أحاديث عن: من أحب العرب فبحبي أحبهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أحب العرب فبحبي أحبهم
إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى خَلقَ السَّماواتِ، فَاختارَ العُليا، فأَسكنَها مَن شاءَ مِن خَلقِه، ثُمَّ خَلَقَ الخَلقَ فاختارَ مِن الخَلقِ بَني آدمَ، وَاختارَ مِن بَني آدمَ العَربَ، واختارَ مِن العَربِ مُضَرَ، وَاختارَ مِن مُضرَ قُريشًا، وَاختارَ مِن قُريشٍ بَني هاشمٍ، وَاختارَني مِن بَني هاشمٍ، فأَنا مِن بَني هاشمٍ، مِن خيارٍ إلى خيارٍ، فَمَن أَحبَّ العَربَ فبِحُبِّي أَحبَّهم، وَمَن أَبغضَ العَربَ فبِبُغْضي أَبغَضَهم
إنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ خلقَ السَّماواتِ سبعًا فاختارَ العُليا، فسكَنَها، منْها وأسْكنَ سائرَ سمواتِهِ من شاءَ من خلقِهِ وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العُليا منْها فأسَكنَها مَن شاءَ من خلقِهِ ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِن بني آدمَ العربَ واختارَ مِنَ العربِ مُضَرَ واختارَ من مُضَرَ قُريشًا واختارَ من قُريشٍ بني هاشمٍ واختارَني مِن بني هاشمٍ فأنا مِن خياٍر فإلى خيارٍ مَن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أحبَّهم ومن أبغَضَ العربَ فبِبُغضي أبغضَهُم
إنا لقعودٌ بفناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذ مرَّت امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال أبو سفيانَ مثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ مثلُ الريحانةِ في وسطِ النتنِ فانطلقت المرأةُ فأخبرت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُعرفُ في وجهه الغضبُ حتى قام على النسوةِ فقال ما بالُ أقوامٍ بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلق السماواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكن سائرَ سماواتِه مَن شاء مِن خلقِه وخلق الأرضينَ سبعًا فاختار العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِه ثم خلق الخلقَ فاختار من الخلقِ بني آدمَ واختار من بني آدمَ العربَ واختار من العربِ مضرَ واختار من مضرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحُبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم
إنا لَقُعودٌ بفِنَاءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ هذه بنتُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال أبو سفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بنِي هاشِمٍ مثلُ الريحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ ، فانطلقتِ المرأةُ فأخبرتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَهُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضبُ حتى قامَ على النسوةِ فقال: ما بال أقوامٍ ، بلغني عن أقوامٍ أن اللهَ خلقَ السمواتِ سبعًا فاختار العُليا منها وأسكنَ سائرَ سمواتِهِ مَن شاءَ من خلقهِ ، وخلقَ الأرضينَ سبعًا فاختارَ العليا منها فأسكن فيها مَن شاء مِن خلقِهِ ، ثم خلقَ الخلقَ فاختارَ مِن الخلقِ بني آدم واختارَ مِن بني آدَمَ العرَبَ واختارَ من العرَبِ مُضرَ واختارَ من مضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بنِي هاشِمٍ واختارَنِي من بنِي هاشِمٍ ، فأنَا من خيارٍ إلى خيارٍ فمَن أحبَّ العرَبَ فبِحُبِّي أحبَّهم ، ومن أبغضَ العربَ فببغضِي أبغَضَهم
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ مرَّتْ امرأَةٌ فقال رجلٌ منَ القومِ هذِهِ ابنَةُ محمدٍ فقال رجلٌ منَ القومِ إنَّ مَثَلَ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مثَلُ الريحانَةِ في وسَطِ النَتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبرتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْرَفُ في وجْهِهِ الغضَبُ ثم قام على القومِ فقال ما بالُ أقوالٍ تبلُغُنِي عن أقوامٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العُلْيا منها فسكنَها وأسكَنَ سماواتِهِ من شاءَ مِنْ خلقِهِ وخلق الخلْقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بني آدمَ واختارَ مِنْ بني آدمَ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا واختارَ مِنْ قُرَيْشٍ بني هاشمٍ واختارَني من بني هاشِمٍ فأنا من خيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فَبِبُغْضِي أبْغَضَهُمْ
يا عُثمانُ مَن أحَبَّ العرَبَ فبحُبِّي أحَبَّهم ومَن أبغَضَهم فببُغضي أبغَضَهم
إنَّ اللَّهَ اطَّلعَ على عبادِه فاختارَ منَ الخلقِ العربَ واختارَ منَ العربِ مُضرَ واختارَ من مُضرَ قريشًا واختارَ من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ فأنا من خِيارٍ إلى خيارٍ فمن أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ العربَ فبِبُغضيَ أبغضَهم لا يحبُّهم إلاَّ مؤمنٌ تقيٌّ ولا يبغضُهم إلاَّ منافِقٌ رديءٌ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اطَّلع على عبادِه فاختار من الخلقِ العربَ واختار من العربِ مُضَرَ واختار من مُضَرَ قريشًا واختار من قريشٍ بني هاشمٍ واختارني من بني هاشمٍ ، فأنا من خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمن أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغض العربَ فببُغضي أبغضهم ، لا يُحبُّهم إلَّا مؤمنٌ تقيٌّ ولا يُبغِضُهم إلَّا منافقٌ رديٌّ
