أحاديث عن: من ابتاع مملوكا فليحمد الله وليكن أول ما يطعمه الحلو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من ابتاع مملوكا فليحمد الله وليكن أول ما يطعمه الحلو
من ابتاع مملوكًا فليحمَدِ اللهَ وليكُنْ أوَّلَ ما يُطعِمُه الحلوَ فإنَّه أطيَبُ لنفسِه
مَنِ ابتاعَ مَملوكًا فليَحمَدِ اللهَ، وليَكُنْ أوَّلُ ما يُطعِمُه الحُلْوَ؛ فإنَّه أطيَبُ لِنَفْسِه
مَنِ ابتاعَ مَملوكًا فليَحمَدِ اللَّهَ، وليكُنْ أوَّلَ ما يُطعِمُه الحُلوُ؛ فإنَّه أطيَبُ لنَفسِه
مَنَ ابتاعَ مملوكًا ، فليحمدِ اللَّهَ وليَكُن أوَّلُ ما يَطعَمُهُ الحلوَ ، فإنَّهُ أطيَبُ لنفسِهِ
مَن ابتاع مملوكًا فلْيَحْمَدِ اللهَ ، ولْيَكُنْ أَوَّلَ ما يُطْعِمُهُ الحَلْواءُ ، فإنه أَطْيَبُ لنفسِه
من ابتاع مملوكًا فليحمَدِ اللهَ ، وليكُنْ أو ما يُطعِمُه الحلوَى فإنَّه أطيَبُ لنفسِه
من ابتاع مملوكًا فليكُنْ أوَّلَ ما يطعِمُه الحلوَى فإنَّه أطيبُ لنفسِه
من ابتاع مملوكًا فليكن أولَ ما يُطعِمُه الحلواءُ
إذا ابتاعَ أحدُكم الجاريةَ، فليَكُن أوَّلَ ما يطعِمُها الحلوَى، فإنَّها أطيَبُ لنَفسِها
إذا ابتاع أحدُكم الجاريةَ ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ ما يُطْعِمُها الحَلْوَى ، فإنها أَطْيَبُ لنَفْسِها
إذا ابتاع أحَدُكم الجاريةَ فلْيكُنْ أوَّلَ ما يُطعِمُها الحَلْوى فإنَّه أطيَبُ لنَفْسِها
ابتاعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - من رجلٍ منَ الأعرابِ جزورًا - أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، وتمرُ الذَّخرةِ العَجوةُ ، فرجعَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ ، والتُمسَ لَهُ التَّمرَ ، فلم يَجِدْهُ ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ ، إنَّا قد ابتَعنا منكَ جزورًا - أو جزائرَ - بوَسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، فالتَمسناهُ ، فلَم نَجِدْهُ قالَ: فقالَ الأعرابيُّ: وا غُدَراهُ قالت: فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دعوهُ ، فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا. ثمَّ عادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا منكَ جزائرَكَ ونحنُ نظنُّ أنَّ عندَنا ما سمَّينا لَكَ ، فالتَمسناهُ ، فلم نَجِدْهُ فقالَ الأعرابيُّ: واغُدراهُ ، فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا فردَّدَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ ، أو ثلاثًا ، فلمَّا رآهُ لا يفقَهُ عنهُ ، قالَ لرجلٍ مِن أصحابِهِ: اذهب إلى خُوَيْلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ ، فقل لَها: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لَكِ: إن كانَ عندَكِ وَسقٌ من تمرِ الذَّخرةِ ، فأسلِفيناهُ حتَّى نؤدِّيَهُ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فذَهَبَ إليها الرَّجلُ ، ثمَّ رجعَ ، فقالَ: قالت: نعَم ، هوَ عِندي يا رسولَ اللَّهِ ، فابعَث من يقبضُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للرَّجلِ: اذهب بِهِ ، فأوفِهِ الَّذي لَهُ قالَ: فذَهَبَ بِهِ ، فأوفاهُ الَّذي لَهُ. قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ وَهوَ جالسٌ ، فقالَ: جزاكَ اللَّهُ خيرًا ، فقد أوفيتَ وأطيَبتَ. قالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أولئِكَ خيارُ عبادِ اللَّهِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الموفونَ المطيِّبونَ
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجُلٍ منَ الأعرابِ جَزُورًا أوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ من تمرةِ الذخيرةِ وتمرُ الذخيرةِ العجوةُ فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِهِ فالْتَمَسَ له التمرَ فلم يجدْهُ فخرجَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا عبدَ اللهِ إنا قدِ ابْتَعْنَا منكَ جزورًا أو جزائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخيرةِ فالتمَسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابِيُّ واغَدْرَاهُ قال فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتَلَكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليْكُمْ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوهُ فإِنَّ لِصَاحِبِ الحقِّ مقالًا ثم عادَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عبدَ اللهِ إنَّا ابْتَعْنَا جزَائِرَكَ ونحنُ نظُنُّ أنَّ عندَنا ما سَمَّيْنَا لَكَ فالْتَمسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابي واغَدْرَاهُ فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتلكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه فإِنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا فردَّ ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا فلَمَّا رآه لا يَفْقَهُ عنه قال لِرَجُلٍ من أصحابِهِ اذهَبْ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ فقل لها إن كان عندَكِ وَسْقٌ من تمرِ الذخيرةِ فَأَسْلِفِينَا حتى نُؤَدِهِ إِلَيْكَ إِنْ شاءَ اللهُ فذَهَبَ إِلَيْها الرجلُ ثم رجعَ قال قلْتُ نعَمْ هُوَ عندِي يا رسولَ اللهِ فابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي له قال فذَهَبَ بِهِ فأَوْفَاهُ الَّذِي له فمَرَّ الأعْرَابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالس في أصحابِهِ فقال جزاكَ اللهُ خيرًا فقدْ أوفَيْتَ وأَطبْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولئكَ خيارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ الموفونَ الْمُطَيِّبُونَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن رَجلٍ مِنَ الأعرابِ، فاستَتْبَعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضِيَ ثَمنَ فَرَسِه، فأَسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأَبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، ويُساوِمونَهُ الفَرَسَ، ولا يَشعُرونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ابتاعَهُ، حتَّى زادَ بعضُهُم الأعرابيَّ في السَّوْمِ، فلمَّا زادوا نادى الأعرابيُّ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، فابْتَعْهُ وإلَّا بِعتُهُ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نداءَ الأعرابيِّ، حتَّى أَتى الأعرابيَّ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَوَليس قد ابتَعْتُ مِنكَ؟ قالَ: لا واللهِ، ما بِعتُكَهُ، قالَ: بل ابتَعْتُه مِنكَ. فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبالأعرابيِّ، وهما يَتراجعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هلُمَّ شهيدًا أنِّي بايَعْتُكَ. فقالَ خُزَيمةُ: أَشهَدُ إنَّكَ بايَعْتَهُ، فأَقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقالَ: بمَ تَشهدُ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ. فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلينِ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُقبِضَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زادَ بَعضُهمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كُنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه. فقامَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَلَيسَ قدِ ابتَعتُه مِنكَ؟! قال: لا، واللهِ ما بِعتُكَ. فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه مِنكَ. فطَفِقَ الناسُ يَلوذونَ برَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتَراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ. فمَن جاءَ مِنَ المُسلِمينَ قال لِلأعرابيِّ: وَيلَكَ إنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ لِيَقولَ إلَّا حَقًّا. حتى جاءَ خُزَيمةُ، فاستَمَعَ لِمُراجَعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجَعةِ الأعرابيِّ، وطَفِقَ الأعرابيُّ يَقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ. فقالَ خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رَسولَ اللهِ. فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَيْنِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا مِن أعرابيٍّ فاستَتبعَهُ ليَقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ . فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المَشيَ وأبطأَ الأعرابيُّ فطَفِقَ رجالٌ يعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَهُ بالفرَسِ لا يشعرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ حتَّى زادَ بَعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فَنادَى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إن كُنتَ مُبتاعًا لِهَذا الفَرسِ فابتَعهُ وإلَّا بعتُهُ . فَقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمِعَ نداءَه الأعرابيِّ فقالَ:: أَولَيسَ قدِ ابتعتُهُ مِنكَ ؟، فقالَ الأعرابيُّ: لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بلَى قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتَراجَعانِ وطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلمَّ شاهِدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ فمَن جاءَ منَ المسلمينَ، قال يا أعرابيُّ ويلَكَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا، حتَّى جاءَ خُزَيْمةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستَمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ وَهوَ يقولُ: هلمَّ شَهيدًا يشهَدُ لَكَ أنِّي قد بايعتُكَ . فقالَ خُزَيْمةُ: أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ: بِمَ تشهدُ ؟ فقالَ: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجَعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَ فرسًا من أعرابيٍّ ، فاستَتبعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليقضيَهُ ثمنَ فرسِهِ ، فأسرعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبطأَ الأعرابيُّ ، فطفِقَ رجالٌ يعترضونَ الأعرابيَّ فيساومونَهُ بالفرَسِ ، ولا يشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابتاعَهُ ، حتَّى زادَ بعضُهُمُ الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفرسِ الَّذي ابتاعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن كُنتَ مبتاعًا هذا الفرسَ فابتعه ، وإلَّا بعتُه ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حين سمِعَ نداءَ الأعرابيِّ ، قال : أوليس قدِ ابتعتُهُ منكَ ؟ قالَ الأعرابيُّ : لا واللَّهِ ما بعتُكَ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : بَل قدِ ابتعتُهُ منكَ . فطفِقَ النَّاسُ يلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والأعرابيِّ وَهُما يتراجَعانِ ، فطفقَ الأعرابيُّ يقولُ : هلُمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . فمَن جاءَ منَ المسلمينَ قالَ للأعرابيِّ : ويلَكَ ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَكُن يقولُ إلَّا حقًّا . حتَّى جاءَ خُزيمةُ ، فاستمعَ لمراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومراجعةِ الأعرابيِّ فطفقَ الأعرابي يقولُ هلمَّ شَهيدًا يشهدُ أنِّي بايعتُكَ . قالَ خُزَيْمةُ : أَنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايعتَهُ . فأقبلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على خُزَيْمةَ فقالَ : بمَ تشهدُ ؟ فقالَ : بتَصديقِكَ يا رسولَ اللَّهِ . فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رجُلَيْنِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، فاستَتبَعَه ليَقضيَه ثَمنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعْرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعْرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعْرابيَّ في السَّومِ على ثَمنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعْرابيُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا لهذا الفَرَسِ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعْرابيِّ فقال: أوَليس قدِ ابتَعتُه منكَ؟ فقال الأعْرابيُّ: لا واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلى، قدِ ابتَعتُه منكَ، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعْرابيِّ وهما يَتراجعانِ، وطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي قد بايَعتُكَ، فمَرَّ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ، فقال الأعْرابيُّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ يقولُ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ فاستمَعَ لمُراجعةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعْرابيِّ وهو يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ لكَ أنِّي قد بايَعتُكَ، فقال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيُّ، فطَفِقَ رِجالٌ يَعتَرِضونَ الأعرابيَّ فيُساوِمونَ بالفَرَسِ، لا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، حتى زاد بعضُهم الأعرابيَّ في السَّومِ على ثَمَنِ الفَرَسِ الذي ابتاعَه به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى الأعرابيُّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ فابتَعْه، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين سَمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ قال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى، قد ابتَعتُه منك، فطَفِقَ النَّاسُ يَلوذونَ بالنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والأعرابيِّ وهما يَتراجَعانِ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، فمَن جاء مِن المُسلِمينَ قال للأعرابيِّ: وَيلَكَ! إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَكُنْ ليَقولَ إلَّا حَقًّا، حتى جاء خُزَيمةُ لمُراجعةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُراجعةِ الأعرابيِّ، فطَفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا يَشهَدُ أنِّي بايَعتُكَ، قال خُزَيمةُ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه، فأقبَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ شَهادةَ رَجُلَينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَ فَرَسًا مِن أعرابيٍّ، فاستَتبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأسرَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَشيَ، وأبطَأَ الأعرابيٌّ، فطفِقَ رِجالٌ يَعترِضونَ الأعرابيَّ، فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، ولا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابتاعَه، فنادى الأعرابيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنْ كنتَ مُبتاعًا هذا الفَرَسَ، وإلَّا بِعتُه، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سمِعَ نِداءَ الأعرابيِّ، فقال: أوَليس قد ابتَعتُه منك؟ فقال الأعرابيُّ: لا، واللهِ ما بِعتُكَه. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَلى قد ابتَعتُه منك! فطفِقَ الأعرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا. فقال خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ: أنا أشهَدُ أنَّكَ قد بايَعتَه. فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خُزَيمةَ، فقال: بِمَ تَشهَدُ؟ فقال: بتَصديقِكَ يا رسولَ اللهِ! فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيمةَ بشَهادةِ رَجُلَينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ابْتاعَ فَرَسًا مِن أعْرابيٍّ، فاسْتَتْبَعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ليَقْضيَه ثَمَنَ فَرَسِه، فأَسرَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ المَشْيَ، وأَبطَأَ الأعْرابيُّ فطَفِقَ رِجالٌ يَعْتَرِضونَ الأعْرابيَّ فيُساوِمونَه بالفَرَسِ، ولا يَشعُرونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ابْتاعَه، فنادى الأعْرابيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: إن كُنْتَ مُبْتاعًا هذه الفَرَسَ وإلَّا بِعْتُه، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ سَمِعَ نِداءَ الأعْرابيِّ، فقالَ: أوَليس قد ابْتَعْتُه مِنك؟ قالَ الأعْرابيُّ: لا واللهِ ما بِعْتُكه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: بَلى، قد ابْتَعْتُه مِنك، فطَفِقَ الأعْرابيُّ يقولُ: هَلُمَّ شَهيدًا، فقالَ خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ: أنا أَشهَدُ أنَّك قد بايَعْتَه، فأَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على خُزَيْمةَ، فقالَ: بِمَ تَشهَدُ؟ فقالَ: بتَصْديقِك يا رَسولَ اللهِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شَهادةَ خُزَيْمةَ بشَهادةِ رَجُلَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
بتصديقك يا رسول اللهتصديقك يا رسول اللهوسق من تمر الذخرةالموفون المطيبونلا والله ما بعتكخويلة بنت حكيمأول ما يطعمهاخزيمة بن ثابتاستتبعه النبيأول ما يطعمهابتاع مملوكاابتياع الفرسفليحمد اللهأطيب لنفسهاتمر الذخيرةأوفيت وأطبتشهادة رجلينشهادة خزيمةابتاع الفرستصديق النبيأطيب لنفسهابتع الفرسابتعته منكصاحب الحقهلم شهيداالأعرابيالحلواءالتمليكالجاريةالإسلافواغدراهمملوكاالحلوىالعجوةأعرابيتصديقكابتعتهمبتاعاابتاعمملوكالحلوإطعاممقالاالغدرخزيمةتصديقالسومبايعةشهادةالفرسرجلينجزورشهيدبيعةثمنسوم
تخريج حديث من ابتاع مملوكا فليحمد الله وليكن أول ما يطعمه الحلو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








