أحاديث عن: تخرجن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: تخرجن
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في موافقات...
عن عائشة قالت: خرجت سودة بعدما ضرب الحجاب لحاجتها، وكانت امرأة جسيمة، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب، فقال: يا سودة أما والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين. قالت: فانكفأت راجعة ورسول الله ﷺ في
بيتي، وإنه ليتعشى وفي يده عرق، فدخلت فقالت: يا رسول الله، إني خرجت لبعض حاجتي، فقال لي عمر: كذا وكذا. قالت: فأوحى الله إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق في يده ما وضعه، فقال: «إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن».
بيتي، وإنه ليتعشى وفي يده عرق، فدخلت فقالت: يا رسول الله، إني خرجت لبعض حاجتي، فقال لي عمر: كذا وكذا. قالت: فأوحى الله إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق في يده ما وضعه، فقال: «إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن».
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٩٥)، ومسلم في السلام (٢١٧٠ - ١٧) كلاهما من طرق عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
خَرَجَت سَودةُ لحاجَتِها لَيلًا بَعدَ ما ضُرِبَ عليهنَّ الحِجابُ، قالت: وكانَتِ امرَأةً تَفرَعُ النِّساءَ، جَسيمةً، فوافَقَها عُمَرُ، فأبصَرَها فناداها: يا سَودةُ، إنَّكِ واللهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خَرَجتِ، فانظُري كَيفَ تَخرُجينَ، أو كَيفَ تَصنَعينَ؟ فانكَفَأت، فرَجَعَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّه لَيَتَعَشَّى، فأخبَرَتْه بما قال لَها عُمَرُ، وإنَّ في يَدِه لَعَرقًا، فأوحيَ إلَيه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ لَفي يَدِه، فقال: لَقد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ
كانت سَوْدةُ بنتُ زمعةَ امرأةً جسيمةً وكانت إذا خرَجتْ لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفتْ على النِّساءِ فرآها عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال: انظُري كيف تخرُجينَ فإنَّكِ واللهِ ما تخفَيْنَ علينا إذا خرَجْتِ فذكَرتْ ذلك سَودةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عَرْقٌ فما ردَّ العَرْقَ مِن يدِه حتَّى فرَغ الوحيُ فقال: ( إنَّ اللهَ قد جعَل لكُنَّ رخصةً أنْ تخرُجْنَ لحوائجِكنَّ )
عَن عائشةَ قالَت: كانَت سَودةُ بِنتُ زَمعةَ امرأةً جَسيمةً ، فَكانت إذا خرجت لحاجتِها باللَّيلِ أشرَفَت على النِّساءِ، فرآها عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ: انظُري كيفَ تَخرُجينَ؟ فإنَّكَ واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا إذا خرجْتِ، فذَكَرَت ذلِكَ سَودةُ لنبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي يدِهِ عَرقٌ فما ردَّ العَرقَ من يدِهِ حتَّى فَرغَ الوَحيُ ، فقالَ: إنَّ اللَّهَ قد جعلَ لَكُنَّ رُخصةً أن تخرُجنَ لحوائجِكُنَّ
قد أَذِنَ اللهُ لكنَّ أن تَخْرُجْنَ لحَوائِجِكُنَّ
قدْ أذِنَ اللهُ لَكُنَّ أنْ تَخْرُجْنَ لحوائِجِكُنَّ
قد أُذِنَ أن تَخرُجنَ في حاجَتِكُنَّ. قال هِشامٌ: يَعني البَرازَ
خَرَجَت سَودةُ بنتُ زَمعةَ لَيلًا، فرَآها عُمَرُ فعَرَفَها، فقال: إنَّكِ واللهِ يا سَودةُ ما تَخفَينَ علينا، فرَجَعَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، وهو في حُجرَتي يَتَعَشَّى، وإنَّ في يَدِه لَعَرْقًا، فأنزَلَ اللهُ عليه، فرُفِعَ عنه وهو يقولُ: قد أذِنَ اللهُ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحَوائِجِكُنَّ
خَرَجَت سَودةُ بَعدَما ضُرِبَ الحِجابُ لحاجَتِها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فقال: يا سَودةُ، أما واللهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ لبَعضِ حاجَتي، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحى اللهُ إليه ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرْقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ
خَرَجَت سَودةُ بَعدَ ما ضُرِبَ عليها الحِجابُ لتَقضيَ حاجَتَها، وكانَتِ امرَأةً جَسيمةً تَفرَعُ النِّساءَ جِسمًا، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها، فرَآها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا سَودةُ، واللَّهِ ما تَخفَينَ علينا، فانظُري كيفَ تَخرُجينَ، قالت: فانكَفَأت راجِعةً ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، وإنَّه لَيَتَعَشَّى وفي يَدِه عَرقٌ، فدَخَلَت فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي خَرَجتُ، فقال لي عُمَرُ كَذا وكَذا، قالت: فأوحيَ إليه، ثُمَّ رُفِعَ عنه، وإنَّ العَرقَ في يَدِه ما وضَعَه، فقال: إنَّه قد أُذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لحاجَتِكُنَّ. وفي رِوايةِ أبي بَكرٍ: يَفرَعُ النِّساءَ جِسمُها، زادَ أبو بَكرٍ في حَديثِه: فقال هِشامٌ: يَعني البَرازَ. وفي روايةٍ: وكانَتِ امرَأةً يَفرَعُ النَّاسَ جِسمُها، قال: وإنَّه لَيَتَعَشَّى
استتبَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقال إن نفرًا من الجنِّ خمسةَ عشرَ بنو إخوةٍ وبنو عمٍّ يأتوني الليلةَ فأقرأُ عليهمُ القرآنَ فانطلقت معَه إلى المكانِ الذي أراد فجعل لي خطًّا ثم أجلسَني وقال لا تخرجَنَّ من هذا فبِتْ فيه حتى أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع السَّحَرِ وفي يدِه عظمُ حائلٍ وروثةٍ وحممةٍ فقال إذا أتيتَ الخلاءَ فلا تستنجِ بشيءٍ من هذا قال فلما أصبحتُ قلت لأعلَمَنَّ حيث كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهبت فرأيت موضعَ سبعينَ بعيرًا
أنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قال يَا بُنَيَّ لا تَخْرِجُنَّ بناتِكم إِلَّا إِلى الأكْفَاءِ قالوا يا أبانا ومنِ الْأَكْفَاءُ قال ولَدُ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ
أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ
حديث الوُضوءِ بالنَّبيذِ [يعني حديث: أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي قد أُمِرتُ أنْ أقرَأَ على إخوانِكم مِنَ الجِنِّ، لِيَقُمْ معي رَجُلٌ منكم، ولا يَقُمْ معي رَجُلٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ مِن كِبرٍ. قال: فقُمتُ معه، ومعي إداوةٌ مِن ماءِ كذا، قال: حتى إذا بَرَزْنا ، خَطَّ حَولي خُطَّةً، ثم قال: لا تَخرُجَنَّ منها؛ فإنَّكَ إنْ خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ. قال: ثم انطلَقَ حتى تَوارى عنِّي، قال: فثَبَتُّ قائِمًا حتى إذا طلَعَ الفَجرُ أقبَلَ، قال: ما لي أراكَ قائِمًا؟ قال: قُلتُ: ما قَعَدتُ؛ خَشيةَ أنْ أخرُجَ منها. قال: أمَا إنَّكَ لو خرَجتَ منها لم تَرَني ولم أرَكَ إلى يَومِ القيامةِ، هل معكَ مِن وَضوءٍ؟ قُلتُ: لا. قال: فماذا في الإداوةِ؟ قُلتُ: نَبيذٌ. قال: تَمرةٌ حُلوةٌ، وماءٌ طَيِّبٌ. ثم توضَّأَ، وأقامَ الصَّلاةَ، فلمَّا أنْ قَضى الصَّلاةَ، قامَ إليه رَجُلانِ مِنَ الجِنِّ، فسألاهُ المَتاعَ، فقال: أوَلَمْ آمُرْ لَكما ولِقَومِكما ما يُصلِحُكما؟ قال: بلى، ولكنَّا أحبَبْنا أن يَحضُرَ بَعضُنا معكَ الصَّلاةَ. قال: ممَّن أنتما؟ قال: مِن أهلِ نَصيبينَ. فقال: قد أفلَحَ هذانِ، وأفلَحَ قَومُهما. وأمَرَ لهما بالعِظامِ والرَّجيعِ طَعامًا وعَلَفًا، ونَهانا أنْ نَستَنجيَ بعَظمٍ أو رَوَثٍ.]
