أحاديث عن: من الثواب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من الثواب
عن أبي الدَّرداءِ قالَ: المَواهبُ ثلاثةٌ رجلٌ وَهَبَ مِن غيرِ أن يُستَوهَبَ فَهيَ كَسبيلِ الصَّدقةِ فليسَ لَهُ أن يرجِعَ في صدقتِهِ ورجلٌ استُوهِبَ فوَهَبَ فلَهُ الثَّوابُ فإن قبِلَ على مَوهبتِهِ ثوابًا فليسَ لَهُ إلَّا ذلِكَ ولَهُ أن يرجِعَ في هبتِهِ ما لم يُثَبْ . ورجلٌ وَهَبَ واشتَرطَ الثَّوابَ فَهوَ دَينٌ على صاحبِهِ في حياتِهِ وبعدَ موتِهِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا قُبِضَ وكانتِ التَّعزيةُ به جاءَ آتٍ، يَسمَعونَ حِسَّه ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكُم أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاته {كُلُّ نَفسٍ ذائِقة المَوتِ وإنَّما توفُّونَ أُجوركُم يَومَ القيامةِ} [آل عمران: 185] إنَّ في اللهِ تَعالى عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبةٍ، وخَلفًا مِن كُلِّ هالكٍ، ودَرَكًا مَن كُلِّ ما فاتَ، فباللهِ فثِقوا، وإيَّاه [فارجوا]؛ فإنَّ المَحرومَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، وإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، والسَّلامُ عليكُم، فقال عَليٌّ: هَل تَدرونَ مَن هذا؟ هذا الخَضِرُ صلَّى الله عليه وسلَّم
عنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضيَ اللهُ عنها، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذا ما سَأَلَ مُحمَّدٌ ربَّهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ المَسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المَماتِ، وثبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وحَقِّقْ إيماني، وارفَعْ دَرجاتي، وتَقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خطيئتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ فَواتِحَ الخيرِ وخواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَهُ، وظاهِرَهُ وباطِنَهُ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ ما آتِي، وخيرَ ما أَفعلُ، وخيرَ ما أَعملُ، وخيرَ ما بَطَنَ، وخيرَ ما ظَهَرَ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تَرفَعَ ذِكْري، وتَضعَ وِزْري، وتُصلِحَ أَمْري، وتُطهِّرَ قلبي، وتُحصِّنَ فَرْجي، وتُنوِّرَ لي قلبي، وتَغفِرَ لي ذَنبي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمْعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أَهلي، وفي مَحْيايَ، وفي مَماتي، وفي عَمَلي، وتَقبَّلْ حَسناتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
كنتُ أجعلُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حصيرًا يُصلِّي عليه من الليلِ ، فتسامعَ الناسُ به ، فلما رأى جماعتَهم كرِه ذلك ، وخشيَ أنْ يُكتبَ عليْهم قيامَ الليلِ ، فدخل البيتَ كالمغضبِ ، فجعلوا يتَنَحْنَحون ويتْفُلون ، فخرج إليهم فقال : أيُّها الناسُ اكلفوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ ، فإنَّ اللهَ لا يملُّ من الثوابِ ، حتى تملُّوا من العملِ ، وإنَّ خيرَ العملِ أدومُه وإنْ قلَّ. فنزلتْ : {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}. فكُتبَ عليْهم ، فأنزل بمنزلةِ الفريضةِ ، حتى إنْ كان أحدُهم لَيربطُ الحبلَ فيتعلقُ به ، فمكثوا ثمانيةَ أشهرٍ ، فرحمهُم اللهُ وأنزل : {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} فردَّهم اللهُ إلى الفريضةِ ، ووضع عنهم قيامَ الليلِ إلا ما تَطَوعوا
ما من نبيٍّ إلَّا تُقبَضُ نفسُه ثُمَّ يرى الثَّوابَ ثُمَّ تُرَدُّ إليه فتُخيَّرُ بينَ أن تُرَدَّ إليه إلى أن يلحَقَ فكُنْتُ قد حفِظْتُ ذلك منه فإنِّي لَمُسنِدتُه إلى صدري فنظَرْتُ إليه حتَّى مالَت عنقُه فقُلْتُ قد قضى قالَت فعرَفْتُ الَّذي قال قالَت فنظَرْتُ إليه حتَّى ارتَفَع ونظَر قُلْتُ إذًا لا يختارُنا فقال مع الرَّفيقِ الأعلى في الجنَّةِ مع النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ إلى آخرِ الآيةِ وفي روايةٍ الرِّفيقِ الأعلى الأسعدِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال من وهب هبةً لصلةِ رحمٍ أو على وجه صدقةٍ فإنه لا يرجِع فيها ومن وهب هبةً يرى أنه إنما أراد بها الثوابَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: مَن وهَبَ هِبةً لِصِلةِ رَحِمٍ، أو على وَجهِ صَدَقةٍ؛ فإنَّهُ لا يَرجِعُ فيها، ومَن وهَبَ هِبةً يَرى أنَّهُ إنَّما يُرادُ بها الثَّوابُ، فهو على هِبَتِهِ، يَرجِعُ فيها إنْ لم يَرْضَ منها
