أحاديث عن: مهاجر أم قيس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مهاجر أم قيس
حديث في قصَّةُ مُهاجرِ أمِّ قيسٍ [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس]
[قِصَّةُ مُهاجِرِ أُمِّ قَيسٍ، وأنَّه خطَبَها فأبَتْ أنْ تتزوَّجَهُ حتَّى يُهاجِرَ فهاجَرَ فتزوَّجَها؛ فكان يُسمَّى مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ]
قال عبدُ اللهِ من هاجرَ يبتغي شيئًا فهو له قال هاجر رجل ليتزوجَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فكان يقالُ له مهاجرُ أمِّ قيس
عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: مَن هاجَرَ يَبتغي شيئًا فإنَّما له ذلك. هاجَرَ رَجُلٌ لِيتزوَّجَ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ قَيسٍ، فكان يُقالُ له: مُهاجِرُ أُمِّ قَيسٍ
قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا ، فهوَ لهُ . قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال كان فينا رجلٌ خطَب امرأةً يُقالُ لها أمَّ قيسٍ فأبَتْ أن تتزوَّجَه حتى يهاجرَ فهاجَر فتزوَّجَها فكنا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أمِّ قيسٍ
عن ابن مسعود قال: كانَ فِينَا رجلٌ خطبَ امرأةً يقالُ لهَا أمُّ قيسٍ فأبَتْ أنْ تتزوجَهُ حتَّى يهاجرَ فهاجرَ فتزوجَهَا فكُنَّا نسمِيهِ مهاجرَ أمِّ قيسٍ
عن ابنِ مسعودٍ كانَ فينا رجلٌ خطبَ امرأةً يقالُ لها أمُّ قيسٍ فأبت أن تتزوَّجَهُ حتَّى يهاجرَ فهاجرَ فتزوَّجها قالَ فكنَّا نسمِّيهِ مهاجِرَ أمِّ قيسٍ
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان فينا رَجُلٌ خَطَبَ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ قَيسٍ، فأبَتْ أنْ تَتَزوَّجَه حتى يُهاجِرَ، فهاجَرَ، فتَزوَّجَها، قال: فكُنَّا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ
عن عَبد اللَّهِ بنِ مَسعودٍ : كانَ فينا رجلٌ خطَبَ امرأةً يقالُ لَها أمُّ قيسٍ فأبت أن تتزوَّجَهُ حتَّى يُهاجرَ فتزوَّجَها فَكُنَّا نسمِّيهِ مُهاجرَ أمِّ قيسٍ
من هاجر يبتغي شيئًا فهو له [يعني حديث: قال عبدُ اللهِ : مَنْ هاجَرَ يَبْتَغِي شيئًا، فهوَ لهُ. قال : هاجَرَ رجلٌ لِيَتَزَوَّجَ امرأةً يقالُ لها : أمُّ قَيْسٍ، فكَانَ يقالُ لهُ : مُهاجِرَ أُمِّ قَيْسٍ.]
خرَجْتُ حاجًّا، فقال لي سُليمانُ بنُ عِترٍ قاضي أهلِ مِصرَ: أبلِغْ أبا هُرَيرةَ السَّلامَ، وأعْلِمْه أنِّي قدِ استَغفَرْتُ الغَداةَ له ولأُمِّه، فلَقِيتُه فأبْلَغْتُه، قال: وأنا قدِ استَغفَرْتُ له، ثمَّ قال: كيْف تَركْتُم أُمَّ حَنْوٍ -يعني مِصرَ-؟ قال: فذكَرْتُ له مِن رَفاغَتِها وعيْشِها، قال: أمَا إنَّها أوَّلُ الأرضِ خَرابًا، ثمَّ أرْمِينيةُ، قُلتُ: سَمِعتَ ذلكَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنْ حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّها تكونُ هِجرةٌ بعْدَ هِجرةٍ، لِجَبَّارِ الأرضِ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ، ويَبْقى في الأرضِ شِرارُ أهلِها، تَلفِظُهم أرْضُوهم، وتَقْذَرُهم نفْسُ اللهِ، فتَحشُرُهم النَّارُ مع القِردةِ والخنازيرِ. وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَخرُجُ ناسٌ مِن قِبلِ المشرِقِ ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهم، كلَّما قُطِع قَرْنٌ نَشَأ قَرْنٌ، حتَّى يَخرُجَ في بَقيَّتِهم الدَّجَّالُ
