أحاديث عن: تقوى الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: تقوى الله
⭐ حسن
📂 باب في حفظ اللسان قال...
عن أبي هريرة: قال سئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال: «تقوى الله وحسن الخلق». وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: «الفم والفرج».
حسن رواه الترمذي (٢٠٠٤)، وابن حبان (٤٧٦)، والحاكم (٤/ ٣٢٤) كلهم من طريق عبد الله بن إدريس قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عنْ أبي أُمامَةَ، عنْ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: سألتُهُ عنِ الأنفالِ، قالَ: فينا يومَ بدْرٍ نَزَلَتْ، كان النَّاسُ على ثلاثِ منازلَ، ثُلثٌ يُقاتِلُ العَدُوَّ، وثُلثٌ يَجمعُ المتاعَ، ويأخُذُ الأُسارى، وثُلثٌ عند الخيمةِ، يحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جَمَعَ المتاعَ اختلَفوا فيه، فقالَ الَّذينَ جَمَعوهُ وأخَذوهُ، قد نَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّ امرئٍ منَّا ما أصابَ فهو لنا دُونَكُم. وقالَ الَّذين يُقاتِلونَ العدُوَّ ويطلبُونَهُ: واللهِ لولا نحن ما أصبْتُموهُ، فنحن شَغَلْنا القومَ عنكم. وقالَ الحرَسُ: واللهِ ما أنتم بأحقَّ منه منَّا، لقد رأيْتُنا أنْ نُقاتلَ العدُوَّ حين منَحَنا اللهُ أكتافَهُم أنْ نأخُذَ المتاعَ حين لمْ يكنْ أَحَدٌ يُمنعُ دونهُ ولكنَّا خِفْنا غِرَّةَ العدُوِّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُمْنا دونهُ. قالَ: فانْتَزَعَها اللهُ مِن أيْدينا، فجَعَلَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَسَمَهُ على السَّواءِ، لمْ يكنْ فيه يومئذٍ خُمُسٌ، كان فيه تقوى اللهِ وطاعتُهُ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصلاحُ ذاتِ البَيْنِ
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ الجنَّةَ ؟ قال: ( تقوى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ ) قيل: فما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قال ( الأجوفانِ: الفمُ والفَرْجُ )
أتدرون ما أكثرَ ما يُدخل الناسَ الجنةَ ؟ ! تقوى الله وحسنُ الخلقِ، أتدرون ما أكثرَ ما يُدخل الناسَ النارَ ؟ ! الأجوفان : الفمُ والفرجُ
أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسُ النارَ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلم ، قال : فإنّ أكثر ما يُدخلُ الناسُ النارَ الأجوفانِ : الفرجُ والفمُ ، أتدرونَ ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسُ الجنّةَ ؟ قالوا : اللهُ ورسولهُ أعلمُ ، قال : فإن أكثرَ ما يُدخلُ الناسُ الجنةَ تَقْوى اللهِ وحُسْنُ الخلقِ
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أكثرُ ما يُدخلُ الناسَ الجنةَ ؟ قال : تقوَى اللهِ ، وحُسْنُ الخُلُقِ . قيل : مَا أكثرُ ما يُدْخِلُ الناسَ النارَ ؟ قال : الأَجْوَفَانِ : الفمُ والفرجُ
إنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ مِن النَّاسِ النَّارَ الأجوَفانِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما الأجوَفانِ؟ قال: الفَرْجُ والفَمُ. قال: أتَدْرون أكثَرَ ما يُدخِلُ الجنَّةَ؟ تَقوى اللهِ، وحُسْنُ الخُلُقِ
أتدْرون ما أكثرُ ما يُدخِلُ النارَ قالوا : اللهُ و رسولُه أعلمُ ، قال : الأجوفانِ : الفرجُ و الفمُ ، و ما أكثرُ ما يُدخِلُ الجنَّةَ ؟ تقوى اللهِ و حُسنُ الخُلُقِ
