أحاديث عن: اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَسقَى قال اللهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا هَنيئًا مَرِيًّا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طبَقًا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ اللهمَّ إنَّ بالبِلادِ والعِبادِ منَ اللأْواءِ والجهدِ والضَّنكِ ما لا نَشكو إلَّا إليكَ اللهمَّ أنبِتْ لنا الزرعَ وأدِرْ لنا الضَّرعَ واسقِنا مِن برَكاتِ السماءِ وأنبِتْ لنا مِن برَكاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرِيَّ واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ اللهمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كنتَ غَفَّارًا فأرسِلِ السماءَ علينا مِدرارًا
اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا، مَريعًا، غَدَقًا مُجلِّلًا، عامًّا طَبَقًا سَحًّا دائمًا، اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيثَ ولا تَجعَلْنا من القانِطين، اللَّهُمَّ إنَّ بالعِبادِ والبِلادِ والبَهائِمِ والخَلْقِ من اللَّأْواءِ والجَهدِ والضَّنْكِ ما لا نَشكوه إلَّا إليك، اللَّهُمَّ أنْبِتْ لنا الزَّرْعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السَّماءِ، وأنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأرضِ، اللَّهُمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرْيَ، واكْشِفْ عنَّا من البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُك، اللَّهُمَّ إنَّا نَستَغفِرُك إنَّك كُنتَ غَفَّارًا، فأَرْسِلِ السَّماءَ علينا مِدْرارًا
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَواكي، فقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريًّا مَريعًا عاجلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، فأطبَقتْ علَيهم
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بواكي ، فقالَ : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا ، مَريًّا مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ ، عاجلًا غيرَ آجلٍ فأطبقَتْ عليهمُ السَّماءُ
محِل النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قحَط المطَرُ ويبِس الشَّجرُ وهلَكتِ المواشي وأَسِنَتِ النَّاسُ فاستَسْقِ لنا ربَّكَ فقال إذا كان يومُ كذا وكذا فاخرُجوا واخرُجوا معكم بصَدَقاتٍ فلمَّا كان ذلكَ اليومُ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يمشي ويمشُونَ عليهم السَّكينةُ والوَقَارُ حتَّى أتَوُا المُصلَّى فتقدَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بهم ركعتَيْنِ يجهَرُ فيهما بالقِراءةِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ في العِيدَيْنِ والاستِسقاءِ في الرَّكعةِ الأُولى بفاتحةِ الكِتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكِتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَه استقبَل القومَ بوجهِه وقلَب رِداءَه ثمَّ جَثَى على رُكبتَيْهِ ورفَع يدَيْهِ وكبَّر تكبيرةً قبْلَ أنْ يستسقيَ ثمَّ قال اللَّهمَّ اسقِنا وأغِثْنا اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغِيثًا رَحَبًا ربيعًا وجدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هَنيئًا مَريئًا مَرِيعًا مُرتِعًا وابلًا شاملًا مُسبِلًا مُجلِّلًا دائمًا دَرَرًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ غَيثًا اللَّهمَّ تُحيي به البلادَ وتُغيثُ به العِبادَ وتجعَلُه بَلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها اللَّهمَّ أنزِلْ علينا مِن السَّماءِ ماءً طَهورًا فأحْيِ به بلدةً مَيْتةً وأسْقِه ممَّا خلَقْتَ لنا أنعامًا وأناسِيَّ كثيرًا قال فما برِحوا حتَّى أقبَل قَزَعٌ مِن السَّحابِ فالتأَم بعضُه إلى بعضٍ ثمَّ مطَرَتْ عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليَهنَّ لا يُقلَعُ عنِ المدينةِ فأتاه المُسلِمونَ فقالوا يا رسولَ اللهِ قد غرِقَتِ الأرضُ وتهدَّمَتِ البُيوتُ وانقطَعَتِ السُّبلُ فادعُ اللهَ لنا أنْ يصرِفَها عنَّا قال فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو على المِنبَرِ حتَّى بدَتْ نواجِذُه تعجُّبًا لسُرعةِ مَلالةِ بني آدَمَ ثمَّ قال اللَّهمَّ حَوَالَيْنا ولا علينا اللَّهمَّ على رُؤوسِ الظِّرابِ ومنابِتِ الشَّجَرِ وبطونِ الأوديةِ وظُهورِ الآكامِ قال فتصدَّعَتْ عنِ المدينةِ وكانت في مِثْلِ التُّرْسِ تُمطِرُ مَراعيَها ولا تقطُرُ فيها قَطرةً
