أحاديث عن: معذرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: معذرة
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظِيِّ، قالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ علينا بالمدينةِ للوَليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ، وهو شابٌّ غليظٌ مُمتلِئُ الجِسْمِ، فلَمَّا استُخْلِفَ أتَيتُه بخُناصِرَةَ، فدَخلْتُ عليهِ وقد قاسَى ما قاسَى، فإذا هو قدْ تغيَّرَتْ حالتُهُ عمَّا كان، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. وزادَ فيهِ: ومَن نظَرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إذنِهِ، فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أقوى النَّاسِ فلْيَتوكَّلْ على اللهِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أغْنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ ممَّا في يَدِهِ. وقالَ: أفأُنَبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: مَن لا يُقيلُ عثْرَةً، ولا يَقبَلُ مَعذرةً، ولا يَغفِرُ ذنْبًا، أفأُنبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ الله. قالَ: مَن لا يُرجَى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه. إنَّ عِيسى ابنَ مريمَ صلَواتُ اللهِ عليه قامَ في بني إسرائيلَ، فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تتَكَلَّموا بالحكمةِ عندَ الجاهلِ فتَظْلِموها، ولا تَمْنَعوها أهْلَها فتَظْلِموهُم، ولا تَظْلِموا ظالِمًا، ولا تُكافِئوا ظالِمًا؛ فيَبْطُلَ فضْلُكُم عندَ رَبِّكم، يا بَني إسرائيلَ، الأمْرُ ثَلاثٌ: أمْرٌ تَبيَّنَ غَيُّهُ فاجْتَنِبوه، وأمْرٌ اختُلِفَ فيه فرُدُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
عن نميرٍ الأنصاريِّ قال واللَّهِ لكأنِّي أسمَعُ عليًّا وهوَ يقولُ لأصحابِهِ يومَ صِفِّينَ أما تخافونَ مقتَ اللَّهِ حتَّى متى ثمَّ انفتلَ إلى القِبلَةِ يدعو ثمَّ قالَ واللَّهِ ما سمعنا برئيسٍ أصابَ بيده ما أصابَ عليٌّ يومئذٍ إنَّهُ قتلَ فيما ذكرَ العادُّونَ زيادةً على خَمسمائةِ رجلٍ يخرجُ فيضرب بالسَّيفِ حتى ينحني ثمَّ يجئ فيقولُ معذرةً إلى اللَّهِ وإليكمْ واللَّهِ لقد هممتُ أن أقلعهُ ولكن يحجِزُني عنهُ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا سيفَ إلَّا ذو الفقارِ ولا فتى إلَّا عليٌّ قالَ فيأخذُهُ فيصلِحُهُ ثمَّ يرجِعُ بِهِ
حديث النَّهْي عن سترِ الجدُرِ بالثِّيابِ [يعني حديث: إنَّ لكُلِّ شَيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المجالِسِ ما استُقبِلَ فيها القِبلةُ، وإنَّما تجالِسونَ بالأمانةِ، فلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائمِ والمتحَدِّثينَ، واقتُلوا الحَيَّةَ والعَقرَبَ وإن كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدرانَ بالثِّيابِ، ومَن نَظَر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ، ومَن أحَبَّ أن يكونَ أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللهِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أغنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدَي اللهِ أوثَقَ منه بما في يَدَيه، ألا أنَبِّئُكم بشِرارِكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونَه، فقال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لم يُقِلْ عَثرةً، ولم يَقبَلْ مَعذِرةً ولم يَغفِرْ ذَنبًا، قال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في قَومِه، فقال: يا بني إسرائيلَ، لا تَكَلَّموا بالحِكمةِ عندَ الجُهَّالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهْلَها فتَظلِموهم، ولا تَظلِموا ولا تُكافِئوا ظالِمًا بظُلمِه فيَبطُلَ فَضلُكم عند رَبِّكم، يا بني إسرائيلَ، الأمرُ ثَلاثةٌ: أمرٌ يَتبَيَّنُ رُشدُه فاتَّبِعوه، وأمرٌ يَتبَيَّنُ غَيُّه فاجتَنِبوه، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه]
