أحاديث عن: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في حد...
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به».
حسن رواه أبو داود (٤٤٦٢) والترمذي (١٤٥١) وابن ماجه (٢٥٦١) وابن الجارود (٨٢٠) وأحمد (٢٧٣٢) والحاكم (٤/ ٣٥٥) والبيهقي (٨/ ٢٣٢) كلهم من حديث عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره وزاد الحاكم إتيان البهيمة كما سيأتي ذكره وقال: صحيح الإسناد.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
مَن وجدتُموهُ وقعَ على بَهيمةٍ ، فاقتُلوهُ واقتُلوا البَهيمةَ ، ومَن وَجدتُموهُ يعمَلُ عمَلَ قومِ لوطٍ ، فاقتُلوا الفاعِلَ والمفعولَ بِهِ
مَن وجَدْتُموه يَعمَلُ عمَلَ قومِ لُوطٍ، فاقْتُلوا الفاعلَ والمفعولَ به، ومَن وجَدْتُموه يَأتي بَهيمةً فاقْتُلوه واقْتُلوا البهيمةَ معه
مَن وجَدتُموهُ يَعمَلُ عَمَلَ قَومِ لوطٍ فاقتُلوا الفاعِلَ والمَفعولَ بهِ، ومَن وجَدتُموهُ وقَعَ على بَهيمةٍ، فاقتُلوهُ واقتُلوا البَهيمةَ
مَن وجدتُموهُ يعملُ عمَلَ قومِ لوطٍ ، فاقتُلوا الفاعِلَ والمفعولَ بِه ، ومَن وجدتُموهُ وقعَ على بَهيمَةٍ فاقتُلوهُ واقتُلوا البَهيمةِ
مَن وجَدتُموهُ يَعمَلُ عَمَلَ قَومِ لوطٍ فاقتُلوا الفاعِلَ والمَفعولَ بهِ، ومَن وجَدتُموهُ وقَعَ على بَهيمةٍ فاقتُلوهُ واقتُلوا البَهيمةَ
من وجدتموه يعملُ عملَ قومِ لوطٍ فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ به ، ومن وجدتموه وقع على بهيمةٍ فاقتلوه واقتلوا البهيمةَ
من وجدتُموهُ يعملُ عملَ قومِ لوطٍ فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ بِهِ، ومن وقعَ على بَهيمةٍ فاقتلوهُ والبَهيمةَ
شَهِدْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ وأتاهُ قومٌ في عبدٍ لَهُم، أخذَ سعدُ سلبَهُ، رآهُ يَصيدُ في حَرَمِ المدينةِ، الَّذي حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخَذَ سَلبَهُ فَكَلَّموهُ فأبَى أن يَردَّ علَيهِ سلبَهُ فأبَى وقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا حدَّ حرَمَ المدينةَ قالَ: مَن وجدتُموهُ يصيدُ في شيءٍ من هذِهِ الحدودِ، فمَن وجدَهُ فلَهُ سَلبُهُ فلا أردُّ عليكُم طُعمةً أطعَمَنيها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن إن شِئتُمْ غَرِمْتُ لَكُم ثَمنَ سَلبِهِ، فعَلتُ
إنَّهم اجتَمعوا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَمشَى ( معهُم ) حتَّى بَلغَ بَقيعَ الغَرقَدِ في ليلَةٍ مُقْمِرَةٍ فقال : انطلِقوا على اسمِ اللهِ ، اللَّهمَّ أَعِنْهُم ، ورَجعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بَيتِه ، قال : فَأقبَلوا حتَّى انتَهَوْا إلى حِصْنِه يَعني كَعبَ بنَ الأَشرَفِ فَهَتفَ أَبو نَائِلةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ بِه ، فَنزَلَ إليه وهوَ حَديثُ عَهدٍ بِعُرسٍ ، فقالتْ لهُ امرَأتُه : إِنَّكَ مُحَارِبٌ ، وإنَّ صاحِبَ الحرْبِ لا يَنْزِلُ في مِثلِ هذِه السَّاعَةِ ، فقال لها : إنَّه أبو نائِلةَ ، واللهِ لَو وَجدَنِي نائِمًا ما أَيقظَنِي ، فَقالتْ : واللهِ إنَّي لأَعْرِفُ في صَوْتِه الشَّرَ ، فقالَ لها : لَو