أحاديث عن: المأثم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: المأثم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عائشة زوج النبي ﷺ إنها أخبرت أن النبي ﷺ كان يدعو في الصلاة: «اللَّهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات. اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم».
فقال له قائل: ما أكثر - ما نستعيذ من المَغْرَم يا رسول الله! فقال: «إن الرجل إذا غَرِم حدَّث فكذَب، ووَعَدَ فأخْلَف».
فقال له قائل: ما أكثر - ما نستعيذ من المَغْرَم يا رسول الله! فقال: «إن الرجل إذا غَرِم حدَّث فكذَب، ووَعَدَ فأخْلَف».
متفق عليه رواه البخاري في الأذان (٨٣٢)، ومسلم في المساجد (٥٨٩) كلاهما من طريق أبي اليمان، أخبرنا شُعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الاستعاذة من الدين
عن عائشة أن رسول اللَّه ﷺ كان يدعو في الصلاة، ويقول: «اللهمّ إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ -يا رسول اللَّه- من المغرم! قال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف».
متفق عليه رواه البخاريّ في الاستقراض (٢٣٩٧)، ومسلم في المساجد (٥٨٩) كلاهما من طريق الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
وكان يقولُ في صلاتِهِ كثيرًا : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن المَأثمِ والمَغرمِ الدَّينِ فقيلَ لهُ : إنَّكَ تستعيذُ مِن المَغرمِ كثيرًا يا رسولَ اللهِ ؟ فقال : إنَّ الرَّجلَ إذا غرِمَ استدانَ حدَّثَ فكذَبَ وَوعدَ فأخلفَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدعو في الصَّلاةِ ويقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ المَأثَمِ والمَغرَمِ، فقال له قائِلٌ: ما أكثَرَ ما تَستَعيذُ يا رَسولَ اللهِ مِنَ المَغرَمِ؟ قال: إنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ حَدَّثَ فكَذَبَ، ووعَدَ فأخلَفَ
اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ وأعوذُ بكَ من فتنَةِ المسيحِ الدجالِ وأعوذُ بِكَ من فتنَةِ المحيا والمماتِ اللهم إِنَّي أعوذُ بك منَ المأثمِ والمغرمِ فقال له قائِلٌ ما أكثرَ ما تَستعيذُ من المغرَمِ فقال إِنَّ الرجلَ إذا غرم حدَّثَ فكذَبَ ووعَدَ فأخْلَفَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يَدعو في الصَّلاةِ اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن عذابِ القبرِ وأعوذُ بِك مِن فِتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ ، وأعوذُ بِك من فِتنةِ المَحيا والمماتِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِك منَ المأثَمِ والمغرَمِ فقالَ لَه قائلٌ ما أكثرَ ما تستَعيذُ منَ المغرَمِ فقالَ إنَّ الرَّجلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فَكذبَ ، ووعدَ فأخلَفَ
عذابُ القبرِ لمن يستحقُّه [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَدْعُو في الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا، وفِتْنَةِ المَمَاتِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ المَأْثَمِ والمَغْرَمِ فَقَالَ له قَائِلٌ: ما أكْثَرَ ما تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ، فَقَالَ: إنَّ الرَّجُلَ إذَا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووَعَدَ فأخْلَفَ.]
اللهمَّ إني أعوذُ بوجهِكَ الكريمِ وبكلماتِكَ التاماتِ من شرِّ ما أنتَ آخِذٌ بناصيتِهِ ، اللهمَّ أنتَ تكشفُ المأثَمَ والمَغرمَ ، اللهمَّ إنه لا يُهزَمُ جندُك ولا يُخلَفُ وعدُك سبحانكَ وبحمدِكَ
قال عليٌّ: رُفِعَ القَلَمُ عَنِ الصَّبيِّ حتَّى يَحتَلِمَ، أو يَبلُغَ المَأثَمَ
أنَّه كان يَدْعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ، فلا شيءَ قبلَكَ، وأنتَ الآخِرُ، فلا شيءَ بعدَكَ، أَعوذُ بكَ مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ ناصيَتُها بيدِكَ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ القبرِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن فِتنةِ الغِنى، ومِن فِتنةِ الفقرِ، وأَعوذُ بكَ مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو: «اللهُمَّ إني أعوذُ بك من الصَّمَمِ والبَكَمِ، وأعوذُ بك من المأثَمِ والمغرَمِ، وأعوذُ بك من موتِ الهَدمِ، وأعوذُ بك من موتِ الجوعِ؛ فإنَّه بئسَ الفجيعُ، وأعوذُ بك من الخيانةِ؛ فإنَّها بِئسَت البِطانةُ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو في صلاتِه : اللهمَّ إني أعوذُ بك من عذابِ القبرِ وأعوذُ بك من فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ وأعوذُ بك من فتنةِ المَحيا والمماتِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من المأثَمِ والمَغرمِ فقال له قائلٌ ما أكثرَ ما تستعيذُ من المَغرمِ فقال إنَّ الرجلَ إذا غرِمَ حدَّثَ فكذَبَ ووعدَ فأخلَفَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الصَّمَمِ والبَكَمِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ وأعوذُ بك مِنَ الفم يعني الغَرقَ وأعوذُ بك مِنَ الهَمِّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: «اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من الصَّمَمِ والبَكَمِ، وأعوذُ بك من المأثَمِ والمغرَمِ، وأعوذُ بك من الغَمِّ -يعني الغَرَقَ- وأعوذُ بك من الهَمِّ»
