أحاديث عن: أوساخ الناس

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

21 نتيجة — لكلمة: أوساخ الناس

اجتَمع رَبيعةُ بنُ الحارِثِ والعَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقالا: واللهِ، لو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -قالا لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّماه، فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ممَّا يُصيبُ النَّاسُ، قال: فبينَما هُما في ذلك جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فوقَفَ عليهما، فذَكَرا له ذلك، فقال عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ: لا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فانتَحاه رَبيعةُ بنُ الحارِثِ فقال: واللهِ ما تَصنَعُ هذا إلَّا نَفاسةً مِنكَ علينا، فواللهِ لقد نِلتَ صِهرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما نَفِسناه عليكَ، قال عَليٌّ: أرسِلوهما، فانطَلَقا، واضطَجَعَ عَليٌّ، قال: فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حتَّى جاءَ فأخَذَ بآذانِنا، ثُمَّ قال: أخرِجا ما تُصَرِّرانِ، ثُمَّ دَخَلَ ودَخَلنا عليه وهو يَومَئذٍ عِندَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فتَواكَلنا الكَلامَ، ثُمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنا فقال: يا رَسولَ اللهِ، أنتَ أبَرُّ النَّاسِ وأوصَلُ النَّاسِ، وقد بَلَغنا النِّكاحَ، فجِئنا لتُؤَمِّرَنا على بَعضِ هذه الصَّدَقاتِ، فنُؤَدِّيَ إليكَ كما يُؤَدِّي النَّاسُ، ونُصيبَ كما يُصيبونَ، قال: فسَكَتَ طَويلًا حتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: وجَعَلَت زَينَبُ تُلمِعُ علينا مِن وراءِ الحِجابِ أن لا تُكَلِّماه، قال: ثُمَّ قال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لآلِ مُحَمَّدٍ؛ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميةَ -وكانَ على الخُمُسِ- ونَوفَلَ بنَ الحارِثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، قال: فجاءاه، فقال لمَحميةَ: أنكِحْ هذا الغُلامَ ابنَتَكَ، للفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، فأنكَحَه، وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ: أنكِحْ هذا الغُلامَ ابنَتَكَ، لي، فأنكَحَني، وقال لمَحميةَ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ كَذا وكَذا
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1072
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
اجتَمعَ رَبيعةُ بنُ الحارثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ، فقالا: لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ -لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ- على الصدقةِ فأَدَّيا ما يؤدِّي الناسُ، وأصابا ما يُصيبُ الناسُ، قال: فبينما هما في ذلكَ جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه فوقَفَ عليهما، فذكرا له ذلكَ، فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: لا تَفْعلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ. فقال رَبيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنَعُكَ مِن هذا إلَّا نَفاسةٌ علينا، فواللهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما نفِسْناه عليكَ. فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: أنا أبو حسَنٍ، أَرْسِلاهما. فانطَلَقا فاضطَجعَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ سبَقْناه إلى الحجرةِ، فقُمْنا عندَ بابِها، حتى جاء فأخَذَ بآذانِنا، وقال: أَخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخَلَ ودخَلْنا عليه، وهو يومئذٍ عندَ زَينَبَ بنتِ جَحْشٍ، فتواكَلْنا الكلامَ، ثمَّ تكلَّمَ أحَدُنا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنتَ أبَرُّ الناسِ، وأوصَلُ الناسِ، وقد بلَغْنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بعضِ الصَّدَقاتِ، فنؤدِّي إليكَ كما يؤدُّونَ، ونُصيبُ كما يُصيبونَ، فسكَتَ حتى أرَدْنا أنْ نكَلِّمَه، وجعَلتْ زَينَبُ تُلمِعُ إلينا مِن وراءِ الحجابِ ألَّا تُكلِّماه، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تنبغي لآلِ محمَّدٍ، إنَّما هي أوساخُ الناسِ، ادْعُوَا لي مَحْمِيةَ -وكان على الخُمُسِ- ونَوْفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ، فجاءاه فقال لمَحْمِيةَ: أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ، للفَضلِ بنِ العبَّاسِ رضِيَ اللهُ عنهما، فأنكَحَه، وقال لنَوْفلِ بنِ الحارثِ: أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ، فأنكَحَني، وقال لمَحْمِيةَ: أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ كذا وكذا