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ
خرَج وَرَقةُ بنُ نوفلٍ وزيدُ بنُ عمرٍو يطلُبانِ الدِّينَ حتَّى مرَّا بالشَّامِ فأمَّا وَرَقةُ فتنَصَّر وأمَّا زيدٌ فقِيل له إنَّ الَّذي تطلُبُ أمامَك فانطَلَق حتَّى أتى المَوْصِلَ فإذا هو براهبٍ فقال من أينَ أقبَل صاحبُ الرَّاحلةِ قال من بيتِ إبراهيمَ قال ما تطلُبُ قال الدِّينَ فعرَض عليه النَّصرانيَّةَ فأبى أن يقبَلَ وقال لا حاجةَ لي فيها قال أمَّا إنَّ الَّذي تطلُبُ سيظهَرُ بأرضِك فانطَلَق وهو يقول لبَّيْك حقًّا حقّا تعبُّدًا ورِقّا البِرَّ أبغي لا الحالْ وهل مُهاجِرٌ كما قالْ عُذْتُ بما عاذ به إبراهيمُ ثُمَّ ينحني فيسجُدُ للكعبةِ قال فمرَّ زيدُ بنُ عمرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدِ بنِ حارثةَ وهما يأكُلانِ من سفرةٍ فدعَيَاه فقال يا ابنَ أخي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ما ذبُِح على النُّصُبِ من يومِه ذلك حتَّى بُعِث قال وجاء سعيدُ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا كان كما رأَيْتَ أو كما بلَغك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن التلقِّي، وأن يبيعَ مهاجرٌ للأعرابيِّ، وعنِ التَّصريةِ، والنجْشِ، وأن يستامَ الرجلُ على سومِ أخيهِ، وأن تسألَ المرأةُ طلاقَ أُختِها
جاء أعرابيٌّ عَلويٌّ جريءٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أخبرنا عن الهجرةِ إليك أينما كنتَ أو لقومٍ خاصةً أم إلى أرضٍ معلومةٍ أم إذا متَّ انقطعتْ قال فسكتَ عنه يسيرًا ثم قال أين السائلُ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ قال الهجرةُ أنْ تهجرَ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وتقيمَ الصلاةَ وتؤتي الزكاةَ ثم أنت مهاجرٌ وإنْ مِتَّ بالحضَرِ ثم قال عبدُ اللهِ بن عمرو ابتداءً من نفسهِ جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبرْنا عن ثيابِ أهلِ الجنةِ خَلْقًا تُخلقُ أم نَسجًا تُنسجُ فضحِك بعضُ القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تَضحكون من جاهلٍ يسألُ عالمًا ثم أَكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال أين السائلُ قال هو ذا أنا يا رسولَ اللهِ قال لا بلْ تَشَقَّقُ عنها ثمرُ الجنةِ ثلاثَ مراتٍ
جاءَ رجُلٌ مِن قَومِكما أعرابيٌّ جافٍ جَريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أينَ الهِجرةُ إليكَ؛ حيثُما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أم لقَومٍ خاصَّةً، أم إذا مِتَّ انقطَعتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً، ثمَّ قال: أينَ السائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ. قال: إذا أقَمتَ الصلاةَ، وآتَيتَ الزكاةَ فأنتَ مهاجرٌ، وإن مِتَّ بالحَضْرَمةِ. قال: يعني أرضًا باليمامةِ. وفي روايةٍ: الهِجرةُ: أنْ تهجُرَ الفَواحشَ، ما ظهَرَ منها، وما بطَنَ، وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتيَ الزكاةَ، فأنتَ مهاجرٌ
إنَّها ستَكونُ هجرةٌ بعدَ هجرةٍ إلى مُهاجَرِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ وفي روايةٍ فخيارُ أَهلِ الأرضِ ألزَمُهم مُهاجَرَ إبراهيمَ ويبقى في الأرضِ شرارُ أَهلِها تلفظُهم أرضوهم تقذرُهم نفْسُ اللَّهِ تَحشُرُهم النَّارُ معَ القردةِ والخنازيرِ تبيتُ معَهم إذا باتوا وتقيلُ معَهم إذا قالوا
