أحاديث عن: نعجل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: نعجل
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
إنِ استطَعتُم ألَّا يَغدوَ أَحدُكم يَومَ الفِطرِ حتى يَطعَمَ؛ فليَفعَلْ. قال: فلم أَدَعْ أنْ آكُلَ قبْلَ أنْ أَغدوَ منذ سمِعتُ ذلك مِن ابنِ عبَّاسٍ، فآكُلَ مِن طَرَفِ الصَّريقَةِ الأَكلَةَ، أو أَشرَبَ اللَّبَنَ، أو الماءَ، قُلتُ: فعَلامَ يُؤَوَّلُ هذا؟ قال: سمِعَه أَظُنُّ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: كانوا لا يَخرُجون حتى يَمتَدَّ الضَّحاءُ، فيَقولون: نَطعَمُ لِئلَّا نَعجَلَ عن صَلاتِنا
إنَّا -مَعاشِرَ الأنبياءِ- أُمِرْنا أنْ نُعجِّلَ الإفطارَ، وأنْ نُؤخِّرَ السُّحورَ، وأنْ نَضرِبَ بأيمانِنا على شَمائلِنا
«إنِ اسْتَطَعْتُم ألَّا يَغدُوَ أحَدٌ يَوْمَ الفِطْرِ حتَّى يَطعَمَ فلْيَفعَلْ، قالَ: فلن أدَعَ أن آكُلَ قَبْلَ أن أغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذلك مِن ابنِ عبَّاسٍ، فآكُلُ مِن طَرَفِ الطَّريفةِ، قُلْتُ: وما الطَّريفةُ؟ قالَ: خُبْزُ الرُّقاقِ، أو أَشرَبَ اللَّبَنَ، أو النَّبيذَ، أو الماءَ، فقُلْتُ: علامَ نُؤَوِّلُ هذا؟ قالَ: سَمِعْتُ أَظُنُّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: كانوا لا يَخرُجونَ حتَّى يَمتَدَّ الضُّحى، فيقولونَ: نَطعَمُ لِئَلَّا نَعجَلَ عن الصَّلاةِ، قالَ: ورُبَّما غَدَوْتُ ولم أَذُقْ إلَّا الماءَ». ابنُ عبَّاسٍ القائِلُ
«إنَّا مَعاشِرَ الأنْبِياءِ أُمِرْنا أن نُعجِّلَ الإفْطارَ، وأن نُؤَخِّرَ السُّحورَ، وأن نَضرِبَ بأيْمانِنا على شَمائِلِنا»
إنَّا معاشِرَ الأنبياءِ أُمِرْنا أنْ نُعجِّلَ الإفطارَ وأنْ نُؤخِّرَ السُّحورَ وأنْ نضرِبَ بأيمانِنا على شَمائلِنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(33)
تخريج حديث نعجل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








