أحاديث عن: نصلي خلفه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: نصلي خلفه
بينما نحنُ نصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ سَمِعَ جلَبَةَ رجالٍ خَلْفَهُ فلَمَّا قَضَى صلاتَهُ قال مَا شَأْنُكُمْ قالوا أَسْرَعْنَا إلى الصلاةِ قال فلا تَفْعَلُوا لِيُصَلِّ أحدُكم مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا فَاتَهُ
كنَّا نصَلِّي العِشاءَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا سَجَد وَثَب الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهْرِه، فإذا رَفَع رأسَه أخَذَهما مِن خَلْفِه أخذًا رفيقًا، ويَضعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قضى صلاتَه
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم العِشاءَ ، فإذا سجد وثب الحسنُ والحسينُ على ظهرِه ، فإذا رفع رأسَه أخذهما بيدِه من خلفِه أخذًا رفيقًا ويضعُهما على الأرضِ ، فإذا عاد عادا حتَّى قضَى صلاتَه أقعدهما على فخِذَيْه . قال : فقمتُ إليه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أردُّهما . فبرِقت برْقةٌ فقال لهما : الحَقا بأمِّكما . قال فمكث ضوْءُها حتَّى دخلا
كنَّا نُصلِّي مع رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكُما. قال: فمكَثَ ضَوؤها حتَّى دخَلا
كنا نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ، فإذا سجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِهِ، فإذا رفَعَ رَأسَهُ؛ أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلفِهِ أخذًا رَفيقًا، فيَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عاد عادا، حتى قَضى صلاتَه أقعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقمتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما. فبرَقَتْ بَرقةٌ، فقال لهما: الحَقا بأُمِّكُما. قال: فمكَثَ ضَوؤها حتى دخَلا
حتى دَخَلَا على أُمِّهِما. [في حَديثِ: كُنَّا نُصلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَدَ وَثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهْرِهِ، فإذا رفَعَ رأسَه، أخَذَهما بيَدِهِ مِن خَلْفِهِ أخْذًا رَفيقًا، فيَضَعُهما على الأرْضِ، فإذا عادَ عادَا، حتى قَضى صَلاتَهُ، أقْعَدَهما على فَخِذَيْهِ، قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرُدُّهما. فبَرَقَتْ بَرْقةٌ، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكِما. قال: فمَكَثَ ضَوؤُها حتى دَخَلَا]
كان أبو موسى الأشعريُّ رضيَ اللهُ عنهُ إذا خطب بالبصرةِ يومَ الجمعةِ ، وكان واليها ، صلى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم ثنَّى بعمرَ بنِ الخطابِ يدعو لهُ . فيقوم ضبةُ بنُ محصنٍ العنزيِّ فيقول : فأين أنتَ عن ذِكْرِ صاحبِه قبلَه يفضُلُه ؟ - يعني أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهما - . ثم قعد ، فلما فعل ذلك مرارًا أمحكَه أبو موسى ، فكتب أبو موسى إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ ضبةَ يطعنُ علينا ويفعلُ ، فكتب عمرُ إلى ضبةَ يأمرُه أن يخرج إليهِ ، فبعث بهِ أبو موسى ، فلما قدم ضبةُ المدينةَ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال لهُ الحاجبُ : ضبةٌ العنزيُّ بالبابِ . فأَذِنَ لهُ ، فلما دخل عليهِ قال : لا مرحبًا بضبةَ ولا أهلًا . قال ضبةُ : أما المرحَبُ فمن اللهِ ، وأما الأهلُ فلا أهلَ ولا مالَ ، فبما استحللتَ إشخاصي من مِصري بلا ذنبٍ أذنبتُ ولا شيٍء أتيتُ ؟ قال : ما الذي شجر بينكَ وبين عامِلِكَ ؟ قلتُ : الآن أُخبرك يا أميرَ المؤمنين : إنَّهُ كان إذا خطب فحمدَ اللهَ فأثنى عليهِ وصلَّى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم ثنَّى يدعو لك ، فغاظني ذلك منهُ ، وقلتُ : أين أنت عن صاحبِه : تُفضِّلُه عليهِ ؟ فكتب إليكَ يشكوني . قال : فاندفع عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ باكيًا وهو يقول : أنت واللهِ أوفقُ منهُ وأرشدُ منه ، فهل أنتَ غافرٌ لي ذنبي ، يغفرُ اللهُ لك ؟ قلتُ : غفر اللهُ لك يا أميرَ المؤمنين ، ثم اندفع باكيًا وهو يقول : واللهِ لليلةٌ من أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ من عمرَ وآلِ عمرَ ، فهل لك أن أُحدِّثَكَ بليلتِه ويومِه ؟ قلتُ : نعم يا أميرَ المؤمنين . قال : أما الليلةُ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما خرج من مكةَ هاربًا من المشركين خرج ليلًا ، فتبعَه أبو بكرٍ ، فجعل يمشي مرةً أمامَه ، ومرةً خلفَه ، ومرةً عن يمينِه ، ومرةً عن يسارِه . فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما هذا يا أبا بكرٍ ؟ ما أعرفُ هذا من فعلك . فقال : يا رسولَ اللهِ أذكرُ الرصدَ فأكونُ أمامك ، وأذكرُ الطلبَ فأكونُ خلفك ، ومرةً عن يمينِكَ ، ومرةً عن يسارِك ، لا آمنُ عليك . فمضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أطرافِ أصابعِه حتى حفيَتْ . فلما رأى أبو بكرٍ أنها قد حفيَتْ حملَه على عاتقِه ، حتى أتى بهِ فمَ الغارِ ، فأنزلَه ، ثم قال : والذي بعثك بالحقِّ لا تدخُلُه حتى أدخُلَه ، فإن كان فيه شيٌء فيبدأُ بي قبلك ، فلم يرَ شيئًا يستريبُه ، فحملَه فأدخلَه ، وكان في الغارِ خرقٌ فيهِ حيَّاتٌ ، فلما رأى ذلك أبو بكرٍ ألقمَه عقبَه ، فجعلن يلسعْنَه أو يضربْنَه وجعلت دموعُه تتحادَرُ على خدِّه من ألمِ ما يجدُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تحزن يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ معنا . فأنزل اللهُ سكينتَه وطمأنينتَه لأبي بكرٍ ، فهذه ليلتُه . وأما يومُه فلما توفي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارتدتِ العربُ ، فقال بعضهم : نُصلِّي ولا نُزكِّي . وقال بعضهم : نزكي ولا نصلي . فأتيتُه لا آلوهُ نصحًا . فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ تألَّفِ الناسَ وارفِقْ بهم . فقال لي : أجبَّارٌ في الجاهليةِ وخوَّارٌ في الإسلامِ ؟ قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وارتفع الوحيُ ، واللهِ لو منعوني عِقالًا كانوا يُعطونَه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهم عليهِ . فقاتلنا معَه ، فكان واللهِ رشيدُ الأمرِ ، فهذا يومُه . ثم كتب إلى أبي موسى يَلُومُه
