أحاديث عن: لا تشربوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا تشربوا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الأذان...
عن أنيسة بنت خُبيب قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أذَّن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذَّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» فإن كانت المرأة منا ليبقى عليها
شيء من سحورها فتقول لبلال: أمهل حتَّى أفرغ من سَحوري.
شيء من سحورها فتقول لبلال: أمهل حتَّى أفرغ من سَحوري.
صحيح رواه النسائيّ (٦٤٠) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، قال: أخبرنا منصور - يعني ابن زاذان، عن خُبَيب بن عبد الرحمن، عن عمته أُنَيسة بنت خُبَيب فذكرت الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استحباب زيارة القبور
عن بريدة بن الحُصَيب قال: قال رسول الله ﷺ: «نهيتكم عن زيارة القبور فزورها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشرَبُوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرًا».
صحيح رواه مسلم في الجنائز (٩٧٧) من طرق، عن محمد بن فُضيل، عن أبي سنان (وهو ضرار بن مرة) عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه فذكر الحديث.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب استحباب تأخير السَّحور إلى...
عن أُنيسة بنت حبيب قالت: قال رسول الله ﷺ: «إذا أذّن ابن أمّ مكتوم فكلوا واشربوا. وإذا أذّن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» فإن كانت الواحدة منا ليبقى عليها الشيء من سحورها فتقول لبلال: أمهل حتى أفرغ من سحوري.
صحيح رواه النسائي (٦٤٠)، وابن خزيمة (٤٠٤)، وابن حبان (٣٤٧٤)، وأحمد (٢٧٤٤٠) كلّهم من طريق هشيم، قال: حدّثنا منصور بن زاذان، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمّته أنيسة بنت حبيب، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأخضرِ والجَرِّ الأبيضِ والجَرِّ الأحمرِ فقال: إنَّ أوَّلَ مَن سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه وفدُ عبدِ القيسِ فقال: ( لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ والمُزفَّتِ والحَنْتَمِ ولا تشرَبوا في الجَرِّ، واشرَبوا في الأسقيةِ ) قالوا: فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ قال: وإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ فصبُّوا عليها الماءَ قالوا: فإنِ اشتدَّ ؟ قال: ( فأهريقوه ) ثمَّ قال: ( إنَّ اللهَ جلَّ وعلا حرَّم عليَّ أو حرَّم الخمرَ والميسرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )
نهيتُكم عن ثلاثٍ ، وأنا آمُرُكم بهنَّ : نهيتُكم عن زيارةِ القبورِ ، فزوروها ، فإنَّ في زيارتِها تذكرةٌ . ونهيتُكم عن الأشربةِ : أن تشربوا إلا في ظروفِ الأُدْمِ ، فاشربوا في كلِّ وعاءٍ ، غيرَ أن لا تشربوا مسكرًا . ونهيتُكم عن لحومِ الأضاحي أن تأكلوها بعد ثلاثٍ ، فكُلُوا واستمتعوا بها في أسفارِكم
نَهَيتُكم عن ثلاثٍ ، وأنا آمرُكم بِهنَّ ، نَهَيْتُكم عن زيارةِ القبورِ فزوروها ، فإِنَّ في زيارتِها تذكرَةٌ ، ونَهَيْتُكم عن الأشربَةِ أن لَّا تشربوا إلَّا في ظُروفِ الأدَمِ ، فاشْرَبوا في كُلِّ وِعاءٍ ، غيرَ أن لَّا تشربوا مُسْكِرًا ، ونَهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحي أن تأكلُوها بعدَ ثلاثٍ ، فكلُوا ، واستمْتِعوا بها في أسفارِكم