خرج عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ من المدينةِ يومَ الاثنينِ لخَمسٍ خَلَونَ من المحرَّمِ على رأسِ خمسةٍ وثلاثينَ شَهرًا من مُهاجَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: بلَغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ سُفيانَ بنَ خالِدِ بنِ نُبَيحٍ الهُذَليَّ ثُمَّ اللِّحيانيَّ، وكان يَنزِلُ عُرَنةَ وما والاها في أناسٍ مِن قَومِه وغيرِهم، يريدُ أن يجمَعَ الجموعَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فضوى إليه بَشَرٌ كثيرٌ من أفناءِ النَّاسِ. قال عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيسٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: دعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه بلغَني أنَّ سُفيانَ بنَ خالدِ بنِ نُبَيحٍ يجمَعُ لي النَّاسَ ليغزوَني، وهو بنَخلةَ أو بعُرَنةَ، فأْتِه فاقتُلْه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ صِفْه لي حتى أعرِفَه، فقال: آيةُ ما بينك وبينه أنَّك إذا رأيتَه هِبتَه وفَرَقتَ منه ووجَدتَ له قشُعْرَيرةً وذكَرتَ الشَّيطانَ. قال عبدُ اللَّهِ: وكُنتُ لا أهابُ الرِّجالَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما فَرَقتُ من شيءٍ قَطُّ. فقال: بلى، آيةُ ما بينَك وبينَه ذلك؛ أن تجِدَ له قُشعَريرةً إذا رأيتَه. قال: واستأذنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أقولَ. فقال: قُلْ ما بدا لك. وقال: انتَسِبْ لخُزاعةَ. فأخذتُ سيفي ولم أزِدْ عليه وخرَجتُ أعتزي لخُزاعةَ، حتَّى إذا كنتُ ببَطنِ عُرَنةَ لقِيتُه يمشي ووراءَه الأحابيشُ. فلمَّا رأيتُه هِبتُه وعَرَفتُه بالنَّعتِ الذي نعَت لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقُلتُ: صَدَق اللَّهُ ورسولُه، وقد دخل وقتُ العَصرِ حين رأيتُه، فصَلَّيتُ وأنا أمشي أومي برأسي إيماءً. فلمَّا دنوتُ منه قال: مَن الرَّجُلُ؟ فقُلتُ: رجلٌ من خُزاعةَ سَمِعتُ بجَمعِك لمحمَّدٍ فجِئتُك لأكونَ معك عليه. قال: أجَلْ، إني لفي الجَمعِ له. فمشَيتُ معه وحدَّثتُه فاستحلى حديثي وأنشدتُه وقُلتُ: عجَبًا لِما أحدَثَ محمَّدٌ من هذا الدِّينِ المحدَثِ، فارق الآباءَ وسَفَّه أحلامَهم. قال: لم ألقَ أحَدًا يُشبِهُني ولا يَحسُنُ قِتالُه. وهو يتوكَّأُ على عصًا يهدُّ الأرضَ. حتى انتهى إلى خبائِه وتفَرَّق عنه أصحابُه إلى منازِلَ قريبةٍ منه، وهم يطيفون به. فقال: هلمَّ يا أخا خزاعةَ فدَنَوتُ منه. فقال: اجلِسْ فجلستُ معه حتى إذا هدأ النَّاسُ ونام اغتَرَرتُه. وفي أكثرِ الرِّواياتِ أنَّه قال: فمشَيتُ معه حتى إذا أمكنني حملتُ عليه السَّيفَ فقتلتُه وأخذتُ رأسَه. ثُمَّ أقبَلتُ فصَعِدتُ جَبَلًا. فدخلتُ غارًا، وأقبل الطَّلَبُ من الخَيلِ والرِّجالِ تمعجُ في كُلِّ وجهٍ، وأنا مكتَمِنٌ في الغارِ، وضَرَبت العنكبوتُ على الغارِ، وأقبل رجلٌ معه إداوتُه ونعلُه في يدِه وكنتُ خائفًا. فوضع إداوتَه ونعلَه وجلس يبولُ قريبًا من فَمِ الغارِ، ثُمَّ قال لأصحابِه: ليس في الغارِ أحدٌ، فانصرفوا راجعين، وخرجتُ إلى الإداوةِ فشَرِبتُ ما فيها وأخذتُ النَّعلينِ فلَبِستُهما. فكنتُ أسيرُ اللَّيلَ وأكمُنُ النَّهارَ حتى جئتُ المدينةَ، فوجدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجدِ، فلمَّا رآني قال: أفلحَ الوجهُ! فقُلتُ: وأفلحَ وَجهُك يا رسولَ اللَّهِ. فوضعتُ الرَّأسَ بين يديه وأخبَرتُه خبري، فدفع إليَّ عَصًا وقال: تخصَّرْ بها في الجنَّةِ؛ فإنَّ المتخَصِّرين في الجنَّةِ قليلٌ. فكانت العصا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ أُنَيسٍ حتَّى إذا حضَرَته الوفاةُ أوصى أهلَه أن يُدرِجوا العصا في أكفانِه. ففعلوا ذلك