أَكثَرُ ما يَلِجُ به الإنسانُ النَّارَ الأجْوَفانِ: الفَمُ والفَرْجُ، وأكثَرُ ما يَلِجُ به الإنسانُ الجنَّةَ: تَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، وحُسْنُ الخُلُقِ
عن خطبةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أوَّلِ جمعةٍ صلَّاها بالمدينةِ في بني سالمِ بنِ عمرِو بنِ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهم الحمدُ للَّه أحمدُهُ وأستعينُهُ وأستغفِرُهُ وأستهديهِ وأومنُ بهِ ولا أكفُرُهُ وأعادي من يكفرُهُ وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ وأنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسولُهُ أرسلهُ بالهدى ودينِ الحقِّ والنُّورِ والموعظةِ على فترةٍ منَ الرُّسلِ وقلَّةٍ منَ العلمِ وضلالةٍ منَ النَّاسِ وانقطاعٍ منَ الزَّمانِ ودنوٍّ منَ السَّاعةِ وقربٍ منَ الأجلِ من يطعِ اللَّهَ ورسولهُ فقد رشَدَ ومن يعصِهمَا فقد غَوَى وفرَّطَ وضلَّ ضلالًا بعيدًا وأوصيكم بتقوى اللَّهِ فإنَّهُ خيرُ ما أَوْصَى بهِ المسلمُ المسلمَ أن يحضَّهُ على الآخرةِ وأن يأمرَهُ بتقوى اللَّهِ فاحذروا ما حذَّركمُ اللَّهُ من نفسهِ ولا أفضلَ من ذلكَ نصيحةً ولا أفضلَ من ذلكَ ذِكرَى وإنَّهُ تقوَى لمن عمِلَ بهِ على وجَلٍ ومخافةٍ وعونُ صدْقٍ على ما تبتغونَ من أمرِ الآخرةِ ومن يصلِحِ الَّذي بينهُ وبينَ اللَّهِ من أمرِ السِّرِّ والعلانيةِ لا ينوِي بذلكَ إلَّا وجهَ اللَّهِ يكُن لهُ ذكرًا في عاجلِ أمرهِ وذُخرًا فيما بعدَ الموتِ حينَ يفتقرُ المرءُ إلى ما قدَّمَ وما كانَ من سِوَى ذلكَ يودُّ لو أنَّ بينهُ وبينهُ أمدًا بعيدًا ويُحَذِّرُكُمُ الله نفسَهُ والله رَءُوفٌ بالعبادِ والَّذي صدقَ قولَهُ وأنجزَ وعدَهُ لا خُلْفَ لذلكَ فإنَّهُ يقولُ تعالى { مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ } واتَّقوا اللَّهَ في عاجِلِ أمرِكم وآجلِهِ في السِّرِّ والعلانيةِ{ فإنَّهُ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ، وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} وإنَّ تقوَى اللَّهِ تُوَقِّي مقتَهُ وتُوَقِّي عقوبتَهُ وتُوَقِّي سَخَطَهُ وإنَّ تقوى اللَّهِ تبيِّضُ الوجهَ وتُرضِي الرَّبَّ وترفَعُ الدَّرجةَ خُذُوا بحظِّكم ولا تفرِّطوا في جنبِ اللَّهِ قد علَّمكمُ اللَّهُ كتابهُ ونهجَ لكم سبيلهُ ليعلمَ الَّذينَ صدَقوا وليعلمَ الكاذِبينَ فأحسنوا كما أحسنَ اللَّهُ إليكم وعادُوا أعداءَهُ وجاهِدوا في اللَّهِ حقَّ جهادهِ هُوَ اجتَبَاكُم وسمَّاكمُ المسلمينَ ليهلِكَ مَنْ هلكَ عن بيِّنةٍ ويحيَى من حيَّ عن بيِّنةٍ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ فأكثِرُوا ذِكرَ اللَّهِ واعمَلُوا لما بعدَ الموتِ فإنَّهُ مَنْ أصلحَ ما بينهُ وبينَ اللَّهِ يكفِهِ ما بينهُ وبينَ النَّاسِ ذلكَ بأنَّ اللَّهَ يقْضِي على النَّاسِ ولا يقضونَ عليهِ ويملِكُ منَ النَّاسِ ولا يملِكونَ منهُ اللَّهُ أكبرُ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه العليِّ العظيمِ
أتَدْرونَ ما أكثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ الناسَ النارَ الأجْوَفانِ: الفَرْجُ والفَمُ. أتَدرونَ ما أكثَرُ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّ أكثَرَ ما يُدخِلُ الناسَ الجنَّةَ تَقْوى اللهِ وحُسنُ الخُلُقِ