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثالطحاوي
الصفحة أو الرقم2/7
خلاصة حكم المحدثجاءت الآثار متواترة بذلك
اجتمعَ ربيعةُ بنُ الحارِثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: لو بَعثنا هذينِ الغُلامَينِ - لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ - على الصَّدقةِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ، وأصاب ما يصيبُ النَّاسُ . قالَ: فبينما هُما في ذلِكَ، جاءَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فوقَفَ عليها، فذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فقالَ عليٌّ لا تفعَلا، فواللَّهِ ما هوَ بفاعلٍ . فقالَ ربيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنعُكَ من هذا إلَّا نفاسةٌ علَينا، فواللَّهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما نَفِسناهُ عليكَ . فقالَ عليٌّ أَنا أبو حَسنٍ أرسِلاهما، فانطلَقا، واضطَجعَ . فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، سبقناهُ إلى الحجرةِ، فقمنا عندَ بابِها حتَّى جاءَ، فأخذَ بآذانِنا وقالَ: أخرجا ما تَصرُرَانِ . ثمَّ دخلَ ودخَلنا عليهِ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنها فتواكَلنا الكلامَ، ثمَّ تَكَلَّمَ أحدُنا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أنتَ أبرُّ النَّاسِ وأوصلُ النَّاسِ، وقد بلغنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بَعضِ الصَّدقاتِ، فنؤدِّيَ إليكَ كما يؤدُّونَ، ونصيبُ كما يُصيبونَ . فسَكَتَ حتَّى أردنا أن نُكَلِّمَهُ، وجعَلت زينبُ تَلمعُ إلينا من وراءِ الحجابِ أن لا تُكَلِّماهُ . فقالَ: إنَّ الصَّدقةَ لا تَنبغي لآلِ مُحمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميَّةَ - وَكانَ على الخمُسِ - ونوفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فجاءاهُ فقالَ لِمَحميَّةَ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ للفَضلِ بنِ عبَّاسٍ فأنكحَهُ . وقالَ لنوفلِ بنِ الحارثِ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ لي فأنكحَني . وقالَ لمحميَّةَ أصدِق عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا
الراوي[عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث]
المحدثالعيني
الصفحة أو الرقم7/509
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
اجتَمَعَ العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وابنُ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ في المَسجِدِ، فذَكَرَ الحَديثَ [فقالا: واللهِ لَو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -فقال لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، فبَينَما هُما في ذلك جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ماذا تُريدانِ؟ فأخبَراه بالذي أرادا، قال: فلا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فقال: لمَ تَصنَعُ هذا؟ فما هذا مِنكَ إلَّا نَفاسةٌ علينا، لَقد صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلتَ صِهرَه، فما نَفِسنا ذلك عليكَ. قال: فقال: أنا أبو حَسَنٍ، أرسِلوهُما. ثُمَّ اضطَجَعَ. قال: فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حَتَّى مَرَّ بنا، فأخَذَ بأيدينا، ثُمَّ قال: «أخرِجا ما تُصَرِّرانِ» ودَخَلَ فدَخَلنا مَعَه، وهو حينَئِذٍ في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فكَلَّمناه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هذه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليكَ ما يُؤَدِّي النَّاسُ. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ رَأسَه إلى سَقفِ البَيتِ حَتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: فأشارَت إلينا زَينَبُ مِن وراءِ حِجابِها، كَأنَّها تَنهانا عن كَلامِه، وأقبَلَ فقال: «ألا إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. ادعوا لي مَحمِيَةَ بنَ جَزْءٍ -وكان على العُشرِ- وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ» فأتَيا، فقال لمَحْمِيَةَ: «أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ»]