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: مَن وَهَبَ هبةً لِصلةِ رحِمٍ أو علَى وَجهِ صدَقةٍ فإنَّهُ لا يَرجعُ فيها ومن وَهَبَ هبةً يرى أنَّهُ إنَّما أرادَ بِها الثَّوابُ فَهوَ علَى هبتِهِ يرجعُ فيها إن لم يرضى منها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ ما مِن نبيٍّ إلَّا تُقبضُ نفسُه ثمَّ يرَى الثوابَ ثمَّ تردُّ إليه فيخيرهُ فكنتُ قد حفِظتُ ذلك منه فإنِّي لمُسندتهُ إلى صدري فنظرتُ إليه حتَّى مالتْ عنُقهُ فقلتُ قد قضى وعرفتُ الذي قال فنظرتُ إليه حتَّى ارتفع ونظر قلتُ إذًا واللهٍ لا يختارُنا فقال مع الرفيقِ الأعلَى في الجنةِ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي سأكتب لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكَلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ رسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ فلمَّا بلَغْنا المغار استحثَثْتُ فرسي فسبَقْتُ أصحابي فتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقُلْتُ: قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تَحرَّزوا، فقالوها فلامني أصحابي وقالوا: حرَمَنا الغنيمةَ بعدَ أنْ رُدَّت بأيدينا فلمَّا قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه بما صنَعْتُ فدعاني فحسَّن لي ما صنَعْتُ وقال: ( أمَا إنَّ اللهَ قد كتَب لك بكلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا ) قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نسيتُ الثَّوابَ قال: ثمَّ قال لي: ( إنِّي أسألك لك كتابًا وأوصي بك مَن يكونُ بعدي مِن أئمَّةِ المسلِمينَ ) قال: فكتَب لي كتابًا وختَم عليه ودفَعه إليَّ وقال: ( إذا صلَّيْتَ المغربَ فقُلْ قبْلَ أنْ تكمل أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن ليلتِك تلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن المار، وإذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فقُلْ قبْلَ أنْ تُكلِّمَ أحدًا: اللَّهمَّ أجِرْني مِن النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّك إنْ مِتَّ مِن يومِك ذلك كتَب اللهُ لك جوازًا مِن النَّارِ ) قال: فلمَّا قبَض اللهُ ورسوله أتَيْتُ أبا بكرٍ بالكتابِ ففضَّه فقرَأه وأمَر لي بعطاءٍ وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عمرَ فقرَأه وأمَر لي وختَم عليه ثمَّ أتَيْتُ به عثمانَ ففعَل مثلَ ذلك ) قال مسلمُ بنُ الحارثِ: توفِّي الحارثُ بنُ مسلمٍ في خلافةِ عثمانَ وترَك الكتابَ عندَنا فلم يزَلْ عندَنا حتَّى كتَب عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى الوالي ببلدِنا يأمُرُه بإشخاصي إليه والكتابِ فقدِمْتُ عليه ففضَّه وأمَر لي وختَم عليه وقال: أمَا إنِّي لو شِئْتُ أنْ يأتيَك ذلك وأنتَ في منزلِك فعَلْتُ ولكنْ أحبَبْتُ أنْ تُحدِّثَني بالحديثِ على وجهِه قال: فحدَّثْتُه
عن أبي الدَّرْداءِ قال: المَواهِبُ ثَلاثةٌ: رَجُلٌ وهَبَ مِن غَيرِ أنْ يُستَوْهَبَ، فهي كسَبيلِ الصَّدَقةِ، فليس له أنْ يَرجِعَ في صَدقَتِهِ، ورَجُلٌ استُوْهِبَ، فوهَبَ، فله الثَّوابُ، فإنْ قَبِلَ على مَوهِبَتِهِ ثَوابًا، فليس له إلَّا ذلك، وله أنْ يَرجِعَ في هِبَتِهِ، ما لم يُثَبْ، ورَجُلٌ وهَبَ، واشتَرَطَ الثَّوابَ، فهو دَيْنٌ على صاحِبِها في حَياتِهِ، وبَعدَ مَوتِهِ
14