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الصَّممِ والبَكَمِ، وأعوذُ بك مِن المأْثَمِ والمَغْرمِ، وأعوذُ بك مِن الغَمِّ -يعني: الغرَقَ-، وأعوذُ بك مِن الهَمِّ
كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الصَّمَمِ والبَكَمِ، وأعوذُ بك مِن المأْثَمِ والمَغْرمِ، وأعوذُ بك مِن مَوتِ الهَدْمِ، وأعوذُ بك مِن الجُوعِ؛ فإنَّه بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بك مِن الخِيانةِ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها...، فذكرَت دُعاءً طويلًا. [يعني حديثَ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن كُلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك مِن الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن عذابِ القَبرِ، ومِن فِتنةِ الغِنى وفِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بك مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ، اللَّهمَّ نَقِّ قلبي مِن الخَطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ بعِّدْ بَيني وبَينَ خَطيئتي كما بعَّدْتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا ما سأل مُحمَّدٌ ربَّه، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العَملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وثبِّتْني، وثقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرجتي، وتقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خَطيئتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ آمينَ، اللَّهمَّ ونجِّنِي مِن النَّارِ، ومَغفِرةَ اللَّيلِ والنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِن النَّارِ سالِمًا، وأدخِلْني الجنَّةَ آمِنًا، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نَفسي وفي سَمعي وفي بَصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خَليقتي وأهلي، وفي مَحيايَ وفي مماتي، اللَّهمَّ وتقبَّلْ حَسَناتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ]
أنَّ أبا أيوبَ كان يأمُرُ بالمسْحِ على الخُفَّينِ ويخلَعُ، فقيل له: تأمُرُ بالمسحِ على الخُفَّينِ وتخلَعُ أنت؟ فقال: لو أنَّه كان به بأسٌ لم آمُرْكم به، فيكونُ لكم المَهْنَى، وعليَّ المأثَمُ، لكِنْ حُبِّبَ إليَّ الطُّهورُ
رَدِّ أبي جَندَلِ بنِ سُهَيلٍ إلى أبيه، وعَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ إلى أهلِه بما أعطاهم، قيلَ له: آباؤُهم وأهلوهم أشفقُ النَّاسِ عليهم، وأحرَصُه على سَلامَتِهم، ولَعَلَّهم كانوا سَيَقونَهم بأنفُسِهم مِمَّا يُؤذيهم، فضلًا عَن أن يَكونوا مُهتَمِّينَ على أن يَنالوهم بتَلَفٍ، أو أمرٍ لا يَحتَمِلونَه مِن عَذابٍ، وإنَّما نَقَموا مِنهم خِلافَهم دينَهم ودينَ آبائِهم، وكانوا يُشَدِّدونَ عليهم ليَترُكوا دينَ الإسلامِ، وقد وضَعَ اللهُ عَنهمُ المَأثَمَ في الإكراهِ، فقال: {إلَّا مَن أُكرِهَ وقَلبُه مُطمَئِنٌّ بالإيمانِ} [النحل: 106]
«أنَّه كانَ يَقولُ عنْدَ مَضجَعِه: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ وبكَلِماتِك التَّامَّةِ، مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، اللَّهُمَّ أنت تَكشِفُ المَأثَمَ والمَغرَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُنْدُك، ولا يُخلَفُ وَعْدُك، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سُبْحانَك وبِحَمْدِك»
21
◔ غير محدد📌 اللَّهُمَّ أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ وكَلِماتِك التَّامَّاتِ كلِّها مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِها
«اللَّهُمَّ أَعوذُ بوَجْهِك الكَريمِ وكَلِماتِك التَّامَّاتِ كلِّها مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِها، اللَّهُمَّ أنت تَكشِفُ المَأثَمَ والمَغرَمَ، اللَّهُمَّ لا يُهزَمُ جُنْدُك، ولا يُخلَفُ وَعْدُك، ولا يَنفَعَ ذا الجَدِّ مِنك الجَدُّ، سُبْحانَك وبِحَمْدِك»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
لا ينفع ذا الجد منك الجدفتنة الغنى وفتنة الفقرالدرجات العلى من الجنةشر ما أنت آخذ بناصيتهاشر ما أنت آخذ بناصيتهفتنة المحيا والمماتتكشف المأثم والمغرمقلبه مطمئن بالإيمانفتنة المسيح الدجالعياش بن أبي ربيعةالمسح على الخفينأبي جندل بن سهيلكلماتك التاماتالمأثم والمغرميزيد بن معاويةسبحانك وبحمدككلماتك التامةلا يهزم جندكلا يخلف وعدكناصيتها بيدكالإثم والكسلبئست البطانةالولد للفراشإخلاف الوعدفتنة المحيافتنة المماتوجهك الكريمآخذ بناصيتهتكشف المأثمالأدعية...عذاب القبرفتنة الغنىفتنة الفقرووعد فأخلفبلغ المأثمعذاب الناربئس الفجيعابن الزبيرقتل الحسينبئس الضجيعسورة النحلالاستعاذةوعد فأخلفرفع القلمموت الهدمموت الجوعأهل البيتالآية 106حدث فكذبابن عباسأبو أيوبوالمغرمأعوذ بكالغرامةالتكليفالخيانةنق قلبيالإكراهالمسيحالدجالالمأثمالمغرماستدانالصلاةالدعاءالبلوغالعاهرالبيعةالمهنىالطهوراللهمالقبروفتنةالدينالأولالآخرالإثمالكسلالغرمالكذبالصبييحتلمالصممالبكمالغرقالحجرالجوعأعوذعذابفكذبدابةالهمالغمحسينيخلعإنيجاءغرم
تخريج حديث المأثم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








