أحاديث عن: نينوى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: نينوى
أنه سافَر مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكان صاحبَ مطهرتِه فلما حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِ الفراتِّ فقلتُ: ماذا يا أبا عبدِ اللهِ ؟ فقال: دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تَفيضانِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما لعَينَيكَ تَفيضانِ أغْضَبَكَ أحدٌ ؟ قال: بَلى قام مِن عندي جبريلُ قبلَ قليلٍ فحدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَل بشطِّ الفُراتِ قال: فهل لكَ أن أُشِمَّكَ مِن تربتِه ؟ فقلتُ: نعَم فمدَّ يدَه فقبَض قبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عَيناي أن فاضَتا
عَن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ عَن أبيهِ أنَّه: سار مَع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُ - وَكان صاحبَ مِطْهرَتِه - فلمَّا حاذى نِينَوى وهوَ مُنطلِقٌ إلى صِفِّينَ فَنادى عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عَبدِ اللهِ، بِشطِّ الفُراتِ قُلتُ: ماذا؟ قال: دَخلتُ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ وَعيناهُ تَفيضانِ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أَغضبَكَ أحدٌ؟ ما شأنُ عَيناكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام مِن عِندي جِبريلُ قبلُ فحَدَّثني أنَّ الحُسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفُراتِ. قال: فَقال: هلْ لَك إلى أنْ أشمَكَ مِن تُربتِه؟ قال: قُلتُ: نَعَم. فمدَّ يَدَه فقَبضَ قَبضةً مِن تُرابٍ فأَعطانيها، فَلم أَملِكْ عَيني أنْ فاضَتا
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا
عن نُجَيٍّ الحَضْرَمِيِّ أنَّه سار مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وكان صاحبَ مِطهرَتِه فلمَّا حاذى نِينَوى وهو مُنطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بِشَطِّ الفُراتِ قلْتُ وما ذاك قال دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وإذا عيناه تذرِفان قلْتُ يا نبيَّ الله أغضَبَك أحَدٌ ما شأنُ عينيك تَفيضان قال بل قام مِن عندي جبريلُ عليه السَّلامُ قبلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ قال فقال هل لك أن أُشِمَّك مِن تُربتِه قلْتُ نعم قال فمدَّ يدَه فقبَض قَبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عينيَّ أن فاضتا
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن أبيه، أنَّه سار مع عليٍّ، وكان صاحبَ مِطهَرَتِه، فلمَّا حاذى نِينَوى، وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ، فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلتُ: وماذا قال؟ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعَيْناه تَفيضانِ، قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ، ما شأنُ عَينَيْكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام من عِندي جِبريلُ قبْلُ، فحدَّثني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قال: فقال: هل لكَ إلى أنْ أُشِمَّكَ من تُرْبَتِه؟ قال: قُلتُ: نَعمْ. فمَدَّ يدَه، فقبَض قَبْضةً من تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أملِكْ عَيْنَيَّ أنْ فاضَتا
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا
أنهُ قال في قولِه تعالَى { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ } قال ذُكِرَ لنا أنهم صرفوا إليهِ من نِينَوَى وأنَّ نبيَّ اللهِ قال إنِّي أُمرتُ أن أقرأَ على الجِنِّ فأيُّكم يَتْبعُني فأَطرقوا ثم استتبَعهمْ فأَطرقوا ثمَّ استتبعهمْ فأَطرقوا إلا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ قال فأَتْبعَه ابنُ مسعودٍ حتى دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شِعْبًا يُقالُ لهُ شِعْبُ الحجُونِ قال وخطَّ على ابنِ مسعودٍ خطًّا وقال لا تخرجْ حتى أعودَ إليكَ قال وسمعتُ لغطًا شديدًا حتى خِفْتُ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قلتُ لهُ ما هذا اللَّغطُ الذي سمعتهُ قال اختصموا إليَّ في قتيلٍ فقضيتُ بينَهم بالحقِّ
«سارَ معَ علِيٍّ، وكانَ صاحِبَ مِطهَرتِه، فلمَّا حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى علَيٌّ: اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلْتُ: وماذا؟ قالَ: دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، وعَيْناه تَفيضانِ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أَغْضَبَك أحَدٌ؟ ما شَأنُ عَيْنَيك تَفيضانِ؟ قالَ: بلْ قامَ مِن عنْدي جِبْريلُ قَبْلُ، فحَدَّثَني أنَّ الحَسَنَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قالَ: فقالَ: هلْ لك أن أُشِمَّك مِن تُرْبَتِه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ، فمَدَّ يَدَه فقَبَضَ قَبْضةً مِن تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أَملِكْ عَيْنَيَّ أن فاضَتا»
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ ، وكان صاحبَ مَطهرتِهِ ، فلمَّا حاذَى نِينَوَى ، وهوَ سائرٌ إلى صِفِّينَ ، ناداهُ عليٌّ : اصبرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفُراتِ ، وما ذلكَ ؟ قال : دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، وعَيناهُ تفيضانِ فقال : قامَ من عِندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسَينَ يُقتَلُ ، وقال : هلْ لكَ أن أُشِمَّكَ من تُربتِهِ ؟ قلتُ : نعم ، فمدَّ يدَهُ ، فقبضَ قبضةً من ترابٍ ، قال : فأعطانيها ، فلَم أملِكْ عَيني
أنَّ الجنَّ كانت تسترقُ السمعَ فلما حُرسَتِ السماءُ ورُجِموا بالشُّهُبِ قالوا ما هذا إلا لنبأٍ حدث فنهض سبعةُ نفرٍ أو تسعةٌ من أشرافِ جنِّ نصيبِينَ أو نينَوى منهم زوبعةٌ فضربوا حتى بلغوا تهامةَ ثم اندفعوا إلى وادي نخلةَ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو واقفٌ في جوفِ الليلِ يصلِّي أو في صلاةِ الفجرِ فاستمعوا لقراءَتِه وذلك عند منصرفِه من الطائفِ حين خرج إليهم يستنصرُهم فلم يُجيبوه إلى طلبتِه وأَغْروا به سفهاءَ ثَقيفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث نينوى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








