواالعاهرالبيعةاتبعواورثتيغمزنيالعدةعائشةقبلتهالحجرتنجلييصليأنامبسطتحسينطوبىشركسجدغمزحرم
تخريج حديث مصابيح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