يُدعَى الفتى لِطَعنَةٍ لأَجابَ ، فَنَزلَ إليهم فَتحدَّثوا سَاعةً ثمَّ قالوا : لَو مَشينا إلى شِعبِ العَجوزِ فَتحدَّثْنَا لَيلتَنَا هذِه ، فَإنَّه لا عَهْدَ لنا بذلِكَ ، قال : نعَم ، فخرجوا يَمشونَ ثمَّ إنَّ . . شامَ يَدَهُ في فَوْدِ رَأسِه فقال : ما رأيتُ كاللَّيلةِ عِطرًا أَطيَبَ ، ثمَّ مَشَى ساعَةً ، ثمَّ عادَ لِمثْلِها حتَّى اطمَأَنَّ ، فَأدخَلَ يَدَهُ في فَوْدِ رَأسِهِ ، فأَخذَ شَعْرَهُ ثمَّ قال : اضربوا عَدُوَّ اللهِ ، قال : فاختلفَ عليهِ أسيافُهُمْ ، قال : وصاحَ عَدُوُّ اللهِ صَيحَةً فلم يَبقَ حِصْنٌ إلَّا أُوقِدَتْ عليهِ نارٌ ، قال : وأُصيبتْ رِجْلُ الحارِثِ ، قال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ : فَلَمَّا رأيتُ السُّيوفَ لا تُغنِي شيئًا ذَكرْتُ مِغْولاً في سَيفي ، فَأَخَذْتُه فَوضَعْتُه على سُرَّتِه فَتحامَلْتُ عليهِ حتَّى بَلغَ عانَتَهُ فَوقَعَ ، ثمَّ خَرجْنَا فَسلَكْنَا علَى بَني أُمَيَّةَ ، ثمَّ علَى بَني قُريظةَ ، ثمَّ علَى بُعاثَ ، ثمَّ أَسْرَيْنا في حَرَّةِ العُرَيْضِ ، وأَبطَأَ الحارِثُ ونَزَفَ الدَّمُ فَوقَفْنَا لهُ ، ثمَّ احتَمَلْنَاهُ حتَّى جِئْنَا بِه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من آخِرِ اللَّيلِ وهوَ يَصلِّي ، فَخرجَ علَينا فَأخبرنَاهُ بِقتلِ عَدُوِّ اللهِ ، قال : فَتَفلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَى جُرْحِ الحارِثِ ، فَرجعْنَا بِه إلى بيتِه وتَفَرَّقَ القومُ إلى رِحالِهمْ ، فَلَمَّا أَصبَحنا خَافَتْ يَهودُ لِوَقعتِنَا بِعَدُوِّ اللهِ ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن وَجدتُّموهُ من رِجالِ يَهودَ فاقتلُوه ، فَوَثَبَ مُحَيِّصةُ بنُ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ علَى ابنِ سَنينةَ رجلٌ من تجارِ يهودَ وكان يُبَايِعُهُمْ ويُخالِطُهُمْ فَقتَلهُ ، قال : فَجعلَ حُوَيِّصَةُ بنُ مَسعودٍ وهوَ يومئذٍ مُشركٌ وكان أَسَنَّ منه يَضرِبُه ويقولُ : أَيْ عَدُوَّ اللهِ ، أَقَتلْتَهُ ، واللهِ لَرُبَّ شَحْمٍ في بطنكَ مِن مالِه ، فقالَ : واللهِ لقد أَمَرَني بقتلِه رجلٌ لَو أَمَرنِي بِقتلِكَ لَضرَبْتُ عُنُقَكَ ، قال : آللهِ لَو أَمرَكَ محمَّدٌ بِقتلِي لَقتلْتَنِي ؟ قال : نعَمْ واللهِ ، فقالَ : واللهِ إنَّ دِينًا بَلغَ بكَ هذا لَدِينٌ ( عَجَبٌ ) ، فكانَ أَوَّلُ إسلامِ حُوَيِّصَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ من قِبَلِ قولِ أخَيهِ ، فقال مُحَيِّصَةُ في ذلكَ شِعْرًا
أنَّهُمُ اجتَمَعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَشَى معهم حتَّى بَلَغَ بَقِيعَ الغَرْقَدِ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ، فقال: انطَلِقُوا على اسمِ اللهِ، اللَّهمَّ أَعِنْهُم. ورَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه. قال: فأَقبَلُوا حتَّى انتَهَوْا إلى حِصْنِه – يعني: كعبَ بنَ الأَشْرَفِ -، فهَتَفَ أبو نائِلةَ به، فنَزَلَ إليه وهو حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ، فقالت له امرأتُه: إنَّك محارِبٌ وإن صاحب الحارث، لا تَنزِلْ في