الراويعبد المطلب بن ربيعة
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17520
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، أخبَرَه: أنَّه اجتَمَعَ رَبيعةُ بنُ الحارِثِ وعَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالا: واللهِ لَو بَعَثنا هَذَينِ الغُلامَينِ -فقال لي وللفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدَقاتِ، فأدَّيا ما يُؤَدِّي النَّاسُ، وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، فبَينَما هُما في ذلك، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: ماذا تُريدانِ؟ فأخبَراه بالذي أرادا، قال: فلا تَفعَلا، فواللهِ ما هو بفاعِلٍ، فقال: لمَ تَصنَعُ هذا؟ فما هذا مِنكَ إلَّا نفاسةٌ علينا، لَقد صَحِبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلتَ صِهرَه، فما نَفِسْنا ذلك عليكَ. قال: فقال: أنا أبو حَسَنٍ، أرسِلوهما. ثُمَّ اضطَجَعَ. قال: فلَمَّا صَلَّى الظُّهرَ سَبَقناه إلى الحُجرةِ، فقُمنا عِندَها حَتَّى مَرَّ بنا، فأخَذَ بأيدينا، ثُمَّ قال: أخرِجا ما تُصِرَّانِ. ودَخَلَ فدَخَلنا مَعَه، وهو حينَئِذٍ في بَيتِ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ، قال: فكَلَّمناه، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هذه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليكَ ما يُؤَدِّي النَّاسُ. قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَفَعَ رَأسَه إلى سَقفِ البَيتِ حَتَّى أرَدنا أن نُكَلِّمَه، قال: فأشارَت إلينا زَينَبُ مِن وراءِ حِجابِها كَأنَّها تَنهانا عَن كَلامِه، وأقبَلَ فقال: ألا إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. ادعوا لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ -وكانَ على العُشرِ- وأبا سُفيانَ بنَ الحارِثِ فأتَيا، فقال لمَحمِيَةَ: أصدِقْ عنهما مِنَ الخُمُسِ
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17519
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح
أنَّ عبدَ المطَّلبِ بنَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: أخبَره أنَّه اجتمَع ربيعةُ بنُ الحارثِ وعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: واللهِ لو بعَثْنا هذينِ الغلامينِ ـ قال لي وللفضلِ بنِ العبَّاسِ ـ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّرَهما على هذه الصَّدقاتِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ وأصابا ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ قال: فبينما هما في ذلك جاء عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال: ماذا تُريدانِ ؟ فأخبَراه بالذي أرادا فقال: لا تفعَلا فواللهِ ما هو بفاعلٍ فقالا: لمَ تصنَعُ هذا؟ فما هذا منك إلَّا نَفاسةً علينا ! فواللهِ لقد صحِبْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونِلْتَ صِهرَه فما نَفِسْنا ذلك عليك فقال: أنا أبو حسنٍ أرسِلوهما ثمَّ اضطجَع فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الظُّهرَ سبَقْناه إلى الحُجرةِ فقُمْنا عندَها حتَّى مرَّ بنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخَذ بآذانِنا وقال: ( أخرِجا ما تُصَرِّرانِ ) ودخَل فدخَلْنا معه وهو يومَئذٍ في بيتِ زينبَ بنتِ جحشٍ قال: فكلَّمْناه فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ جِئْناك لِتؤمِّرَنا على هذه الصَّدقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِن المنفعةِ ونؤدِّيَ إليك ما يؤدِّي النَّاسُ قال: فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورفَع رأسَه إلى سقفِ البيتِ حتَّى أرَدْنا أنْ نُكلِّمَه قال: فأشارت إلينا زينبُ مِن وراءِ حجابِها كأنَّها تنهانا عن كلامِه ثمَّ أقبَل فقال: ( ألا إنَّ الصَّدقةَ لا تنبغي لمحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ ادعُ لي مَحمِيَةَ بنَ جَزءٍ ـ وكان على العشورِ ـ وأبا سُفيانَ بنَ الحارثِ ) قال: فأتَيا فقال لمَحمِيَةَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَكَ ) للفضلِ فأنكَحه وقال لأبي سُفيانَ: ( أنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك ) قال: فأنكَحني، ثمَّ قال لمَحمِيَةَ: ( أصدِقْ عنهما مِن الخُمُسِ )