أنَّه كان إذا استَسْقى قال: اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا، هَنيئًا مَريئًا، غَدَقًا مُجَلِّلًا، عامًّا طَبَقًا، سَحًّا دائمًا، اللَّهُمَّ اسْقِنا الغَيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ، اللَّهُمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ والبهائمِ والخَلقِ منَ اللَّأْواءِ والجَهْدِ والضنْكِ ما لا نَشْكوه إلَّا إليكَ، اللَّهُمَّ أنْبِتْ لنا الزرْعَ، وأدِرَّ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا من بَرَكاتِ السماءِ، وأنْبِتْ لنا من بَرَكاتِ الأرضِ، اللَّهُمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُريَ، واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كُنْتَ غفَّارًا، فأرسِلِ السماءَ علينا مِدْرارًا
كانَ إذا استسقَى قالَ : اللَّهمَّ ! اسقنا غيثًا مُغيثًا مريًّا توسعُ بِهِ لعبادِكَ تغزرُ بِهِ الضَّرعَ وتحيي بِهِ الزَّرعَ
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج للاستسقاء فتقدَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ، وكانَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا رَحبًا رَبيعًا وجَدًا غَدَقًا طَبَقًا مُغدِقًا هنيئًا مريعًا مربعًا سريعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا ثَجلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ رائثٍ، اللَّهمَّ تُحيي بهِ البلادَ، وتغيثُ بهِ العبادَ، وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ، اللَّهمَّ أنزِلْ علينا في أرضِنا نَبْتَها، وأنزِلْ في أرضِنا سَكَنَها، اللَّهمَّ أنزِلْ علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا، فأحيي بهِ بَلدةً ميتةً، واسقهِ ممَّا خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا»
أن النبي صلى الله عليه وسلم خرجَ للاستسقاءِ ، فتقدّمَ فصلّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهمَا بالقراءةِ ، وكان يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءُ في الركعةِ الأولَى بفاتحةِ الكتابِ و{ سَبّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى } وفي الركعة الثانيةِ بفاتحةِ الكتابِ { وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ } فلما قضَى صلاتهُ استقبلَ القومَ بوجههِ ، وقلبَ رداءهُ ، ثم جثَا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبر تكبيرةً قبل أن يستسقِي ، ثم قال : اللهمّ اسقنا وأغثنا ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا رحْبًا ربِيعا وجْدًا طبَقًا ، غدَقًا مُغْدقًا ، مُرْبعًا عامًا ، هنِيئا مريئًا ، مريعًا مُرتِعًا ، وابِلا سابِلا ، مُسْبِلا مُجَلّلا ، دَيّما دُرَرا ، نافِعا غيرَ ضَارّ ، عاجِلا غير رائِثٍ ، غيْثا اللهم تحيِي به البلادِ ، وتغيثُ به العبادَ ، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والبادِ ، اللهم أنزلْ علينا في أرضنا زينتها ، وأنزل علينا في أرضنا سكنها ، اللهم أنزلْ علينَا من السماءِ ماءً طهورًا ، فأحيي بهِ بلدةً ميتًا ، واسقهِ مما خلقتَ لنا أنْعامًا وأناسيّ كثيرا
اللهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا غدقًا مجللًا عامًّا طبقًا سحًّا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ، ولا تجعلْنا من القانطينَ اللهمَّ إن بالعبادِ ، والبلادِ ، والبهائمِ ، والخلقِ من اللأواءِ ، والجَهدِ ، والضنكِ مالا نشكو إلا إليك اللهمَّ أنبتْ لنا الزرعَ ، وأدرَ لنا الضرعَ ، واسقِنا من بركاتِ السماءِ ، وأنبتْ لنا من بركاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفعْ عنا الجَهدَ والجوعَ ، والعُريَ ، واكشفْ عنا من البلاءِ مالا يكشفُه غيرُك اللهمَّ إنا نستغفرُك إنك كنت غفارًا فأرسلِ السماءَ علينا مدرارًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استسقَى قال : اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا هنيئًا مَريئًا مَريعًا ، غدِقًا مُجلَّلًا عامًّا سَحًّا طَبَقًا دائمًا ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تجعَلْنا من القانطين ، اللَّهمَّ إنَّ بالعبادِ والبلادِ والبهائمِ والخَلْقِ من اللَّأواءِ والجَهدِ والضَّنكِ ما لا نشكوه إلَّا إليك ، اللَّهمَّ أنبِتْ لنا الزَّرعَ ، وأدِرْ لنا الضَّرعَ ، واسقِنا من بركاتِ الأرضِ ، اللَّهمَّ ارفَعْ عنَّا الجهدَ والجوعَ والعُريَ ، واكشِفْ عنَّا من البلاءِ ما لا يكشِفُه غيرُك ، اللَّهمَّ إنَّا نستغفِرُك إنَّك كنتَ غفَّارًا ، فأرسِلِ السَّماءَ علينا مِدرارًا
أمحلَ النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاهُ المسلمونَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ قحطَ المطرُ ويبسَ الشَّجرُ وهلكتِ المواشي وأسنتِ النَّاسُ فاستسقِ لنا ربَّكَ فقالَ إذا كانَ يومُ كذا وكذا فاخرجوا واخرجوا معكم بصدقاتٍ فلمَّا كانَ ذلكَ اليومُ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والنَّاسُ يمشي ويمشونَ وعليهمُ السَّكينةُ والوقارُ حتَّى أتى المصلَّى فتقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى بهم ركعتينِ يجهرُ فيهما بالقراءةِ وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في العيدينِ والاستسقاءِ في الرَّكعةِ الأولى بفاتحةِ الكتابِ و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بفاتحةِ الكتابِ و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} فلمَّا قضى صلاتَهُ استقبلَ القومَ بوجههِ وقلبَ رداءهُ ثمَّ جثا على ركبتيهِ ورفعَ يديهِ وكبَّرَ تكبيرةً قبلَ أن يستسقيَ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدًّا غدقًا طبقًا مغدقًا هنيئًا مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا مسبلًا مجلَّلًا دائمًا دررًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ رائثٍ اللَّهمَّ تحيي بهِ البلادَ وتغيثُ بهِ العبادَ وتجعلُهُ بلاغًا للحاضرِ منَّا والبادِ اللَّهمَّ أنزل علينا في أرضِنا زينتَها وأنزِلْ في أرضِنا سكنَها اللَّهمَّ أنزل علينا منَ السَّماءِ ماءً طهورًا فأحيي بهِ بلدةً ميتةً واسقهِ ما خلقتَ أنعامًا وأناسيَّ كثيرًا قالَ فما برحوا حتَّى أقبلَ قزعٌ منَ السَّحابِ فالتأمَ بعضُهُ إلى بعضٍ ثمَّ مطرت عليهم سبعةَ أيَّامٍ ولياليهنَّ لا تقلعُ عنِ المدينة
جاءهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقال اسْتَسْقِ اللهَ لمُضَرَ قال فقال إنكَ لجريٌء ألِمُضَرَ قال يا رسولَ اللهِ استنصرتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فنصركَ ودعوتَ اللهَ عزَّ وجلَّ فأجابكَ قال فرفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يديْهِ يقولُ اللهمَّ اسْقِنَا غيثًا مُغيثًا مريئًا طَبَقًا غدقًا عاجلًا غيرَ رائثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قال فأُحْيُوا قال فما لبثوا أن أَتَوْهُ فشكَوا إليهِ كثرةَ المطرِ فقالوا قد تهدَّمَتِ البيوتُ قال فرفعَ يديْهِ وقال اللهمَّ حَواليْنَا ولا علينا قال فجعلَ السحابُ يتقطَّعُ يمينًا وشمالًا