أنَّ أبا موسَى إذ كان واليًا على البصرةِ كان إذا خطَب يومَ الجمعةِ حمِد اللهَ وأثنَى عليه وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ثنَّى بعُمرَ يدعو له ولا يترحَّمُ على أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه ، فتقدَّم إليه ضبَّةُ بنُ مِحصَنٍ يقولُ : أين أنت من ذكرِ صاحبِه قبلَه تذكرُه بفضلِه . ففعل ذلك جمعٌ ثمَّ كتَب إلى عمرَ بقولِ ضبَّةَ بنِ مِحصَنٍ ، فكتب إليه عمرُ يأمرُه بتسريحِه إليه ، فلمَّا أتاه الكتابُ قال : اشخَصْ إلى أميرِ المؤمنين ، فلمَّا قدِم المدينةَ استأذن على عمرَ فدخل عليه ، فقال : أنت ضبَّةُ بنُ مِحصِنٍ ؟ قال : نعم ، قال : فلا مرحبًا ولا أهلًا . قال : أمَّا المرحبُ فمن اللهِ وأمَّا الأهلُ فلا أهلَ ولا مالَ فعلامَ استحلَلْتَ إشخاصي من مصرَ يا عمرُ بلا ذنبٍ ولا جِنايةٍ ولا سوءٍ آتيتُه . قال : وما تبوءُ بذنبٍ تعتذِرُ منه ؟ قال : لا . قال : فما شجر بينك وبين عاملِك ؟ قال : كان إذا خطب يومَ الجمعةِ صلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ ثنَّى بك يدعو لك ولا يترحَّمُ على أبي بكرٍ فكان ذلك ممَّا يُغيظُني منه . قال : أنت كنتَ أوفقَ منه وأفضلَ فهل أنت غافرٌ ذنبي إليك ؟ قال نعم : يغفِرُ اللهُ لك ، فاستبكَى عمرُ حتَّى انتحب ثمَّ قال : واللهِ لَيومٍ أو ليلةٍ من أبي بكرٍ رضِي اللهُ عنه خيرٌ من عمرَ وآلِ عمرَ من لدُنْ وُلِدوا ، أمَّا ليلتُه فإنَّه لمَّا توجَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الغارِ جعل يمشي طورًا أمامه وطورًا خلفه ومرَّةً عن يمينِه ومرَّةً عن يسارِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذا من فعلِك يا أبا بكرٍ ؟ قال : بأبي أنت وأمِّي أذكُرُ الرَّصْدَ فأكونُ أمامَك ، وأذكُرُ الطَّلَبَ فأكونُ خلفَك وأنفُضُ الطَّريقَ يمينًا وشمالًا ، قال : إنَّه ليس عليك بأسٌ ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حافيًا ولم يكنْ مُخصَّرَ القدمَيْن ، فحفَّ فحمله أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه على كاهلِه حتَّى انتهَى به إلى الغارِ ، فلمَّا ذهب ليُدخِلَه قال : لا والَّذي بعثك بالحقِّ لا تدخُلُه حتَّى أستبرِئَه ، فدخل فنظر فلم يرَ شيئًا يُريبُه فدخلا ، فلمَّا قعدا فيه هُنَيَّةً أسفر لهما الغارُ بعضَ الإسفارِ ، فأبصر أبو بكرٍ إلى خَرقٍ في الغارِ فألقَمه قدمَه مخافةَ أن يكونَ فيه دابَّةٌ فتخرجَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتؤذيَه ، فهذه ليلتُه رضِي اللهُ عنه ، وأمَّا يومُه فإنَّه لمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارتدَّ من ارتدَّ من العربِ وقالوا : نُصلِّي ولا نُزكِّي ولا نُجبَى ، فأتيتُه فلا آلوه نُصحًا فقلتُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ تألَّفِ النَّاسَ وارفُقْ بهم فإنَّهم بمنزلةِ الوحْشِ ، فقال : رجوْتُ نُصرتَك وجئتني بخذلانِك جبَّارًا في الجاهليَّةِ خوَّارًا في الإسلامِ ، بماذا عسيتَ أن أتألَّفَهم بشِعرٍ مُفتَعلٍ أم بسحرٍ مُفترًى ، هيهاتَ هيهاتَ ، مضَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانقطع الوحيُ ، واللهِ لأجاهدنَّهم ما استمسك السَّيفُ في يدي وإن منعوني عِقالًا ، قال : فوجدتُه في ذلك أمضَى منِّي وأصرمَ ، وأدَّب النَّاسَ على أمورٍ هانت على كثيرٍ من مؤمنِهم حين وليتُهم . هذا يومُه
كنَّا نُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخرةَ فإذا سجَد وثَب الحَسَنُ والحُسَينُ على ظهرِه فإذا رفَع رأسَه أخَذهما مِن خَلفِه أخْذًا رفيقًا ويضَعُهما على ظهرِه فإذا عاد عادا حتَّى قضى صلاتَه أقعَدهما على فَخِذَيه قال فقُمْتُ إليه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ أرُدُّهما فبَرَقَتْ بَرْقةً فقال لهما الحَقا بأمِّكما قال فمكَث ضَوؤُها حتَّى دخَلا على أمِّهما