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنَزَلَ بنا ونحن معه قَريبٌ مِن أَلْفِ راكِبٍ فصلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ أقبَلَ علينا بوَجْهِه وعَيْناهُ تَذرِفانِ، فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ففَداهُ بالأبِ والأُمِّ يقولُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ؟ قال: إنِّي سَأَلتُ ربِّي في استِغْفارٍ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي، فدَمَعَتْ عَيْنايَ رَحْمةً لها مِن النَّارِ، وإنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها؛ لِتُذكِّرَكم زيارتُها خَيرًا، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، ونَهيتُكم عن الأشرِبةِ في الأوعيةِ، فاشْرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ بنا ونحن معَه قَريبٌ من ألْفِ راكبًا، فصَلَّى رَكعتَيْنِ، ثم أقبَلَ علينا بوَجْهِه وعَيْناه تَذرِفانِ، فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ففَداهُ بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ؟ قال: إنِّي سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلم يَأذَنْ لي، فدمَعَتْ عَيْنايَ رَحمةً لها منَ النارِ، وإنِّي كُنتُ نَهيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زِيارةِ القُبورِ، فزُورُوها؛ لِتُذكِّرَكم زيارَتُها خَيرًا، ونَهيْتُكم عن لُحومِ الأَضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمْسِكوا ما شِئْتم، ونَهيْتُكم عنِ الأَشرِبةِ في الأَوْعيةِ، فاشْرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئْتم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنزَلَ بنا ونحن قَريبٌ مِن ألْفِ رَجُلٍ، فصَلَّى بنا ركعتَينِ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه وعَيناه تَذرِفانِ، فقام إليه عُمَرُ، ففَداه بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: ما لكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنِّي استأذَنتُ ربِّي في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلمْ يَأذَنْ لي؛ فدمَعَتْ عَينايَ رَحمةً لها مِنَ النَّارِ، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن زيارةِ القُبورِ فزُوروها، ولتَزِدْكم زيارتُها خيرًا، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمسِكوا ما شِئتُم، وإنِّي كنتُ نَهَيتُكم عن الأشرِبةِ في الأَوعيةِ، فاشرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئتُم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فنزَل بنا ونحنُ قريبٌ مِن ألفِ راكبٍ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ أقبَل علينا بوجهِه وعيناه تذرِفانِ فقام إليه عمرُ ففدَّاه بالأبِ والأمِّ وقال: ما لكَ يا رسولَ اللهِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي استأذَنْتُ في الاستغفارِ لأمِّي فلم يأذَنْ لي فدمَعتْ عيني رحمةً لها مِن النَّارِ وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زيارةِ القبورِ فَزُوروها ولْتَزِدْكم زيارتُها خيرًا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ فكُلوا وأمسِكوا ما شِئْتُم وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن الأشربةِ في الأوعيةِ فاشرَبوا في أيِّ وعاءٍ شِئْتُم ولا تشرَبوا مُسكِرًا )
لا تشربُوا في الدُّبَّاءِ ، ولا في الْمُزَفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتبِذُوا في الأسْقِيَةِ ، فإِنِ اشتدَّ في الأسْقِيَةِ ، فصُبُّوا عليه الماءَ ، إِنَّ اللهَ حرمَ الخمرَ ، والميسرَ ، والكوبَةَ ، وكلُّ مسْكِرٍ حرامٌ
إنِّي عِندَ عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها، إذ جاءَها عِراقيٌّ، فقال: أيُّ الكَفَنِ خَيرٌ؟ قالت: ويحَك! وما يَضُرُّك؟ قال: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أريني مُصحَفَكِ؟ قالت: لمَ؟ قال: لَعَلِّي أولِّفُ القُرآنَ عليه؛ فإنَّه يُقرَأُ غيرَ مُؤَلَّفٍ، قالت: وما يَضُرُّك أيَّه قَرَأتَ قَبلُ؟ إنَّما نَزَلَ أوَّلَ ما نَزَلَ منه سورةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فيها ذِكرُ الجَنَّةِ والنَّارِ، حتَّى إذا ثابَ النَّاسُ إلى الإسلامِ نَزَلَ الحَلالُ والحَرامُ، ولو نَزَلَ أوَّلَ شَيءٍ: لا تَشرَبوا الخَمرَ، لَقالوا: لا نَدَعُ الخَمرَ أبَدًا، ولو نَزَلَ: لا تَزنوا، لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبَدًا، لقد نَزَلَ بمَكَّةَ على مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لَجاريةٌ ألعَبُ: {بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وما نَزَلَت سورةُ البَقَرةِ والنِّساءِ إلَّا وأنا عِندَه، قال: فأخرَجَت له المُصحَفَ، فأملَت عليه آيَ السُّورِ
