أحاديث عن: نجاة من عذاب الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نجاة من عذاب الله
لما قُبِض النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسوسَ ناسٌ مِن أصحابِه ، فكنتُ فيمَن وسوسَ ، قال : فمرَّ عُمرُ عليَّ فسلَّم عليَّ ، فلم أرُدَّ عليه ، فشكاني إلى أبي بكرٍ ، قال : فجاء ، فقال لي : سلَّم عليكَ أخوكَ فلم ترُدَّ عليه ؟! قال : قلتُ : ما علِمتُ بتسليمِه ، وإني عن ذلك في شغلٍ ، قال : ولِمَ ؟ قلتُ : قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أسألْه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال : فقد سألتُه . قال : فقمتُ إليه فاعتنَقتُه ، قال : قلتُ : بأبي أنت وأمي أنت أحقُّ بذلك قال : قد سألتُه , فقال : مَن قبِل الكلمةَ التي عرضتُها
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ يومًا، فقال: مَن حافَظَ عليها كانت له نورًا وبُرهانًا ونَجاةً يومَ القيامةِ، ومَن لم يُحافِظْ عليها، لم تكُنْ له نورًا ولا بُرهانًا ولا نَجاةً، وكان يومَ القيامةِ مع فِرعونَ، وقارونَ، وهامانَ، وأُبَيٍّ صاحبِ العِظامِ
لَقِيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَدأْتُه فأخَذْتُ بيَدِه، قال: فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ المؤْمِنِ؟ قال: يا عُقْبةُ، احرُسْ لِسانَك، ولْيَسَعْكَ بَيتُك، وابْكِ على خَطيئتِكَ. قال: ثمَّ لَقيَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فابتَدأَني فأخَذَ بيَدي، فقال: يا عُقْبةُ بنَ عامِرٍ، ألَا أُعَلِّمُك خَيرَ ثلاثِ سوَرٍ أُنزِلَتْ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ العظيمِ؟ قال: قلْتُ: بلى، جَعَلَني اللهُ فِداكَ. قال: فأَقرأَني: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}. ثمَّ قال: يا عُقْبةُ، لا تَنْساهُنَّ، ولا تَبِتْ لَيلةً حتى تَقرأَهُنَّ. قال: فما نَسِيتُهُنَّ قَطُّ مُنذُ قال: لا تَنساهُنَّ، وما بِتُّ لَيلةً قَطُّ حتى أَقرأَهُنَّ. قال عُقْبةُ: ثمَّ لَقيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فابتَدأْتُه فأخَذْتُ بيَدِه، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَخبِرْني بفَواضِلِ الأعمالِ. فقال: يا عُقْبةُ، صِلْ مَن قَطَعَك، وأَعْطِ مَن حَرَمَك، وأَعرِضْ عمَّن ظَلَمَك
لَمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وُسْوِسَ ناسٌ مِن أصحابِه، وكنتُ فيمَنْ وُسْوِسَ، فمَرَّ عليَّ عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ عليَّ، فلمْ أَرُدَّ علَيهِ، فأتَى أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فشَكاني إلَيهِ، فجاء أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: مَرَّ بك أخوكَ فسَلَّمَ عليك فلمْ تَرُدَّ علَيهِ! قال: فقلْتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بتَسليمِه عليَّ، وإنِّي عن ذلك لفي شُغلٍ، قال: وما شَغَلَك؟ قال: قلْتُ: قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نَجاةِ هذا الأمرِ، قال: فقد سألْتُه، قال: فقُمْتُ إلَيهِ فاعتَنقْتُه، وقلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي أحقُّ ذلك؟، قال: قد سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُها على عمِّي عِندَ الموتِ هي له نَجاةٌ»
إنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حينَ تُوُفِّيَ حَزِنُوا عليه ، حتى كاد بعضُهم يُوَسْوِسُ – قال عثمانُ : وكنتُ منهم – ؛ فبَيْنا أنا جالِسٌ ؛ مَرَّ علي عُمَرَ وسَلَّمَ ، فلم أَشْعُرْ به ، فاشتكى عمرُ إلى أبي بكرٍ – رَضِيَ اللهُ عنهما - ، ثم أَقْبَلَا حتى سَلَّما عَلَيَّ جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : ما حَمَلَكَ على أن لا تَرُدَّ على أَخِيكَ عُمَرَ سَلَامَهُ ؟ ! قلتُ : ما فَعَلْتُ : فقال عمرُ : بلى ، واللهِ لقد فَعَلْتَ ، قال : قلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ أنك مَرَرْتَ ولا سَلَّمْتَ ، قال أبو بكرٍ : صَدَقَ عثمانُ ، قد شَغَلَكَ عن ذلك أمرٌ ؟ فقلتُ : أَجَلْ ، قال : ما هو ؟ ! قلتُ : تَوَفَّى اللهُ تعالى نبيَّه – صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قبلَ أن نَسْأَلَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ ، قال أبو بكرٍ : قد سَأَلْتُهُ عن ذلك ، فقُمْتُ إليه وقلتُ له : بأبي أنت وأُمِّي ، أَنْتَ أَحَقُّ بها ، قال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : مَن قَبِلَ مِنِّي الكَلِمَةَ التي عَرَضْتُ على عَمِّي فَرَدَّها ؛ فهي له نجاةٌ