كان في بَعضِ الغَزواتِ قد سَبَقَ المُشرِكونَ ونَزَلوا على الماءِ، واستَوْلَى العَطَشُ على المُسلِمينَ، فعَرَضوا حالَهم على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال المُنافِقونَ: لو كان نبيًّا استَسْقَى بقَومِه كما استَسْقَى موسى لقَومِه، فبَلَغَ هذا الخَبَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هكذا قالوا! فلا تَيئَسوا، فلعلَّ اللهَ جَلَّ ثناؤُه أنْ يَسقِيَكم، ثم رَفَعَ يَدَيهِ ودَعا اللهَ فظَهَرتْ سَحابَةٌ، في الوَقتِ أظلَمَتِ الدُّنيا، ثم أمطَرَتْ إلى أنِ اختَنَقَتِ الأودِيَةُ العَظيمةُ بالسُّيولِ، والمحفوظُ من ذلك الدُّعاءُ في الاستِسْقاءِ هذه الكَلِماتُ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبادَك وبَهائِمَك، وانشُرْ رَحمَتَك، وأحْيِ بَلَدَك الميِّتَ، اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا، مَريعًا، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجِلًا غيرَ رائِثٍ
عن شُرَحْبيلَ بنِ السِّمطِ، قالَ: قُلنا لِكَعبِ بنِ مُرَّةَ أو مُرَّةَ بنِ كَعبٍ: حدَّثَنا حَديثًا، سَمِعْتُهُ من رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، للَّهِ أبوكَ واحذَر. قالَ: دعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على مُضَرَ فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قَد نصرَكَ واستَجابَ لَكَ وإنَّ قومَكَ هلَكوا فادعُ اللَّهَ لَهُم فَقالَ: اللَّهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا مَريثًا مَريعًا طَبقًا غدَقًا عاجِلًا غيرَ رايِثٍ نافعًا غيرَ ضارٍّ قالَ: فما كانَ إلَّا جُمعةٌ أو نحوَها حتَّى مُطَروا
جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! قد جئتك من عند قوم ما يتردد لهم راع ولا يخطر لهم فحل، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فحمد الله ثم قال: اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مُريئًا مُرِيعًا طبقًا غدقًا عاجلًا غير رائث، ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجهة من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعَا على مُضَرَ، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ الله قد أعطاكَ واستَجابَ لكَ، وإنَّ قَومَكَ قد هَلَكوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقالَ: اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا، سَريعًا، غَدَقًا، طَبَقًا، عاجِلًا غَيرَ رائثٍ، نافِعًا غَيرَ ضارٍّ، فما كانتْ إلَّا جُمُعةً أو نَحوَها حتَّى سُقُوا
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَواكٍ، فقالَ: اللَّهُمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا، مَريئًا مَريعًا، عاجِلًا غَيرَ آجِلٍ، نافِعًا غَيرَ ضارٍّ، فأطبَقَت عليهِم
أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بواكي فقالَ اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مغيثًا مريئًا مريعًا نافعًا غيرَ ضارٍّ عاجلًا غيرَ آجلٍ قالَ فأطبقت عليْهمُ السَّماءُ
اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً مريعاً نافعاً غير ضار عاجلاً غير آجل
اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثًا مُغيثًا، مَريعًا طَبَقًا، عاجِلًا غيرَ رائثٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
أرسل السماء علينا مدرارااللهم حوالينا ولا عليناوهل أتاك حديث الغاشيةلا تجعلنا من القانطينهل أتاك حديث الغاشيةأرسل السماء مدراراسبح اسم ربك الأعلىحوالينا ولا عليناصلاة الاستسقاءأنبت لنا الزرعتوسع به لعبادكجثا على ركبتيهعاجلا غير رائثاستغفرك غفاراعاجلا غير آجلنافعا غير ضارأدر لنا الضرعتغزر به الضرعتحيي به الزرعبركات السماءسورة الغاشيةفاتحة الكتابهلكت المواشيادع الله لهمفأطبقت عليهمأطبقت السماءاللهم اسقنابركات الأرضهنيئا مريئاسورة الأعلىمريئا مريعاغيثا مغيثاهنيئا مرياغدقا مجللامريا مريعاقلب الرداءمريعا غدقامجللا عامامريئا طبقامريعا طبقاسحا دائماالاستسقاءقحط المطرماء طهوراسحا طبقاالقانطينرفع يديهطبقا سحااللأواءاستسقاءاستجابةمدراراالسقيااستسقىأعرابيالمنبرالجهدالضنكبواكياسقنااللهممريعاسحابةأمطرتمريثامغيثامريئاسريعامرياغدقادعاءطبقاغيثابواكمضردعا
تخريج حديث اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