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ الآخرةَ فإذا سجدَ وثبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِهِ فإذا رفعَ رأسَهُ أخذهما من خلفِهِ أخذًا رفيقًا ويضعُهُما على ظهرِهِ فإذا عادَ عادا حتَّى قضى صلاتَهُ فأقعدَهما على فخِذيه. قالَ قمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أردُّهما فبرقت برقةٌ فقالَ لهما الحقا بأمِّكما . قالَ فمكثَ ضوؤُهما حتَّى دخلا على أمِّهما
كنا نصلي مع النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم العشاءَ، فإذا سَجَدَ وثَبَ الحسنُ والحسينُ على ظهرِه، فإذا رَفَعَ رأسَه أخَذَهما مِن خلفِه أخذًا رفيقًا، ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عادَ عادَا حتى قضى صلاتَه ،ثم أَقْعَدَ أحدَهما على فَخِذَيه، قال: فقُمْتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَرُدُّهما ؟ فبَرِقَتْ بَرْقَةٌ، فقال لهما: الحقا بأمِّكما. فمَكَثَ ضَؤُها حتى دخلا
كنَّا نصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَد وَثَب الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهْرِه، فإذا رفَعَ رأسَه أخذَهما مِن خَلْفِه أخْذًا رفيقًا ويَضعَهُما على الأرضِ، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاتَه، ثمَّ أقعَدَ أحَدَهما على فَخِذَيه، قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرُدُّهما، فبَرَقْتُ بَرقةً، فقال لهما: الْحَقا بأُمِّكما، فمَكَث ضَوءُها حتى دخلا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا رَفَعَ رَأسَه أخَذَهما أخذًا رَفيقًا مِن خَلفِه ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عادَ عادا حَتَّى قَضى صَلاتَه، ثُمَّ أقعَدَ أحَدَهما على فخِذَيه، قال: فقُمتُ إلَيه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرُدُّهما؟ فبَرَقَت بَرقةٌ، فقال لهُما: الحَقا بأُمِّكُما، فمَكَثَ ضَوءُها حَتَّى دَخَلا
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، فإذا سَجَدَ وثَبَ الحَسَنُ والحُسَينُ على ظَهرِه، فإذا رَفَعَ رَأسَه أخَذَهما أخذًا رَفيقًا مِن خَلفِه ويَضَعُهما على الأرضِ، فإذا عادَ عادا حَتَّى قَضى صَلاتَه، ثُمَّ أقعَدَ أحَدَهما على فخِذَيه، قال: فقُمتُ إلَيه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرُدُّهما؟ فبَرَقَت بَرقةٌ، فقال لهُما: الحَقا بأُمِّكُما، فمَكَثَ ضَوءُها حَتَّى دَخَلا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
النبي صلى الله عليه وسلمصلى الله عليه وسلمأسرعنا إلى الصلاةقتال مانعي الزكاةأخذهما أخذا رفيقاخليفة رسول اللهأقعده على فخذيهالرفق بالأطفالالحسن والحسينالعشاء الآخرةالحقا بأمكماإن الله معناوثب على ظهرهصلاة العشاءليلة الهجرةضبة بن محصنصوموا رمضانأخذا رفيقاليلة الغارلا تفعلواقضى صلاتهبرقت برقةيوم الردةلا تشربواصلى النبيرفع رأسهما فاتهلا تحزنأبو بكرالعشاءالحسينالصلاةالسجودالبرقةالحسنرفيقاضوءهاالرفقفخذيهالغارصلاةأدركجلبةظهرهبرقةعقالقضىسجدعمر
تخريج حديث نصلي خلفه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