◑ حسن📌 اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ المَسألةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاةِ، وخَيرَ العَمَلِ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَدعو بهذه الكَلِماتِ [اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ المَسألةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاةِ، وخَيرَ العَمَلِ، وخَيرَ الثَّوابِ، وخَيرَ الحَياةِ، وخَيرَ المَماتِ، وثَبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرَجَتي، وتَقَبَّلْ صَلاتي، واغفِرْ خَطيئَتي، وأسألُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجَوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ نَجِّني مِنَ النَّارِ، ومَغفِرةً باللَّيلِ ومَغفِرةً بالنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالِمًا، وأدخِلني الجَنَّةَ آمِنًا، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ أن تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خُلُقي، وفي خِلقَتي، وفي أهلي، وفي حَياتي ومَماتي، وفي عِلمي، اللَّهُمَّ وتَقَبَّلْ حَسَناتي وأسألُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ]
حديثُ: لَمَّا خلَقَ اللهُ عزَّ وجَلَّ العَقْلَ [قال له قمْ فقام ثم قال له أدبرْ فأدبر ثم قال له أقبلْ فأقبل ثم قال له اقعدْ فقعد فقال له ما خلقتُ خلقًا هو خيرٌ منك ولا أكرمُ منك ولا أفضلُ منك ولا أحسنُ منك بك آخذ وبك أعطي وبك أُعرفُ وإياك أعاقبُ لك الثوابُ وعليك العقابُ]
ذكر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم البلاءَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبهِ من جزيلِ الثوابِ إذا هو صَبَر وذكر العافِيةَ وما أعدَّ اللهُ لصاحبها من جزيلِ الثوابِ إذا هو شكر فقلتُ يا رسولَ اللهِ لأنْ أعافَى فأشكرَ أحبَّ إليَّ من أن أُبتلَى فأصبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ورسولُ اللهِ معك يحبُّ العافيةَ
اكْلَفُوا من العملِ ما تُطِيقُونَ ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ من الثوابِ حتَّى تَمَلُّوا من العَمَلِ
يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ، قال : يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ : خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم : فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما : فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ
الحديثُ الوارِدُ في حِفْظِ الأربعينَ، وما يترتَّبُ عليهِ مِنَ الثَّوابِ
لما خلق اللهُ العقلَ قال له قمْ فقام ثم قال له أدبرْ فأدبر ثم قال له أقبلْ فأقبل ثم قال له اقعدْ فقعد فقال له ما خلقتُ خلقًا هو خيرٌ منك ولا أكرمُ منك ولا أفضلُ منك ولا أحسنُ منك بك آخذ وبك أعطي وبك أُعرفُ وإياك أعاقبُ لك الثوابُ وعليك العقابُ
لمَّا خلَق اللهُ تَعالى العَقلَ قال له: قُمْ فقام ، ثم قال له: أدبِرْ فأدبَر ، ثم قال له: أقبِلْ فأقبَل ، ثم قال له: اقعُدْ فقَعَد ، فقال له: ما خَلَقتُ خَلقًا هو خيرٌ مِنكَ ولا أكرَمُ مِنكَ ولا أفضَلُ مِنكَ ولا أحسَنُ مِنكَ ، بِكَ آخُذُ وبِكَ أُعطي وبِكَ أُعرَفُ وإيَّاكَ أُعاقِبُ ، لكَ الثوابُ وعليكَ العِقابُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
شهادة أن لا إله إلا اللهالدرجات العلى من الجنةلك الثواب وعليك العقابالمحروم من حرم الثوابالمصاب من حرم الثواباللهم أجرني من الناروهب من غير أن يستوهبليلة خير من ألف شهربك أعرف وإياك أعاقبكل نفس ذائقة الموتالنبيين والصديقينعمر بن عبد العزيزعزاء من كل مصيبةلا يمل من الثوابالرجوع في الصدقةالرجوع في الهبةخير العمل أدومهلا إله إلا اللهبك آخذ وبك أعطيقيام ليله تطوعتحقيق الإيمانمغفرة الخطيئةالرفيق الأعلىعمر بن الخطابثم يرى الثوابجواز من الناررسول الله معكاشترط الثوابثقل الموازينالشهر الحرامشهر المواساةعتق من النارأربعين حديثابالله فثقواخير المسألةرفع الدرجاتفواتح الخيرخواتم الخيرجوامع الخيرصوموا رمضانصلاة المغرباستوهب فوهبثقل موازينياغفر خطيئتيأحب العافيةصيامه فريضةعليك العقابخير الدعاءعذاب القبرفتنة الغنىفتنة الفقرقيام الليللا يختارناصلاة الصبحخير النجاةأحق إيمانيارفع درجتيإياك أعاقبتقبض نفسهمالت عنقهيرجع فيهاخير العملشهر رمضانشهر الصبرلك الثوابسبع مراتخلق اللهمن العملفطر صائمالأربعينأكرم منكأفضل منكأحسن منكالمواهبالتعزيةأعوذ بكصلة رحملا يرجعلم يرضىالغنيمةأبو بكربك أعطيبك أعرفالعافيةاستغفارخير منكاستوهبالصدقةالمأثمالمغرمالكتابالمغربالثواببك آخذالبلاءاكلفواتطيقونلا يملالحديثالخضر
تخريج حديث من الثواب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