إنَّ لكلِّ شيءٍ شرَفًا وإنَّ شرفَ المجالسِ ما استُقبِلَ به القبلةَ وإنما المجالسُ بالأمانةِ ولا تُصلُّوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدِّثِ واقتلوا الحيَّةَ والعقربَ وإن كنتم في الصلاةِ ولا تستُروا الجُدُرَ بالثيابِ ومن نظر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنما ينظرُ في النارِ ومن أحبَّ أن يكون أكرَمَ الناسِ فلْيتَّقِ اللهَ ومن أحبَّ أن يكونَ أقوى الناسِ فلْيتوكَّلْ على اللهِ ومن أحبَّ أن يكونَ أغنى الناسِ فلْيكنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ منه بما في يدهِ ألا أُنبِّئُكم بشرارِكم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من نزل وحدَه ومنع رَفدَه وجلدَ عبدَه قال أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال من يُبغِضُ الناسَ أو يُبغضونَه قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لمْ يُقِلْ عثْرةً ولمْ يَقبلْ معذرةً ولم يغفرْ ذنبًا قال أفأُنبئُكم بشرٍّ من هذا قالوا بلى قال من لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمنُ شرُّهُ إنَّ عيسى بنَ مريم عليه السلامُ قام في قومِه فقال يا بني إسرائيلَ لا تتكلَّموا بالحكمةِ عند الجاهلِ فتَظلموها ولا تَمنعوها أهلَها فتظلِموهم ولا تَظلموا ولا تُكافِئوا ظالمًا بظلمٍ فيبطلَ فضلُكم عند ربكم يا بني إسرائيلَ الأمرُ ثلاثةٌ أمرٌ بيِّنٌ رُشدُه فاتَّبِعوه وأمرٌ بيِّنٌ غَيُّه فاجتنِبوه وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه
عهدت عمر بن عبد العزيز وهو علينا عامل بالمدينة وهو شاب غليظ البضعة ممتلئ الجسم فلما استخلف وقاسى من العمل والهم ما قاسى تغيرت حاله فجعلت أنظر إليه لا أكاد أصرف بصري فقال: يا ابن كعب إنك لتنظر إلي نظرا ما كنت تنظره إلي من قبل قال: قلتُ: تعجبني قال: وما عجبك ؟ قال: لما حال من لونك ونقى من شعرك ونحل من جسمك قال: فكيف لو رأيتني بعد ثلاثة حين تسيل حدقتاي على وجهي ويسيل منخراي وفمي صديدا ودودا كنت لي أشد نكرة أعد علي حديثا كنت حدثتنيه عنِ ابنِ عباسٍ قال: حدثني ابن عباس رضي اللهُ عنهما ورفع ذلك إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إن لكل شيء شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما يجالس بالأمانة فلا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في صلاتِكم ولا تستروا الجدر بالثياب ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النارِ ومن أحب أنْ يكونَ أكرم الناس فليتوكل على الله ومن أحب أنْ يكونَ أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أنْ يكونَ أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده ألا أنبئكم بشراركم ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده قال: أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من يبغض الناس ويبغضونه قال: أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لم يقل عثرة ولم يقبل معذرة ولم يغفر ذنبا قال: أفلا أنبئكم بشر من هذا ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: من لم يرج خيره ولم يؤمن شره إن عيسى ابن مريم قام في قومه فقال: يا بني إسرائيل لا تكلموا بالحكمة عند الجاهل فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلم فيبطل فضلكم عند ربكم يا بني إسرائيل الأمر ثلاثة: أمر تبين رشده فاتبعوه وأمر تبين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فكله إلى عالمه
ألَا أُنَبِئُكم بشرارِكُم قالوا بلى إنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ قال إنَّ شرارَكم الذي ينزِلُ وحدَه ويجلِدُ عبدَه ويمنَعُ رِفْدَهُ قال أفلا أُنَبِئُكم بشرٍّ من ذلِكَ قالوا بلى إن شِئْتَ يا رسولَ اللهِ قال من يُبْغِضُ الناسَ ويُبْغِضونَهُ قال أفلا أُنَبِئُكم بشرٍّ من ذلِكَ قالوا بلى إن شئْتَ يا رسولَ اللهِ قال الذين لا يُقيلونَ عثرَةً ولا يَقْبلونَ معذِرَةً ولا يَغْفِرونَ ذنبًا قال أَفَلَا أُنَبِئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ قالُوا بَلَى يا رسُولَ اللهِ قال مَنْ لَّا يُرْجَى خيرُهُ ولا يُؤْمَنُ شرُّهُ
