أحاديث عن: من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة وتصدق بشيء غفر له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة وتصدق بشيء غفر له
من صام يومَ الأربعاءِ والخميسِ والجمعةِ وتصدَّقَ بشيٍء غُفِرَ لهُ
من صامَ يومَ الأربعاءِ والخميسِ والجمعةِ بنى اللَّهُ لهُ بيتًا في الجنَّةِ ; يُرَى ظاهرُهُ من باطنِهِ وباطنُهُ من ظاهرِهِ
من صامَ يومَ الأربعاءِ والخميسِ والجمعةِ بنى اللَّهُ لهُ بيتًا في الجنَّةِ يُرَى ظاهرُهُ من باطنِهِ وباطنُهُ من ظاهرِهِ
مَن صام الأربِعاءَ والخميسَ والجُمُعةَ بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ يُرَى ظاهرُه مِن باطنِه وباطنُه مِن ظاهرِه
مَنْ صامَ الأربعاءَ والخَميسَ والجمُعةَ ؛ بَنَى اللهُ لهُ بيتًا فى الجنَّةِ ، يُرى ظاهرُه مِن باطنِه ، وباطنُهُ مِن ظاهرِه
من صام الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ بنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ يُرى ظاهرُه من باطنِه وباطنُه من ظاهرِه
مَن صامَ الأربعاءَ والخميسَ والجُمعةَ، بَنى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ، يُرى ظاهِرُه مِن باطنِه، وباطِنُه مِن ظاهِرِه
من صام الأربعاءَ والخميسَ والجُمُعةَ ؛ بنى اللهُ له بيتًا في الجنةِ، يُرَى ظاهرُه من باطِنِه، وباطنُه من ظاهِرِه
من صام الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ بنَى اللهُ عزَّ وجلَّ له قصرًا من ياقوتٍ ولؤلؤٍ وزبرجدٍ وكتب اللهُ عزَّ وجلَّ له براءةً من النَّارِ
عن مَكْحولٍ، أنَّ رجُلًا سأل أبا الدَّرْداءِ عن صِيامِ رَجَبٍ، فقال: سألتَ عن شَهْرٍ كانَتِ الجاهليَّةُ تُعَظِّمُهُ في جاهليَّتِها، وما زادَهُ الإسلامُ إلَّا فَضْلًا وتعظيمًا، ومَن صام منه يومًا تَطَوُّعًا يَحْتَسِبُ بِهِ ثَوابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ويبتغي بِهِ وَجْهَهُ مُخْلِصًا، أَطْفَأَ صَوْمُهُ ذلك اليَوْمِ غضبَ اللهِ، وَأَغْلَقَ عنه بابًا مِن أبوابِ النارِ، ولو أُعْطيَ مِلْءَ الأرضِ ذَهَبًا، ما كان ذلك حقًّا له، ولا يَسْتَكْمِلُ أجرَهُ شيءٌ مِنَ الدُّنيا دونَ يومِ الحسابِ، وله عشْرَ دَعَواتٍ مُسْتَجاباتٍ؛ فإنْ دعا بشيءٍ مِن عاجلِ الدُّنيا أُعطيَهُ، وإلَّا ادُّخِرَ له مِنَ الخَيْرِ كأفضلِ ما دعا داعٍ مِن أولياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَأَحِبَّائِهِ وأصفيائِهِ، ومَن صام يَوْمَيْنِ كانَ له مِثْلُ ذلك، وله مع ذلك أجرُ عشَرَةٍ مِنَ الصِّدِّيقينَ في عُمُرِهم، بالغةً أعمارُهم ما بلَغَتْ، وشُفِّعَ في مِثْلِ ما شُفِّعوا فيهِ، فيكونُ في زُمْرَتِهم حتى يدخُلَ الجنَّةَ معهم، ويكونُ مِن رُفَقائِهم، ومَن صام ثلاثةَ أيَّامٍ، كان له مِثْلُ ذلك، وقال اللهُ له عند إفطارِهِ : لقد وَجَبَ حَقُّ عَبْدي هَذا، وَوَجَبَتْ له محبَّتي وولايَتي، أُشْهِدُكم يا مَلائِكَتي أَنِّي قَدْ غفرْتُ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ وما تأخَّرَ -فذكَرَ الحديثَ بألفاظٍ نحوَ هذا الجنسِ يقول فيه:- ومَن صام تِسْعَةَ أيَّامٍ منه، رُفِعَ كتابُهُ في عِلِّيِّينَ، وبُعِثَ يومَ القِيامةِ مِنَ الآمِنينَ، ويخرُجُ مِن قبرِهِ وَوَجْهُهُ نورًا يَتَلأْلأُ، حتى يقولَ أهلُ الجمعةِ: هَذا نبيٌّ مصطفًى، وإنَّ أدنى ما يُعْطَى أنْ يدخُلَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ، ومَن صام عشَرَةَ أيَّامٍ، فبَخٍ بَخٍ بَخٍ! له مِثْلُ ذلك، وعشَرَةُ أضعافِهِ، وهو ممَّنْ يُبَدِّلُ اللهُ عزَّ وجلَّ سيِّئاتِهم حسناتٍ، ويكونُ مِنَ المُقَرَّبينَ، القَوَّامينَ للهِ بِالقِسْطِ، وكمَن عَبْدَ اللهَ ألفَ عامٍ قائمًا صائمًا صابرًا مُحْتَسِبًا، ومَن صام عشرينَ يومًا، كانَ له مِثْلُ ذلك، وعشرونَ ضِعْفًا، وهو مَن يُزاحِمُ خليلَ اللهِ في قُبَّتِهِ، ويُشَفَّعُ في مِثْلِ رَبيعَةَ ومُضَرَ كُلَّهم مِن أَهْلِ الخطايا والذُّنوبِ، ومَن صام ثَلاثينَ يومًا، كانَ له مِن جميعِ ذلك ثَلاثونَ ضِعْفًا، ونادى مُنادٍ مِنَ السَّماءِ، أَبْشِرْ يا وَليَّ اللهِ بالكرامَةِ العُظْمى، والكرامةُ النَّظرُ إلى وَجْهِ اللهِ الجليلِ، في مُرافَقَةِ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ، وَحَسُنَ أولئكَ رَفيقًا، طوبى لكَ، طوبى لكَ، ثَلاثَ مرَّاتٍ، غَدًا إذا كُشِفَ الغِطاءُ، فَأَفْضَيْتَ إليَّ جَسيمَ ثَوابِ رَبِّكَ الكريمِ، فإذا نزَلَ بِهِ المَوْتُ، سَقاهُ ربُّه عند خُروجِ نَفْسِهِ شَرْبَةً مِن حِيَاضِ الفِرْدَوْسِ، ويُهَوِّنُ عليه سَكْرَةَ الموتِ، حتى ما يَجِدُ للموتِ أَلَمًا، حتى يَرِدَ حوضَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا خرج مِن قبرِهِ شيَّعَهُ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ النجائبِ مِنَ الدُّرِّ والياقوتِ، ومعهم الطرائِفُ والحُليِّ والحُلَلِ، فيقولونَ له : يا وَليَّ اللهِ، التجِئْ إلى ربِّكَ الذي أَظْمَيْتَ له نهارَكَ، وأَنْحَلْتَ له جسمَكَ؛ فهو من أوَّلِ الناسِ دُخولًا جنَّاتِ عَدْنٍ يومَ القيامةِ مع الفائزينَ الذينَ رَضِيَ اللهُ عنهم ورضُوا عنه، ذلك هو الفوزُ العظيمُ، قال: فإنْ كان له في كلِّ يومٍ يصومُهُ صدَقةٌ على قَدْرِ قُوتِهِ يتصدَّقُ بِها، فهَيْهاتَ هَيْهاتَ، ثَلاثًا، لوِ اجْتمَعَ الخلائِقُ على أنْ يَقْدُرُوا قَدْرَ ما أُعْطيَ ذلك العبدُ مِنَ الثوابِ، ما بلغوا مِعْشارَ العُشْرِ ممَّا أُعْطيَ ذلك العَبْدُ مِنَ الثَّوابِ
من صام الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ يرَى ظاهرَه من باطنِه وباطنَه من ظاهرِه
مَن صام الأربِعاءَ والخميسَ والجُمُعةَ بنى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ مِن لؤلؤٍ وياقوتٍ وزبَرْجَدٍ وكتَب له براءةً مِن النَّارِ
من صام الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ بنَى اللهُ عزَّ وجلَّ له قصرًا في الجنةِ من ياقوتٍ ولؤلؤٍ وزبرجدٍ وكتب اللهُ عزَّ وجلَّ له براءةً من النارِ
من صام الأربعاءَ والخميسَ والجمعةَ بنَى اللهُ له قصرًا في الجنَّةِ من لؤلؤٍ وياقوتٍ وزمرُّدٍ ، وكتب اللهُ له براءةً من النَّارِ
عَن أبي قَتادةَ -قال شُعبةُ: قُلتُ لغَيلانَ: الأنصاريِّ؟ فقال برَأسِه، أي: نَعَم- أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن صَومِه؟ فغَضِبَ، فقال عُمَرُ: رَضيتُ -أو قال: رَضينا- باللهِ رَبًّا وبالإسلامِ دينًا. قال: ولا أعلَمُه إلَّا قد قال: وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبَيعَتُنا بَيعةٌ. قال: فقامَ عُمَرُ أو رَجُلٌ آَخَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ صامَ الأبَدَ، قال: لا صامَ ولا أفطَرَ، أو ما صامَ وما أفطَرَ. قال: صَومُ يَومَينِ وإفطارُ يَومٍ. قال: ومَن يُطيقُ ذاكَ؟ قال: إفطارُ يَومَينِ وصَومُ يَومٍ. قال: لَيتَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَوَّانا لذلك. قال: صَومُ يَومٍ وإفطارُ يَومٍ. قال: ذاكَ صَومُ أخي داوُدَ. قال: صَومُ الاثنَينِ والخَميسِ؟ قال: ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، وأُنزِلَ عليَّ فيه. قال: صَومُ ثَلاثةِ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ صَومُ الدَّهرِ وإفطارُه. قال: صَومُ يَومِ عَرَفةَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ والباقيةَ. قال: صَومُ يَومِ عاشوراءَ؟ قال: يُكَفِّرُ السَّنةَ الماضيةَ
من صام يومَ عرفةَ غُفر له سنةٌ أمامَه وسنةٌ خلفَه ومن صام عاشوراءَ غُفر له سنةٌ
من صام يومَ عرفةَ غُفِر له سنةٌ أمامَه وسنةٌ خلفَه ومن صام عاشوراءَ غُفر له سنةٌ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
مَن صامَ يَومَ عاشوراءَ كُتِبتْ له عِبادةُ سِتِّينَ سَنةً، بصيامِها وقيامِها، ومَن صامَ يَومَ عاشوراءَ، أُعطيَ ثَوابَ عَشَرةِ آلافِ مَلَكٍ، ومَن صامَ عاشوراءَ أُعطِيَ ثَوابَ ألْفِ حاجٍّ ومُعتَمِرٍ، ومَن صامَ يَومَ عاشوراءَ كُتِبَ له أجْرُ سَبعِ سَمَواتٍ، ومَن أفطَرَ عِندَه مُؤمِنٌ في يَومِ عاشوراءَ، فكَأنَّما أفطَرَ عِندَه جَميعُ أُمَّةِ مُحمدٍ عليه السَّلامُ، ومَن أشبَعَ جائِعًا في يَومِ عاشوراءَ، فكَأنَّما أطعَمَ جَميعَ فُقَراءِ أُمَّةِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأشبَعَ بُطونَهم، ومَن مَسَحَ يَدَه على رَأسِ يَتيمٍ في يَومِ عاشوراءَ رُفِعتْ له بكُلِّ شَعرةٍ على رَأسِه دَرَجةٌ في الجَنَّةِ. قال: قالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا رَسولَ اللهِ، لقد فَضَّلَنا اللهُ عزَّ وجلَّ في يَومِ عاشوراءَ؟ قال: نَعَمْ، خَلَقَ اللهُ السَّمَواتِ في يَومِ عاشوراءَ، والأرَضينَ كمِثلِه، وخَلَقَ العَرشَ في يَومِ عاشوراءَ، والكُرسيَّ كمِثلِه، وخَلَقَ الجِبالَ في يَومِ عاشوراءَ، والنُّجومَ كمِثلِه، وخَلَقَ القَلَمَ في يَومِ عاشوراءَ، واللَّوحَ كمِثلِه، وخَلَقَ جِبريلَ عليه السَّلامُ في يَومِ عاشوراءَ، ومَلائِكَتَه في يَومِ عاشوراءَ، وخَلَقَ آدَمَ عليه السَّلامُ في يَومِ عاشوراءَ، وحَوَّاءَ كمِثلِه، وخَلَقَ الجَنَّةَ في يَومِ عاشوراءَ، وأسكَنَ آدَمَ عليه السَّلامُ في يَومِ عاشوراءَ، ووُلِدَ إبراهيمُ خَليلُ الرَّحمنِ في يَومِ عاشوراءَ، ونَجَّاهُ اللهُ مِنَ النارِ في يَومِ عاشوراءَ، وفَداه اللهُ عزَّ وجلَّ في يَومِ عاشوراءَ، وأغرَقَ فِرعونَ في يَومِ عاشوراءَ، ورَفَعَ إدريسَ عليه السَّلامُ في يَومِ عاشوراءَ، وكشَفَ اللهُ عن أيُّوبَ في يَومِ عاشوراءَ، ورَفَعَ عيسى ابنَ مَريَمَ في يَومِ عاشوراءَ، ووُلِدَ في يَومِ عاشوراءَ، وتابَ اللهُ على آدَمَ في يَومِ عاشوراءَ، وغَفَرَ ذَنبَ داودَ عليه السَّلامُ في يَومِ عاشوراءَ، وأُعطيَ مُلكُ سُلَيمانَ في يَومِ عاشوراءَ، ووُلِدَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ في يَومِ عاشوراءَ، واستَوى الرَّبُّ عزَّ وجلَّ على العَرشِ في يَومِ عاشوراءَ، ويَومُ القيامةِ في يَومِ عاشوراءَ
من صامَ يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له عبادةَ ستينَ سنةٍ بصيامِها وقيامِها ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطيَ ثوابَ عشرةِ آلافِ ملَكٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطيَ ثوابَ ألفِ حاجٍّ ومعتمرٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ أُعطيَ ثوابَ عشرةِ آلافِ شهيدٍ ومن صام يومَ عاشوراءَ كتب اللهُ له أجر سبعِ سماواتٍ ومن أفطر عندَه مؤمنٌ في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أفطرَ عندَه جميعُ أمَّةِ محمدٍ ومن أشبعَ جائعًا في يومِ عاشوراءَ فكأنَّما أطعمَ جميعَ فقراءِ أُمَّة محمدٍ وأشبعَ بطونَهم ومن مسحَ على رأسِ يتيمٍ رُفِعَتْ له بكلِّ شعرةٍ على رأسِه درجةٌ في الجنةِ خلق اللهُ السماواتِ يومَ عاشوراءَ والأرضَ كمثلِه وخلق القلمَ يومَ عاشوراءَ واللوحَ كمثلِه وخلق جبريلَ يومَ عاشوراءَ وملائكتَه يومَ عاشوراءَ وخلق آدمَ يومَ عاشوراءَ وولدَ إبراهيمَ يومَ عاشوراءَ ونجَّاه اللهُ من النارِ يومَ عاشوراءَ وفدى إسماعيلَ يومَ عاشوراءَ وغرق فرعونُ يومَ عاشوراءَ ورُفِعَ إدريسُ يومَ عاشوراءَ وتاب اللهُ على آدمَ يومَ عاشوراءَ وغَفَرَ ذنبُ داودَ يومَ عاشوراءَ وأعطى الملكَ سليمانَ يومَ عاشوراءَ ووُلِدَ النبيُّ يومَ عاشوراءَ واستوى الربُّ على العرشِ يومَ عاشوراءَ ويومَ القيامةِ يومَ عاشوراءَ
رجبٌ شهرٌ عظيمٌ يضاعفُ اللَّهُ فيهِ الحسناتِ فمن صامَ يومًا من رجبٍ فكأنَّما صامَ سنةً ومن صامَ منهُ سبعةَ أيَّامٍ غلِّقت عنهُ سبعةُ أبوابِ جهنَّمَ ومن صامَ منهُ ثمانيةَ أيَّامٍ فتحت لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ ومن صامَ منهُ عشرةَ أيَّامٍ لم يسألِ اللَّهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ [إيَّاهُ] ومن صامَ منهُ خمسةَ عشرَ يومًا نادى منادٍ في السَّماءِ قد غفرَ لكَ ما مضى فاستأنفِ العمل ومن زادَ زادَهُ اللَّهُ وفي رجبٍ حملَ اللَّهُ نوحًا في السَّفينةِ فصامَ رجبَ وأمرَ من معهُ أن يصوموا فجرت بهمُ السَّفينةُ سبعةَ أشهرٍ أخرَ ذلكَ يومُ عاشوراءَ أهبطَ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ ومن معهُ والوحشُ شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ وفي يومِ عاشوراءَ فلقَ اللَّهُ البحرَ لبني إسرائيلَ وفي يومِ عاشوراءَ تابَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على آدمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى مدينةِ يونسَ وفيهِ ولدَ إبراهيمُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
قصرا من ياقوت ولؤلؤ وزبرجدصوم ثلاثة أيام من كل شهرصوم الاثنين والخميسثواب ألف حاج ومعتمرثواب عشرة آلاف شهيديرى ظاهره من باطنهعشر دعوات مستجاباتالنظر إلى وجه اللهلؤلؤ وياقوت وزبرجدصوم يوم وإفطار يومثواب عشرة آلاف ملكثمانية أبواب الجنةلؤلؤ وياقوت وزمردصيام ثلاثة أيامصوم يوم عاشوراءسبعة أبواب جهنمباطنه من ظاهرهبراءة من النارالجاهلية تعظمهعبادة ستين سنةأجر سبع سماواتبيتا في الجنةأطفأ غضب اللهقصرا في الجنةسبعون ألف ملكيضاعف الحسناتقصر في الجنةصوم يوم عرفةمسح رأس يتيمتطوعا يحتسبثلاثين يوماإنا أنزلناهخلق السمواتإغراق فرعونيوم القيامةربيعة ومضريكفر السنةغفر له سنةليلة القدرعافاه اللهإفطار مؤمنإشباع جائعسنة أمامهالأربعاءبنى اللهصيام رجبصوم داوديوم عرفةسنة خلفهسبع مراتستين سنةشهر عظيمعاشوراءألف حاجالسفينةالخميسالجمعةغفر لهياقوتزبرجدإفطاررمضانالجنةرضوانتصدقصدقةلؤلؤريانصيامثوابصامصومرجبنوح
تخريج حديث من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة وتصدق بشيء غفر له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