عن الفَرَزدقِ بنِ حَنانٍ القاصِّ قال: ألا أحدِّثُكم حديثًا سمِعَتْه أُذنايَ ووَعاه قلبي، لم أنْسَه بعدُ؟ خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ حَيدةَ في طريقِ الشَّامِ، فمرَرْنا بعبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ -فذكَرَ الحديثَ-، فقال: جاء رَجُلٌ مِن قَومِكما أَعرابيٌّ جافٍ جريءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أين الهِجرةُ، إليك حيثما كنتَ، أم إلى أرضٍ معلومةٍ، أو لقَومٍ خاصَّةٍ، أم إذا مِتَّ انقطَعَتْ؟ قال: فسكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن الهِجرةِ؟ قال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ، قال: إذا أقَمْتَ الصَّلاةَ وآتَيْتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ، وإنْ مِتَّ بالحَضْرمةِ -قال: يعني أرضًا باليَمامةِ- قال: ثُمَّ قام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ ثيابَ أهلِ الجنَّةِ، أتُنسَجُ نَسجًا، أم تَشقَّقُ عنه ثَمرُ الجنَّةِ؟ قال: فكأنَّ القَومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأَعرابيِّ، فقال: ما تعجَبونَ مِن جاهلٍ يسأَلُ عالمًا؟ قال: فسكَتَ هُنَيَّةً، ثُمَّ قال: أين السَّائلُ عن ثيابِ الجنَّةِ؟ قال: أنا، قال: لا، بل تَشقَّقُ عن ثَمرِ الجنَّةِ
عن جُنْدَعِ بنِ الصُّمَيلِ أتاهُ آتٍ فقال له : يا جُندعَ بنَ صُمَيلٍ أسلِم تسلَم وتغنَمْ ، من حرِّ نارٍ تضرَمْ ، فقال : ما الإسلامُ ؟ قال : البرأةُ من الأصنامِ ، والإخلاصُ للملكِ العلَّامِ ، قال : كيفَ السبيلُ إليه قال : قد اقتربَ ظهورُ ناجمٍ من العربِ ، كريمُ النسبِ ، غيرُ خاملِ النسبِ ، يطلعُ من الحرمِ ، تدينُ له العربُ والعجمِ ، فأخبر بذلك ابنَ عمِّه رافعَ بنَ خداشٍ فلمَّا بلغه مهاجَرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إلى المدينةِ جاء فأسلمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمالنار مع القردة والخنازيرلا آكل ما ذبح على النصبمهاجر النبي إلى المدينةسوم الرجل على سوم أخيهالإخلاص للملك العلامتدين له العرب والعجمالمهاجر إلى أم قيستتشقق من ثمر الجنةبيع مهاجر للأعرابيطلاق المرأة لأختهاتتشقق عن ثمر الجنةظهور ناجم من العربعبد الله بن مسعودالبرأة من الأصنامالقردة والخنازيرعبد الله بن أنيسأعرابي جاف جريءتقذرهم نفس اللهثياب أهل الجنةما ظهر وما بطنخيار أهل الأرضأبت أن تتزوجهمهاجر إبراهيمتلفظهم أرضوهمسفيان بن خالديطلع من الحرممهاجر أم قيسلبيك حقا حقاتهجر الفواحشتحشرهم النارزيد بن عمروتقيم الصلاةتؤتي الزكاةأعرابي علويجبار الأرضشرار أهلهاثياب الجنةكريم النسبابن مسعودخطب امرأةالمهاجرونالمتخصرينأسلم تسلمأمة وحدهالعنكبوتالأنصارالحضرمةإبراهيمالتصريةالفواحشقشعريرةفهو لهالهجرةأم قيسالزواجتزوجهاالدجالالصلاةالزكاةالكعبةالتلقييبتغيالنيةمهاجريهاجرامرأةالنصبالنجشخزاعةالجنةهاجرشيئاتزوجزواجهجرةالبرأبتخطبنيةقتلعصا
تخريج حديث مهاجر أم قيس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








