أحاديث عن: نسكنا بعد الصلاة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: نسكنا بعد الصلاة
حديثُ البراءِ بنِ عازبٍ، عن أبي بُردةَ، أنَّه دعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أضحى، وكان قد ذبَح قبل الصَّلاةِ، فقال: يا جاريةُ، أطعِمينا من ضَحِيَّتِنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّها شاةُ لحمٍ، وإنَّما نُسُكُنا بَعدَ الصَّلاة، قال: فعندي جَذَعةٌ، أفأضحِّي بها؟ قال: نعم، ولا تجْزي عن أحَدٍ بَعدَك
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ النَّحرِ بعدَ الصَّلاةِ ، ثمَّ قالَ من صلَّى صلاتَنا ، ونسَكَ نسُكَنا فقد أصابَ النُّسُكَ ومن نسَكَ قبلَ الصَّلاةِ فتلكَ شاةُ لَحمٍ فقالَ أبو بردةَ ابنُ نيَّارٍ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ لقد نسَكتُ قبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ عرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أَكلٍ وشربٍ فتعجَّلتُ فأَكلتُ وأطعَمتُ أَهلي وجيراني فقالَ رسولُ اللَّهِ تلْكَ شاةُ لحمٍ قالَ فإنَّ عندي جذَعةً خيرٌ من شاتي لَحمٍ فَهل تُجزِئ عنِّي قالَ نعَم ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَكَ
خطبنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النحرِ بعدَ الصلاةِ ثم قال من صلَّى صلاتَنا، ونسكَ نسُكَنا، فقد أصاب النُّسُكَ، ومن نسك قبلَ الصلاةِ، فتلك شاةُ لحمٍ . فقال أبو بردةَ : يا رسولَ اللهِ : واللهِ ! لقد نسكتُ قبل أن أخرجَ إلى الصلاةِ، وعرفتُ أنَّ اليومَ يومُ أكلٍ وشربٍ، فتعجَّلتُ فأكلتُ، وأطعمتُ أهلي وجيراني . فقال رسولُ اللهِ : تلك شاةُ لحمٍ قال : فإنَّ عندي عناقًا جذعةً خيرٌ من شاتَي لحمٍ، فهل تجزئُ عني، قال : نعم، ولن تجزئَ عن أحدٍ بعدَك
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحرِ بَعدَ الصَّلاةِ، فقال: مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ فتلك شاةُ لَحمٍ، فقامَ أبو بُردةَ بنُ نيارٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ لقد نَسَكتُ قَبلَ أن أخرُجَ إلى الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، فتَعَجَّلتُ وأكَلتُ وأطعَمتُ أهلي وجيراني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك شاةُ لَحمٍ، قال: فإنَّ عِندي عَناقَ جَذَعةٍ هي خَيرٌ مِن شاتَي لَحمٍ، فهل تَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
مَن صَلَّى صَلاتَنا، ونَسَكَ نُسُكَنا، فقد أصابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبلَ الصَّلاةِ؛ فإنَّه قَبلَ الصَّلاةِ ولا نُسُكَ له، فقال أبو بُردةَ بنُ نيارٍ خالُ البَراءِ: يا رَسولَ اللهِ، فإنِّي نَسَكتُ شاتي قَبلَ الصَّلاةِ، وعَرَفتُ أنَّ اليومَ يَومُ أكلٍ وشُربٍ، وأحبَبتُ أن تَكونَ شاتي أوَّلَ ما يُذبَحُ في بَيتي، فذَبَحتُ شاتي وتَغَدَّيتُ قَبلَ أن آتيَ الصَّلاةَ، قال: شاتُكَ شاةُ لَحمٍ. قال: يا رَسولَ اللهِ؛ فإنَّ عِندَنا عَناقًا لَنا جَذَعةً هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَينِ، أفَتَجزي عَنِّي؟ قال: نَعَم، ولَن تَجزيَ عن أحَدٍ بَعدَكَ