بينَمَا الناسُ على بابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مرَّ بعضُ بناتِهِ فقال أبو سفيانَ ما مَثلُ محمدٍ في بني هاشمٍ إلا كمثلِ الريحانةِ في النتنِ فأبلغتِ المرأةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ يعرفُ في وجهِهِ الغضبُ فقال ما بالُ أقوامٍ يبلغُني عنْهُمْ إنَّ اللهَ خلقَ السماواتِ سبعًا فاختارَ العلياءَ مِنها وأسكَنَها مَنْ شاءَ مِنْ خلقِهِ الاقتضاءَ ثمَّ خلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِنْ بَنِي آدمَ العربَ واختارَ مِنَ العربِ مضرَ واختارَ مِنْ مُضرَ قريشًا واختارَ مِنْ قريشٍ بَني هاشمٍ واختارَني مِنْ بَنِي هاشمٍ فأنا مِنْ خيارٍ إلى خيارٍ فمَنْ أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهُمْ ومَنْ أبغضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهُمْ
خَطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عنهم أنَّ الله تبارك وتعالى خَلَق سبْعَ سمواتٍ فاختارَ العُليا فسَكَنَها، وأَسْكَنَ سمَوَاتِه مَنْ شاءَ مِن خَلْقِه، وخَلَقَ الأرضَ سَبْعًا، فَاخْتَارَ العُلْيَا مِنها فأَسكَنَها مَن شاء مِن خَلْقِه، ثمَّ اختار خَلْقَه فاختارَ بَني آدَمَ، ثمَّ اختار بَني آدَمَ فاختار العربَ، ثمَّ اختارَ العربَ فاختارَ مُضَرَ، ثمَّ اختارَ مُضَرَ فاختارَ قُرَيشًا، ثمَّ اختارَ قُرَيشًا فاختارَ بَني هاشِمٍ، ثمَّ اختارَ بَني هاشِمٍ فاختارَني، فلم أَزَلْ خِيارًا مِن خِيارٍ، ألَا فمَن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَن أَبغَضَ العربَ فبِبُغْضي أَبغَضَهُم
عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ
حَديثٌ رواه أحمدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ-مِن وَلَدِ بُرَيدةَ الأسلَميِّ-، عن عَبدِ اللهِ بنِ بَكرٍ السَّهْميِّ، عن يَزيدَ بنِ عَوانةَ الكِلابيِّ -قال: ولا أحسَبُ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ ذَكوانَ حَدَّثني به- عن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: كنَّا بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَرَّت امرأةٌ مِن بناتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال أبو سُفْيانَ بنُ حَربٍ: ما مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشِمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وَسَطِ النَّتْنِ، قال: فسَمِعَتْه المرأةُ، فأبلَغَتْه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فخرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا، فصَعِد المِنْبَرَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، فقال: ما بالُ أقوالٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ خَلَق سمواتٍ سَبعًا فاختار العَلْيا فسَكَنَها، وأسكَنَ سمواتِه مَن شاء مِن خَلْقِه، ثُمَّ خلق أرَضينَ سَبعًا، فاختار العُلْيَا فأسكَنَها من شاء مِن خَلْقِه، ثُمَّ اختار خَلْقَه، فاختار بني آدَمَ، ثُمَّ اختار مِن بني آدَمَ العَرَبَ، ثُمَّ اختار العَرَبَ، فاختار مُضَرَ، ثُمَّ اختار مُضَرَ، فاختار قُرَيشًا، ثُمَّ اختار قُرَيشًا، فاختار بني هاشِمٍ، ثُمَّ اختار بني هاشِمٍ، فاختارني، فلم أزَلْ خيارًا مِن خيارٍ، ألَا فمَن أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبي أحبَّهم، ومن أبغَضَ العَرَبَ فببُغْضي أبغَضَهم؟
إنَّا لَبِفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ مرَّتِ امرأةٌ، فقالَ رجُلٌ مِنَ القَوْمِ: هذه ابنةُ مُحمَّدٍ، فقال أبو سُفْيانَ: إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بَني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحانةِ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلَقَتِ المرأةُ، فأخبرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ الغَضَبُ في وَجْهِه، فقال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عن أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى خلَقَ السَّمواتِ، فاختار العُلْيا، فأسْكَنَها مَن شاءَ مِن خَلْقِه، ثمَّ خلَقَ الخَلْقَ، فاختارَ مِنَ الخَلْقِ بَني آدَمَ، واختارَ مِن بَني آدَمَ العَرَبَ، واختار مِن العَرَبِ مُضَرَ، واختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشًا، واختارَ مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واختارَني مِن بَني هاشِمٍ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ، فمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَن أبغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم
بيْنَما نحنُ جُلوسٌ بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إذْ مرَّتِ امرأةٌ، فقالَ رجُلٌ مِنَ القَوْمِ: هذه ابنةُ مُحمَّدٍ، فقال أبو سُفْيانَ: إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بَني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحانةِ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلَقَتِ المرأةُ، فأخبرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، فقال: ما بالُ أقوالٍ تبلُغُني عنْ أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى خلَقَ السَّمواتِ، فاختار العُلْيا، فأسْكَنَها مَن شاءَ مِن خَلْقِه، ثمَّ خلَقَ الخَلْقَ، فاختارَ مِنَ الخَلْقِ بني آدَمَ، واختارَ مِن بَني آدَمَ العَرَبَ، واختار مِن العَرَبِ مُضَرَ، واختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشًا، واختارَ مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واختارَني مِن بَني هاشِمٍ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ، فمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَنْ أبغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم.]