مِثْلِ هذه السَّاعةِ، فقال لها: أبو نائِلةَ واللهِ لو وجَدَني نائمًا ما أَيقَظَني، فقالت: واللهِ، إنِّي لأَعرِفُ في صوتِه الشَّرَّ، فقال لها: لو دُعِيَ الفتى لطعنةٍ لأَجابَ. فنَزَلَ إليهم، فتَحَدَّثوا ساعةً، ثمَّ قالوا: لو مَشَيْتَ إلى شِعْبِ العجوزِ، فتحدَّثْنا ليلتَنا هذه، فإنَّه لا عهْدَ لنا بذلك، فقال: نعم. فخَرَجوا يَمشُون، ثمَّ إنَّ ... شَمَّ يدَه في فَوْدِ رأسِه، فقال: ما رأيتُ كاللَّيلةِ عِطْرًا أَطيَبَ، ثمَّ مَشَى ساعةً، وعادَ لمِثْلِها، حتَّى اطمَأَنَّ، فأَدخَلَ يدَه في فَوْدِ رأسِه فأَخَذَ شعرَه، ثمَّ قال: اضرِبوا عدوَّ اللهِ. قال: فاختَلَفَتْ عليه أسيافُهم. قال: وصاحَ عدوُّ اللهِ صَيْحةً، فلم يَبْقَ حِصْنٌ إلَّا أُوقِدَتْ عليه نارٌ. قال: وأُصِيبَتْ رِجْلُ الحارثِ. قال مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ: فلمَّا رأيتُ السُّيوفَ لا تُغْني شيئًا ذَكَرْتُ مِعْولًا في سيفي، فأخذْتُه فوضعْتُه على سُرَّتِه، فتحامَلْتُ عليه حتَّى بلغ عانَتَه فوَقَعَ. ثمَّ خَرَجْنا فسَلَكْنا على بَني أُمَيَّةَ، ثمَّ على بَني قُرَيْظَةَ، ثمَّ على بُعاث، ثمَّ أَسرَيْنا في حَرَّةِ العُرَيْضِ، وأبطأَ الحارثُ ونَزَفَ الدَّمَ، فوقَفْنا له، ثمَّ احتَمَلْناه، حتَّى جِئْنا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن آخِرِ اللَّيلِ وهو يُصلِّي، فخَرَج علينا، فأَخبَرْناه بقتْلِ عدوِّ اللهِ. قال: فتَفَلَ على جُرْحِ الحارثِ، ورَجَعْنا به إلى بيتِه، وتَفَرَّقَ القومُ إلى رِحالِهم. فلمَّا أَصبَحْنا خافَتْ يَهودُ؛ لوقْعَتِنا بعدوِّ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وَجَدْتُموه مِن رجالِ يَهودَ فاقتُلُوه. فوثَبَ مُحَيِّصَةُ بنُ مسعودٍ على ابن سُنَيْنةَ رَجُلٍ مِن كِبارِ يَهودَ وكان يُبايِعُهم ويُخالِطُهم فقتَلَه، قال: فخَرَجَ حُوَيِّصةُ بنُ مسعودٍ، وهو يومئذٍ مُشرِكٌ، وكان أَسَنَّ منه، فضَرَبَه وهو يقولُ: أيْ عدوَّ اللهِ، أَقتلْتَه ؟ واللهِ، لرُبَّ شَحْمٍ في بطنِكَ مِن مالِه، فقال: واللهِ لقد أَمَرَني بقتْلِه رَجُلٌ لو أَمَرَني بقتْلِكَ لضَرَبْتُ عُنُقَك، قال: آللهِ لو أَمَرَك مُحمَّدٌ بقتْلي لقَتَلْتَني؟ قال: نعم واللهِ، فقال: واللهِ إنَّ دِينًا بَلَغَ بك هذا لدِينٌ عجيبٌ، فكان أوَّلُ إسلامِ حُوَيِّصةَ مِن قِبَلِ قولِ أَخِيهِ
قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أحَدَنا لَيُحدِّثُ نفسَه بالشَّيءِ يعظُمُ على أحدِنا أنْ يتكلَّمَ به قال: ( أوَقَدْ وجَدْتُموه ؟ ذاك صريحُ الإيمانِ )
يُوضَعُ الصِّراطُ بيْن ظَهْرانَي جَهنَّمَ عليه حَسَكٌ كحَسَكِ السَّعدانِ، ثمَّ يَستجِيزُ النَّاسُ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَجروحٌ به، فمُناخٌ مُحتبَسٌ مَنكوسٌ فيها، فإذا فرَغَ اللهُ تعالَى مِنَ القضايا بيْن العِبادِ وتَفقَّدَ المؤمِنون رِجالًا كانوا في الدُّنيا؛ يُصَلُّون صَلاتَهم، ويُزَكُّون زَكاتَهم، ويَصومون صِيامَهم، ويَحُجُّون حَجَّهم، ويَغزُون غَزْوَهم، فيَقولُون: أيْ ربَّنا، عِبادٌ مِن عِبادِك كانوا في الدُّنيا مَعنا؛ يُصَلُّون بصَلاتِنا، ويُزَكُّون زَكاتَنا، ويَصومون