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثابن حبان
الصفحة أو الرقم4526
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
[عن عبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ] أنَّ أباهُ ربيعةَ بنَ الحارثِ، والعبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ قالا: لعبدِ المطَّلبِ بنِ ربيعةَ، والفَضلِ بنِ عبَّاسٍ: ائتيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد بلغنا ما تَرى منَ السِّنِّ، وأحبَبنا أن نتَزوَّجَ، وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ أبَّرُّ النَّاسِ وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبَوَينا ما يُنْفِقانِ عنَّا فاستَعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ كما يؤدِّي إليكَ العمَّالُ، ولنُصِب منها ما كانَ فيها من مِرفَقٍ قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ في تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا واللَّهِ لا يَستعمِلُ أحدًا منكُم على الصَّدقةِ، فقالَ لَهُ ربيعةُ بنُ الحارثِ: هذا من حَسدِكَ، وقد نلتَ خيرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلم نَحسُدْكَ عليهِ، فألقى رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ عليهِ، ثمَّ قالَ: أَنا أبو حسَنِ القومِ، واللَّهِ لا أريمُ مَكاني هُنا حتَّى يرجعَ إليكُما ابناكما بِحَورِ ما بعثتُما بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ عبدُ المطَّلبِ: انطلقتُ أَنا والفضلُ، حتَّى توافقَ صلاةُ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ، فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّرانِ، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدَخلنا فتواكَلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ - قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ - قالَ: فلمَّا كلَّمناهُ بالَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قبلَ سقفِ البيتِ حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجعُ شيئًا حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ مِن وراءِ الحجابِ بيَدَيِها ألَّا نَعجلَ، وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، ولا تحلُّ لِمُحمَّدٍ ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعُ لي نوفلَ بنَ الحارثِ، فدعى نوفلَ بنَ الحارثِ فقالَ: يا نوفلُ أنكِح عبدَ المطَّلبِ فأنكَحَني، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادعُ مَحميةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَهُ على الأَخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِمَحميةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ مَحميةُ بنُ جَزءٍ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: قم فأصدِق عنهُما منَ الخمُسِ كذا وَكَذا – [وفي روايةٍ] بمثلِهِ، وقالَ: ليسَ عِندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، وزادَ قالَ: فرجَعنا وعليٌّ مَكانَهُ فقالَ: أخبِرانا ما جئتُما بِهِ قالا: وجدنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبَّرَ النَّاسِ وأوصلَهُم قالَ: هلِ استعملَكُما علَى شيءٍ من هذِهِ الصَّدقةِ؟ قالا: لا، بل صنعَ بنا خيرًا مِن ذلِكِ أنكحَنا، وأصدقَ عنَّا، فقالَ: أَنا أبو الحسنِ ألَم أَكُن أخبرتُكُما أنَّهُ لن يَستعمِلَكُما علَى شيءٍ مِن هذِهِ الصَّدقةِ
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم4/ 95
خلاصة حكم المحدثأخرجه في صحيحه
