أحاديث عن: نستغفرك لما لا نعلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: نستغفرك لما لا نعلم
يا أيها الناسُ ! اتَّقوا هذا الشِّركَ ؛ فإنه أخفى من دبيبِ النَّملِ . فقال له من شاء اللهُ أن يقولَ : وكيف نتَّقِيه وهو أخفى من دبيبِ النَّملِ يا رسولَ اللهِ ! قال : قولوا : اللهم إنا نعوذُ بك من أن نُشرِكَ بك شيئًا نعلَمُه ، و نستغفرُك لما لا نعلمُه
انكسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي حتَّى لم يكَدْ أنْ يركَعَ ثمَّ ركَع حتَّى لم يكَدْ أنْ يرفَعَ رأسَه ثمَّ رفَع رأسَه فجعَل يتضرَّعُ ويبكي ويقولُ: ( ربِّ ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم ونحنُ نستغفِرُك ) فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انجلَتِ الشَّمسُ فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال: ( إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذِكْرِ اللهِ ) ثمَّ قال: ( لقد عُرِضَت علَيَّ الجنَّةُ حتَّى [ لو ] شِئْتُ لتعاطَيْتُ قِطْفًا مِن قطوفِها وعُرِضَت علَيَّ النَّارُ حتَّى جعَلْتُ أتَّقيها حتَّى خشيتُ أنْ تغشاكم فجعَلْتُ أقولُ: ألم تَعِدْني ألَّا تُعذِّبَهم وأنا فيهم ربِّ ألم تَعِدْني ألا تُعذِّبَهم وهم يستغفِرونك قال: فرأَيْتُ فيها الحِميريَّةَ السَّوداءَ صاحبةَ الهِرَّةِ كانت حبَسَتها فلم تُطعِمْها ولم تسقِها ولم تترُكْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ فرأَيْتُها كلَّما أدبَرَت نُهِشَتْ في النَّارِ ورأَيْتُ فيها صاحبَ بدَنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخا دُعْدُعٍ يدفَعُ في النَّارِ بقضيبينِ ذي شُعبتينِ ورأَيْتُ صاحبَ المِحجَنِ فرأَيْتُه في النَّارِ على مِحجَنِه مُتوكِّئًا )
انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأطالَ القيامَ ، ثمَّ رَكَعَ ، فأطالَ الرُّكوعَ ، ثمَّ رفعَ فأطالَ - قالَ شُعبةُ : وأحسبُهُ قالَ : في السُّجودِ نحوَ ذلِكَ - وجعلَ يبكي في سجودِهِ وينفُخُ ، ويقولُ : ربِّ لم تعِدْني هذا وأَنا أستغفرُكَ ، ربِّ ، لَم تعِدني هذا وأَنا فيهِم ، فلمَّا صلَّى قالَ : عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ ، حتَّى لو مَدَدتُ يدي لتَناولتُ من قُطوفِها ، وعُرِضَت عليَّ النَّارُ ، فجَعَلتُ أنفخُ خَشيةَ أن يغشاكُم حرُّها ، وَرأيتُ فيها سارِقَ بدَنَتي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورأيتُ فيها أخا بَني دَعدَعٍ ، سارقَ الحجيجِ ، فإذا فُطِنَ لَهُ قالَ : هذا عَملُ المِحجَنِ ، ورأيتُ فيها امرأةً طويلةً سوداءَ حِميريَّةً ، تُعذَّبُ في هرَّةٍ ربطَتها ، فلَم تُطعِمها ولم تَسقِها ، ولم تدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ ، حتَّى ماتَت ، وأنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ ، ولَكِنَّهما آيتانِ من آياتِ اللَّهِ ، فإذا انكسفَ أحدُهُما - أو قالَ : فُعِلَ بأحدِهِما شيءٌ من ذلِكَ - فاسعَوا إلى ذِكْرِ اللَّهِ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ قالَ أبي : قالَ ابنُ فُضَيْلٍ : لِمَ تعذِّبُهُم وأَنا فيهِم ؟ لِمَ تعذِّبُنا ونحنُ نستغفرُكَ ؟