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ، قال: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وُسوِسَ ناسٌ مِن أصحابِه، فكنتُ فيمَن وُسوِسَ، فمَرَّ عليَّ عُمرُ، فسَلَّمَ عليَّ، فلم أَرُدَّ عليه، فشكاني إليه، فجاء أبو بكرٍ، فقال: سلَّمَ عليك أخوك فلم تُسَلِّمْ عليه؟ قُلْتُ: ما علِمتُ بتسليمِه، وإنِّي عن ذلك لفي شُغلٍ. فقال أبو بكرٍ: ولِمَ؟ فقلتُ: قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أَسألْهُ عن جَلِيَّةِ هذا الأمرِ. فقال: قد سألتُ عن ذلك. فقُمتُ إليه فاعتنقْتُه، فقلتُ: بأبي وأُمِّي، أنتَ أحقُّ بذلك. فقال: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نجاةِ هذا الأمرِ، فقال: مَنْ قَبِلَ الكلمةَ الَّتي عرَضْتُها على عمِّي؛ فهي له نَجاةٌ
مَن صلَّى في مسجِدي أربعينَ صلاةً، لايفوتُه صلاةٌ كُتبت له براءةٌ من النَّارِ، و نجاةٌ من العذابِ، و بريء من النِّفاقِ
صحِبْتُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه حتَّى أتى الكوفةَ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال كيف أنتم إذا نُزِلَ بذُرِّيَّةِ نبيِّكم بينَ ظهرانيكم قالوا إذن نُبْلِيَ اللهَ فيهم بَلاءً حسنًا فقال والَّذي نفسي بيدِه ليَنْزِلُنَّ بينَ ظهرانيكم ولَتَخْرُجُنَّ إليهم فَلَتَقْتُلُنَّهم ثمَّ أقبَل يقولُ هم أورَدوه بالغُرورِ وغرَّدوا أجيبوا دعاه لا نجاةَ ولا عُذْرَا
مَن كانت لَهُ [ سجيَّةٌ ] من عَقلٍ ، وغريزَةُ يقينٍ لم تضرُّهُ ذنوبُهُ شيئًا ، قيلَ وَكَيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ لأنه كلَّما أخطأَ لَم يلبَث أن يتوبَ تَوبةً تمحو ذنوبَهُ ، ويبقى لَهُ فضلٌ يُدخله الجنَّةَ ، فالعَقل نجاةٌ للعاقلِ بطاعةِ اللَّهِ وحجَّةٌ على أَهْلِ معصيةِ اللَّهِ
مَن كانتْ له سجِيَّةٌ من عقلٍ وغريزةُ يقينٍ لم يضرَّه ذنوبُه شيئًا قيل: وكيف ذاك يا رسولَ اللهِ؟ قال: لأنه كلما أخطَأ لم يلبَثْ أن يتوبَ توبةً يمحو ذنوبَه ويبقى له فضلٌ يدخُلُ به الجنةَ فالعقلُ نجاةٌ للعاملِ بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وحُجَّةٌ على أهلِ معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
من كانَ لَهُ سجيَّةٌ من عقلٍ ، وغَريزةٍ من يَقينٍ لم تضُرَّهُ ذنوبُهُ شيئًا. قيلَ : وَكَيفَ ذاكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: لأنَّهُ كلَّما أخطأَ ، لم يلبَث أن يَتوبَ توبةً تَمحو ذنوبَهُ ، ويبقى لَهُ فضلٌ يدخلُ بِهِ الجنَّةَ. فالعقلُ نجاةٌ للعاقِلِ بطاعةِ اللَّهِ ، وحُجَّةٌ على أَهْلِ معصيةِ اللَّهِ
إنَّ رجالًا حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَزَعُوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : فكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ من الآطامِ ، مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ ، فسلَّم فلم أَشْعُرْ به ولم أُسَلِّمْ ، فانطلقَ عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ ، فقال له : ألا أُعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبلَ أبو بكرٍ وعمرَ حتى أتيا فسلَّمَا جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعمَ أنه مرَّ عليك فسلَّم فلم تَرُدَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ بكَ حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدقَ عثمانُ وقد شغلَكَ عن ذلك أمرٌ ، فقلتُ : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أنْ أسألَه عن نجاةٍ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : قلت : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ مِنِّي الكلمةَ التي عرضتُها على عَمِّي فهي له نجاةٌ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ ذكرَ الصلاةَ يومًا بينَ أصحابِهِ فقالَ : مَنْ حافظَ عليْهَا كانَتْ له نورًا وبرهانًا و نجاةً يومَ القيامةِ، و مَنْ لمْ يحافظْ عليهَا لمْ يكنْ لَهُ نورٌ و لا برهانٌ و لا نجاةٌ و حُشِرَ يومَ القيامةِ معَ فرعَونَ و هامانَ و قارونَ و أُبَيِّ بنِ خلفٍ