ائتِيا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقولا لَهُ: يا رسولَ اللَّهِ، قد بلَغنا منَ السِّنِّ ما ترى، وأحبَبنا أن نتزوَّجَ وأنتَ يا رسولَ اللَّهِ، أبرُّ النَّاسِ، وأوصلُهُم، وليسَ عندَ أبوينا ما يُصْدِقانِ عنَّا، فاستعمِلنا يا رسولَ اللَّهِ على الصَّدقاتِ، فلنؤدِّ إليكَ ما يؤدِّي العمَّالُ، ولنُصب ما كانَ فيها من مِرفقٍ، قالَ: فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ، ونحنُ علَى تلكَ الحالِ، فقالَ لَنا: إن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: لا، واللَّهِ لا نَستعملُ منكُم أحدًا على الصَّدقة، فقالَ لَهُ ربيعةُ، هذا مِن أمرِكَ قد نلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلَم نحسُدْكَ علَيهِ، فألقى عليٌّ رداءَهُ، ثمَّ اضطجعَ علَيهِ، فقالَ: أَنا أبو حسنٍ القَرمُ، واللَّهِ لا أريمُ حتَّى يرجِعَ إليكما ابناكُما بجوابِ ما بعثتُما بِهِ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ عبدُ المطَّلبِ: فانطلقتُ أَنا، والفَضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، حتَّى نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قد قامَت فصلَّينا معَ النَّاسِ، ثمَّ أسرعتُ أَنا، والفضلُ إلى بابِ حجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ فقُمنا بالبابِ حتَّى أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأخذَ بأذُني وأذُنِ الفضلِ، ثمَّ قالَ: أخرِجا ما تُصرِّران، ثمَّ دخلَ فأذنَ لي وللفضلِ، فدخَلنا فتواكلنا الكلامَ قليلًا، ثمَّ كلَّمتُهُ أو كلَّمَهُ الفضلُ، قد شَكَّ في ذلِكَ عبدُ اللَّهِ قالَ: كلَّمَهُ بالأمرِ الَّذي أمرَنا بِهِ أبوانا، فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ساعةً، ورفعَ بصرَهُ قِبلَ سقفِ البيتِ، حتَّى طالَ علينا أنَّهُ لا يرجِعُ إلينا شيئًا، حتَّى رأينا زينبَ تلمعُ من وراءِ الحجابِ بيدِها، تريدُ أن لا تَعجَلا، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في أمرِنا، ثمَّ خفضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رأسَهُ، فقالَ لَنا: إنَّ هذِهِ الصَّدقةَ، إنَّما هيَ أَوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تحلُّ لِمُحمَّدٍ، ولا لآلِ محمَّدٍ، ادعوا لي نَوفلَ بنَ الحارِثِ، فدُعِيَ لَهُ نوفلُ بنُ الحارثِ، فقالَ: يا نوفلُ، أنكِح عبدَ المطَّلِبِ، فأنكحَني نوفلٌ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ادعوا لي مَحمِئةَ بنَ جَزءٍ وَهوَ رجلٌ من بَني زُبَيْدٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استَعملَهُ على الأخماسِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لِمَحمِئةَ: أنكحِ الفضلَ فأنكحَهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: قم فأصدِقْ عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا لم يسمِّهِ لي عبدُ اللَّهِ بنُ الحارثِ
الراويربيعة بن الحارث وعباس بن عبدالمطلب
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2985
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَنِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ أنَّه والفَضلَ بنَ عَبَّاسٍ انطَلَقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ تَكَلَّمَ أحَدُنا فقال: يا رَسولَ اللهِ، جِئناكَ لتُؤَمِّرَنا على هَذِه الصَّدَقاتِ فنُصيبَ ما يُصيبُ النَّاسُ مِنَ المَنفَعةِ، ونُؤَدِّيَ إليك ما يُؤَدِّي النَّاسُ، فقال: إنَّ الصَّدَقةَ لا تَنبَغي لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ. وفي لفظٍ: لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ
الراويالمطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
المحدثابن باز
الصفحة أو الرقم232/15
خلاصة حكم المحدثصحيح
عَن عَبدِ المُطَّلِبِ بنِ رَبيعةَ بنِ الحارِثِ: أنَّه هو والفَضل أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُزَوِّجَهما ويَستَعمِلَهما على الصَّدَقةِ، فيُصيبانِ مِن ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الصَّدَقةَ إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ ولا لآلِ مُحَمَّدٍ. ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمَحمِيَةَ الزُّبَيديِّ: زَوِّجِ الفَضلَ. وقال لنَوفَلِ بنِ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ: زَوِّج عَبدَ المُطَّلِبِ بنَ رَبيعةَ. وقال لمَحْمِيَةَ بنِ جَزءٍ الزُّبَيديِّ -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَعمِلُه على الأخماسِ- فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصدِقُ عنهما مِنَ الخُمُسِ شَيئًا، لم يُسَمِّه عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ. وفي أوَّلِ هذا الحَديثِ: أنَّ عَليًّا لَقيَهما فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُكُما. فقالا: هذا حَسَدُكَ. فقال: أنا أبو حَسَنِ القَومِ! لا أبرَحُ حَتَّى أنظُرَ ما يَرُدُّ عليكُما. فلَمَّا كَلَّماه سَكَتَ، فجَعَلَت زَينَبُ تُلَوِّحُ بثَوبِها: أنَّه في حاجَتِكُما
الراويعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثشعيب الأرناؤوط
الصفحة أو الرقم17518
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّ الصدَقَةَ لا تَنبغِي لآلِ مُحمدٍ ، و إنَّما هِيَ أوْساخُ النَّاسِ
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1664
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّه قال لعبدِ المُطَّلبِ بنِ ربيعةَ بنِ الحارِثِ، والفَضْلِ بنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ: ائْتِيَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُولا له: استَعْمِلْنا يا رسولَ اللهِ على الصَّدَقاتِ، فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحن على تلك الحالِ، فقال لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَستَعمِلُ منكم أحدًا على الصَّدَقةِ، قال عبدُ المُطَّلبِ: فانطَلَقتُ أنا والفَضْلُ حتى أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لنا: إنَّ هذه الصَّدَقةَ، إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحمَّدٍ ولا لآلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الراويربيعة بن الحارث
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2608
خلاصة حكم المحدثصحيح
إنَّ هذه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ، ولا لآلِ مُحَمَّدٍ، وقال أيضًا: ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ادعوا لي مَحميةَ بنَ جَزءٍ، وهو رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَه على الأخماسِ
الراويعبدالمطلب بن ربيعة بن الحارث
المحدثمسلم
المصدرصحيح مسلم
الصفحة أو الرقم1072
خلاصة حكم المحدث[صحيح]
إنَّ هذه الصدَقاتُ ، إنما هي أوساخُ الناسِ ، و إنها لا تَحِلُّ لمحمدٍ ، و لا لآلِ محمَّدٍ
الراوي[عبد المطلب بن ربيعة]
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2264
خلاصة حكم المحدثصحيح
سألتُ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فألحفتُ في المسألةِ ، فقال : يا حكيمُ ، ما أكثرَ مسألتَك ؟ ، إنَّ هذا المالَ حلوةٌ خضِرةٌ، وإنَّما هو أوساخُ النَّاسِ ، وإنَّ يدَ اللهِ هي العليا ويدَ المُعطي الَّتي تليها ويدَ السَّائلِ أسفلُ من ذلك
الراويحكيم بن حزام
المحدثابن خزيمة
الصفحة أو الرقم155/1
خلاصة حكم المحدث[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]
ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحملُ عليه أميرَ المؤمنين . قلتُ : نعم ، جملٌ من إبلِ الصدقةِ . فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ : أتحبُّ لو أنَّ رجلًا بادِنًا في يومٍ حارٍّ ، غسل ما تحت إزارِه ورُفْغَيْه ، ثم أعطاكه فشربتَه ؟ قال : فغضبتُ ، وقلتُ : يغفرُ اللهُ لك ، لم تقولَ مثلَ هذا لي ؟ قال : فإنما الصدقةُ أوساخُ الناسِ يغسِلوها عنهم
الراويأسلم الحبشي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم807
خلاصة حكم المحدثصحيح موقوف
ائتِيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقولا له يا رسولَ اللهِ قد بلغْنا من السنِّ ما ترى وأحببْنا أن نتزوَّجَ وأنت يا رسولَ اللهِ أبرُّ الناسِ وأوصلُهم وليس عند أبَوَينا ما يُصدِقانِ عنَّا فاستعمِلْنا يا رسولَ اللهِ على الصَّدقاتِ فلْنُؤدِّ إليك ما يُؤدي العمالُ ولْنُصِبْ ما كان فيها من مرفقٍ قال فأتى عليُّ بنُ أبي طالبٍ ونحن على تلك الحال فقال لنا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا واللهِ لا نستعملُ منكم أحدًا على الصَّدقةِ فقال له ربيعةُ هذا مِن أمرِك قد نلتَ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلَمْ نحسُدْك عليه فألقى عليٌّ رداءَه ثم اضطجعَ عليه فقال أنا أبو حسنٍ القرْمُ واللهِ لا أَريمُ حتى يرجعَ إليكما ابناكما بجوابِ ما بعثتُما به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عبدُ المطلبِ فانطلقتُ أنا والفضلُ إلى بابِ حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نوافقَ صلاةَ الظُّهرِ قد قامت فصلَّينا مع النَّاسِ ثم أسرعتُ أنا والفضلُ إلى باب حجرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يومئذٍ عند زينبَ بنتِ جحشٍ فقُمْنا بالبابِ حتى أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذ بأُذُني وأُذُنِ الفضلِ ثم قال أخرِجا ما تُصرِّرانِ ثم دخل فأذِن لي وللفضلِ فدخلْنا فتواكلْنا الكلامَ قليلًا ثم كلَّمتُه أو كلَّمه الفضلُ قد شكَّ في ذلك عبدُ اللهِ قال كلَّمَه بالأمرِ الذي أمرَنا به أبوانا فسكت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ورفع بصرَه قِبَلَ سقفِ البيتِ حتى طال علينا أنه لا يُرجعَ إلينا شيئًا حتى رأينا زينبَ تلمعُ من وراءِ الحجابِ بيدِها تُريدُ أن لا تعجَلا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أمرِنا ثم خفض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه فقال لنا إنَّ هذه الصَّدقةَ إنما هي أوساخُ الناسِ وإنها لا تَحلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ ادعُوا لي نوفلَ بنَ الحارثِ فدُعِيَ له نوفلُ بنُ الحارثِ فقال يا نوفلُ أنكِحْ عبدُ المطلبِ فأنكَحَني نوفلُ ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادعُوا لي مَحمِئةَ بنَ جَزءٍ وهو رجلٌ من بني زُبيدٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعملَه على الأخماسِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَحمئةَ أنكحِ الفضلَ فأنكَحَه ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ قُمْ فأصدِقْ عنهما من الخُمُسِ كذا وكذا لم يُسمِّه لي عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ
الراويربيعة بن الحارث والعباس بن عبدالمطلب
المحدثأبو داود
الصفحة أو الرقم2985
خلاصة حكم المحدثسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]
قال لي عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ ادْلُلْني على بعيرٍ من العطايا أستحمِلُ عليه أميرَ المؤمنين قلتُ نعم جملٌ من إبلِ الصَّدقةِ فقال عبدُ اللهِ بنُ الأرقمِ أتُحبُّ لو أنَّ رجلًا بادنًا في يومٍ حارٍّ غسَل ما تحتَ إزارِه ورَفْغَيْه ثمَّ أعطاكه فشرِبتَه قال فغضِبتُ وقلتُ يغفرُ اللهُ لك لمَ تقولُ مثلَ هذا لي قال فإنَّما الصَّدقةُ أوساخُ النَّاسِ يغسِلونها عنهم
الراويأسلم مولى عمر بن الخطاب
المحدثالمنذري
الصفحة أو الرقم2/36
خلاصة حكم المحدث[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
أنَّ فتيانًا من بني هاشمٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ استعملنا على الصَّدقةِ نصيبُ منها ما يصيبُ النَّاسُ ونؤدِّي كما يؤدُّونَ فقالَ إنَّا آلَ محمَّدٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ وهيَ أوساخُ النَّاسِ ولكن ما ظنُّكم إذا أخذتُ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ هل أؤثرُ عليكم أحدًا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالهيثمي
الصفحة أو الرقم3/94
خلاصة حكم المحدثفيه عبد الله بن جعفر والد ابن المديني وهو ضعيف‏‏
أرسل العباس بن عبد المطلب وربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل بن العباس وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتياه فقالا له يا رسول الله إنا نراك تستعمل رجالا من غيرنا فاستعملنا نؤدي إليك كما يؤدون ونصيب ما نتزوج ونستعين به على صنيعتنا فأرسل رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بني هاشم خاصة فلما اجتمعوا عنده قال يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم إنما هي أوساخ الناس وغسول خطاياهم ثم دعا بمحمية بن جزي الكلبي فقال لمحمية أنكح الفضل ابنتك ونظر إلى ربيعة فقال أنكح ابن أخيك ابنتك أم حكيم فقال يا رسول الله ما كنت أخبأها إلا لك فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكحها ابن أخيك ثم انصرف رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنهم وعوضهم من الخمس وكان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتب إلى عماله يأمرهم بأخذ الصدقة ويقول في كتبه إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن عساكر
الصفحة أو الرقم7/203
خلاصة حكم المحدثفي إسناده انقطاع
21 ◔ غير محدد📌 لا تحل الصدقة لآل محمد
لا تحِلُّ الصَّدقةُ لآلِ محمَّدٍ إنَّما هي أوساخُ النَّاسِ
الراويمالك بن أنس
المحدثابن عبدالبر
المصدرالتمهيد
الصفحة أو الرقم24/359
خلاصة حكم المحدثيرويه مالك مسنداً

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

تخريج حديث أوساخ الناس



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب