أحاديث عن: من قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران إيمانا واحتسابا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران إيمانا واحتسابا
من قرأ سورةَ البقرةِ وسورةَ آلِ عمرانَ إيمانًا واحتسابًا جعل اللهُ له يومَ القيامةِ جناحينِ منظومَينِ بالدُّرِّ والياقوتِ يطيرُ بهما على الصراطِ أسرعَ من البرقِ
من قرأ سورةَ البقرةِ وسورةَ آلِ عمرانَ إيمانًا واحتسابًا جعل اللهُ له يومَ القيامةِ جَناحين مضْرجَيْن بالدُّرِّ والياقوتِ يطيرُ بهما على الصِّراطِ أسرعَ من البرقِ
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، قالَ: فحَزَرتُ قِراءتَه، فرَأينا أنَّه قَرَأ سورةَ البَقَرةِ، ثمَّ سَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قالَ: فأطال القِراءةَ فحَزَرتُ قِراءتَه، فرَأيتُ أنَّه قَرَأ سورةَ آلِ عِمرانَ
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فافتَتَح سورةَ البقرةِ فقُلْتُ: يقرَأُ مئةَ آيةٍ ثمَّ يركَعُ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها في الرَّكعتَيْنِ فمضى فقُلْتُ: يختِمُها ثمَّ يركَعُ فمضى حتَّى قرَأ سورةَ النِّساءِ ثمَّ آلِ عمرانِ ثمَّ ركَع نحوًا مِن قيامِه يقولُ: ( سُبحانَ ربِّي العظيمِ ) ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ) فأطال القيامَ ثمَّ سجَد فأطال السُّجودَ ثمَّ يقولُ في سجودِه: ( سُبحانَ ربِّي الأعلى ) لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ إلَّا ذكَره
قُمتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَدَأ فاستاكَ وتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فبَدَأ فاستَفتَحَ البَقَرةَ، لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وقَفَ فتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقدرِ قيامِه، يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ سَجَدَ بقدرِ رُكوعِه يَقولُ في سُجودِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سورةً سورةً، فعَلَ مِثلَ ذلك
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فبدأَ فاستفتحَ منَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعوَّذُ ثمَّ رَكعَ فمَكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ رُكوعِهِ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ آلَ عمرانَ ثمَّ سورةً ثمَّ سورةً فعلَ مثلَ ذلِكَ
كنتُ مع رسولِ اللهِ ليلةً فاستاك ثم توضأَ ثم قام يُصلِّي ، فقمتُ معهُ ، فبدأ فاستفتح البقرةَ ، فلا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوَّذَ ، ثم ركع ، فمكث راكعًا بقدْرِ قيامِه ، ويقول في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم سجد بقدْرِ ركوعِه ، ويقول في سجودِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم قرأ ( آلِ عمرانَ ) ثم سورةً سورةً ، يفعلُ مثلَ ذلك
كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بالناسِ فقام فحزرتُ قراءتَه فرأيتُ أنه قَرأَ بسورةِ البقرةِ وساق الحديثَ ثم سجد سجدتينِ ثم قام فأطال القراءةَ َفحزرتُ قراءتَه أنه قرأ بسورةِ آلِ عمرانَ
قمتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبدأ فاستاك وتوضأ ثم قام فصلى فبدأ فاستفتح البقرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل قال ولا يَمُرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوذ ثم ركع فمكث راكعًا بقَدْرِ قيامِه يقولُ في ركوعِه سبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم سجد بقَدْرِ ركوعِه يقولُ في سجودِه سبحانَ ذي الجَبَروت والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ ثم قرأ آلَ عِمْرانَ ثم سورةً سورةً ثم فعل مِثْلَ ذلك
حزَرتُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُ أنَّه قرأ في الرَّكعةِ الأُولَى سورةَ البقرةِ وفي الثَّانيةِ سورةَ آلِ عِمرانَ
قُمتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فبَدَأ فاسْتاكَ، ثُمَّ تَوَضَّأ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي وقُمتُ معَه، فبَدَأ فاستَفْتَحَ البَقَرةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ يتَعَوَّذُ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقَدْرِ قِيامِه، يقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمْرانَ، ثُمَّ سُورةً، ففَعَلَ مِثْلَ ذلك
قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فبدأ فاستاك وتوضأ، ثم قام فصلى فبدأ، فاستفتح البقرة لا يمرّ بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم ركع، فمكث راكعًا بقدر قيامه يقول في ركوعه: سبحان ذي الجَبَرُوت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم سجد بقدر ركوعه يقول في سجوده: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة! ثم قرأ آل عمران، ثم سورةً سورةً فعل مثل ذلك
حديث من قَرَأ آيتينِ من آخرِ سورةِ البقرةِ في كل ليلة كَفَتاهُ [يعني حديث: لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ عِنْدَ البَيْتِ، فَقُلتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ في الآيَتَيْنِ في سُورَةِ البَقَرَةِ، فَقالَ: نَعَمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الآيَتَانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ.]
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في بعضِ الليالي البقرةَ ثمَّ النساءَ ثمَّ آلَ عمرانَ قدَّم النساءَ على آلِ عمرانَ
اللهُ أكبرُ ذو المَلَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظَمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ . ثمَّ ركع ، فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي العظيمِ ، سبحان ربِّي العظيمِ . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان قيامُه نحوًا من ركوعِه ، وكان يقولُ : لربِّي الحمدُ ، لربِّي الحمدُ . ثمَّ سجد ، فكان سجودُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي الأعلَى ، سبحان ربِّي الأعلَى . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان بين السَّجدتَيْن نحوًا من السُّجودِ ، وكان يقولُ : ربِّ اغفِرْ لي ، ربِّ اغفِرْ لي . حتَّى قرأ ( البقرةَ ) و ( آلَ عمرانَ ) و ( النِّساءَ ) و ( المائدةَ ) أو ( الأنعامَ ) . ( شعبةُ الَّذي شكَّ في المائدةِ والأنعامِ )
كان رجُلٌ يكتُبُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قد قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمرانَ، وكان الرجُلُ إذا قرَأَ البقرةَ وآلَ عِمرانَ يُعَدُّ فينا عظيمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ يَزيدَ
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ مِن سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمةقدم النساء على آل عمرانمضرجين بالدر والياقوتسمع الله لمن حمدهسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىسبحان ذي الجبروتاستفتح من البقرةإيمانا واحتساباقرأ سورة البقرةآخر سورة البقرةفاستفتح البقرةالركعة الثانيةاستفتاح البقرةمعنى حديث يزيدلا تقبله الأرضلم تقبله الأرضسورة آل عمرانالدر والياقوتأسرع من البرقربنا لك الحمدعهد رسول اللهالركعة الأولىأطال القراءةسورة البقرةيوم القيامةسورة النساءحزرت قراءتهبعض اللياليغفورا رحيماعليما حكيماسميعا بصيراكسفت الشمسصلى بالناسسجد سجدتينقيام الليلصلاة النبيرب اغفر ليلربي الحمدذو الملكوتآية تخويفآية تعظيموقف فتعوذرسول اللهالله أكبرالكبرياءآية رحمةآية عذابوقف فسألآل عمرانأبو طلحةالملكوتكل ليلةبين يديالكتابةالجبروتجناحينالصراطالعظمةالرکوعالسجودالركوعالبقرةالنساءمنبوذااستاكقراءةآيتينكفتاهركوعسجودتوضأقياميكتبعظيمارتدقرأ
تخريج حديث من قرأ سورة البقرة وسورة آل عمران إيمانا واحتسابا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