أَلَا أُنَبِّئُكم بِشِرارِكمْ ؟ قالُوا : بلى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : إنَّ شِرارِكم الذي يَنزِلُ وحْدَهُ ، ويَجلِد عَبْدَه ، ويَمنعُ رِفْدَهُ أفَلا أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ من ذلكَ ؟ قالُوا : بَلى إِنْ شِئتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : مَن يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونهُ قال : أفلَا أُنَبِّئُكم بِشَرٍ من ذلكَ ؟ قالُوا : بلى إِنْ شِئْتَ يا رسولَ اللهِ ! قال : الَّذِينَ لا يُقِيلُونَ عَثْرةً ، ولا يَقْبلُونَ مَعْذِرَةً ، ولا يَغفِرُونَ ذَنبًا قال : أفلَا أُنَبِّئُكم بِشَرٍ من ذلكَ ؟ قالُوا : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : مَن لا يُرجَى خَيرُه ، ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ
جاءَ رجلٌ عليهِ بردةٌ لهُ فقعدَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ رجلٌ عليهِ أطمارٌ لهُ فقعدَ فقامَ الغنيُّ بثيابِه فضمَّها إليهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكلُّ هذا تقذُّرًا من أخيكَ المسلمِ أَكنتَ تحسَبُ أن يصيبَه من غناكَ شيءٌ أو يصيبَك من فقرِه شيءٌ فقال الغنيُّ معذِرةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِه من نفسٍ أمَّارةٍ بالسُّوءِ وشيطانٍ يَكيدُني أشهدُك يا رسولَ اللَّهِ أنَّ نصفَ مالي لهُ فقال الرَّجلُ ما أريدُ ذاكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَ ذاك قال أخافُ أن يفسِدَ قلبي كما أفسدَه
عَن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : ابتَدعوا السَّبتَ فابتُلُوا فيه، فحُرِّمَتْ عليهِم فيهِ الحيتانُ ، فكانوا إذا كان يَومُ السَّبتِ شَرعَت لهم الحيتانُ ينظُرون إليها في البَحرِ ، فإذا انقَضى السَّبتُ ذهبَت فلم تُرَ حتَّى السَّبتِ المقبلِ ، فإذا جاء السَّبتُ جاءت شُرَّعًا ، فمكَثوا ما شاء اللهُ أن يمكُثوا كذلك، ثمَّ إنَّ رجلًا منهُم أخذ حوتًا فَخرَمَ أنفَه ثمَّ ، ضَرب لهُ وتدًا في السَّاحلِ ، وربطَه و تركَه في الماءِ . فَلمَّا كان الغَدُ أخذَه فشوَّاهُ فأكلَه ، فَفَعل ذلكَ وهم ينظُرون و لا يُنكرونَ ، ولا يَنهاهُ منهُم أحدٌ ، إلَّا عُصبةٌ منهُم نَهوهُ ، حتَّى ظهر ذلكَ في الأسواقِ ففُعِلَ علانيةً . قال : فقالَت طائفةٌ للذين يَنهَونَهم : لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ ، فقالوا : سَخِطَ أعمالَهم وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ . فَلَمَّا نَسُوْا مَا ذُكِّرُوْا بِهِ إلى قولِه قِرَدَةً خَاسِئِينَ ، قال ابنُ عبَّاسٍ : كانوا أثلاثًا : ثلثٌ نَهَوا ، و ثلُثٌ قالوا : لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ ، و ثلثٌ أصحابُ الخطيئةِ ، فما نجا إلَّا الَّذينَ نَهَوا وهلَكَ سائرُهم
من أحبَّ أن يكونَ أقوَى النَّاسِ, فليتوكَّلْ على اللهِ ، ومن أحبَّ أن يكونَ أكرمَ النَّاسِ, فليتَّقِ اللهَ ، ومن أحبَّ أن يكونَ أغنَى النَّاسِ, فليكُنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ منه بما في يدَيْه ، ألا أُنبِّئُكم بشِرارِكم ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : من أكل وحدَه ، ومنع رِفدَه ، وجلد عبدَه ، أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضونه ، قال : أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : من لا يُقيل عثرةً ، ولا يقبلُ معذرةً ، ولا يغفرُ ذنبًا ، قال : أفأُنبِّئُكم بشرٍّ من هذا ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : من لا يُرجَى خيرُه ، ولا يُؤمنُ شرُّه ، إنَّ عيسَى بنَ مريمَ قام في بني إسرائيلَ خطيبًا ، فقال : يا بني إسرائيلَ ! لا تتكلَّموا بالحكمةِ عند الجُهَّالِ فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلَها فتظلِموها ، وقال مَرَّةً : فتظلِموهم ، ولا تظلِموا طالبًا, ولا تُكافِئوا ظالمًا ، فيبطُلُ فضلُكم عند ربِّكم ، يا بني إسرائيلَ ! الأمورُ ثلاثةٌ : أمرٌ تبيَّن رشدُه فاتَّبِعوه ، وأمرٌ تبيَّن غيُّه فاجتنِبوه ، وأمرٌ اختُلف فيه فرُدُّوه إلى اللهِ تعالَى