15
◔ غير محدد📌 فاختار من بني آدم العرب، واختار من العرب مضر، واختار من مضر قريشًا، واختار من قريش بني هاشم، واختارني من بني هاشم
عنِ ابنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما قال: إنَّا لقُعودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مرَّتْ بِنا امرأَةٌ ، فقال بعضُ القومِ: هذه ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أبو سُفيانَ: مَثَلُ محمدٍ في بني هاشِمٍ ، مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسَطِ النَتنِ ، فانطلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرَتْ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِهِ الغضَبُ فقال: ما بالُ أقوالٍ تَبلُغُني عن أقوامٍ ، إنَّ اللهَ خلَق السمواتِ سبعًا فاختار العُلَى منها ، وأَسكَنها مَن شاء مِن خَلقِه ، ثم خلَق الخَلْقَ ، فاختار منَ الخَلْقِ بني آدَمَ ، واختار مِن بني آدَمَ العرَبَ ، واختار منَ العرَبِ مُضَرَ , واختار مِن مُضَرَ قُرَيشًا , واختار مِن قُرَيشٍ بني هاشِمٍ ، واختارَني مِن بني هاشِمٍ ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ ، فمَن أحَبَّ العرَبَ ، فبحُبِّي أحَبَّهم ، ومَن أَبغَضَ العرَبَ فببُغضي أَبغَضَهم
إنا لقُعُودٌ بفِناءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ مَرَّتِ امرأةٌ فقال بعضُ القومِ : هذه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقال أبو سفيانَ : مَثَلُ مُحَمَّدٍ في بني هاشمٍ مَثَلُ ريحانةٍ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلق بعضُ الناسِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخبروا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُعْرَفُ في وجهِه الغضبُ حتى قام فقال : ما بالُ أقوالٍ تَبْلُغُنِي عن أقوامٍ، إن اللهَ خلق السمواتِ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها، وأَسْكَن سائرَ سمواتِه مَن شاء من خَلْقِهِ، وخلق الأرَضِينَ سَبْعًا فاختار العُلْيا منها فأَسْكَنَها من شاء من خَلْقِهِ، ثم خلق الخَلْقَ واختار من الخَلْقِ بني آدمَ، واختار من بني آدمَ العربَ، واختار من العربِ مُضَرَ، واختار من مُضَرَ قريشًا، واختار من قريشٍ بني هاشمٍ، واختارني من بني هاشمٍ فأنا خِيَارٌ من خِيَارٍ، فمن أَحَبَّ العربَ فبِحُبِّي أَحَبَّهم، ومن أَبْغَضَ العربَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم
من أحبَّ العربَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ العربَ فببُغضي أبغضَهم
كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم
عَنِ ابنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفِناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِه، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم
من أحبَّ الأنصارَ فبحبِّي أحبَّهم ومن أبغضَ الأنصارَ فببُغضي أبغضَهم
«من أحَبَّ الأنصارَ فبحُبِّي أحَبَّهم، ومن أبغَضَ الأنصارَ فببُغضي أبغَضَهم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
فأنا من خيار إلى خيارالريحانة في وسط النتنالريحانة في وسط الزبلريحانة في وسط النتنالله تبارك وتعالىالريحانة في النتنخلق السموات سبعاأبو سفيان بن حربأنا من بني هاشمفناء رسول اللهخيار إلى خيارخيارا من خيارالسماء العليافببغضي أبغضهماختار العلياببغضي أبغضهممن أحب العربخيار من خيارفبحبي أحبهماختيار اللهأبغض العرببحبي أحبهممنافق رديءأحب العرببغض العربأبو سفيانمن أبغضهممنافق رديبغض النبيبني هاشمحب العربيا عثمانمؤمن تقيالاقتضاءحب النبيفاختارنيبني آدمالأنصاراختارالعربالغضبببغضيقريشبحبيأبغضخيارمضرأحب
تخريج حديث من أحب العرب فبحبي أحبهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