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أضحًى إلى البَقيعِ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجههِ، وقال: إنَّ أوَّلَ نُسُكِنا في يَومِنا هذا أن نَبدَأَ بالصَّلاةِ، ثُمَّ نَرجِعَ، فنَنحَرَ، فمَن فعَلَ ذلك فقد وافَقَ سُنَّتَنا، ومَن ذَبَحَ قَبلَ ذلك فإنَّما هو شيءٌ عَجَّلَه لأهلِه ليس مِنَ النُّسُكِ في شيءٍ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي ذَبَحتُ وعِندي جَذَعةٌ خَيرٌ مِن مُسِنَّةٍ؟ قال: اذبَحْها، ولا تَفي عن أحَدٍ بَعدَكَ
حديثُ: من صلَّى صلاتَنا ... الحديث.[يعني حديث: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، ونَسَكَ نُسْكَنَا، فقَدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ، فَقَامَ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيَارٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أنْ أخْرُجَ إلى الصَّلَاةِ، وعَرَفْتُ أنَّ اليومَ يَوْمُ أكْلٍ وشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ، وأَكَلْتُ، وأَطْعَمْتُ أهْلِي، وجِيرَانِي فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تِلكَ شَاةُ لَحْمٍ قالَ: فإنَّ عِندِي عَنَاقَ جَذَعَةٍ هي خَيْرٌ مِن شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهلْ تَجْزِي عَنِّي؟ قالَ: نَعَمْ، ولَنْ تَجْزِيَ عن أحَدٍ بَعْدَكَ.]
عن أبي جَمرةَ قالَ: كنتُ معَ محمَّدِ بنِ عليٍّ فسِرنا منَ الطَّائفِ إلى أيلةَ بعدَ موتِ ابنِ عبَّاسٍ بزيادةٍ على أربعينَ ليلةً، وَكانَ عبدُ الملِكِ قد كتبَ لِمُحمَّدٍ عَهدًا على أن يدخُلَ في أرضِهِ هوَ وأصحابُهُ حتَّى يصطلحَ النَّاسُ على رجُلٍ، فلمَّا قدمَ محمَّدٌ الشَّامَ كتبَ إليْهِ عبدُ الملِكِ إمَّا أن تبايِعَني، وإمَّا أن تخرُجَ من أرضي ونحنُ يومئذٍ سبعَةُ آلافٍ فبعثَ إليْهِ على أن تؤمِّنَ أصحابي. ففعلَ فقامَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ ثم قالَ فقام فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ ولِيُّ الأمورِ كلِّها وحاكمُها ما شاءَ اللَّهُ كانَ، وما لم يشَأْ لم يَكن، كلُّ ما هوَ آتٍ قريبٌ، عجِلتُم بالأمرِ قبلَ نزولِهِ، والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ في أصلابِكم لَمن يقاتلُ معَ آلِ محمَّدٍ ما يخفى على أَهلَ الشِّرْكِ أمرُ آلِ محمَّدٍ، وأمرُ آلِ محمَّدٍ مستأخرٌ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ليعودَنَّ فيهم كما بدَأَ الحمدُ للَّه الَّذي حقنَ دماءَكم وأحرزَ دينَكم، من أحبَّ منْكم أن يأتيَ مأمنَهُ إلى بلدِهِ آمنًا محفوظًا فليفعَل. فبقيَ معَهُ تِسعُمائةِ رجلٍ فأحرمَ بعمرةٍ وقلَّدَ هديًا فلمَّا أردنا أن ندخلَ الحرمَ تلقَّتنا خيلُ ابنِ الزُّبيرِ فمنعَتنا أن ندخُلَ فأرسلَ إليْهِ محمَّدٌ لقد خرجتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ ورجعتُ وما أريدُ أن أقاتلَكَ دعنا ندخلُ فلنقضِ نسُكنا ثمَّ نخرجُ عنْكَ. فأبى ومعنا البُدنُ قد قلَّدناها فرجَعنا إلى المدينةِ فَكنَّا بِها حتَّى قدِمَ الحجَّاجُ وقتلَ ابنَ الزُّبيرِ ثمَّ سارَ إلى العراقَ فلمَّا سارَ مضينا فقضَينا نسُكَنا وقد رأيتُ القملَ يتناثرُ من محمَّدِ بنِ الحنفيَّةِ ثمَّ رجَعنا إلى المدينةِ فمَكثَ ثلاثةَ أشْهُرٍ ثمَّ توفِّيَ