صِيامَنا، ويَحُجُّون حَجَّنا، ويَغْزُون غَزْوَنا، لا نَراهم، قال: يَقولُ: اذْهَبوا إلى النَّارِ، فمَن وجَدْتُموه فيها فأخْرِجوه، قال: فيَجِدونهم وقدْ أخَذَتْهم النَّارُ على قدْرِ أعمالِهم، فمنْهم مَن أخَذَتْه إلى قَدَمَيه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى رُكبَتَيْه، ومنْهم مَن أزْرَتْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى ثَدْيَيْه، ومنْهم مَن أخَذَتْه إلى عُنقِه، ولم تُغْشَ الوجوهُ، قال: فيَستخْرِجونهم، فيُطْرَحون في ماءِ الحياةِ، قِيل: يا نَبيَّ اللهِ، وما ماءُ الحياةِ؟ قال: غَسْلُ أهلِ الجنَّةِ، فيَنبُتون فيها كما تَنبُتُ الزَّرعةُ في غُثاءِ السَّيلِ، ثمَّ تَشفَعُ الأنبياءُ في كلِّ مَن كان يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيَستخْرِجونهم منها، ثمَّ يَتحنَّنُ اللهُ برَحمتِه على مَن فيها، فما يَترُكُ فيها عبْدًا في قَلبِه مِثقالُ ذرَّةٍ مِنَ الإيمانِ، إلَّا أخْرَجَه منها
جاء أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ إلى النبيِّ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نجِدُ الشيءَ في أنفسِنا لَيَتعاظَمُ عند أحدِنا أن نتكلمَ به قال وقد وجدتموه قالوا : نعم، قال ذلك صريحُ الإيمانِ
من وجدتُموه وقع على بهيمةٍ ، فاقتُلوه ، و اقتُلوا البهيمةَ
جاءَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه: إنَّا نَجِدُ في أنفُسِنا ما يَتَعاظَمُ أحَدُنا أن يَتَكَلَّمَ به، قال: وقد وجَدتُموه؟ قالوا: نَعَم، قال: ذاك صَريحُ الإيمانِ
من وجدتموهُ وقعَ على بَهيمةٍ ، فاقتُلوهُ ، واقتلوا البَهيمةَ
مَن وجَدْتُموه يَصيدُ في شيءٍ منها فخُذوا سَلَبَه
مَن وجدتموه على بهيمةٍ فاقتلوه واقتلوا البهيمةَ
من وجدتموه قد أتى بهيمةً فاقتلوهُ واقتلوا البهيمةَ
من وجدتموهُ يصيدُ في حرمِ المدينةِ ويقطعُ شجرَها ؛ فخذوا سلَبَه
«مَن وجَدْتُموه قد غَلَّ فأحْرِقوا مَتاعَه، قال: وكان سالِمٌ معنا في غَزاةٍ، فوَجَدْنا رجلًا قد غَلَّ، ووجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فأُحرِقَ مَتاعُه كُلُّه إلا المُصحَفَ، لا أعلَمُه إلَّا قال: بِيعوه فتصَدَّقوا به»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
مثقال ذرة من الإيمانمن وجدتموه على بهيمةنجد الشيء في أنفسناحسك كحسك السعدانسعد بن أبي وقاصاضربوا عدو اللهأصحاب رسول اللهاقتلوا البهيمةحويصة بن مسعودشفاعة الأنبياءوقع على بهيمةكعب بن الأشرفمحمد بن مسلمةالحديث النفسيصريح الإيمانأحرقوا متاعهعمل قوم لوطحرم المدينةبقيع الغرقدأصحاب النبيفي شيء منهاالمفعول بهيأتي بهيمةحدود الحرمشعب العجوزحرة العريضالشيء يعظمماء الحياةيقطع شجرهاغرم الثمنرسول اللهابن سنينةأبو نائلةيحدث نفسهأتى بهيمةقطع الشجرتصدقوا بهوالمفعولعدو اللهيتكلم بهناج مسلمنتكلم بهحد الزناوجدتموهفاقتلواالوسوسةالبهيمةفاقتلوهالمدينةالفاعلاقتلوهاقتلوااضربواالحارثالصراطيتعاظمحد...بهيمةالسلبمحيصةتعاظمالصيدبيعوهيعملطعمةمغولسرتهيهودجهنميصيدخذواسلبهسالممصحفغزاةعملقومجاءصيدتفل
تخريج حديث من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