14
◔ غير محدد📌 سَألْتُه عن نَجاةِ هذا الأمْرِ؟ قالَ: هو الكَلِمةُ الَّتي عَرَضْتُها على عَمِّي، فرَدَّها
حَديثٌ رَواه عَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أبي بَكْرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: سَألْتُه عن نَجاةِ هذا الأمْرِ؟ قالَ: هو الكَلِمةُ الَّتي عَرَضْتُها على عَمِّي، فرَدَّها؟ قالَ أبي: رَواه عُقَيلٌ، عن الزُّهْريِّ، قالَ: أَخبَرَني رَجُلٌ مِن الأنْصارِ: أنَّ عُثْمانَ مَرَّ على أبي بَكْرٍ
الموتُ غنيمةٌ , والمعصيةُ مُصيبةٌ , والفقرُ راحةٌ , والغنَى عقوبةٌ , والعقلُ هدِيَّةٌ , والجهلُ ضلالةٌ , والظُّلمةُ ندامةٌ , والطَّاعةُ قُرَّةُ العينِ , والبكاءُ من خشيةِ اللهِ نجاةٌ من النَّارِ , والضَّحِكُ هلاكُ البدنِ , والتَّائبُ من الذَّنبِ كمن لا ذنبَ له
مَن حافَظَ عليها كانت له نورًا وبُرهانًا ونَجاةً يَومَ القيامةِ، ومَن لم يُحافِظْ عليها لم يَكُنْ له نورٌ ولا بُرهانٌ ولا نَجاةٌ، وكان يَومَ القيامةِ مَعَ قارونَ وفِرعَونَ وهامانَ وأُبَيِّ بنِ خَلَفٍ
مَن حافظ عليها [يعني الصلاةَ] كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ ومَن لم يحافظْ عليها لم يكنْ له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ وكان يومَ القيامةِ مع قارونَ وفرعونَ وهامانَ وأُبيِّ بنِ خلفٍ
أنَّهُ : ذَكَرَ الصَّلاةَ يومًا فقالَ : من حافظَ علَيها كانت لَهُ نورًا وبرهانًا ونَجاةً يومَ القيامةِ ، ومن لم يحافِظ عليها لم يَكُن لَهُ نورٌ ، ولا برهانٌ ، ولا نجاةٌ ، وَكانَ يومَ القيامةِ معَ قارونَ ، وفرعونَ ، وَهامانَ ، وأبيِّ بنِ خلفٍ
من حافظَ عليها كانت لَهُ نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ، ومن لم يحافِظ عليها لم تَكُن لَهُ نور ولا نجاةٌ ولا برهان، وَكانَ يومَ القيامةِ معَ فرعونَ وَهامانَ وقارونَ وأبيِّ بنِ خلفٍ
من حافظ على الصلاةِ كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ ومن لم يحافظْ عليها لم يكنْ له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ وحُشِرَ يومَ القيامةِ مع فرعونَ وهامانَ وقارونَ وأبيِّ بنِ خلفٍ
من حافظَ على الصلاةِ كانتْ له نورًا وبرهانًا ونجاةً يومَ القيامةِ ومنْ لم يحافظْ عليها لم يكنْ له نورٌ ولا برهانٌ ولا نجاةٌ وحُشر يومَ القيامةِ مع فرعونَ وهامانَ وقارونَ وأُبيِّ بنِ خلفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
سور: الإخلاص والفلق والناسسألته عن نجاة هذا الأمرحجة على أهل معصية اللهالبكاء من خشية اللهالكلمة التي عرضتهافضل يدخل به الجنةالعقل نجاة للعاقللا نجاة ولا عذراالطاعة قرة العينتوبة تمحو ذنوبهالتائب من الذنبحافظ على الصلاةابك على خطيئتكبراءة من النارنجاة من العذاببريء من النفاقأوردوه بالغرورعرضتها على عميأعرض عمن ظلمكلم تضره ذنوبهالمعصية مصيبةعرضت على عميلايفوته صلاةبين ظهرانيكمالظلمة ندامةيوم القيامةأعط من حرمكنجاة المؤمنأربعين صلاةأجيبوا دعاهالموت غنيمةالغنى عقوبةالجهل ضلالةنجاة الأمرحافظ عليهاأبي بن خلفاحرس لسانكصل من قطعكتوفي النبيقبل الكلمةذرية نبيكممعصية اللهغريزة يقينيمحو ذنوبهالفقر راحةالعقل هديةقبض النبيلا تنساهنعند الموتطاعة اللهرسول اللهأبو بكرتقتلنهمالوسوسةالصلاةالكلمةالزهريسألتهبرهانفرعونقارونهامانعثمانمسجديينزلنتخرجنالجنةغريزةوسوسنجاةبيتكردهاعرضتسجيةيقينذنوبتوبةحافظعمرنورقبضسألشغلعمينزلعقلحجةجزع
تخريج حديث نجاة من عذاب الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