يا أَيُّها الناسُ اتَّخِذُوا تَقْوَى اللهِ تِجَارَةً يَأْتِكُمُ الرِّزْقُ بِلَا بِضَاعَةٍ وَلَا تِجَارَةٍ ثُمَّ قَرَأَ وَمَنْ يَتَقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
نِعمَ العَونُ علَى تقْوَى اللَّهِ المالُ
نِعْمَ العَوْنُ على تقوى اللهِ المالُ
يَا أيُّها النَّاسُ ! اتَّخِذوا تقوى اللَّهِ تجارةً يأتيكمُ الرِّزقُ بلا بِضاعةٍ ولا تجارةٍ ، ثمَّ قرأَ : ؟وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ؟
حديث: [سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:] ما أكثَرَ ما يُدخِلُ النَّاسُ الجَنَّةَ [؟ قال: ( تقوى اللهِ وحُسنُ الخُلقِ ) قيل: فما أكثَرُ ما يُدخِلُ النَّاسَ النَّارَ ؟ قال ( الأجوفانِ: الفمُ والفَرْجُ )]
عن أبي العجفاء السلمي قال عمرُ بنُ الخطَّابِ : ألا لا تغلوا صُدُقِ النِّساءِ ، فإنَّه لو كان مَكرُمةً في الدُّنيا ، أو تقوَى عند اللهِ عزَّ وجلَّ كان أولاكم به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما أصدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةً من نسائِه ، ولا أُصدِقت امرأةٌ من بناتِه أكثرَ من ثنتَيْ عشرةَ أُوقيَّةً ! وإنَّ الرَّجلَ ليُغلي بصدقةِ امرأتِه ، حتَّى يكونَ لها عداوةٌ في نفسِه ، وحتَّى يقولَ : كلَفتُ لكم علَقَ القِرْبةِ ! وكنتُ غلامًا عربيًّا مُولَّدًا ، فلم أدْرِ ما علَقُ القِرْبةِ ؟ ! قال : وأخرَى يقولونها لمن قُتِل في مغازيكم أو مات : قُتِل فلانٌ شهيدًا ، أو مات فلانٌ شهيدًا ، ولعلَّه أن يكونَ قد أوقر عجُزَ دابَّتِه ، أو دفَّ راحلتِه ذهبًا أو ورِقًا ، يطلُبُ التِّجارةَ ، فلا تقولوا ذاكم ، ولكن قولوا كما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من قُتِل في سبيلِ اللهِ ، أو مات ، فهو في الجنَّةِ
عنْ أَبي العَجْفاءِ السُّلَمِيِّ، قالَ: خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَّطَابِ، فقالَ: ألا لا تُغالوا صُدُقَ النِّساءِ؛ فإنَّها لوْ كانتْ مَكرُمَةً في الدُّنيا، أوْ تَقْوى عندَ اللهِ كان أَوْلاكُم بها وأَحقَّكُم بها مَحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما أَصْدَقَ امرأةً مِن نِسائهِ أَكثَرَ مِن اثنتي عَشْرَةَ أُوقيَّةً، وإنَّ أَحَدَكُم ليُغْلي بصَداقِ امرَأتِه، حتَّى يكونَ لها عَداوةٌ في نَفسِه، ويقولَ: قد كَلِفتُ إليكَ عَرَقَ القِربةِ. وأُخرى تَقولونَها لمَنْ قُتِلَ في مَغازيكم هذه، أوْ ماتَ: قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا، وعسى أنْ يكونَ قد أَنقَلَ عَجُزَ دابَّتِه، أو دَفَّ راحِلتِه ذَهَبًا ووَرِقًا؛ يَبتغي الدُّنيا، فلا تَقولوا ذلك، ولكن قولوا كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ قُتِلَ أوْ ماتَ في سبيلِ اللهِ؛ فهو في الجنَّةِ
عن أبي العجفاء قال: سَمِعْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ : لا تُغلوا صُدُقَ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكْرمةً في الدُّنيا أو تَقوى في الآخرةِ لَكانَ أولاكم بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أنكحَ شيئًا من بَناتِهِ ولا نسائِهِ فوقَ اثنتَي عشرةَ وقيَّةً وأُخرى تقولونَها في مغازيكم : قُتِلَ فلانٌ شَهيدًا ، ماتَ فلانٌ شَهيدًا ، ولعلَّهُ أن يَكونَ قد أوقرَ عَجُزَ دابَّتِهِ ، أو دفَّ راحلتِهِ ذَهَبًا وفضَّةً يبتَغي التِّجارةَ ، فلا تَقولوا ذاكُم ولَكِن قولوا كما قالَ مُحمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن قُتِلَ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ في الجنَّةِ