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاشتدَّ فرحُهم بنا فقال الأشجُّ : يا رسولَ اللهِ إن أرضَنا أرضٌ ثقيلةٌ وخمةٌ وإنا إذا لم نشربْ هذه الأشربةَ هِيجت ألوانُنا وعظُمت بطونُنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تشربوا في الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ وليشربْ أحدُكم على سقاءٍ يُلاثُ على فِيهِ فقال له الأشجُّ : بأبِي وأمِّي يا رسولَ اللهِ رخِّصْ لنا في مثلِ هذه وقال بكفَيه هكذا فقال يا أشجُّ إن رخصت لك في مِثلِ هذه و قال بكفَيه هكذا شربتَه في مثلِ هذه وبسَطَها
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ، قال: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فاستَسقى حُذَيفةُ، فجاءَه دِهقانٌ بشَرابٍ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ فرَماه به، وقال: إنِّي أُخبِرُكُم أنِّي قد أمَرتُه أن لا يَسقيَني فيه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تَشرَبوا في إناءِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ؛ فإنَّه لهم في الدُّنيا، وهو لَكُم في الآخِرةِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: فذَكَر نَحوَه. ولَم يَذكُرْ في الحَديثِ يَومَ القيامةِ. وفي روايةٍ: كُنَّا مع حُذَيفةَ بالمَدائِنِ، فذَكَرَ نَحوَه، ولَم يَقُلْ: يَومَ القيامةِ
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ
وأهدَيْنا له فيما يُهدَى نَوْطًا أو قِربةً مِن تَعضوضٍ أو بَرْنيٍّ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: هذه هَديَّةٌ. وأحسَبُه نظَرَ إلى تَمرةٍ منها، فأعادَها مَكانَها، وقال: أَبلِغوها آلَ محمَّدٍ. قال: فسألَه القَومُ عن أشياءَ، حتى سأَلوه عنِ الشَّرابِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ، ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ، ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ المُوكَأِ عليه. قال له قائلُنا: يا رسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ، والحَنتَمُ، والنَّقيرُ، والمُزَفُّتُ؟ قال: أنا لا أَدْري ما هيهْ، أيُّ هَجَرَ أعَزُّ؟ قُلْنا: المُشَقَّرُ. قال: فوَاللهِ لقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها. قال: وكنتُ نَسيتُ مِن حديثِه شَيئًا فذَكَّرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ جَروةَ. قال: وَقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لعبدِ القَيسِ إذْ أسلَموا طائعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ. قال: وابتَهَلَ وَجهُه ههنا مِن القِبلةِ حتى استَقبَلَ القِبلةَ، قال: إنَّ خَيرَ المَشرِقِ عبدُ القَيسِ
عن قيسِ بنِ حَبترٍ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الخمرِ الأبيَضِ والخَمر الأحمرِ؟ فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، وَفدُ عبدِ القيسِ فقالَ: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، واشرَبوا في الأسقيَةِ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ فقالَ: صبُّوا عليهِ منَ الماءِ وقالَ لَهُم في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فأَهْريقوهُ