عن أبي مالِكٍ الأَشجَعيِّ، نا حُسَيْنُ بنُ الحارِثِ الجَدَليُّ -جَديلةُ قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ، ثُمَّ قالَ: عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نَنسُكَ لِرُؤْيةٍ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ فقالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدَ ذلك فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لِشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، وكانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بِذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أن أميرَ مكةَ خطبنَا فنشدَ الناسَ فقال من رأَى الهلالَ ليومِ كذا وكذا ثم قالَ عهِدَ إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسِكَ فإن لم نرهْ وشهدَ شاهدا عدلٍ نسكنَا بشهادتهِما قال فسألتُ الحسنَ بن الحارثِ من أميرُ مكةَ قال لا أدْرِي ثم لقيَنِي بعدُ فقالَ هو الحارثُ بنُ حاطِبٍ أخو محمدِ بنِ حاطبٍ
أنَّ أميرَ مَكَّةَ خطبَ ، ثمَّ قالَ : عَهِدَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن ننسُكَ للرُّؤيةِ ، فإن لم نرَهُ ، وشَهِدَ شاهدا عَدلٍ نسَكْنا بشَهادتِهِما ، فسَأَلتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارثِ من أميرُ مَكَّةَ ، قالَ : لا أدري ، ثمَّ لقيَني بعدُ ، فقالَ : هوَ الحارثُ بنُ حاطبٍ أخو محمَّدِ بنِ حاطبٍ ، ثمَّ قالَ الأميرُ : إنَّ فيكُم من هوَ أعلمُ باللَّهِ ورسولِهِ منِّي ، وشَهِدَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأومأَ بيدِهِ إلى رجلٍ ، قالَ الحُسَيْنُ : فقُلتُ لشيخٍ إلى جَنبي مَن هذا الَّذي أومأَ إليهِ الأميرُ ؟ قالَ : هذا عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وصدَقَ كانَ أعلمَ باللَّهِ منهُ ، فقالَ : بذلِكَ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
مَن صلى صلاتَنا ، ونَسَك نُسُكَنا ، فقد أصاب النُّسُكَ ، ومن نَسَك قبل الصلاةِ فلا نُسُكَ له
قام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ الأضحى فقال من وجَّه قبلتَنا، وصلى صلاتَنا، ونسكَ نسُكَنا، فلا يذبحْ حتى يصليَ . فقام خالي فقال : يا رسولَ اللهِ، إني عجلتُ نسُكي، لأطعم أهلي، وأهلَ داري – أو أهلي وجيراني – فقال رسولُ اللهِ : أعدْ ذبحًا آخرَ . قال : فإنَّ عندي عناقَ لبنٍ، هي أحبُّ إليَّ من شاتَي لحمٍ، قال : اذبحْها، فإنها خيرُ نُسيكَتيك، ولا تقضي جذعةٌ، عن أحدٍ بعدَك