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لنسائِهِ في حجَّتِهِ : هذِه ثمَّ ظُهورَ الحُصرِ يعني : ثمَّ الزمنَ ظُهورَ الحُصرِ ، ولا تخرجنَ منَ البيوتِ
استَتْبَعني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فقال إنَّ نفَرًا مِن الجِنِّ خمسةَ عشَرَ، بنو إخوةٍ وبنو عمٍّ يأتوني اللَّيلةَ فأقرَأُ عليهم القُرآنَ فانطلَقْتُ معه إلى المكانِ الَّذي أراد فجعَل لي خطًّا ثمَّ أجلَسَني فيه وقال لا تخرُجَنَّ مِن هذا فبِتُّ فيه حتَّى أتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع السَّحَرِ وفي يدِه عَظْمُ حائلٍ ورَوْثَةٌ وحُمَمةٌ فقال إذا أتَيْتَ الخَلاءَ فلا تستنجِيَنَّ بشيءٍ مِن هذا قال فلمَّا أصبَحْتُ قُلْتُ لَأعلَمَنَّ حيثُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَبْتُ فرأَيْتُ موضِعَ سبعينَ بعيرًا
يا نِساءَ المُسلِماتِ، لا تخرُجَنَّ امرأةٌ مَسيرةَ ليلةٍ إلَّا ومعَها ذو مَحرَمٍ، ولا تحقِرَنَّ جارةٌ لجارتِها ولو فِرسِنَ شاةٍ
نَحو [أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الجِنِّ، وأنَّه خَطَّ حَولَه خَطًّا، وقال: «لا تَخرُجنَّ مِنه». وأنَّه لمَّا رَجَعَ قال: «هَل مَعَك مِن وُضوءٍ؟» قال: لا. مَعي إداوةٌ فيها نَبيذٌ. فقال: «تَمرةٌ طَيِّبةٌ، وماؤُه طَهورٌ». وتَوضَّأ به]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
مثقال حبة من خردل من كبرلا نستنجي بعظم أو روثالخروج لحوائج النساءولد الزبير بن العوامتمر حلوة وماء طيبمثقال حبة من خردلتفرع النساء جسماعلي بن أبي طالبإخوانكم من الجنلا تخفين عليناالعظام والرجيعتخرجن لحاجتكنسودة بنت زمعةعمر بن الخطابالخروج للحاجةالخروج لحوائجنساء المسلماتالإذن الشرعيالخروج لحاجةلا تخرجن منهجارة لجارتهاتفرع النساءامرأة جسيمةسبعين بعيراخط حوله خطاخط حولي خطةموافقات...ظهور الحصرلا تستنجينمسيرة ليلةأنزل اللهلا تخرجواتمرة طيبةليلة الجنأذن اللهاستتبعنيعظم حائللا تستنجماء طهورلا تخرجنخمسة عشرلا تحقرنفرسن شاةلحاجتكنأذن لكنحوائجكنالجسيمةلا تخفىالأكفاءذو محرمالحجابالنساءالخروجحاجتكنالبرازالحاجةالقرآنالخلاءبناتكمنصيبينالبيوتتخرجنجسيمةالعرقالوحيالليلالإذنحجرتييتعشىإداوةالكبرالحجةنسائهالزمنالحصرالسحرسودةرخصةهشامالجنروثةحممةوضوءنبيذإنهأذنجاءعمرعرقخطاخطة
تخريج حديث تخرجن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