إنَّ لكُلِّ شَيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرَفَ المجالِسِ ما استُقبِلَ فيها القِبلةُ، وإنَّما تجالِسونَ بالأمانةِ، فلا تُصَلُّوا خَلْفَ النَّائمِ والمتحَدِّثينَ، واقتُلوا الحَيَّةَ والعَقرَبَ وإن كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدرانَ بالثِّيابِ، ومَن نَظَر في كتابِ أخيه بغيرِ إذنِه فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ، ومَن أحَبَّ أن يكونَ أقوى النَّاسِ فليتوكَّلْ على اللهِ، ومن أحَبَّ أن يكونَ أغنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدَي اللهِ أوثَقَ منه بما في يَدَيه، ألا أنَبِّئُكم بشِرارِكم؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضُونَه، فقال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لم يُقِلْ عَثرةً، ولم يَقبَلْ مَعذِرةً ولم يَغفِرْ ذَنبًا، قال: أفأنَبِّئُكم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: بلى يا رَسولَ اللهِ، قال: من لا يُرجى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه، إنَّ عيسى بنَ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام في قَومِه، فقال: يا بني إسرائيلَ، لا تَكَلَّموا بالحِكمةِ عندَ الجُهَّالِ فتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهْلَها فتَظلِموهم، ولا تَظلِموا ولا تُكافِئوا ظالِمًا بظُلمِه فيَبطُلَ فَضلُكم عند رَبِّكم، يا بني إسرائيلَ، الأمرُ ثَلاثةٌ: أمرٌ يَتبَيَّنُ رُشدُه فاتَّبِعوه، وأمرٌ يَتبَيَّنُ غَيُّه فاجتَنِبوه، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فكِلُوه إلى عالِمِه
ألا أُنبِّئُكم بِشِرارِكُم؟ مَن نَزل وَحدَه وَمنَع رِفدَه وجَلَد عَبدَه. أَفأُنبِّئكُم بِشرٍّ مِن هَذا؟ مَن يَبغضُ النَّاسَ ويَبغضونَه. أَفأُنبِّئُكم بشرٍّ مِن هَذا؟ مَن لا يَقيلُ عَثرةً ولا يَقبلُ مَعذِرةً. أَفأُنبِّئُكم بِشرٍّ مِن هَذا؟ مَن لا يُرجى خَيرُه ولا يُؤمنُ شرُّهُ
ألا أُنبِّئُكم بشِرارِكم ؟ قالوا : بلَى ، إن شئتَ يا رسولَ اللهِ . قال : إنَّ شِرارَكم الَّذي ينزِلُ وحدَه ، ويَجلِدُ عبدَه ، ويمنَعُ رِفدَه ، أفلا أُنبِّئُكم بشرٍّ من ذلك ؟ قالوا : بلَى إن شئتَ يا رسولَ اللهِ . قال : من يُبغِضُ النَّاسَ ويُبغِضونه . قال : أفلا أُنبِّئُكم بشرٍّ من ذلك ؟ قالوا : بلَى إن شِئتَ يا رسولَ اللهِ . قال : الَّذين لا يُقِيلون عثْرةً ، ولا يَقبلون معذِرةً ، ولا يغتفِرون ذنبًا . قال : أفلا أُنبِّئُكم بشرٍّ من ذلك ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ . قال : من لا يُرجَى خيرُه ، ولا يُؤمَنُ شرُّه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
من أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللهمن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق اللهلا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلملا يرجى خيره ولا يؤمن شرهلا تكافئوا ظالما بظلملا سيف إلا ذو الفقاراقتلوا الحية والعقربالنظر في كتاب الغيرلا تصلوا خلف النائممن نظر في كتاب أخيهيبغض الناس ويبغضونهالنظر في كتاب أخيهالأمر المتبين غيهرد الأمر إلى اللهلا تستروا الجدرانالحكمة عند الجهالقتل الحية والعقربالمجالس بالأمانةنفس أمارة بالسوءالتوكل على اللهولا فتى إلا عليلا يقبلون معذرةالاستغناء باللهلا يغتفرون ذنبااستقبال القبلةلا يقيلون عثرةلا يغفرون ذنباعدم قبول العذرأصحاب الخطيئةلا يقبل معذرةإقالة العثرةقبول المعذرةأشرف المجالسلا يرجى خيرهشيطان يكيدنيلا يقيل عثرةالغنى باللهمغفرة الذنبخمسمائة رجلالأمر ثلاثةلا يؤمن شرهأخيك المسلمنصف مالي لهقردة خاسئينعدم الغفرانرجاء الخيراتقوا اللهشرار الناسيبغض الناستقوى اللهذو الفقارينزل وحدهيجلد عبدهيمنع رفدهيفسد قلبيفخرم أنفهبغض الناسمقت اللهابن عباسأكل وحدهمنع رفدهنزل وحدهجلد عبدهالأمانةالحيتانشراركميومئذتقذراالسبتصفينشرعانهواشرفغنى
تخريج حديث معذرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