أن أمير مكة خطب ثم قال عهد إلينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أن ننسك للرؤية فإن لم نره وشهد شاهدا عدل نسكنا بشهادتهما فسألت الحسين بن الحارث من أمير مكة قال لا أدري ثم لقيني بعد فقال هو الحارث بن حاطب أخو محمد بن حاطب ثم قال الأمير إن فيكم من هو أعلم بًالله ورسوله مني وشهد هذا من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأومأ بيده إلى رجل قال الحسين فقلت لشيخ إلى جنبي من هذا الذي أومأ إليه الأمير قال هذا عبد الله بن عمر وصدق كان أعلم بًالله منه فقال بذلك أمرنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
شَهِدتُ العيدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فخالَفَتِ امرَأتي حيث غَدَوتُ إلى الصَّلاةِ إلى أُضحيَّتي فذبَحَتْها، وصَنَعَتْ منها طَعامًا، قال: فلمَّا صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وانصَرَفتُ إليها، جاءَتْني بِطَعامٍ قد فُرِغَ منه، فقُلتُ: أنَّى هذا؟ قالت: أُضحيَّتُكَ، ذبَحْناها، وصَنَعْنا لكَ منها طَعامًا لِتَغَدَّى إذا جِئتَ. قال: فقُلتُ لها: واللهِ لقد خَشيتُ أنْ يَكونَ هذا لا يَنبَغي. قال: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فذكَرتُ ذلكَ له، فقال: ليستْ بِشَيءٍ، مَن ذبَحَ قَبلَ أنْ نَفرُغَ مِن نُسُكِنا، فليس بِشَيءٍ، فَضَحِّ. قال: فالتَمَستُ مُسِنَّةً، فلم أجِدْها، قال: فجِئتُهُ فقُلتُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ لقد التَمَستُ مُسِنَّةً فما وجَدتُها. قال: فالتَمِسْ جَذَعًا مِنَ الضَّأْنِ، فَضَحِّ به. قال: فرَخَّصَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ، فضَحَّى به حين لم يَجِدِ المُسِنَّةَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الأضحى فقال مَن توجَّه قِبْلَتَنا وصلَّى بصلاتِنا ونسَك نُسُكَنا فلا يذبَحْ حتَّى يُصلِّيَ فقام رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا يومٌ اللَّحمُ فيه مَكروهٌ وإنِّي عجَّلْتُ نُسُكي لِأُطعِمَ أهلي وأهلَ داري وجِيراني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعِدْ ذبيحةً أخرى فقال إنَّ عندي عَناقًا لَبُونًا هي أحَبُّ إليَّ مِن شاتَيْ لَحْمٍ قال اذبَحْها فإنَّها خيرُ نُسُكِكَ ولا تُجزِئُ ذبيحةً عن أحَدٍ بعدَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
لا تجزئ ذبيحة عن أحد بعدكلا تجزي عن أحد بعدكلا تجزئ عن أحد بعدكلا تفي عن أحد بعدكأعلم بالله ورسولهنسكنا بعد الصلاةأبو بردة بن نيارلا يذبح حتى يصليعبد الله بن عمرأمرنا رسول اللهالبراء بن عازبذبح قبل الصلاةالحارث بن حاطبأعد ذبيحة أخرىيوم أكل وشربجذع من الضأنمحمد بن عليرؤية الهلالخير نسيكتيكننسك للرؤيةصوموا رمضانصلى صلاتناأصاب النسكعناقا جذعةصلاة العيدحقن دماءكمأحرم بعمرةابن الزبيرقبل الصلاةنسك نسكنايوم النحرعناق جذعةعبد الملكالحمد للهشاهدا عدللا نسك لهعجلت نسكيرسول اللهعناق لبونأبو بردةيوم أضحىتجزئ عنيشهادتهماأمير مكةعناق لبنخير نسككشاة لحمآل محمدلا تذبحالبقيعأصحابيالهلالالرؤيةصلاتناالأضحىقبلتناتعجلتلرؤيةشهادةنسكناأضحيةجذعةصلاةتجزئأضحىمسنةتجزيبيعةننسكرخصةنسكنحرسنةقملذبحمضر
تخريج حديث نسكنا بعد الصلاة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