قال: كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأطالَ القيامَ، ثُمَّ ركَعَ، فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رفَعَ، فأطالَ -قال شُعبةُ: وأحسَبُه قال: في السُّجودِ نحوَ ذلك- وجعَلَ يَبكي في سجودِه وينفُخُ، ويقولُ: ربِّ، لم تعِدْني هذا وأنا أستغفِرُكَ! ربِّ، لم تعِدْني هذا وأنا فيهم!، فلمَّا صلَّى قال: عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ، حتى لو مدَدْتُ يديَ لتناوَلْتُ مِن قُطوفِها، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، فجعَلْتُ أنفُخُ خشْيةَ أنْ يَغشاكم حرُّها، ورأَيْتُ فيها سارقَ بَدنتَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورأَيْتُ فيها أخا بني دَعْدعٍ، سارقَ الحجيجِ، فإذا فُطِنَ له، قال: هذا عملُ المِحجَنِ، ورأَيْتُ فيها امرأةً طويلةً سَوداءَ حِمْيريَّةً، تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ ربَطَتْها، فلم تُطعِمْها ولم تَسقِها، ولم تدَعْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، حتى ماتتْ، وإنَّ الشَّمسَ والقمرَ لا ينكسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحَياتِه، ولكنَّهما آيتانِ مِن آياتِ اللهِ، فإذا انكسَفَ أحدُهما -أو قال: فُعِلَ بأحدِهما شيءٌ مِن ذلك- فاسعَوا إلى ذِكرِ اللهِ، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: قال ابنُ فُضَيلٍ: لِمَ تعذِّبُهم وأنا فيهم؟ لِمَ تعذِّبُنا ونحن نستغفِرُكَ؟!
كُسِفَت الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقام وقمنا معَه فأطال القيامَ حتى ظننَّا أنه ليس براكعٍ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ رأسَه ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ رأسَه ثم جلَس فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ رأسَه ثم فعل في الركعةِ الثانيةِ كما فعل في الأولى وجعل ينفُخُ في الأرضِ ويبكي وهو ساجدٌ في الركعةِ الثانيةِ وجعل يقولُ ربِّ لِمَ تُعذِّبُهم وأنا فيهم ربِّ لِمَ تُعذِّبُنا ونحن نستغفِرُك ؟ فرفع رأسَه وقد تجلَّت الشمسُ وقضى صلاتَه فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثم قال : أيُّها الناسُ إن الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإذا كُسِفَ أحدُهما فافزَعوا إلى المساجدِ فو الذي نفسي بيدِه لقد عُرِضَت علَيَّ الجنةُ حتى لو أشاءُ لتعاطَيتُ بعضَ أغصانِها وعُرِضَت علَيَّ النارِ حتى إنِّي لأُطفِئُها خشيةَ أن تغشاكم ورأيت فيها امرأةً من حِميرَ سوداءَ طُوالةً تُعذَّبُ بهرَّةٍ لها تربِطُها فلم تُطعِمْها ولم تُسقِها ولا تدعُها تأكلُ من خشاشِ الأرضِ كلَّما أقبلَت نهشَتها وكلما أدبَرت نهشَتها ورأيت فيها أخا بني دَعدَعٍ ورأيت صاحبَ الِمحجَنِ مُتَّكِئًا في النارِ على مِحجَنِه كان يسرقُ الحاجَّ بمحجَنِه فإذا علِموا به قال : لستُ أنا أسرِقُكم إنما تعلَّق بمحجَنِي
قال: كسَفَتِ الشَّمسُ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام، وقُمْنا معه، فأطالَ القيامَ، حتى ظننَّا أنَّه ليس براكعٍ، ثُمَّ ركَعَ، فلم يكَدْ يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ رفَعَ، فلم يكَدْ يسجُدُ، ثُمَّ سجَدَ، فلم يكَدْ يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ جلَسَ، فلم يكَدْ يسجُدُ، ثُمَّ سجَدَ، فلم يكَدْ يرفَعُ رأسَه، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ كما فعَلَ في الأولى، وجعَلَ ينفُخُ في الأرضِ، ويَبكي وهو ساجدٌ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وجعَلَ يقولُ: ربِّ، لِمَ تعذِّبُهم وأنا فيهم؟ ربِّ، لِمَ تعذِّبُنا ونحن نستغفِرُكَ؟ فرفَعَ رأسَه، وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، وقَضى صلاتَه، فحمِدَ اللهَ، وأَثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ مِن آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذا كسَفَ أحدُهما، فافْزَعوا إلى المساجدِ، فوالذي نفْسي بيدِه، لقد عُرِضَتْ علَيَّ الجنَّةُ، حتى لو أشاءُ لتعاطَيْتُ بعضَ أغصانِها، وعُرِضَتْ علَيَّ النَّارُ، حتى إني لأُطفِئُها؛ خشيةَ أنْ تغْشاكم، ورأَيْتُ فيها امرأةً مِن حِمْيَرَ، سَوداءَ طُوَالةً، تُعَذَّبُ بهِرَّةٍ لها، تربِطُها، فلمْ تُطعِمْها ولم تَسْقِها، ولا تدَعْها تأكُلُ مِن خَشاشِ الأرضِ، كلَّما أقبَلَتْ نهَشَتْها، وكلَّما أدبَرَتْ نهَشَتْها، ورأَيْتُ فيها أخا بني دَعْدَعٍ، ورأَيْتُ صاحبَ المِحْجَنِ مُتَّكئًا في النَّارِ على مِحْجَنِه، كان يسرِقُ الحاجَّ بمِحْجَنِه، فإذا علِموا به قال: لسْتُ أنا أسرِقُكم، إنما تعلَّقَ بمِحْجَني
حديث ابنُ عمرَ في كل ركعةٍ ركوعٌ [يعني حديث: انكسَفتِ الشَّمسُ يومًا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليصلِّيَ، فقامَ حتَّى لم يَكَد أن يركعَ، ثمَّ رَكَعَ حتَّى لم يَكَد يَرفعُ رأسَهُ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ فلم يَكَد أن يسجُدَ، ثمَّ سجدَ فلم يَكَد أن يَرفعَ رأسَهُ، فجعلَ ينفُخُ ويَبكي، ويقولُ: ربِّ، ألَم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدْني أن لا تعذِّبَهُم ونحنُ نَستغفرُكَ؟، فلمَّا صلَّى رَكْعتَينِ انجلتِ الشَّمسُ، فقامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، وقالَ: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ فإذا انكسَفا فافزَعوا إلى ذَكَرِ اللَّهِ، ثمَّ قالَ: لقد عُرِضَت عليَّ الجنَّةُ حتَّى لو شئتُ تعاطيتُ قِطفًا مِن قطوفُها، وعُرِضت عليَّ النَّارُ فجعلتُ أنفخُها، فَخِفْتُ أن يغشاكُم، فجعلتُ أقولُ: ربِّ، ألم تعِدني أن لا تعذِّبَهُم وأَنا فيهِم؟ ربِّ، ألم تعِدني ألا تعذِّبَهُم وَهُم يستَغفِرونَ؟، قالَ: فرأيتُ فيها الحميريَّةَ السَّوداءَ الطَّويلةَ صاحبةَ الهرَّةِ، كانت تحبسُها فلم تُطعِمها ولم تَسقِها ولا تترُكُها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ، فرأيتُها كلَّما أدبرَت نَهَشتها، وَكُلَّما أقبَلت نَهَشتها في النَّارِ، ورأيتُ صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بَني دَعدعٍ، يُدفَعُ في النَّارِ بعصًا ذي شُعبتَينِ، ورأيتُ صاحبَ المِحجنِ في النَّارِ الَّذي كانَ يسرِقُ الحاجَّ بمِحجنِهِ ، ويقولُ: إنِّي لا أسرقُ إنَّما يسرقُ المِحجنُ، فرأيتُهُ في النَّارِ متَّكئًا على مِحجَنِهِ]
اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا، مَريعًا، غَدَقًا مُجلِّلًا، عامًّا طَبَقًا سَحًّا دائمًا، اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيثَ ولا تَجعَلْنا من القانِطين، اللَّهُمَّ إنَّ بالعِبادِ والبِلادِ والبَهائِمِ والخَلْقِ من اللَّأْواءِ والجَهدِ والضَّنْكِ ما لا نَشكوه إلَّا إليك، اللَّهُمَّ أنْبِتْ لنا الزَّرْعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السَّماءِ، وأنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأرضِ، اللَّهُمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرْيَ، واكْشِفْ عنَّا من البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُك، اللَّهُمَّ إنَّا نَستَغفِرُك إنَّك كُنتَ غَفَّارًا، فأَرْسِلِ السَّماءَ علينا مِدْرارًا
انْكسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ فقامَ رسولُ اللَّهِ إلى الصَّلاةِ وقامَ الَّذينَ معَهُ، فقامَ قيامًا فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وسجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وجلسَ فأطالَ الجلوسَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ وقامَ فصنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ما صنعَ في الرَّكعةِ الأولى منَ القيامِ والرُّكوعِ والسُّجودِ والجلوسِ فجعلَ ينفخُ في آخرِ سجودِهِ منَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ ويبْكي ويقولُ: لم تعدني هذا وأنا فيهم لم تعدني هذا ونحنُ نستغفرُكَ . ثمَّ رفعَ رأسَهُ وانجلتِ الشَّمسُ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فخطبَ النَّاسَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فاسعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لقد أدنيتِ الجنَّةُ منِّي حتَّى لو بسطتُ يدي لتعاطيتُ من قطوفِها ولقد أدنيتِ النَّارُ منِّي حتَّى لقد جعلتُ أتَّقيها حتَّى رأيتُ فيها امرأةً من حميرَ تعذَّبُ في هرَّةٍ ربطتْها فلم تدعْها تأْكلُ من خشاشِ الأرضِ فلاَ هيَ أطعمتْها ولاَ هيَ سقتْها حتَّى ماتت فلقد رأيتُها تنْهشُها إذا أقبلت وإذا ولَّت تنْهشُ أليتَها وحتَّى رأيتُ فيها صاحبَ السِّبتيَّتينِ أخا بني الدَّعداعِ يدفعُ بعصًا ذاتِ شعبتينِ في النَّارِ وحتَّى رأيتُ فيها صاحبَ المحجنِ الَّذي كانَ يسرقُ الحاجَّ بمحجنِهِ متَّكئًا على محجنِهِ في النَّارِ يقولُ أنا سارقُ المحجنِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَسقَى قال اللهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا هَنيئًا مَرِيًّا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طبَقًا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ اللهمَّ إنَّ بالبِلادِ والعِبادِ منَ اللأْواءِ والجهدِ والضَّنكِ ما لا نَشكو إلَّا إليكَ اللهمَّ أنبِتْ لنا الزرعَ وأدِرْ لنا الضَّرعَ واسقِنا مِن برَكاتِ السماءِ وأنبِتْ لنا مِن برَكاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرِيَّ واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ اللهمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كنتَ غَفَّارًا فأرسِلِ السماءَ علينا مِدرارًا
أنَّه كان إذا استَسْقى قال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا، غَدَقًا مُجَلِّلًا، عامًّا طَبَقًا، سَحًّا دائمًا، اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ، اللَّهُمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ والبهائمِ والخَلقِ منَ اللَّأْواءِ والجَهْدِ والضنْكِ ما لا نَشْكوه إلَّا إليكَ، اللَّهُمَّ أنْبِتْ لنا الزرْعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السماءِ، وأنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأرضِ، اللَّهُمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُريَ، واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غفَّارًا، فأرسِلِ السماءَ علينا مِدْرارًا
قُلْنا يا رسولَ اللهِ إنا إذا قُمْنا مِن عندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهليَّةِ فقال إذا جلَسْتُم تلك المجالسَ الَّتي تخافون فيها على أنفسِكم فقولوا عندَ مَقامِكم سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك نشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستغفِرُك ونتوبُ إليك يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها
اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا عامًّا طبقًا سحًّا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ، ولا تجعلْنا من القانطينَ اللهمَّ إن بالعبادِ ، والبلادِ ، والبهائمِ ، والخلقِ من اللأواءِ ، والجَهدِ ، والضنكِ مالا نشكو إلا إليك اللهمَّ أنبتْ لنا الزرعَ ، وأدرَ لنا الضرعَ ، واسقِنا من بركاتِ السماءِ ، وأنبتْ لنا من بركاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفعْ عنا الجَهدَ والجوعَ ، والعُريَ ، واكشفْ عنا من البلاءِ مالا يكشفُه غيرُك اللهمَّ إنا نستغفرُك إنك كنت غفارًا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استسقَى قال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا هنيئًا مَريئًا مَريعًا ، غدِقًا مُجلَّلًا عامًّا سَحًّا طَبَقًا دائمًا ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تجعَلْنا من القانطين ، اللَّهمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ والبهائمِ والخَلْقِ من اللَّأواءِ والجَهدِ والضَّنكِ ما لا نشكوه إلَّا إليك ، اللَّهمَّ أنبِتْ لنا الزَّرعَ ، وأدِرْ لنا الضَّرعَ ، واسقِنا من بركاتِ الأرضِ ، اللَّهمَّ ارفَعْ عنَّا الجهدَ والجوعَ والعُريَ ، واكشِفْ عنَّا من البلاءِ ما لا يكشِفُه غيرُك ، اللَّهمَّ إنَّا نستغفِرُك إنَّك كنتَ غفَّارًا ، فأرسِلِ السَّماءَ علينا مِدرارًا
قال الزُّبَيرُ بنُ العَوَّامِ: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا خَرَجنا من عِندِك أخَذنا في أحاديثِ الجاهليَّةِ، فقال: إذا جَلَستُم تلك المَجالِسَ التي تَخافونَ فيها على أنفُسِكُم فقولوا عِندَ مَقامِكُم: سُبحانَك اللهُمَّ وبحَمدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، نَستَغفِرُك ونَتوبُ إليك، ويُكَفِّرُ عَنكُم ما أصَبتُم فيها
قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا إذا قُمْنا من عِندِك أخَذْنا في أحاديثِ الجاهِلِيَّةِ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا جلَسْتُم تلك المجالِسَ التي تخافُونَ فيها على أنفُسِكم فقُولوا عند قيامِكم: سُبحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، نَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت نستَغْفِرُك ونتوبُ إليك، يُكَفَّرْ عنكم ما أصَبْتُم فيها"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
رب ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهمأرسل السماء علينا مدراراامرأة من حمير تعذب بهرةربي لم تعذبهم وأنا فيهمرب لم تعذبهم وأنا فيهملا تجعلنا من القانطينلا ينكسفان لموت أحدفاسعوا إلى ذكر اللهافزعوا إلى ذكر اللهلا تعذبهم وأنا فيهمسبحانك اللهم وبحمدكأخفى من دبيب النملآيتان من آيات اللهافزعوا إلى المساجدأرسل السماء مدرارانستغفرك ونتوب إليكامرأة تعذب في هرةالفزع إلى المساجدالحميرية السوداءالزبير بن العوامرب لم تعدني هذاأحاديث الجاهليةصاحب السبتيتينعرضت علي الجنةعرضت علي النارأنبت لنا الزرعلا إله إلا أنتمجالس الجاهليةصلى رسول اللهيبكي في سجودهسارق البدنتينالمرأة والهرةامرأة من حميراستغفرك غفاراأدر لنا الضرعما أصبتم فيهاانكسفت الشمسرب ألم تعدنيالشمس والقمربركات السماءتكفير الذنوبصلاة الكسوفصاحبة الهرةصاحب المحجنأطال القيامسارق الحجيجاللهم اسقناهنيئا مريئابركات الأرضمجالس الخوفقيام المجلسنعوذ باللهدبيب النملخشاش الأرضكسفت الشمسسارق بدنتيكسوف الشمسسرقة الحاجغيثا مغيثاغدقا مجللاهنيئا مريامريعا غدقامجللا عاماآيات اللهسحا دائمايكفر عنكمالاستغفارلا نعلمهذكر اللهالقانطينسحا طبقاطبقا سحانستغفركاللأواءالمحجنمدراراالتوبةالشركاتقواالجنةالنارالجهدالضنكمجالسمريعاكسوفهرة
تخريج حديث نستغفرك لما لا نعلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