قال عُمرُ لا تغالوا في صدَقاتِ النِّساءِ فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا أو تقوى عندَ اللَّهِ لكانَ أولاكم بِها نبِيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : لاَ تغالوا صداقَ النِّساءِ ، فإنَّها لو كانت مَكرمةً في الدُّنيا ، أو تقوًى عندَ اللهِ ، كانَ أولاَكم وأحقَّكم بِها محمَّدٌ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، ما أصدقَ امرأةً من نسائِهِ ، ولاَ أصدقتِ امرأةٌ من بناتِهِ أَكثرَ منَ اثنتي عشرةَ أوقيَّةً ، وإنَّ الرَّجلَ ليثقِّلُ صدقةَ امرأتِهِ , حتَّى يَكونَ لَها عداوةٌ في نفسِهِ ، ويقولُ : قد كلفتُ إليْكِ علقَ القربةِ ، أو عرقَ القربة
ركِب عمرُ بنُ الخطَّابِ منبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ما إكثارُكم في صُدُقِ النِّساءِ وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، وإنَّما الصَّدقاتُ فيما بينهم أربعُمائةِ درهمٍ ، فما دون ذلك ، ولو كان الإكثارُ في ذلك تقوًى عندَ اللهِ أو مكرُمةً لم تسبقوهم إليها فلا أعرفنَّ ، وما زاد رجلٌ في صداقِ امرأةٍ على أربعِمائةِ درهمٍ ، قال : ثمَّ نزل فاعترضته امرأةٌ من قريشٍ ، فقالت له : يا أميرَ المؤمنين ، نهيتَ أن يزيدوا النِّساءَ في صدُقاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ؟ قال : نعم ، فقالت : أما سمعتَ ما أنزل اللهُ في القرآنٍ ؟ قال : وأيُّ ذلك ؟ فقالت : أما سمعتَ اللهَ يقولُ { وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا . . } [النِّساء: 20] قال : فقال : اللَّهمَّ غفرانَك ، كلُّ النَّاسِ أفقهُ من عمرَ ، قال : ثمَّ رجع فركِب المنبرَ ، فقال : أيُّها النَّاسُ إنِّي كنتُ نهيتُكم أن تزيدوا النِّساءَ في صدُقَاتِهنَّ على أربعِمائةِ درهمٍ ، فمن شاء أن يُعطيَ من مالِه ما أحبَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
فاحذروا ما حذركم الله من نفسهمن يطع الله ورسوله فقد رشدمحمد صلى الله عليه وسلميرزقه من حيث لا يحتسبلا تغالوا صدق النساءأكثر ما يدخل النارأكثر ما يدخل الجنةمن يعصهما فقد غوىطاعة الله ورسولهلا قوة إلا باللهاثنتي عشرة أوقيةقتل في سبيل اللهأكثروا ذكر اللهثنتي عشرة أوقيةاثنتي عشرة وقيةصلاح ذات البينخير ما أوصى بهأنقل عجز دابتهالمسلم المسلمأربعمائة درهمعمر بن الخطابومن يتق اللهفي سبيل اللهيبتغي الدنياصدقات النساءأخذ الأسارىحراسة النبيمن يتق اللهثلاث منازلجمع المتاعيدخل الجنةيدخل النارأمر الآخرةصدق النساءعلق القربةعرق القربةتقوى اللهحسن الخلقنعم العونبلا بضاعةقتل شهيدالا تغالواالنساء:20الأجوفانلا تغلوافي الجنةنبي اللهالأنفاليوم بدرالمغازيالتجارةمغازيكماللسانقال...أوصيكمالناسالجنةالخلقالفرجالنارتجارةالرزقبضاعةمخرجاالمالالعونالغلوشهيدامكرمةعداوةقنطاريدخلتقوىوحسنالفمشهيدأولىصداقأفقهمنبرقريشحفظعونعمر
تخريج حديث تقوى الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