عن عليِّ بنِ بَذيمةَ، حدَّثَني قَيْسُ بنُ حَبْتَرٍ، قال: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الجَرِّ الأبيضِ، والجَرِّ الأخضَرِ، والجَرِّ الأحمرِ؟ فقال: إنَّ أولَ مَن سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدُ عبدِ القيسِ، فقالوا: إنَّا نُصيبُ من الثُّفْلِ، فأيُّ الأَسْقِيةِ؟ فقال: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، والحَنْتَمِ، واشرَبوا في الأَسْقِيةِ. ثم قال: إنَّ اللهَ حرَّم عليَّ، أو حرَّم الخمرَ والميسِرَ والكُوبةَ، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال سُفْيانُ: قلتُ لعليِّ بنِ بَذِيمةَ: ما الكُوبةُ؟ قال: الطَّبْلُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَا هو يَسيرُ، إذْ حَلَّ بقومٍ، فسمِعَ لهم لَغَطًا، فقال: ما هذا الصَّوتُ؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، لهم شرابٌ يَشرَبونَه؛ فبعَثَ إلى القومِ فدعاهُمْ، فقال: في أيِّ شيءٍ تنتبِذونَ؟ قالوا: ننتبِذُ في النَّقيرِ، والدُّبَّاءِ، وليس لنا ظُروفٌ، فقال: لا تشرَبوا إلَّا فيما أَوْكَيْتُمْ عليه، قال: فلَبِثَ بذلك ما شاءَ اللهُ أنْ يَلْبَثَ، ثمَّ رجَعَ عليهم، فإذا هُمْ قد أصابَهم وَباءٌ واصفرُّوا، قال: ما لي أراكُمْ قد هلَكْتُم؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، أرضُنا وَبِيئَةٌ، وحرَّمْتَ علينا إلَّا ما أَوْكَيْنا عليه، قال: اشرَبوا، وكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ
قال ابنُ أبي ليلى: استَسقى حُذَيفةُ، فسَقاه مَجوسيٌّ في إناءٍ مِن فِضَّةٍ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا
قال ابنُ أبي ليلى أنَّهم كانوا عِندَ حُذَيفةَ، فاستَسقى فسَقاه مَجوسيٌّ، فلَمَّا وضَعَ القدَحَ في يَدِه رَماه به، وقال: لَولا أنِّي نَهَيتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ -كَأنَّه يقولُ: لَم أفعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلبَسوا الحَريرَ ولا الدِّيباجَ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأكُلوا في صِحافِها؛ فإنَّها لهم في الدُّنيا، ولَنا في الآخِرةِ
حديث بتحريمِ الأكلِ والشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ [يعني حديث: قال ابن أبي ليلى أنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَاسْتَسْقَى فَسَقَاهُ مَجُوسِيٌّ، فَلَمَّا وضَعَ القَدَحَ في يَدِهِ رَمَاهُ به، وقالَ: لَوْلَا أنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولَا مَرَّتَيْنِ -كَأنَّهُ يقولُ: لَمْ أفْعَلْ هذا- ولَكِنِّي سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَلْبَسُوا الحَرِيرَ ولَا الدِّيبَاجَ، ولَا تَشْرَبُوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولَا تَأْكُلُوا في صِحَافِهَا؛ فإنَّهَا لهمْ في الدُّنْيَا، ولَنَا في الآخِرَةِ.]
كنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القبورِ فزورُوها وَكنتُ نَهيتُكم عن الانتباذِ في الأوعيةِ فانتبِذوا ولا تشرَبوا مسكِرًا ورويَ فزوروها ولا تقولوا هُجرًا
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تشربوا في الدباء والمزفت والحنتمشهادة أن لا إله إلا اللهاستمتعوا بها في أسفاركملا تأكلوا في صحافهاالانتباذ في الأوعيةالأشربة في الأوعيةصبوا عليه من الماءسقاء يلاث على فيهآنية الذهب والفضةفداه بالأب والأملا تلبسوا الحريرلا تشربوا مسكرالا تشربوا الخمراشتد في الأسقيةهزر ساقه بالسيفالاستغفار لأمينهيتكم عن ثلاثالحلال والحرامأرض ثقيلة وخمةلا تقولوا هجراالإيمان باللهالحلال الموكأأسلموا طائعينكل مسكر حرامزيارة القبورلحوم الأضاحياستغفار لأميتأليف القرآنإيتاء الزكاةابن أبي ليلىأم المؤمنيننزول القرآنسورة البقرةسورة النساءيوم القيامةإقام الصلاةإناء من فضةظروف الأدمدمعت عيناهإناء الذهبإناء الفضةأوكيت عليهآنية الذهبآنية الفضةالأذان...دمعت عينيلا تشربوالا تلبسواعبد القيسلا تأكلوابعد ثلاثأم النبيلا تزنوابسط كفيهأشهر حرمواشربوااستحبابالأسقيةالأشربةاستغفارالأوعيةرخص لناالديباجالمدائنالمزفتةالحنتمةإقليدهاأهريقوهفزوروهاالتعضوضالصرفاننهيتكمالقبورفزورهاالسحورإلى...الميسرالكوبةالدباءالمزفتالنقيرالمصحفالمفصلالحنتمالحريرالمشقرانتباذصحافهاالدنياالآخرةالبرنيمكتومفكلوازيارةالفرقوبلالتأخيرالخمرتذكرةربيعة
تخريج حديث لا تشربوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








